من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أستاذ دَار طقز
قشتمر الْأَمِير سيف الدّين أستاذ دَار طقزتمر كَانَ أستاذ دَار طقزتمر وَحضر مَعَه إِلَى الشَّام
وَكَانَ مَعَه فِي حماة وحلب ودمشق وَكَانَ مُتَمَكنًا مِنْهُ لَا يُخَالِفهُ فِيمَا يُشِير بِهِ عَلَيْهِ وَله عِنْده وجاهة رَأْيه
ثمَّ توجه إِلَى مصر وتنقلت بِهِ الْأَحْوَال وَولي المهمندارية بهَا وَلم يزل بهَا إِلَى أَن رسم بِإِخْرَاجِهِ فِي أَيَّام الْملك الصَّالح صَالح وَأخرج إِلَى طرابلس ليَكُون بهَا مُقيما بطالاً وَمَعَهُ نقيبان فوصل إِلَى دمشق فِي ثَانِي عشر صفر سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَسَبْعمائة وَأقَام بطرابلس إِلَى أَن طلب إِلَى مصر فَعَاد إليهاثم إِنَّه وصل إِلَى دمشق رَابِع عشْرين شهر رَجَب الْفَرد سنة)
ثَلَاث وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة أَمِير طبلخاه وأضيف إِلَيْهِ شدّ مراكز الْبَرِيد ورسم للأمير عَلَاء الدّين ابْن الْحلَبِي شدّ دواوين دمشق وَشد المراكز أَن يتَوَجَّه إِلَيْهِ إِلَى غَزَّة ويسلمه المراكز من هُنَاكَ فَتوجه إِلَيْهِ وَسلمهُ ذَلِك حَسْبَمَا رسم لَهُ
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع