تجاوز إلى المحتوى

من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

حرف الألف

الصفحة ١ من ٢

ذكر من اسمه إبراهيم

بدأت به تبركا وإن كان الأليق أن نبدأ بالهمزة الممدودة لأن بعدها ألف وهي قبل الباء ولكن لم أجد في ذلك من الفقهاء أحدا بل وجدت مثل آقش من الأتراك ونحوهم وآمنة من النساء وغير ذلك فجعلت آقش من آق وآمنة في أم ونحو ذلك والله الموفق

إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم بن محمد بن هبة الله بن محمد بن عبد الباقي الحلبي الحنفي المعروف بابن الرعباني أبو إسحاق كمال الدين المعروف بابن أمين الدولة وهو لقب هبة الله جده الأعلى ولد بحلب في ربيع الأول سنة خمس وتسعين وستمائة وسمع بها من سنقر الحلبي صحيح البخاري ومشيخته ومن أبي بكر بن أحمد بن العجمي الثمانين للآجري وعلى أخيه أبي طاهر جزء الكسائي والذكر لابن فارس ومن إبراهيم بن عبد الرحمن بن الشيرازي جزء سفيان

وغيرهم وولي وكالة بيت المال بحلب ونظر الدواوين وكتب الإنشاء وكان رئيسا نبيلا حدث بحلب ودمشق مات في ليلة الأحد ثامن جمادي الأولى سنة وهو من شيوخ الحافظ أبي الوفاء سبط ابن العجمي بالسماع وسمع منه الحافظ أبو حامد بن ظهيرة بدمشق وبحلب

إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن فلاح بن محمد بن حاتم بن شداد ابن مقلد ابن غنائم الجذامى الإسكندراني الأصل الدمشقي أبو إسحاق كان جده من أكابر القراء وهو ولد بدمشق سنة وقرأت بخطه في ذى القعدة وأحضر على عمر بن القواس معجم ابن جميع وسمع من الخطيب شرف الدين ابن الفركاح وابن مشرف والموازيني وغيرهم وحدث وكان ساكنا منجمعا عن الناس مات في تاسع عشر ذى الحجة سنة وأجاز لعبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن جماعة ومن مسمو عه من ابن العطار الأذكار والرياض للنووي

إبراهيم بن أحمد بن إسماعيل الجعفري الدمشقي الحنفي برع في الفقه وناب في الحكم ودرس مات في المحرم سنة

إبراهيم بن أحمد بن بركة الموصلي الحنفي شارح المنظومة والمختار سماه توجيه المختار وله كتاب سلالة الهداية كان عالما بارعا أخذ عن صاحب

المختار وكان موجودا بعد السبعين ﵀

إبراهيم بن أحمد بن حاتم بن على البعلبكى الحنبلى ولد سنة وسمع من أبى سليمان بن الحافظ ومحمد بن إسماعيل خطيب مردا واشتغل على الفقيه اليونينى وتفقه وطلب مدة ونسخ المنتقى بخطه وأجاز له نصر بن عبد الرزاق وابن بهروز وابن روزبه وابن اللتى وابن القبيطى وآخرون قال الذهبى كان خيرا ناسكا فقيها ربانيا سكينا متواضعا يبدأ من لقيه بالسلام يأمر بالمعروف برفق وأضر فى أواخر عمره ومات فى صفر سنة ببعلبك

إبراهيم بن أحمد بن أحمد بن الحارث بن يوسف بن النحاس ظنه شيخنا ابن أحمد بن يوسف فأخره ولله الحمد

إيراهيم بن أحمد بن حسن بن عبد الله بن الحافظ الحنبلى الجمال أبو محمد سمع التقى سليمان وغيره ذكره الجزرى في معجمه

إبراهيم بن أحمد بن الحسن الجاربردى ولد الشيخ العلامة فخر الدين وقفت له على رد العضد انتصارا لوالده وقدم دمشق وولى تدريس

الجاروخية ومات إبراهيم بدمشق سنة واستقر ولده فضل الله وهو صبى فى تدريس الجاروخية وجعل نائبه شهاب الدين الزهرى ومات فضل الله فى أواخر ذى الحجة سنة

إبراهيم بن أحمد بن ظافر القرشى العمرى البرلسى برهان الدين المالكى اشتغل وتمهر وتقدم ورأس وولى عدة مناصب منها نظر بيت المال وترشح للقضاء فلم يتفق ذلك وكان من الرؤساء ذوى المروءة والعصبية ومات فى خامس صفر سنة قرأت ترجمته بخط القطب الحلبى فى تاريخ مصر وذكره البرزالى أيضا وأرخه كذلك

إبراهيم بن أحمد بن حسن بن عبد الله بن الحافظ عبد الغنى بن عبد الواحد ابن مسرور المقدسى الحنبلى الجمال أبو محمد سمع التقى سليمان وغيره ذكره الجزرى فى معجمه

إبراهيم بن أحمد بن المحب عبد الله بن أحمد أبو إسحاق المقدسى أخو الشيخ محب الدين عبد الله الصالحى السعدى ولد سنة وسمع من ابن الموازينى والقاضى وبنت جوهر وطائفة وطلب الحديث وقتا وسمع

جملة وقرأ ولديه فضيلة وذهنه جيد وكتابته سريعه حلوة والله يصلحه ويوفقه وقرأ للعامة بعد أخيه واشتهر انتهى كلام المعجم المختص وقال ابن رافع ولد سنة أربع وكتب بخطه الطباق وسمع كثيرا ولا أعلمه حدث وقال ابن كثير كان يحدث بالجامع الأموى وجامع تنكز وكان مجلسه كثير الجمع لصلاحه وحسن ما يأتى به مات فى الطاعون العام فى العشرين من رجب سنة

إبراهيم بن أحمد بن عبد المحسن بن أحمد العلوى الحسينى عز الدين أبو إسحاق الغرافى بمعجمة ثم الاسكندرانى ولد فى ربيع الآخر فى الرابع والعشرين سنة وسمع سنة من البادرائى والعزيز خالد النابلسى وحليمة حفيدة جمال الإسلام جزءا من حديث الميانجى فى آخرين وأجاز له الموفق بن يعيش وابن خليل وابن الجميزى وابن رواج وكريمة وآخرون وحدث قديما كتب عنه الوجيه السبتى وكان أصغر من أخيه تاج الدين بعشر سنين وولى مشيخة دار الحديث النبيهية بعده وكان يحفظ الوجيز للغزالى وإيضاح أبى على وخرج لنفسه جزءا قال الذهبى نعم الشيخ كان فيه زهد ونزاهة وفضيلة غزيرة وكان يرتفق من النسخ ثم عجز وقام بمصالحه ابنته الصغرى وقال فى المعجم المختص

رأيت بخطه جزءا أخرجه لنفسه سمعه منه الوجيه السبتى سنة وعاش تسعين عاما وروى عنه الذهبى وآخرون وآخر من حدث عنه بالإجازة شيخنا أبو مات فى خامس المحرم سنة

إبراهيم بن أحمد بن عبد الهادى بن عبد الحميد بن عبد الهادى المقدسى الصالحى ولد بدمشق سنة ست وعشرين وسبعمائة أحضر على الحجاز فى الرابعة وأجاز له الختنى والوانى وجماعة من المصريين وسمع من ابن الرضى وغيره ومات سنة ثمانمائة فى شوال

إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المؤمن بن سعيد بن كامل بن علوان التنوخى البعلى الأصل الدمشقى المنشأ نزيل القاهرة ابن القاضى شهاب الدين الحريرى أبو إسحاق وأبو الفداء ولد سنة وأجاز له التقى سليمان وجماعة وأجاز له فى استدعاء آخر نحو أربعمائة نفس منهم إسماعيل بن يوسف بن مكتوم وعيسى المطعم وأبو بكر بن أحمد ابن عبد الدائم وآخرون وأسمع على الحجار وأيوب بن نعمة الكحال وعبد الله بن الحسين بن أبى التائب فى آخرين يجمعهم في معجمه الذى

خرجته له عن أكثر من ستمائة نفس وخرجت له المائة العشارية والأربعين التالية لها وعنى بالقراآت فأخذ عن البرهان الجعبرى وابن بصخان والرقى والمرادى وأبى حيان والوادى آشى والحكرى وابن السراج وعنى بالفقه فتفقه على البارزى بحماة وابن النقيب بحلب وابن القماح بالقاهرة وغيرهم وأذن له فى التدريس والإفتاء والإقراء وأخبرني من لفظه أن الذهبى شيخه سمع عليه جزءا فكنت أتعجب من ذلك إلى أن وقفت على الأصل فى كتب القاضى برهان الدين ابن جماعة وهو تلخيص الأربعين المتباينة للقاضى عز الدين بن جماعة قرأها البرهان على شيخنا البرهان فسمعها الذهبى وغيره بسماع شيخنا من العز ثم وجدت في كتاب سير النبلاء للذهبى في ترجمة أبى العباس العشاب المرادى قال الذهبى أخبرنى ابن علوان عنه فذكر شيئا وابن علوان هذا هو برهان الدين وتفرد شيخنا بكثير من مسموعاته وصار شيخ الديار المصرية في القراآت والإسناد وكان قد أصابته علة ثقل منها لسانه ثم ذهب بصره فصار يعرف بالبرهان الشامى الضرير وكان عسرا في التحديث فسهله الله لى إلى أن أخذت عنه الكثير من الكتب الكبار والأجزاء ولازمته مدة طويلة وتعرفت بركة دعائه ومات وأنا بالحجاز في جمادى الأولى سنة ثمانمائة ولم أخرج له في المعجم عن التقى سليمان

لأني ما ظفرت بذلك إلا بعد وفاته

إبراهيم بن أحمد بن عثمان بن عبد الله بن غدير الطائى الدمشقى ابن القواس ابن عم المسند ناصر الدين ولد بدمشق سنة وسمع من أخت جدته كريمة الزبيرية ومن سالم بن صصرى وابن قميرة وبالإجازة عن عمر بن كرم وغيره وكان يتعانى الشهادة على القضاة وشهد في القيمة ثم حدث له في سمعه ثقل وكان شيخا وقورا منور الشيبة حصل بعض مسموعه وسمع أولاده ومات في سابع عشر المحرم سنة

إبراهيم بن أحمد بن عيسى بن عمر بن خالد بن عبد المحسن بن نشوان القاضى بدر الدين ابن الخشاب ولد في ربيع الأول سنة وسمع من جده مجد الدين عيسى ومن على بن عيسى بن القيم ومن الشريف عز الدين الموسوى وغيرهم واشتغل كثيرا ومهر وأفتى ودرس وولى قضاء حلب بعد أ ن ناب في الحكم بالقاهره عدة سنين ثم ولى قضاء المدينة المنورة في سنة إلى أن عزل منه سنة وأقام مصروفا ومات راجعا إلى القاهرة لمرض عرض له ودفن بجزيرة قريبا من عيون القصب في جمادى الأول سنة عن نحو ثمانين سنة وكان فاضلا خيرا فصيحا بصيرا بالأحكام عارفا بالشروط له تصنيف في المناسك ونظم وخطب وقرأ القرآن وهو كبير على شمس الدين ابن السراج قرأت ذلك بخط

ابن سكر وصنف في المناسك وشرح قطعة من المنهاج وذكره أبو جعفر بن الكويك في مشيخة

إبراهيم بن أحمد بن عيسى بن يعقوب الغا فقى الإشبيلى ثم السبتى ولد باشبيلية سنة وحمل صغيرا إلى سبتة سنة لما تغلب الفرنج على إشبيلية وسمع التيسير لأبى عمرو الداني على محمد بن جرير الراوى عن ابن أبى جمرة وسمع الموطأ والشفاء وأكثر عن أبى عبد الله الأزدى وقرأ بالروايات على أبى بكر ابن شلبون وقرأ كتاب سيبويه تفهما على أبي الحسين بن أبى الربيع وتقدم في العربية وشرح كتاب الجمل وصنف كتابا في قراءة نافع ونزل سبتة فصار شيخها وساد أهل المغرب في العربية إلى أن مات سنة قال الذهبى حدثنى بأخباره تلميذه أبو القاسم بن عمران الحضرمى

إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد العزفى بعين مهملة ثم زاى ثم فاء أبو إسحاق بن أبى حاتم أخذ عن أبى جعفر بن الزبير وغيره وحج سنة ومات بعد عوده إلى سبتة سنة

إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد الأردبيلي ولد سنة وأجاز في سنة بضع وخمسين لعبد الرحمن بن عمر القبابي

إبراهيم بن أحمد بن محمد بن سليمان بن غانم المقدسى الأصل الدمشقى ولد بدمشق سنة واشتغل ومهر في الأدب وكتب في ديوان الإنشاء وكان صاحب دعابة ومجانة ونوادر وتواضع مات فى جمادى الآخرة سنة وأبوه أبو العباس بن غانم الفاضل المشهور الذى روينا الألفية عن شيخنا عنه عن ناظمها

إبراهيم بن أحمد بن محمد بن على بن خالويه ناصر الدين العنبرى المالكى أخذ عن الدمياطي وغيره ومات فى طريق الحجاز فى ذى القعدة سنة

إبراهيم بن أحمد بن محمد من معالى أبو اسحاق الرقى الحنبلى الواعظ نزيل دمشق ولد سنة بضع وأربعين وتلا بالسبع عن القفصى وصحب عبد الصمد بن أبى الجيش وعنى بالتفسير والفقه والتذكير وبرع فى الطب والوعظ وكان مقيما بزاوية تحت مئذنة الجامع بدمشق وله تفسير الفاتحة أتى فيه بالفوائد قال الذهبي كان عذب العبارة لطيف الإشارة ثخين الورع قانعا متعففا دائم المراقبة داعيا إلى الله لا يلبس عمامة بل على رأسه خرقة فوق طاقية وعليه سكينة ووقار وكان

ربما حضر السماع مع الفقراء بأدب وحسن قصد وكان طويلا قليل الشيب فى جفونه صغر وقال فى المعجم المختص وشارك فى علوم الإسلام وبرع فى التذكير وله المواعظ المحركة إلى الله والنظم العذب والعناية بالآثار النبوية والتصانيف النافعة وحسن التربية مع الزهد والقناعة باليسير في المطعم والملبس لكنه قليل التمييز للصحيح من الواهي فيورد الموضوعات وهو لا يدري وقد سمعته يسأل عن مستدرك الحاكم فلين أمره وقال فيه أحاديث تكلم فيها مات فى خامس عشر المحرم سنة ثلاث وسبعمائة وشيعه أمم لا يحصون وكثر التأسف عليه وقال فى المعجم المختص شيعه خلائق لا يحصون ومات وهو من أبناء السبعين ولم أشهد جمعا مثل جنازته ما عدا جنازة ابن تيمية

إبراهيم بن أحمد بن معن بن ضرغام بن على بن الحسين بن على بن أحمد بن النعمان بن محمد بن محبوب بن منصور التميمي أبو اسحاق الحريرى الدمشقى ولد سنة وسمع على ابن أبي عمر مسند عمر بن عبد العزيز للباغندي ومن المسلم بن علان والفخر والمقداد القيسى وعبد الرحمن ابن الزين والرشيد العامرى وغيرهم وحدث بالكثير من الكتب والأجزاء وكان رجلا مباركا ملازما للجامع بدمشق مات فى ليلة

السابع والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة ذكره ابن رافع وكان عنده عن أحمد بن شيبان جزء نعيم بن حماد

إبراهيم بن أحمد بن هلال بن بدر القاضى برهان الدين الزرعى الحنبلى ولد سنة وسمع من أبى الفضل بن عساكر والموازيني وابن القواس واليونيني وحدث وتفقه وبرع واشتغل على ابن تيمية وابن الزملكاني والقزويني ومهر وتقدم فى الفتيا ودرس بأماكن منها المدرسة الحنبلية عوضا عن ابن تيمية حيث سجن فمقتته الحنابلة لذلك وكان أيضا أشعرى المعتقد فى الغالب من أحواله وكتب الخط الحسن الفائق قال ابن رافع كان من أذكياء الناس ذا انصاف فى البحث دخل مصر وعظم بها قال الصفدي كان وافر العقل حسن الشكل عالى الهمة ناب فى الحكم عن علاء الدين بن المنجا وغيره وكان يصبغ بالوسمة قلت وناب فى الحكم من قبل عن التقى سليمان وكان له ميل إلى التسرى بالجوارى الأتراك فتعلم منهن اللسان فتحدث به جيدا ومات فى نصف شهر رجب سنة

