تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

هبة الله بن وَزِير (٢)

الصفحة ١ من ٢

هُوَ أَبُو المكارم الشَّاعِر الْمصْرِيّ

تقدّم فِي حرف الْمِيم على أَن اسمَه مَكَارِم وَالصَّحِيح هبة الله

وَزِير الْمهْدي يَعْقُوب بن دَاوُد بن عمر بن عُثْمَان بن طهْمَان السّلمِيّ بِالْوَلَاءِ مولى أبي صَالح عبد الله بن حَازِم السّلمِيّ وَالِي خُرَاسَان

كَانَ يَعْقُوب كَاتب إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن الْحسن بن الْحسن بن عَليّ بن أبي طَالب وَكَانَ أَبوهُ دَاوُد وَإِخْوَته كتابا لنصر بن سيار عَامل خُرَاسَان وَلما مَاتَ دَاوُد نَشأ ولداه عَليّ وَيَعْقُوب على أدب وَفضل وافتنان فِي صنوف الْعُلُوم وَلما ظهر الْمَنْصُور على إِبْرَاهِيم الْمَذْكُور ظفر بِيَعْقُوب فحبسه فِي المطبق وَكَانَ يَعْقُوب سَمحا جوادا كثير الْبر وَالصَّدَََقَة واصطناع الْمَعْرُوف وَكَانَ مَقْصُودا ممدحا مدحه أَعْيَان الشُّعَرَاء مثل أبي الشيص وَسلم الخاسر وَغَيرهمَا

وَلما مَاتَ الْمَنْصُور وَقَامَ من بعده الْمهْدي جعل يتَقرَّب إِلَيْهِ حَتَّى أدناه وَاعْتمد عَلَيْهِ وعلت مَنْزِلَته عِنْده وَعظم شَأْنه حَتَّى خرج كِتَابه من الدَّوَاوِين إِن أَمِير الْمُؤمنِينَ قد آخى يَعْقُوب بن دَاوُد فَقَالَ فِي ذَلِك سلم الخاسر

قل للْإِمَام الَّذِي جَاءَت خِلَافَتهتهدى إِلَيْهِ بِحَق غير مَرْدُود
للشاعر سلم الخاسر، من قصيدة «قل للإمام الذي جاءت خلافته»
نعم القرين على التَّقْوَى استعنت بِهِأَخُوك فِي الله يَعْقُوب بن دَاوُد

وَحج الْمهْدي فِي سنة سِتّ وَمِائَة وَيَعْقُوب مَعَه وَلم يكن ينفذ شَيْء من كتب الْمهْدي حَتَّى يرد كتاب من يَعْقُوب إِلَى أَمِينه بإنفاذه

وَكَانَ الْمَنْصُور قد خلف فِي بيُوت المَال تسع مئة ألف ألف دِرْهَم وَسِتِّينَ ألف ألف دِرْهَم

وَكَانَ الْوَزير أَبُو عبيد الله يُشِير على الْمهْدي بالاقتصار من الْإِنْفَاق

وَحفظ الْأَمْوَال فَلَمَّا عَزله وَولى يَعْقُوب زين لَهُ هَوَاهُ فأنفق الْأَمْوَال وانكب على اللَّذَّات وَالشرب وَسَمَاع الْغناء واستقل يَعْقُوب بِالتَّدْبِيرِ

فَفِي ذَلِك يَقُول بشار بن برد

بَنو أُميَّة هبوا طَال نومكمإِن الْخَلِيفَة يَعْقُوب بن دَاوُد
ضَاعَت خلافتكم يَا قُم فالتمسواخَليفَة الله بَين الناي وَالْعود

ثمَّ إِن الْمهْدي أَرَادَ أَن يمتجنه فِي ميله إِلَى العلوية فَدَعَا بِهِ يَوْمًا وَهُوَ فِي مجْلِس فرشه موردة وَعَلِيهِ ثِيَاب موردة وعَلى رَأسه جَارِيَة عَلَيْهَا ثِيَاب موردة وَهُوَ مشرف على بُسْتَان فِيهِ صنوف من الْورْد

فَقَالَ لَهُ يَا يَعْقُوب كَيفَ ترى مَجْلِسنَا

قَالَ فِي غَايَة الْحسن متع الله أَمِير الْمُؤمنِينَ بِهِ

فَقَالَ لَهُ جَمِيع مَا فِيهِ هُوَ لَك وَهَذِه الْجَارِيَة لَك ليتم سرورك وَقد أمرت لَهُ بمئة ألف دِرْهَم

فَدَعَا لَهُ

فَقَالَ لَهُ الْمهْدي لي إِلَيْك حَاجَة

فَقَامَ قَائِما وَقَالَ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ مَا هَذَا القَوْل إِلَّا لموجدة وَأَنا أستعيذ بِاللَّه من سخطك

