من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن الطوابيقي
الْقَاسِم بن الْحُسَيْن ابْن الطوابيقي أَبُو شُجَاع الْبَغْدَادِيّ الشَّاعِر سَافر إِلَى الْموصل ومدح الْمُلُوك بهَا وبديار ربيعَة وديار بكر روى عَنهُ عُثْمَان البلطي النَّحْوِيّ الْموصِلِي شَيْئا من شعره وَتُوفِّي سنة سِتّ وَتِسْعين وَخَمْسمِائة
من شعره لي بَيت فِيهِ السنانير هزالًا والفأر فِي الأسراب
أَنا فِيهِ فَوق التُّرَاب وخيرٌلي مِنْهُ لَو كُنَّا تَحت التُّرَاب
وَمِنْه
قَامَت تهز قوامها يَوْم القنافتساقطت خجلاً غصون البان
وبكت فجاوبها البكا من مقلتيفتمثل الْإِنْسَان فِي إنساني
مِنْهَا
فأحبكم وَأحب حبي فِيكُموَأجل قدركم على إنساني
وَإِذا نظرتكم بِعَين خيانةٍقَامَ الغرام بشافعٍ عُرْيَان
إِن لم يخلصني الغرام بجاههسأموت تَحت عُقُوبَة الهجران
مِنْهَا
أَصبَحت تخرجني بِغَيْر جنايةٍمن دَار إعزازٍ لدار هوان
)
كَدم الفصاد يراق ارذل موضعٍأدباً وَيخرج من أعز مَكَان
قلت شعر جيد وَكَذَا وجدته أَعنِي قَوْله إِن لم يخلصني الغرام بجاهه وَصَوَابه إِن لم يخلصني الْوِصَال بجاهه وَلَعَلَّ الشَّاعِر كَذَا قَالَه
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع