من «أعيان العصر وأعوان النصر» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عثمان بن محمد بن عبد الملك
ابن عيسى بن درباس، فخر الدين الماراني القاهري.
سمع من أبيه، وحدث. وكان مقبول القول عند القضاة، وإذا فتح فمه بالشعر قلت: هذا سيف قد انتضاه. وهو من بيت حشمة وقضاء، وقبول عند الناس وارتضاء.
لم يزل على حاله إلى أن سكن منه النفس، وأصبح فيما بين عم يتساءلون وعبس.
وتوفي رحمه الله تعالى يوم عاشوراء سنة خمس وعشرين وسبع مئة.
ومولده سنة ثمان وأربعين وست مئة.
ومن شعره:
كيف المقام بدار لا أراك بهاوأي معنى لمغنى لم تكن فيه
يفديك بالروح صب لو حصلت لهوفاته كل شيء كان يكفيه
النص من طبعة دار الفكر المعاصر ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع