من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الْأَمِير سيف الدّين (٥)
كَانَ أَمِير آخور فِي أَيَّام الصَّالح صَالح وَهُوَ فِي مَحل كير فَعمل عَلَيْهِ وَأخرج إِلَى دمشق على أَن بحالح ولَايَة سيف الدّين تِلْكَ الشّحْنَة وَسيف الدّين منكلي بغا السِّلَاح دَار الصَّالِحِي فوصل إِلَى دمشق فِي سادس عشْرين شهر بيع الأول سنة ثَلَاث وَخمسين الشّحْنَة إِلَى مصر
فَأَقَامَ بِدِمَشْق إِلَى أَن أمسك بَين العشائين واعتقل بقلعة دمشق فِي عَشِيَّة يَوْم الْأَرْبَعَاء سَابِع عشر شهر رَجَب الْفَرد سنة ثَلَاث وَخمسين وَسَبْعمائة وَبَقِي فِي الاعتقال إِلَى أَن حضر
سرحان إِلَى الشَّام فِي نوبَة سغايد
وَلما توجه إِلَى مصر أَخذه مَعَه صُحْبَة من امسك تِلْكَ اللَّيْلَة الْوَاقِعَة وَتوجه إِلَى الْإسْكَنْدَريَّة
ثمَّ إِنَّه افرج عَنهُ وَحضر إِلَى دمشق فِي عَاشر شهر ربيع الآخر سنة أَربع وَخمسين وَسَبْعمائة ورتب لَهُ على الدِّيوَان كل يَوْم خمسين درهما وَكَانَ قد مَاتَ الْأَمِير سيف الدّين الجيبغا العادلي فأنعم عَلَيْهِ بإقطاعه
وَلَمْ يزل عَلَى حَاله إِلَى أَن توفّي يَوْم الْأَحَد تَاسِع عشْرين من رَجَب سنة سِتّ وَخمسين وَسَبْعمائة
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع