تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

سيف الدّين الجمدار (٢)

قلاوون الْأَمِير سيف الدّين الجمدار

أحد مقدمي اللوف بِدِمَشْق كَانَ بهَا أَمِيرا وَتَوَلَّى نِيَابَة حمص فِي أَيَّام الْأَمِير سيف الدّين طقزتمر فِي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة أَو فِي سنة أَربع وَأَرْبَعين)

وَأقَام بهَا نَائِبا مُدَّة ثمَّ عزل وَحضر إِلَى دمشق

وَكَانَت ولَايَته لحمص بعد الْأَمِير سيف الدّين بكتمر العلائي ثمَّ إِنَّه تقدم عِنْد الْأَمِير سيف الدّين يلبغا

وَلما برز إِلَى الجسورة فِي أَيَّام الْكَامِل عاضده ووازره فَلَمَّا انتصر رعى لَهُ عَهده وَصَارَ حظياً يلازمه وَأَعْطَاهُ إقطاع

وَلما كَانَت الْمرة الثَّانِيَة برز مَعَه إِلَى الجسورة فِي الْأَيَّام المظفرية وَلم يتَوَجَّه مَعَه أحد من الْأُمَرَاء غَيره وَغير مُحَمَّد بن جمق ملي أَنه كَانَ قد أودع خزانته فِي داريا وَأَرَادَ أَن ينهزم مِنْهُ فَمَا أمكنه

وَلم يزل مَعَه فِي الْبَريَّة إِلَى أَن دخلا إِلَى حماة والأمير سيف الدّين قلاوون ضَعِيف قد عمل قدامه مخدة على الْفرس فَأَقَامَ بهَا مُدَّة جُمُعَة وتورم وارزق وَمَات فِي الْعشْر الْأَوَاخِر من جُمَادَى الأولى سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة قبل أَن يخرج بالأمير سيف الدّين يلبغا من حماة رحمهمَا الله تَعَالَى

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْقَاف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.