من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
ابن الطوابيقي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
القاسم ابن الحسين، أبو شجاع ابن الطوابيقي البغدادي الشاعر؛ سافر إلى الموصل ومدح الملوك بها وبديار بكر، روى عنه عثمان البلطي النحوي شيئاً من شعره، وتوفي سنة ست وتسعين وخمسمائة.
ومن شعره:
لي بيت تموت فيه السناني ر هزالاً والفأر في الأسراب
أنا فيه فوق التراب وخيرلي منه لو كنت تحت التراب ومنه:
قامت تهز قوامها يوم النقافتساقطت خجلاً غصون البان
وبكت فجاوبها البكا من مقلتيفتمثل الإنسان في إنساني منها:
وأحبكم وأحب حبي فيكموأجل قدركم على إنسان
وإذا نظرتكم بعين خيانةقام الغرام بشافع عريان
وإن لم يخلصني الوصال بجاههسأموت تحت عقوبة الهجران منها:
أصبحت تخرجني بغير جنايةمن دار إعزار لدار هوان
كدم الفصاد يراق أرذل موضعأبداً ويخرج من أعز مكان
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع