جلا الدجى إذ جلا فينا محياه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جلا الدجى إذ جلا فينا محياهفكم أمات به صباً وأحياه
ممنع تعشق الأكوان بهجتهبدر بلى ما لبدر التم معناه
أشتاقه وسواد القلب منزلهولبدر ما زال برج القلب مأواه
أكني بليلى ولبنى حين أذكرهصوناً له وبحالي يعلم الله
بالحب يعرفنا حقاً ونعرفهمكمل الظرف يهوانا ونهواه
أدير عيني في الدنيا وزهرتهافما يروق لها في الخلق إلا هو
يسوغ لي العذل إذ يشدو العذول بهلولاه ما ساغ عندي العذل لولاه
لو شاهد القوم ما شاهدت من قمريبالعذل ما نطقوا فيه ولا فاهوا
قالوا تسل عن المحبوب قلت لهمحاشا لمثلي أن يسلو وحاشاه
أما رأى حسنه من فيه يعذلنييا قوم ما أجهل اللاحي وأغباه
يا عز من أنت يا مولاي سيدهيا ذل من لست يا مولاي مولاه
أهيم إن رمز الحادي بذكر حبيب القلب أو هو سماه وكناه
هيجت وجدي بذكرى من كلفت بهكرر على مسمعي بالله ذكراه
أعد فأن حديث الحب في أذنيوالله أطيب مسموع وأحلاه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شمس الدين الكوفي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: شمس الدين الكوفي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.