إِنْ لَمْ تُقَرِّحْ أَدْمُعِي أَجْفَانِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنْ لَمْ تُقَرِّحْ أَدْمُعِي أَجْفَانِيمِنْ بَعْدِ بُعْدِكُمْ فَمَا أَجْفَانِي
إِنْسَانُ عَيْنِي مُذْ تَنَاءَتْ دَارُكُمْمَا رَاقَهُ نَظَرٌ إِلَى إِنْسَانِ
يَا لَيْتَنِي قَدْ مُتُّ قَبْلَ فِرَاقِكُمْوَلِسَاعَةِ التَّوْدِيعِ لَا أَحْيَانِي
مَا لِي وَلِلْأَيَّامِ شَتَّتَ صَرْفُهَاحَــــالِي وَخَلَّانِي بِلَا خُلَّانِ
مَا لِلْمَنَازِلِ أَصْبَحَتْ لَا أَهْلُهَاأَهْلِي وَلَا جِيرَانُهَا جِيرَانِي
وَحَيَاتِكُمْ مَا حَلَّهَا مِنْ بَعْدِكُمْغَيْرُ الْبِلَى وَالْهَدْمِ وَالنِّيرَانِ
وَلَقَدْ قَصَدْتُ الدَّارَ بَعْدَ رَحِيلِكُمْوَوَقَفْتُ فِيهَا وَقْفَةَ الْحَيْرَانِ
وَسَأَلْتُهَا لَكِنْ بِغَيْرِ تَكَلُّمٍفَتَكَلَّمَتْ لَكِنْ بِغَيْرِ لِسَانِ
نَادَيْتُهَا يَا دَارُ مَا صَنَعَ الْأُولَىكَانُوا هُمُ الْأَوْطَارَ فِي الْأَوْطَانِ
أَيْنَ الَّذِينَ عَهِدْتُهُمْ وَلِعِزِّهِمْذُلًّا تَخِرُّ مَعَاقِدُ التِّيجَانِ
كالوا نجوم من اقتدى فعليهميبكي الهدى وشعائر الإيمان
قَالَتْ غَدَوْا لَمَّا تَبَدَّدَ شَمْلُهُمْوَتَبَدَّلُوا مِنْ عِزِّهِمْ بِهَوَانِ
كَدَمِ الْفِصَادِ يُرَاقُ أَرْذَلَ مَوْضِعٍأَبَداً وَيَخْرُجُ مِنْ أَعَزِّ مَكَانِ
أَفْنَتْهُمُ غِيَرُ الْحَوَادِثِ مِثْلَمَاأَفْنَتْ قَدِيماً صَاحِبَ الْإِيوَانِ
لَمَّا رَأَيْتُ الدَّارَ بَعْدَ فِرَاقِهِمْأَضْحَتْ مُعَطَّلَةً مِنَ السُّكَّانِ
مَا زِلْتُ أَبْكِيهِمْ وَأَلْثِمُ وَحْشَةًلِجَمَالِهِمْ مُسْتَهْدَمَ الْأَرْكَانِ
حَتَّى رَثَى لِي كُلُّ مَنْ لَا وَجْدُهُوَجْدِي وَلَا أَشْجَانُهُ أَشْجَانِي
أَتُرَى تَعُودُ الدَّارُ تَجْمَعُنَا كَمَاكُنَّا بِكُلِّ مَسَرَّةٍ وَتَهَانِي
إِذْ نَحْنُ نَغْتَنِمُ الزَّمَانَ وَنَجْتَنِيبِيَدِ الْأَمَانِ قُطُوفَ كُلِّ أَمَانِي
وَالدَّهْرُ تَخْدُمُنَا جَمِيعُ صُرُوفِهِوَالْوَقْتُ يُعْدِينَا عَلَى الْعُدْوَانِ
وَالْعَيْشُ غَضٌّ وَالدُّنُوُّ مُمَزِّقٌبِيَدِ الْوِصَالِ مَلَابِسَ الْهِجْرَانِ
هَيْهَاتَ قَدْ عَزَّ اللِّقَاءُ وَسَدَّدَتْطُرُقَ الْمَزَارِ طَوَارِقُ الْحَدَثَانِ
مَالِي أُرَدِّدُ نَاظِرِي وَلَا أَرَى الأَحْبَابَ بَيْنَ جَمَاعَةِ الْإِخْوَانِ
والهفي واوحدتي واحيرتيواوحشتي واحر قلبي العاني
سِرْتُمْ فَلَا سَرَتِ النَّسِيمُ وَلَا زَهَازَهْرٌ وَلَا مَاسَتْ غُصُونُ الْبَانِ
مالي أنيس بعدكم إلا البكاوالنوح مالحسرات والأحزان
يَا لَيْتَ شِعْرِي أَيْنَ سَارَتْ عِيسُكُمْأَمْ أَيْنَ مَوْطِنُكُمْ مِنَ الْبُلْدَانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شمس الدين الكوفي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: المستعصم بالله، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «فوات الوفيات»: ابن الطوابيقي، البيت ١٣
- «جواهر البلاغة»: (٣-٥) كيف – وأين – وأنى – وكم – وأي، البيت ٥
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الخامس والثلاثون في نبلاء الأطباء، البيت ١٣
- «الوافي بالوفيات»: ابن الطوابيقي، البيت ١٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.