إبراهيم بن أحمد بن يوسف بن يعقوب بن إبراهيم بن هبة الله بن طارق بن سالم الأسدي الحلبى أبو اسحاق ابن النحاس نجم الدين بن جمال الدين الحنفى كتب الحكم عند ابن العديم ودرس بالجرديكية بحلب وكان

من أعيان أهل بيته توفى فى سنة وقد جاوز التسعين

إبراهيم بن أحمد ابن المصري الطبيب جمال الدين ابن المغربي تقدم عند الناصر بن قلاون قال الصفدى خدمه بالكرك وقدم القاهرة فحظى عنده وكان يدخل إليه كل يوم قبل الناس أجمعين على الشمع فيسأله عن مزاجه ويسأله هو عن أحوال البلد فكان لذلك يخشى ويرجى قال وقل أن يمر يوم خدمة وما رأيته قد لبس فيه تشريفا إما من جهة السلطان أو ممن يلوذ به وكان مقتصدا فى نفقته مع كثرة الأموال فما كان إلا قارون هذا القرن مات سنة قلت رأيت شخصا من ذريته مملقا فسبحان الله من لا غنى سواه

إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم شرف الدين المناوى سمع من موسى ابن على بن أبى طالب وست الوزراء وعبد الله بن على الصنهاجى وغيرهم وتفقه بعمه ضياء الدين وغيره وناب فى الحكم ودرس بالفارقانية وغيرها قال الأسنوى كان عالما دينا ثبتا وافر العقل كثير المروءة شرح فرائض الوسيط شرحا جيدا وباشر خلافة الحكم عن القاضي عز الدين بن جماعة وقال شيخنا العراقي كان أحد فضلاء الشافعية وكان فيه إحسان للطلبة وتودد لأهل الخير وهو أخو القاضى تاج الدين المناوى ووالد

قاضى القضاة صدر الدين مات في شهر رمضان سنة وأرخه شيخنا العراقى فى رابع شهر رجب وقال الأسنوى أيضا مات فى رجب وقال شيخنا ابن الملقن شرح المعالم فى الأصول وقرأت عليه قطعة منه

إبراهيم بن إسحاق بن لؤلؤ قطب الدين حفيد صاحب الموصل نزل مصر وسمع من ابن علاق والنجيب وغيرهما وحدث ومات فى رابع عشرى شوال سنة ذكره أبو جعفر بن الكويك فى مشيخته

إبراهيم بن إسحاق بن يحيى بن إسحاق بن إبراهيم بن اسماعيل الآمدى الأصل الدمشقى الحنفى عفيف الدين ابن فخر الدين ولد بدمشق في ليلة عاشوراء سنة وسمع من ابن مشرف وابن الموازينى والقاضى سليمان وأبيه وشهدة بنت العديم وغيرهم اجاز له أبو الفضل ابن عساكر وأبو الفرج بن وريدة وإسماعيل بن الطبال والرشيد بن أبي القاسم فى آخرين وولى نظر الجيش بدمشق والحسبة وخرج له المحدث صدر الدين ابن إمام المشهد مشيخة حدث بها بدمشق ومصر وثقل سمعه بأخرة ومات فى ربيع الأول سنة قلت سمع منه جماعة من أصحابنا منهم المجد إسماعيل البرماوى وقريبه محمد بن عبد الدائم ابن فارس وأبو حامد بن ظهيرة وأبو محمد سبط ابن العجمى وغيرهم وهو من شيوخى بالإجازة العامة

إبراهيم بن اسعد بن حمزة بن القلانسيى مجد الدين ابن مؤيد الدين

كان دينا خيرا فاضلا حدث عن ست الوزراء بمسند الشافعى ومات فى المحرم سنة

إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة ابن أخى القاضى بدر الدين ذكره أبو جعفر بن الكويك فى مشيخته

إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبى اليسر التنوخى سمع من السخاوى وابن أبى جعفر وغيرهما وحدث مات فى جمادى الأولى سنة

إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد بن يوسف بن محمد بن نصر الله بن عبد الله البقال الحلبى سمع من القطب القسطلانى وحدث عنه بحلب كتاب ارتقاء الرتبة باللباس والصحبة من تأليفه سمع منه الحافظ ناصر الدين بن عشائر وغيره وحدث بذلك عنه فى ثامن عشرى شوال

إبراهيم بن إسماعيل بن على القلقشندى المقدسى مات بها سنة

إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الكريم بن سلطان اللبنانى الحنفى روى عنه الفخر ابن البخارى جزء محمد بن جعفر المطيرى

إبراهيم بن إسماعيل بن القاسم بن هبة الله بن المقداد القيسى حدث عن عمه المقداد القيسى بجزء الأنصارى وكان طبيبا بالمارستان بالصالحية وكان أكبر إخوته الأربعة وتأخر فى الوفاة عنهم ومات فى جمادى الأولى سنة

إبراهيم بن إلياس بن على جمال الدين الأقصرائى قدم القاهرة مع الشيخ شمس الدين الأيكي ثم ولى الخانكاه بملطية ثم رجع إلى القاهرة فولى الخانكاه بالفيوم مدة ثم رجع إلى الشرق فولى في سيواس وغيرها ولايات وكان فاضلا عارفا بطريق الصوفية متواضعا كثير التودد مات سنة

إبراهيم بن أيوب بن أحمد الحنفى كتب عنه سعيد بن عبد الله الذهلى من شعره ومنه

وحبيب قلبى بالصدود مواصلىماذا أقول وذنبه مغفور …

إبراهيم شاه بن بارنباى بن سوتاى أمير ديار بكر من جهة المغل قام مقام عمه طوغاى بعد قتله ومات سنة

إبراهيم بن بلبان بن عبد الله الصابونى الحلبى صارم الدين يلقب قايماز ولد على ما أخبر سنة أو وقال سنة سبع عشرة أو ثمانية عشرة وقال سنة خمس عشرة كأنه يشك فى ذلك سمع على إبراهيم بن صالح بن العجمى جزءا منتقى من عشرة الحداد وفيه عشرة أحاديث عن

عشرة أنفس سمع منه ابن عشائر وسبط ابن العجمى مات في ذى القعدة سنة

إبراهيم بن أبى البركات بن أبى الفضل البعلى الحنبلى ابن القرشية شيخ الخانقاه الأسدية ولد سنة وقال مرة سنة سمع من الفقيه اليونينى فكان خاتمة أصحابه سمع منه فتح المقفل لأبى موسى المدينى باجازته منه وجزء القاسم بن على الحريرى وسمع من أحمد بن عبد الدائم فضائل معاوية وجزء بكر ومن على بن الأوحد ابن أبى اليسر وابن الصيرفى قال الذهبى كان ذا حرمة وجلالة بين القادرية والسلاوية وكان صديقا لأبى وترافقنا إلى طرابلس وفيه كيس وأخلاق وله مشيخة خرجها له البرزالى مات سنة فى شهر رجب

إبراهيم بن أبى بكر بن إ براهيم بن أبى بكر بن إسماعيل بن محمد البرلسى ثم السنجارى نسبة إلى قرية بالقرب من برلس اشتغل بالعلم وغلب عليه الصلاح وكان أخوه صالح قد ولى أمانة الحكم بالقاهرة وتؤثر عن إبراهيم كرامات وخوارق ويقال إن بعض مقطعى سنجار ضمن السمك فاساء الأدب على الشيخ فقال له الشيخ لا تظلم تنكس فى معاملتك فقال عندى من

السمك ما يوقى عنه والبحيرة ملء سمكا فأصبح ليصطاد فلم يجد في البركة شيئا فخضح للشيخ وذل فعاد السمك مات سنة أو نحوها وجده إبراهيم كان يلقب شرف الدين وتفقه على الفرج وسمع من المطهر البيهقى وسكن الإسكندرية وولى الحكم ببعض عمل مصر وولى مدة قضاء غزة مات سنة

إبراهيم بن أبى بكر بن أحمد بن هبة الله بن الحسن بن يحيى بن محمد بن على شمس الدين بن سنى الدولة مدرس الركنية أخذ عن خطيب مردا والفقيه اليونينى ومات سنة وقد جاوز الستين