فَقَالَ أحب أَن تضمن لي قضاءها

فَقَالَ السّمع وَالطَّاعَة

فَقَالَ لَهُ وَالله

فَقَالَ وَالله ثَلَاثًا

فَقَالَ ضع يدك على رَأْسِي واحلف بِهِ

فَفعل

فَلَمَّا استوثق مِنْهُ قَالَ هَذَا فلَان بن فلَان بن العلوية أحب أَن تكفيني مُؤْنَته وتريحني مِنْهُ فَخذه إِلَيْك فحوله وحول الْجَارِيَة وَمَا كَانَ فِي الْمجْلس فلشدة سروره بالجارة جعلهَا فِي مجْلِس بِقرب مِنْهُ ليصل إِلَيْهَا وَوَجهه فأحضر الْعلوِي فَوَجَدَهُ لبيبا فهما فَقَالَ لَهُ وَيحك يَا يَعْقُوب تلقى الله تَعَالَى بدمي وَأَنا رجل من ولد فَاطِمَة بنت مُحَمَّد ﷺ

فَقَالَ لَهُ يَعْقُوب يَا هَذَا فِيك خير

فَقَالَ إِن فعلت خيرا معي شكرت ودعوت لَك

فَقَالَ لَهُ خُذ هَذَا المَال وَخذ أَي طَرِيق شِئْت

فَقَالَ طَرِيق كَذَا وَكَذَا آمن لي

فَقَالَ امْضِ مصاحبا

وَسمعت الْجَارِيَة الْكَلَام كُله فوجهت مَعَ بعض خدمها إِلَى الْمهْدي وَقَالَت هَذَا الَّذِي آثَرته على نَفسك فعل هَذَا وَكَانَ هَذَا جزاؤك مِنْهُ فَوجه الْمهْدي فَأمْسك الطَّرِيق حَتَّى ظفر بالعلوي وَالْمَال ثمَّ وَجه إِلَى

يَعْقُوب فَأحْضرهُ فَقَالَ لَهُ مَا حَال الرجل

قَالَ قد أراحك الله مِنْهُ

قَالَ مَاتَ

قَالَ نعم

قَالَ وَالله

قَالَ وَالله

قَالَ فضع يدك على رَأْسِي

فَوضع يَده على رَأسه وَحلف بِهِ

فَقَالَ يَا غُلَام اخْرُج إِلَيْنَا

فَفتح الْبَاب عَن الْعلوِي وَالْمَال بِعَيْنِه فَبَقيَ متحيرا وَامْتنع الْكَلَام

فَقَالَ لَهُ الْمهْدي لقد حل دمك وَلَو شِئْت لأرقته وَلَكِن احْبِسُوهُ فِي المطبق فحبسوه وَأمر أَن يطوى خَبره عَنهُ وَعَن كل أحد

قَالَ عبد الله بن يَعْقُوب أَخْبرنِي أبي أَن الْمهْدي حَبسه فِي بِئْر وَبنى عَلَيْهِ قبَّة فَقَالَ فَكنت فِيهَا خمس عشرَة سنة وَكَانَ يدلى لي كل يَوْم رغيف وكوز مَاء أُوذِنَ بأوقات الصَّلَاة فَلَمَّا كَانَ فِي رَأس ثَلَاث عشرَة أَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي فَقَالَ

حَنى على يُوسُف رب فَأخْرجهُمن قَعْر جب وَبَيت حوله غمم

قَالَ فجهزت لله تَعَالَى وَقلت أَتَانِي الْفرج ثمَّ مكثت حولا لَا أرى شَيْئا ثمَّ أَتَانِي ذَلِك الْآتِي فأنشدني

عَسى فرج يَأْتِي بِهِ الله أَنهلَهُ كل يَوْم فِي خليقته أَمر
للشاعر محمد بن أحمد بن رشيد مولى المهدي، من قصيدة «مَرِيضَة كرّ الطّرف مجدولة الحشا»

قَالَ ثمَّ أَقمت حولا آخر لَا أرى شَيْئا ثمَّ أَتَانِي ذَلِك الْآتِي بعد حول وَقَالَ

عَسى الكرب الَّذِي أمسيت فِيهِيكون وَرَاءه فرج قريب
للشاعر عبد الكريم البَسطي، اقرأ القصيدة
فَيَأْمَن خَائِف ويفك عانوَيَأْتِي أَهله النائى الْغَرِيب
للشاعر هدبة بن الخشرم، اقرأ القصيدة

فَلَمَّا أَصبَحت نوديت فَظَنَنْت أَنِّي أُوذِنَ بِالصَّلَاةِ فدلي لي حَبل أسود وَقيل اشدده بتكك فَفعلت

فَلَمَّا أَخْرجُونِي وقابلت الضَّوْء عشي بَصرِي فَانْطَلقُوا بِي فأدخلت على الرشيد فَقيل لي سلم على أَمِير الْمُؤمنِينَ

