تجاوز إلى المحتوى

من «أعيان العصر وأعوان النصر» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابن أبي سوادة

القاضي بهاء الدين كاتب السر بحلب، اسمه علي بن علي بن محمد.

توفي - رحمه الله تعالى - في ضحى نهار السبت، منتصف شهر رجب الفرد سنة أربع عشرة وسبع مئة.

ومن شعره، وقد توفي القاضي عز الدين عبد العزيز بن القيسراني، مما كتبه إلى أخيه:

وحقّك ما تركت الكتب عمداًبتعزيةٍ على هذا المصاب
ولكن كلّما أثبتّ سطراًمحته دموع عيني من كتابي

وكتب إليه أيضاً:

ولمّا قضى واستهدم الصّبر بعدهوكنّا نرجّيه لإعدامنا كنزا
بكينا وأجرينا الدّموع تأسّفاًولم يجدنا فيض الدّموع ولا أجزى
ولا تسألوا عن حالتي في رزيّتيوما حال مضنىً فارق الجاه والعزّا

السواملي: جمال الدين إبراهيم بن محمد.

النص من طبعة دار الفكر المعاصر ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف السين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.