تجاوز إلى المحتوى

من «أعيان العصر وأعوان النصر» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

محمد بن إبراهيم (٣)

بن أبي بكر

شمس الدين المؤرخ الجزري.

لهج بالتاريخ، وجمعه، وسمع من إبراهيم بن أحمد بن كامل، والفخر

علي، وابن الواسطي، والأبرقوهي، وابن الشقاري، وغيرهم من الشعراء.

وكان حسن المذاكرة، سليم الباطن صادقاً، وفي تاريخه عجائب وغرائب عامية. أجاز لي بخطه - رحمه الله تعالى - سنة ثلاثين وسبع مئة.

وتوفي - رحمه الله تعالى -سنة تسع وثلاثين وسبع مئة بدمشق، ودفن في مقابر الباب الصغير

وروى عنه الشيخ علم الدين البرزالي هذه الأبيات:

إلهي قد أعطيتني ما أحبهوأطلبه من أمر دنياي والدين
للشاعر شمس الدين الْجَزرِي، من قصيدة «الهي قد أَعْطَيْتنِي مَا أحبه»
وأغنيتني بالقنع عن كل مطمعوألبستني عزاً يجل عن الهون
للشاعر شمس الدين الْجَزرِي، من قصيدة «الهي قد أَعْطَيْتنِي مَا أحبه»
وقطعت عن كل الأنام مطامعيفنعماك تكفيني إلى يوم تكفيني
للشاعر شمس الدين الْجَزرِي، من قصيدة «الهي قد أَعْطَيْتنِي مَا أحبه»
ومن دق باباً غير بابك طامعاًغدا راجعاً عنه بصفقة مغبون
للشاعر شمس الدين الْجَزرِي، من قصيدة «الهي قد أَعْطَيْتنِي مَا أحبه»

قلت: وأنا أستكثر هذه الأبيات عليه، وإن لم تكن في الذروة.

النص من طبعة دار الفكر المعاصر ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الميم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.