تجاوز إلى المحتوى

من «أعيان العصر وأعوان النصر» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

محمد بن محمد بن بهرام

العالم العلامة قاضي القضاة بحلب وخطيبها، شمس الدين أبو عبد الله الشافعي الدمشقي.

وليها مدة طويلة، وكان قد تفقّه بمصر على الشيخ عز الدين بن عبد السلام، وبرع في المذهب وتصدّر، وتخرّج به الأصحاب.

وكان محمود الأحكام على ضيق خلقه، وكان يخالف قراسنقر نائب حلب كثيراً في أغراضه، وعُزل بالقاضي زين الدين ابن قاضي الخليل، وقد تقدم ذكره.

وتوفي القاضي شمس الدين في العشر الأول من جمادى الأولى سنة خمس وسبع مئة.

ومولده سنة خمس وثلاثين وست مئة ظناً.

ولما عُزل عن قضاء حلب ولي الخطابة بها وبقي مدة مفتي البلد وشيخ الجماعة والناس يقرؤون عليه الفقه والأصول. وتولّى خطابة حلب بعده بدر الدين بن الحدّاد.

النص من طبعة دار الفكر المعاصر ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الميم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.