فَقلت السَّلَام عَلَيْك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته الْمهْدي

فَقَالَ لست بِهِ

فَقلت السَّلَام عَلَيْك وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته الْهَادِي

فَقَالَ لست بِهِ

فَقلت السَّلَام عَلَيْك وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته الرشيد

فَقَالَ يَا يَعْقُوب بن دَاوُد وَالله مَا شفع فِيك أحد عِنْدِي غير أَنِّي حملت اللَّيْلَة صبية لي على عنقِي فَذكرت حملك إيَّايَ على عُنُقك فرثيت لَك من الْمحل الَّذِي أَنْت فِيهِ

ثمَّ إِنَّه رد مَاله إِلَيْهِ وخيره الْمقَام حَيْثُ يُرِيد فَاخْتَارَ مَكَّة فَأذن لَهُ فَأَقَامَ بِهِ حَتَّى مَاتَ فِي سنة سبع وَثَمَانِينَ وَمِائَة وَقيل سنة اثْنَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَة

وَلما أطلق سَأَلَ عَن جمَاعَة من إخوانه فأخبروه بموتهم فَقَالَ

لكل أنَاس مقبر بفنائهمفهم ينقصُونَ والقبور تزيد
هم جيرة الْأَحْيَاء أما محلهمفدان وَأما الْمُلْتَقى فبعيد
للشاعر تاج الملوك الأيوبي، اقرأ القصيدة

وَلما عَزله الْمهْدي عَن الوزارة ولاها الْفَيْض بن شيرويه وَقد تقدم ذكره فِي حرف الْفَاء فِي مَكَانَهُ

الْحَافِظ يَعْقُوب بن شيبَة بن الصَّلْت بن عُصْفُور الْحَافِظ الْكَبِير أَبُو يُوسُف السدُوسِي الْبَصْرِيّ نزيل بَغْدَاد وثقة الْخَطِيب وَغَيره

وصنف مُسْندًا كَبِيرا إِلَى الْغَايَة القصوى وَلم يتمه وَلَو تمّ لجاء فِي مِائَتي مُجَلد كَانَ فِي منزله أَرْبَعُونَ لحافا لمن يبت عِنْده من الوراقين الَّذين يبيضون الْمسند وَلَزِمَه على مَا خرج مِنْهُ عشرَة آلَاف دِينَار وَقيل إِن نُسْخَة بِمُسْنَد أبي هُرَيْرَة مِنْهُ بِمصْر شوهدت فَكَانَت مِائَتي جُزْء وَالَّذِي جهز لَهُ من الْمسند مُسْند الْعشْرَة وَابْن مَسْعُود وعمار وَعتبَة بن غَزوَان وَالْعَبَّاس وَبَعض الموَالِي

قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين وَبَلغنِي أَن مُسْنده ﵁ فِي خمس مجلدات وَكَانَ يقف فِي الْقُرْآن أَخذه عَن شَيْخه أَحْمد بن المعذل توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ

الْكِنْدِيّ الفيلسوف يَعْقُوب بن إِسْحَاق بن الصَّباح بن عمرَان بن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن الْأَشْعَث بن قيس أَبُو يُوسُف الْكِنْدِيّ الْكُوفِي الفيلسوف

كَانَ وَالِده شَاعِرًا وَكَانَ يَعْقُوب وَاحِد عصره فِي الْمنطق والهندسة والطب والنجوم وَعلم الْأَوَائِل لَا مدافع لَهُ عَن تقدمه ورياسته فِي ذَلِك وَهُوَ مَعْدُود فِي فلاسفة الْإِسْلَام وَقد تقدم ذكرهم فِي تَرْجَمَة الرئيس أبي عَليّ الْحُسَيْن بن سينا

وَله مصنفات كَثِيرَة وتلاميذ وَله معرفَة بالأدب وَشعر حسن وَكَانَ مفرط الْبُخْل كَانَ يَأْكُل التَّمْر ثمَّ يدْفع النَّوَى إِلَى داية لَهُ وَيَقُول لَهَا تجزي بِمَا بَقِي عَلَيْهِ من حلاوة التَّمْر

وَجَاءَت إِلَيْهِ يَوْمًا جَارِيَة سَوْدَاء من عِنْد أمه وَمَعَهَا كوز فَقَالَ لَهُ أمك تطلب مِنْك مَاء بَارِدًا فَقَالَ ارجعي فأملي الْكوز من عِنْدهَا وجيئي بِهِ فَلَمَّا جَاءَت بِهِ قَالَ فرغبة عندنَا وأعطيها ملأَهُ من المزملة فَلَمَّا مَضَت قَالَ أَخذنَا مِنْهَا جوهرا بِلَا كَيْفيَّة وأعطيناها جوهرا بكيفية لتنتفع بِهِ

قَالَ محب الدّين ابْن النجار قَرَأت فِي كتاب أبي عبد الله بن مُحَمَّد بن مَحْمُود بن الْجراح الْكَاتِب قَالَ حَدثنِي مُحَمَّد بن شَيبَان عَن أبي عَليّ عبد الرَّحْمَن بن يحيى بن خافان مَا رَأَيْته حَيا قطّ يَعْنِي يَعْقُوب الْكِنْدِيّ فرأيته فِي الْمَنَام بنعته وَصفته فَسَأَلته مَا فعل الله بك

فَقَالَ مَا هُوَ إِلَّا أَن رَآنِي فَقَالَ انْطَلقُوا إِلَى مَا كُنْتُم بِهِ تكذبون نَعُوذ من غَضَبه

وَذكر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة قَالَ أَصْحَاب الْكِنْدِيّ للكندي اعْمَلْ لنا مثل الْقُرْآن

نعم أَو بعضه

فَغَاب دهرا طَويلا ثمَّ خرج إِلَيْهِم فَقَالَ وَالله لَا يقدر عَلَيْهِ وَلَا على بعضه فَإِنِّي فتحت الْمُصحف فَخرج الْمِائَة فَنَظَرت أَولهَا فَإِذا هُوَ بَعْدَمَا نبه ونادى وحض تَعْظِيمًا للْإيمَان بِهِ أَمر بِالْوَفَاءِ وَنهى عَن النكث والغدر وحلل تحليلا عَاما ثمَّ اسْتثْنى من الْجَمِيع بَعْضًا وبعضا شُرُوطًا فِيهِ لموجب ثمَّ أخبر عَن قدرته وحكمته فِي سطر وَنصف وَهَذَا مِمَّا لَا يَتَأَتَّى لأحد من المخلوقين

وَمن شعر الْكِنْدِيّ

أَنا الذبابى على الأرؤسفغمض جفونك أَو نكس
وضايل سوادك واقبض يَديكوَفِي قَعْر بَيْتك فاستجلس
وَعند مليكك فابغ الْعُلُوّوبالوحدة الْيَوْم فاستأنس
فَإِن الْغنى فِي قُلُوب الرِّجَالوَإِن التعزز للأنفس
وكائن ترى من أخي عسرةغنى وَذي ثروة مُفلس
وَمن قَائِم شخصه ميتعلى أَنه بعد لم يرمس

وَله من الْكتب كتاب الفلسفة الأولى فِيمَا دون الطبيعي والتوحيد كتاب الفلسفة الدَّاخِلَة رِسَالَة فِي أَنه لَا تنَال الفلسفة إِلَّا بالرياضيات كتاب الْحَث على تعلم الفلسفة رِسَالَة فِي كمية كتب أرسطو رِسَالَة فِي قصد أرسطو فِي المقولات رسَالَته الْكُبْرَى فِي مقياسه العلمي كتاب أَقسَام الْعلم الْإِنْسِي كتاب مَاهِيَّة الْعلم وأقسامه كتاب فِي أَفعَال الْبَارِي ﷿ كلهَا عدل كتاب فِي مَاهِيَّة الشَّيْء الَّذِي لَا نِهَايَة لَهُ كتاب فِي أَنه لَا يُمكن أَن يكون جرم الْعَالم بِلَا نِهَايَة كتاب فِي الْفَاعِل والمتفعل كتاب فِي جَوَامِع الْفِكر كتاب سُؤَالَات كتاب فِي الْأَشْيَاء الطبيعية تتفعل فعلا وَاحِدًا بأبحاث الْخلقَة رِسَالَة فِي رسم الرّقاع إِلَى الخلافاء والوزراء رِسَالَة فِي قسْمَة القانون رِسَالَة فِي مَاهِيَّة الْعقل رِسَالَة فِي الْحق الأول رِسَالَة لفر فوريوس رِسَالَة فِي الأبخرة الْمصلحَة للجو من الأوباء رِسَالَة فِي الْأَدْوِيَة المشفية من الروائح المؤذية رِسَالَة فِي إسهال الْأَدْوِيَة رِسَالَة فِي عِلّة نفث الدَّم رِسَالَة فِي تَدْبِير الأصحاء رِسَالَة فِي أشفية السمُوم رِسَالَة فِي عِلّة البحارين للأمراض الحادة رِسَالَة فِي الْعُضْو الرئيس رِسَالَة فِي الدِّمَاغ رِسَالَة فِي الجذام رِسَالَة فِي عضة الْكَلْب الْكَلْب رِسَالَة فِي الْمَوْت فَجْأَة وأعراض البلغم رِسَالَة فِي النقرس رِسَالَة إِلَى رجل شكا لَهُ عِلّة فِي بَطْنه وَيَده فِي أَقسَام الحميات رِسَالَة فِي علاج الطحال الجانبي رِسَالَة فِي فَسَاد أجساد الْحَيَوَان رِسَالَة فِي تَدْبِير الْأَطْعِمَة رِسَالَة فِي عمل أَطْعِمَة من غير عناصرها رِسَالَة فِي الْحَيَاة كتاب الْأَدْوِيَة الممتحنة كتاب الأنقراباذين رِسَالَة فِي الْجُنُون رِسَالَة فِي الفراسة رِسَالَة فِي السمائم القاتلة رِسَالَة فِي الْحِيلَة لدفع الأحزان جَوَامِع الْأَدْوِيَة المفردة لِجَالِينُوسَ رِسَالَة فِي نفع الطِّبّ إِذا كَانَت النجابة مقروفة بدلائها رِسَالَة فِي اللثغة رِسَالَة فِي الِاسْتِدْلَال بالأشخاص الْعَالِيَة رِسَالَة فِي مدْخل الْأَحْكَام على الْمسَائِل رِسَالَة فِي كمية ملك الْعَرَب إِذا اقْترن النحسان فِي السرطان رِسَالَة

فِي مَنْفَعَة الاختيارات رِسَالَة فِي مَنْفَعَة المنجم رِسَالَة فِي حُدُود المواليد رِسَالَة فِي تَحْويل سني المواليد رِسَالَة فِي الِاسْتِدْلَال على الْحَوَادِث بالكسوفات رِسَالَة فِي الرَّد على المانوية رِسَالَة فِي الرَّد على الثنوية رِسَالَة فِي نقض مسَائِل الْمَلَاحِدَة رِسَالَة فِي ثُبُوت الرُّسُل رِسَالَة فِي الِاسْتِطَاعَة رِسَالَة فِي الرَّد على من زعم أَن الأجرام فِي الجو توقفات رِسَالَة فِي الْحَرَكَة والسكون رِسَالَة فِي أَن الْجِسْم أول حَاله لَا سَاكن وَلَا متحرك رِسَالَة فِي التَّوْحِيد رِسَالَة فِي إبِْطَال الْجُزْء الَّذِي لَا يتَجَزَّأ رِسَالَة فِي جَوَاهِر الْأَجْسَام رِسَالَة فِي أَوَائِل الْجِسْم رِسَالَة فِي أفراق الْملَل رِسَالَة فِي المتجسد رِسَالَة فِي الرِّهَان كَلَام لَهُ مَعَ ابْن الراوندي كَلَام فِي الرَّد على بعض الْمُتَكَلِّمين مقَالَة فِي أَن لَا نِهَايَة رِسَالَة إِلَى مُحَمَّد بن الجهم فِي التَّوْحِيد الْحسن رِسَالَة فِي اجْتِمَاع الفلاسفة على الْأُمُور العشقية رِسَالَة فِي النّوم والرؤيا رِسَالَة فِي لعرب بالإنسان إِلَيْهِ حَاجَة قبل الْحَظْر مُبَاح لَهُ رسَالَته الْكُبْرَى فِي السياسة رِسَالَة فِي تسهيل سبل الْفَضَائِل رِسَالَة فِي سياسة الْعَامَّة رِسَالَة فِي الْأَخْلَاق رِسَالَة فِي الْبَيِّنَة على الْفَضَائِل رِسَالَة فِي نَوَادِر الفلاسفة رِسَالَة فِي خبر فَضِيلَة سقراط رِسَالَة فِي أَلْفَاظ سقراط رِسَالَة فِيمَا جرى بَين سقراط والجرانيين رِسَالَة فِي خبر الْعقل رِسَالَة فِي الْعلَّة الفاعلة رِسَالَة فِي العناصر واستحالة بَعْضهَا إِلَى بعض رِسَالَة فِي اخْتِلَاف الْأَزْمِنَة رِسَالَة فِي اخْتِلَاف السّنة رِسَالَة فِي النَّهَار والدهر والحين وَالْوَقْت رِسَالَة فِي برد الجو وسخونة مَا قرب من الأَرْض رِسَالَة فِي كَوْكَب ظهر ورصده إِلَى أَن اضمحل رِسَالَة فِي الْكَوْكَب بالذوابة رِسَالَة فِي برد أَيَّام الْعَجُوز رِسَالَة فِي الضباب رِسَالَة فِيمَا يحدث سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ رِسَالَة فِي الْآثَار العلوية رِسَالَة إِلَى ابْنه أَحْمد فِي المساكن رِسَالَة فِي الزلازل والخسوف رِسَالَة فِي اخْتِلَاف الزَّمَان رِسَالَة فِي الْفُصُول الْأَرْبَعَة كَلَام فِي عمل السمت رِسَالَة فِي أبعاد مسافات الأقاليم رسَالَته الْكُبْرَى فِي الرّبع المسكون رِسَالَة فِي أبعاد الأجرام

رِسَالَة فِي بعد مَرْكَز الْقَمَر من الأَرْض رِسَالَة فِي اسْتِخْرَاج آلَة لاستخراج أبعاد الأجرام رِسَالَة فِي آلَة يعرف بهَا بعد المعاينات رِسَالَة فِي معرفَة أبعاد قلل الْجبَال رِسَالَة إِلَى أَحْمد بن مُحَمَّد الْخُرَاسَانِي رِسَالَة فِيمَا بعد الطبيعة رِسَالَة أسرار تقدمة الْمعرفَة رِسَالَة فِي الأخلاط رِسَالَة فِي تقدمة الْخبز رِسَالَة فِي تقدمة الْأَخْبَار رِسَالَة فِي الِاسْتِدْلَال بالأشخاص السماوية رِسَالَة أَنْوَاع الْجَوَاهِر والأشياء رِسَالَة فِي الْجَوَاهِر ومعادنها رِسَالَة فِي تلويح رِسَالَة فِيمَا يصْبغ فَيعْطى لونا رِسَالَة فِي أَنْوَاع الْحَدِيد رِسَالَة إِلَى أَحْمد بن المعتصم فِي فِيمَا يطْرَح على السيوف فَلَا تنكل وتسلم ورسالة الطَّائِر الْإِنْسِي رِسَالَة فِي تمويح الْحمام رِسَالَة فِي الطرح على الْبيض رِسَالَة فِي أَنْوَاع النّخل وكرائمه رِسَالَة فِي عمل القمقم الصياح رِسَالَة فِي الْعطر وأنواعه رِسَالَة فِي كيمياء الْعطر رِسَالَة فِي الأسماه المعماة رِسَالَة فِي خدع الكيمائيين رِسَالَة فِي الأثرين المحسوسين فِي المَاء رِسَالَة فِي الْمَدّ والجزر رِسَالَة فِي أَرْكَان الْحِيَل رسَالَته الْكُبْرَى فِي الأجرام الفائصة فِي المَاء رِسَالَة فِي الأجرام الهابطة رسائل فِي عمل المرايا المحرقة رِسَالَة فِي شعار الْمَرْأَة رِسَالَة فِي اللَّفْظ وَهِي ثَلَاثَة أَجزَاء رِسَالَة فِي الحشرات بصور عطاردي رِسَالَة فِي جَوَاب أَرْبَعَة عشر مَسْأَلَة طبيعية رِسَالَة جَوَاب ثَلَاث مسَائِل رِسَالَة فِي فَضِيلَة المتفلسف بِالسُّكُوتِ رِسَالَة فِي عِلّة الرَّعْد والبرق وَالصَّوَاعِق والثلج وَالْبرد والمطر رِسَالَة فِي بطلَان عمل الذَّهَب والفضلة الخدائع الَّتِي فيهمَا رِسَالَة فِي الْإِبَانَة أَن الِاخْتِلَاف الَّذِي فِي الْأَشْخَاص لَيْسَ عِلّة الكيفيات الأول كَمَا هِيَ عِلّة ذَلِك فِي الَّتِي تَحت الْكَوْن وَالْفساد وَلنْ عِلّة ذَلِك حِكْمَة مبدع الْكل رِسَالَة فِي قلع الْآثَار من الثِّيَاب رِسَالَة إِلَى يوحنا بن ماسويه فِي النَّفس وأفعالها رِسَالَة فِي ذَات التسعين رِسَالَة فِي علم الْحَواس رِسَالَة فِي وصف البلاغة رِسَالَة فِي قدر الْمَنْفَعَة بِأَحْكَام النُّجُوم كَلَام فِي الْمُبْدع الأول رِسَالَة فِي الْأَحْبَار وإبليق رِسَالَة رموز الفلاسفة فِي المجسمات رِسَالَة فِي عناصر

الْأَحْيَاء كتاب فِي الْجَوَاهِر الْخَمْسَة رِسَالَة إِلَى أَحْمد بن المعتصم فِي تَحْرِير إِجَابَة الدُّعَاء رِسَالَة فِي الْفلك والنجوم وَلم قسمت دَائِرَة ملك البروج اثْنَي عشر قسما وَفِي تَسْمِيَة السُّعُود والنخوس وبيوتها وإشرافها وحدودها بالبرهان الهندسي الظَّاهِر رِسَالَة إِلَى الْمَأْمُون فِي الْعلَّة والمعلول اخْتِصَار كتاب الساغوجي مسَائِل كَثِيرَة فِي الْمنطق وحدود الفلسفة كتاب فِي الْمدْخل المنطقي بِاسْتِيفَاء القَوْل فِيهِ كتاب الْمدْخل المنطقي مُخْتَصر رِسَالَة فِي المقولات الْعشْر رِسَالَة فِي الْأَيَّام عَن قَول بطليموس أَو كتاب المجسطي عَن قَول أرسطو فِي أنالوطيقا رِسَالَة فِي الاحتراس من خدع السوفسطائية رِسَالَة الْبُرْهَان المنطقي رِسَالَة فِي سمع الكيان رِسَالَة فِي عمل آلَة مخرجة الْجَوَامِع رِسَالَة فِي الْمدْخل الأرثماطيقي رِسَالَة إِلَى أَحْمد بن المعتصم فِي كَيْفيَّة اسْتِعْمَال الْحساب الْهِنْدِيّ رِسَالَة الْإِبَانَة عَن الْأَعْدَاد الَّتِي ذكرهَا أفلاطون رِسَالَة فِي تأليف الْأَعْدَاد رِسَالَة فِي التَّوْحِيد رِسَالَة فِي اسْتِخْرَاج الخبأ وَالضَّمِير رِسَالَة فِي الزّجر والفأل رِسَالَة فِي الخطوط وَالضَّرْب رِسَالَة فِي الكمية المضافة رِسَالَة فِي الْخلق بِالنّسَبِ والزمامة رِسَالَة فِي الْحِيَل العددية رِسَالَة فِي أَن الْعَالم وكل مَا فِيهِ كري الشكل رِسَالَة فِي أَنه لَيْسَ شَرّ من العناصر الأولى والجرم الْأَقْصَى غير كري رِسَالَة فِي أَن الكرة أعظم الأشكال الجرمية والدائرة أعظم من جَمِيع الأشكال رِسَالَة فِي الكريات رِسَالَة فِي عمل السمت على كرة رِسَالَة فِي أَن سطح المَاء الْبَحْر كري رِسَالَة فِي تسطح الكرة رِسَالَة فِي عمل الحلولك رسَالَته الْكُبْرَى فِي التَّأْلِيف رسَالَته فِي تَرْتِيب النغم رِسَالَة فِي الْمدْخل إِلَى الموسيقى رِسَالَة فِي الْإِيقَاع رِسَالَة فِي خبر صناعَة الشُّعَرَاء رِسَالَة فِي الْأَخْبَار عَن صناعَة الموسيقى مُخْتَصر الموسيقى رِسَالَة فِي أَجزَاء الموسيقى رِسَالَة أَن رُؤْيَة الْهلَال لَا تضبط بل هِيَ بالتقريب رِسَالَة فِي أَحْوَال الْكَوَاكِب رِسَالَة فِي أجوبة أبي معشر رِسَالَة فِي الْفَصْلَيْنِ رِسَالَة فِيمَا ينْسب إِلَيْهِ كل بلد رِسَالَة

فِي صور المواليد رِسَالَة فِي أَعمار النَّاس رِسَالَة فِي تَصْحِيح عمل نمو ذرات المواليد رِسَالَة فِي عِلّة رُجُوع الْكَوَاكِب رِسَالَة فِي الشعاعات رِسَالَة فِي علل الأوضاع النجومية رِسَالَة فِي علل أَحْدَاث الجو رِسَالَة فِي كَون بعض الْأَمَاكِن لَا تمطر رِسَالَة إِلَى زرنب تِلْمِيذه فِي أسرار النجامية رِسَالَة فِي حالات الشَّمْس وَالْقَمَر رِسَالَة فِي الِاعْتِذَار عَن كَامِل السن الطبيعي رِسَالَة فِي الخمرات رِسَالَة فِي النُّجُوم رِسَالَة فِي أغراض كتاب إقليدس رِسَالَة فِي إصْلَاح إقليدس رِسَالَة فِي اخْتِلَاف المناظر رِسَالَة فِي شكل المتوسطين رِسَالَة فِي تقريب وتر الدائرة رِسَالَة فِي تقريب وتر التسع رِسَالَة فِي تَقْسِيم المثلث والمربع رِسَالَة فِي عمل دَائِرَة مُسَاوِيَة لسطح الأسطوانه رِسَالَة فِي شروق الْكَوَاكِب وغروبها فِي الهندسة رِسَالَة فِي قسْمَة الدائرة ثَلَاثَة أَقسَام رِسَالَة فِي إصْلَاح الرَّابِعَة عشر وَالْخَامِسَة عشر من إقليدس رِسَالَة الْبَرَاهِين المساحية رِسَالَة فِي تَصْحِيح قَول استقلاوس فِي الْمطَالع رِسَالَة فِي اخْتِلَاف مناظر الْمرْآة رِسَالَة فِي صَنْعَة إسطرلاب بالهندسة رِسَالَة فِي اسْتِخْرَاج خطّ نصف النَّهَار رِسَالَة فِي عمل الرخامة بالهندسة رِسَالَة فِي عمل السَّاعَات رِسَالَة فِي اسْتِخْرَاج السَّاعَات رِسَالَة فِي السوانح مسَائِل فِي مساحات الْأَنْهَار رِسَالَة فِي النّسَب الزمانية رِسَالَة فِي كَلَام فِي المرايا المحرقة رِسَالَة فِي امْتنَاع وجود مساحة الْفلك الْأَقْصَى رِسَالَة فِي طبيعة الْفلك مُخَالفَة للعناصر رِسَالَة فِي ظاهريات الْفلك رِسَالَة فِي الْعلم الْأَقْصَى رِسَالَة فِي سُجُود الْحرم الْأَقْصَى لبارئه رسائل فِي مَوْضُوعَات الْفلك رِسَالَة فِي الصُّور رِسَالَة فِي أَنه لَا يُمكن أَن يكون جرم الْعَالم بِلَا نِهَايَة رِسَالَة فِي المناظر الفلكية رِسَالَة فِي صناعَة بطليموس رِسَالَة فِي تناهي جرم الْعَالم رِسَالَة فِي كَون الْفلك واللون اللاذوردي اللَّازِم لَهُ رِسَالَة فِي مَاهِيَّة الجرم الْحَامِل بطباعة الألوان من العناصر وَسَائِل الأضواء والظلام رِسَالَة فِي تركيب الأفلاك رِسَالَة فِي

الأجرام الهابطة فِي الْعُلُوّ وَسبق بَعْضهَا لبَعض رِسَالَة فِي الْعَمَل بالآلة الجامعة رِسَالَة فِي الطِّبّ البقراطي رِسَالَة فِي الْغذَاء والدواء المهلك

ابْن القف يَعْقُوب بن إِسْحَاق الْحَكِيم أَمِين الدولة أَبُو الْفرج ابْن القف من نَصَارَى الكرك ولد بالكرك سنة ثَلَاثِينَ وسِتمِائَة وَتُوفِّي سنة خمس وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة

لَازم ابْن أبي أصيبعة الطَّبِيب لِأَن وَالِده الْمُوفق إِسْحَاق كَانَ صَاحبه فِي أَيَّام النَّاصِر صَاحب الشَّام لما كَانَ كَاتبا بصرخد وَحفظ عَلَيْهِ الْكتب الأولى مسَائِل حنين والفصول وتقدمة الْمعرفَة ثمَّ إِن أَبَاهُ انْتقل بِهِ إِلَى دمشق

وَقَرَأَ يَعْقُوب على الشَّيْخ شمس الدّين الخسروشاهي وعَلى عَلَاء الدّين حسن الضَّرِير وعَلى نجم الدّين ابْن المنفاخ وعَلى الْمُوفق يَعْقُوب السامري وَقَرَأَ إقليدس على الْمُؤَيد العرضي

وخدم يَعْقُوب الْمَذْكُور فِي عجلون طَبِيبا وَأقَام بقلعتها سِنِين ثمَّ عَاد إِلَى دمشق قلعة دمشق

وَله من الْكتب الشافي فِي الطِّبّ أَربع مجلدات شرح الكليات فِي سِتّ مجلدات شرح الْفُصُول لأبقراط مجلدان جَامع الْعرض حَوَاشِي على بالب القانون شرح الإشارات مسودة وَلم يتم المباحث المغربية مسودة لم يتم مقَالَة فِي حفظ الصِّحَّة كتاب الْعُمْدَة فِي صناعَة الْجراح عشرُون مقَالَة عشرَة علم وَعشرَة عمل جمع فِيهِ جَمِيع مَا يحْتَاج إِلَيْهِ الجرايحي بِحَيْثُ أَنه لَا ينظر مَعَه فِي غَيره من الْكتب

وَلما مَاتَ رثاه الْحَكِيم سيف الدّين أَبُو بكر المنجم بقصيدة أَولهَا

يَا مأتما قد أَتَى بِالْوَيْلِ وَالْحَربرميت ركن الحجى وَالْمجد والعطب
شلت يداك لقد أصميت أَي فَتىرحب الذراعين ريانا من الْأَدَب
أيتمت طلاب علم الطِّبّ قاطبةوعوضوا عَنْك بالأفعال والتعب
حق علينا بِأَن نفديك أَنْفُسنَالَو كَانَ ذَاك لبادرناك بِالطَّلَبِ
أبعد درسك يَا ابْن القف تنفعناأَقْوَال قوم عَن التَّحْقِيق فِي حجب

الْوَزير بن كلس يَعْقُوب بن كلس بِكَسْر الْكَاف وَتَشْديد اللَّام وَبعدهَا سين مُهْملَة

وَزِير الْعَزِيز نزار بن الْمعز وَقد تقدّمت تَرْجَمته فِي حرف النُّون

وَأما يَعْقُوب هَذَا فَهُوَ الْوَزير يَعْقُوب بن يُوسُف بن إِبْرَاهِيم بن هَارُون بن دَاوُد بن كلس

كَانَ يَعْقُوب أَولا يَهُودِيّا يزْعم أَنه من ولد هَارُون بن عمرَان

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع