تجاوز إلى المحتوى

من «أعيان العصر وأعوان النصر» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

سليمان بن عبد الحليم بن عبد الحكيم

الشيخ الإمام العالم الفاضل صدر الدين الباردي، بالباء الموحدة وبعد الألف راء ودال مهملة، المالكي الأشعري.

كان فقيهاً في مذهب مالك، سديد الطرق في علمه والمسالك، أفتى على مذهب إمامه مالك ﵁ زمانا، والتقط الناس من فتاويه دراً وجمانا، وكان من بقايا

العلماء وسلف الفضلاء، أشعري العقيدة، لا يقدر أحد على أن يكيده، وكان يصحب أكابر الشافعية ومن فيه ذكاء أو ألمعية.

ولم يزل على حاله إلى أن فترت من الباردي حركاته، واستولت عليه سكناته.

وتوفي رحمه الله تعالى يوم الأحد خامس جمادى الآخرة سنة تسع وأربعين وسبع مئة في طاعون دمشق.

ومولده سنة ثلاث وسبعين وست مئة.

وكان يدرس بالشرابيشية.

وقلت أنا فيه:

من بعد صدر الدّين صدري ضاق بلقد ذاق فرط جوىً وحزن زائد
ومن العجائب أن قلبي يلتظيبالنار من حزني لأجل الباردي

النص من طبعة دار الفكر المعاصر ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف السين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.