تجاوز إلى المحتوى

من «أعيان العصر وأعوان النصر» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

يوسف بن محمد

ابن مظفّر بن حماد، جمال الدين الحموي الشافعي، مفتي حماة وخطيبها بالجامع الكبير.

حدّث بجزء ابن الأنصاري عن مؤمّل البالسي، والمقداد القيسي.

وكان على قدم متين من العلم والعمل والتعبّد ونشر العلم.

وكان فقيهاً شافعي المذهب، مشاركاً في الأصلين والنحو، أديباً شاعراً قدم القاهرة، وحدّث بشيء من شعره، وكتب عنه الفضلاء.

أنشد شيخنا العلامة أثير الدين أبو حيان، قال: أنشدنا أبو المحاسن يوسف لنفسه:

وددت لو كان يهوى عاذلي ليرىحال المحبّ على الأشواق والفكر
يتلو الملام على سمعي فيكذبهقلبي بناءً على ما قد رأى بصري
يا فاضح الغصن من عطفيه في هيفومخجل الظبي من عينيه بالحور
إني ومدمعُ عيني سائلٌ أبداًحرمت جفني لذيذ النوم بالسهر
عسى توفي غريم الحب قبلتهفيلتقي الحسن بين الغصن والقمر
وعلّ طيفك يسري نحو عاشقهإن استقرّت به تهويمة السحر

وأنشدنا أيضاً له:

ولما أن قضى أجلي بهجروسرت كليم وجدٍ لا محاله
بجانب خدّه آنست ناراًولكني وجدتُ بها ضلالهْ

وتوفي - رحمه الله تعالى - في آخر نهار الأحد سابع ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين وسبع مئة عن أربع وستين سنة، وتأسف الناس عليه، رحمه الله تعالى.

النص من طبعة دار الفكر المعاصر ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الياء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.