إبراهيم بن أبى بكر بن شداد بن صابر مقدم الدولة كان أصله من الغربية ولى أبوه تقدمة بالمحلة وولى هو أولا جندارا ثم ترقى حتى ولى تقدمة الدولة واشتهر فى دولة الناصر وتمكن جدا بحيث أنه كان يتحدث مع السلطان بغير واسطة وقبض عليه بعد الناصر ومات تحت العقوبة فى صفر سنة

إبراهيم بن أبى بكر بن عمر بن أبي بكر بن إسماعيل بن عمر بن بختيار الصالحى الدمشقى ناصر الدين المعروف بابن السلاد ولد سنة وسمع من عبد الله بن أحمد بن تمام وأبى عبد الله بن الزراد وعلى بن الشرف بن

الحافظ ومحمد بن عبد الرحمن البجدى وست الفقهاء بنت الواسطى وأجاز له الحافظ شرف الدين الدمياطى فكان خاتمة اصحابه بالإجازة وأجاز له أيضا سبط زيادة وكان أديبا فاضلا ناظما حدث بالكثير وتوفى في شعبان سنة وهو من شيوخ أبى حامد بن ظهيرة بالسماع

إ براهيم بن أبى بكر بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى أبو إسحاق ملك تونس تسع عشرة سنة وشهرين ومات فى رجب سنة وقام بعده ابنه أبو البقاء خالد

إبراهيم بن أبى بكر بن يعقوب بن أبى بكر بن أيوب عماد الدين بن سيف الدين بن مجد الدين بن العادل ولد سنة ثمان تقريبا وأجاز له الفخر وطلب فى كهولته وأسمع أولاده الكثير بمصر والشام وحماة وغيرها ووقف كثيرا من الأجزاء وله معرفة بالرواة وبشئ من سماعهم وأماكنهم وحدث وأنشأ مسجدا بالخلخال وكان محبا في الحديث كريم النفس مات في ذى الحجة سنة ذكره الذهبى في المعجم المختص

إبراهيم بن جعفر بن إسماعيل بن محمد من الكحال العبادى الدمشقى السكرى سمع من المسلم بن علان وحدث ودخل مصر وكان مشكورا مات في ربيع الأول سنة

إبراهيم بن جعفر بن الحسن بن على بن المبارك الأسنائى تاج الدين الشافعى ولى قضاء أسنا وأقام بالقاهره مدة وكان ذكيا حسن المحاضرة كثير النقل للفقه قوى المحاكاه للأصوات مات فى سنة

إبراهيم بن الحسن بن إبراهيم بن حسن بن مسعود الصوفى الحمصى المعروف بابن فرعون سمع صحيح البخارى من ابن الشحنة لما قدم عليهم حمص وحدث به وسمع منه ابن ظهيرة وسبط ابن العجمي ولم يعرفا من حاله شيئا

إبراهيم بن الحسن بن على بن عبد الرفيع الربعى المالكى التونسى القاضى وسمع من محمد بن عبد الجبار الرعينى فى سنة صحيح البخارى انا ابن حوط الله أنا ابن بشكوال أنا ابن مغيث أنا أبو عمر الحذاء أنا أبو محمد بن أسيد أنا أبو على بن السكن وسمع عليه الموطأ عن ابن حوط الله عن ابن زرقون وسمع على أبى القاسم بن محمد الربعى ابن المريس وسمع التيسير من ابن الغماز وكذلك السيرة وغير ذلك وولى قضاء تونس وله السهل

البديع فى اختصار التفريع وعمر دهرا مات سنة وهو ابن مائة إلا سنتين أرخه ابن المطرى وذكر أنه كتب إليه بالإجازة وخلفه على القضاء والعلم أبو العباس أحمد بن عبد السلام شارح المختصر

إبراهيم بن الحسن بن عمر بن حمود البعلي ثم المرقي سمع من ابن الشحنة وغيره مات في صفر سنة

إبراهيم بن أبي الحسن بن صدقة بن إبراهيم البغدادي المخرمي ولد سنة وسمع أبا نصر بن عساكر وابن اللتي وابن المقير وغيرهم أجاز له أبو الوفاء ابن منده والناصح ابن الحنبلي وجعفر وآخرون وتفرد وروى الكثير وكان حسن الأخلاق يؤم بمسجد ويقرئ الصغار وأخذ عنه المزي والبرزالي وابن المحب والسبكي وآخرون ومات سنة في شهر رمضان

إبراهيم بن حسين بن أبي بكر بن موسى الشيرازي الخياط نزيل مكة

سمع من الرضى الطبري سادس المحامليات وربع الثقفيات وغير ذلك مات في حدود السبعين وسبعمائة حدث عنه أبو حامد ابن ظهيرة

إبراهيم بن الحسين بن علي بن ظافر كمال الدين أبو إسحاق بن الشيخ صفي الدين ابن أبي المنصور كان فاضلا أديبا وله قصائد جيدة كتب عنه عتيق العمري قصيدة نبوية سنة وعاش إلى .... وهو الذي سأل أباه حتى كتب له الرسالة المشهورة سنة .... وسبعمائة

إبراهيم بن حمزة الحسيني عماد الدين بن صدر الدين أصله من بغداد وقدم مصر واستوطنها وحصل له بها وجاهة ثم اتصل بيلبغا الكبير فأقبل عليه ولم يزل وجيها عنده حتى مات في رجب سنة وهو والد صاحبنا الشريف مرتضى

إبراهيم بن خليفة بن محمد بن خلف المنبجي ولد سنة واشتغل بدمشق ولازم الشيخ تقي الدين ابن تيمية فكان لا يفارقه وانتفع بصحبته وكان يداخل الرؤساء والكبراء مع الخير والدين ومات في سابع عشرى المحرم سنة

إبراهيم بن خليل بن إبراهيم الرسعني ثم الحلبي الشافعي ولد قبل سنة سبعين ثم رأيته محررا ليلة السبت ثاني رمضان سنة وتفقه وبرع وقدم إلى حلب ودرس بالعصرونية وناب في الحكم مدة طويلة ثم ولى قضاء حلب استقلالا بعد البلقياني سنة فسار سيرة حسنة وكان

متواضعا بصير بالأحكام ملازما للصلاة في الجماعة مثابرا على مصالح الرعية مات في ثامن جمادي الأولى سنة ورثاه ابن حبيب ومن نظمه يتشوق لبلده

(بعيني ورأسي رأس عين ومن فيها) …

يقول فيها

إذا راق لي منها جواري عيونهاأراق دمي فيها عيون جواريها

إبراهيم بن خليل بن شعبان الصارم أستادار الأتابك أسندمر مات في ذي القعدة سنة

إبراهيم بن خليل بن عبد الله بن محمود بن يوسف بن تمام بن بدر صارم الدين البعلي الشرايحي المعروف بابن سمول سمع من القطب اليونيني وغيره وحدث ببعلبك ودمشق وهو والد صاحبنا الحافظ جمال الدين الشرايحي محدث دمشق مات في نصف المحرم سنة وسمع منه ولده والمحدث جمال الدين ابن ظهيرة وغيرهما

إبراهيم بن داود بن عبد الله الآمدي ثم الدمشقي برهان الدين نزيل القاهرة مات أبوه وهو صغير على دين النصرانية فحمله وصيه

الشيخ عبد الله الدمشقي وأحضره مجلس الشيخ تقي الدين بن تيمية فأسلم على يده وصحبه ثم صحب أصحابه وأخذ عنهم وتفقه على مذهب الشافعي وسمع الحديث الكثير وطلب بنفسه وكتب الطباق ودار على الشيوخ روى عن أحمد كشتغدي وإبراهيم بن الخيمي والحسن بن عبد الرحمن الإربلي وشمس الدين ابن السراج كاتب المنسوب وأبي الفتح الميدومي وغيرهم وكان دينا خيرا فاضلا قرأت عليه عدة أجزاء قلت له مرة أخبركم رضي الله عنكم وعن والديكم فنظر إلى منكرا وقال ما كانا على الإسلام وكان ممتحنا بحب ابن تيمية ونسخ غالب تصانيفه بخطه وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر برياضة وتؤدة ويناظر في مسائل ابن تيمية من غير مماراة وكان حسن الوجه منور الشيبة لطيف المحاضرة ومات في يوم الأحد ثاني عشر شوال سنة

النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع