من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أَمِير آخور سيف الدّين
قردمر الْأَمِير سيف الدّين أَمِير آخور كَانَ أَمِير آخور فِي أَيَّام الصَّالح صَالح وَهُوَ فِي مَحل كَبِير فَعمل عَلَيْهِ وَأخرج إِلَى دمشق على إقطاع الْأَمِير سيف الدّين تِلْكَ الشّحْنَة وَصَحبه سيف الدّين منكلي بغا السِّلَاح دَار)
الصَّالِحِي فوصل إِلَى دمشق فِي سادس عشر من شعر ربيع الأول سنة ثَلَاث وَخمسين وَسَبْعمائة وَطلب تِلْكَ الشّحْنَة إِلَى مصر فَأَقَامَ بِدِمَشْق إِلَى أَن أمسك بَيت العشاءين واعتقل بقلعة دمشق فِي عَشِيَّة الْأَرْبَعَاء سَابِع عشر شهر رَجَب الْفَرد سنة ثَلَاث وَخمسين وَسَبْعمائة
وَبَقِي فِي الاعتقال إِلَى أَن حضر السُّلْطَان إِلَى الشَّام فِي نوبَة بيبغاروس وَلما توجه إِلَى مصر أَخذه مَعَه صِحَة من أمسك فِي تِلْكَ الْوَاقِعَة وَتوجه إِلَى إسكندرية ثمَّ إِنَّه أفرج عَنهُ وَحضر إِلَى دمشق فِي عَاشر شهر ربيع الآخر سنة أَربع وَخمسين وَسَبْعمائة ورتب لَهُ على الدِّيوَان فِي كل يَوْم خَمْسُونَ درهما
وَكَانَ قد مَاتَ الْأَمِير يَفِ الدّين الجيبغا العادلي فأنعم عَلَيْهِ بإقطاع
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع