من «أعيان العصر وأعوان النصر» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
محمد بن أحمد بن هبة الله
ابن قدس تاج الدين الأرمنتي.
كان مقرئاً فاضلاً، وكان يؤم بالمدرسة الظاهرية بالقاهرة.
توفي - رحمه الله تعالى - بالقاهرة في حدود السبع مئة.
ومن شعره:
قد قلت إذ لج في معاتبتيوظن أن الملال من قبلي
خدك ذا الأشعري حنفيوكان من أحمد المذاهب لي
حسنك ما زال شافعي أبداًيا مالكي كيف صرت معتزلي
قلت: سبقه إلى هذا الأول، فقال:
وعطلت من وجههتلك الخدود الصقلة
يا أشعري خدهإني من المعتزلة
والآخر أيضاً فقال:
وابن عجوز قال لي مرةًيا هاجري ظلماً ولم أهجر
معتزلي صرت، فقلت اتئدواعتب على مبعرك الأشعري
ولكن قول الشيخ تاج الدين الأرمنتي أجمع، وألطف، وأحسن من هذا كله قول القائل - وقد نسب إلى الشيخ صدر الدين بن الوكيل:
قويت شيعي ومن حظي أنا سنيلولا الذهب شافعي كان انتفى مني
ظهر وسريجي وكنت أحسن به ظنيصار مالكي أشعري قلت اعتزل عني
ومن شعر تاج الدين الأرمنتي:
احفظ لسانك لا أقول فإن أقلفنصيحة تخفى على الجلاس
وأعيد نفسي من هجائك فالذييهجى يكون معظماً في الناس
النص من طبعة دار الفكر المعاصر ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع