تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

شمس الدّين بن الْآمِدِيّ الْكَاتِب

)

الْقَاسِم بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ شمس الدّين الْمذْحِجِي العكبراوي الأَصْل الْمَعْرُوف بِابْن الْآمِدِيّ قَالَ الشَّيْخ أثير الدّين فِي مَا أَخْبرنِي بِهِ من لَفظه للمذكور ديوَان شعر أعارناه وقتا وأجاوز لنا أَن نروي عَنهُ جَمِيع مَاله من نثر ونظم

وَكَانَ يتَصَرَّف فِي الدَّوَاوِين السُّلْطَانِيَّة نَاظرا فِي مدن مصر وَيذكر عَنهُ أَنه كَانَ يتشيع وَذكر لنا أَنه من ذُرِّيَّة سُلَيْمَان بن وهب ممدوح أبي تَمام الطَّائِي

وَسَأَلته عَن مولده فَقَالَ فِي مستهل صفر سنة خمس وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة بِدِمَشْق وأنشدنا لَهُ بعض أَصْحَابنَا يصف كتابا

بِهِ شم نورا من شذىً متنسموشم فِيهِ نورا من سنا متبسم
لَهُ لين لفظٍ ثمَّ حانية علىخشونة فصلٍ هاج عَن لج خضرم
فَلَو جسدت أَلْفَاظه عدن جوهراًفَأصْبح يَسْتَغْنِي بهَا كل معدم
بِحَق غَدا فِي النَّاس يقسمها علىمَرَاتِبهمْ بِالْعَدْلِ خير مقسم
خَوَاتِم فِي كف وتاجاً لمفرقٍوعقداً لجيدٍ والسوار لمعصم
وَزوج فِيهَا خطة بقرائنوحصنها إِذْ لم يجنا بأيم
قد استعبد الْأَلْفَاظ فَهِيَ مطيعةٌلأفكاره من آمرٍ متحكم
سطورٌ كأيكٍ وَهِي إِن لم تمد نمدبهَا لحمام السجع دون ترنم
على الطرس تحكي طل دوحٍ بمقمرٍمن اللَّيْل ملقٍ ريطه فَوق أدهم
وَطيب على حسنٍ كواشٍ من الشذىنموكم على روضٍ كوشي منمنم

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْقَاف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.