من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
حرف الألف (٢)
الصفحة ١ من ٢
هاربا ثم التفت ينظر إلى السماء وهو ينشد
أهوى النجوم وأهوى كل بارقةتلوح في الجومن شوقي إلى القمر
إبراهيم بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد زين الدين بن نجم الدين الشيرازي ولد سنة وسمع من السخاوي وكريمة وتاج الدين ابن حمويه وغيرهم وتفرد بعدة أجزاء قال الذهبي شيخ بهي كثير التلاوة يؤم بمسجد ويشهد وخرج له العلائي مشيخة مات سنة وله ثمانون سنة سواء قلت حدثنا عنه أبو الحسن بن أبي المجد وحده
إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن خالد بن نصر القيسراني شمس الدين بن كمال الدين بن فتح الدين بن معين الدين موقع الدست بدمشق وبالقاهرة ومات في ربيع الأول سنة وله ترسل ونظم قليل وفيه يقول جمال الدين إبراهيم بن الشهاب محمود
قل لرب العلى فتى القيسرانيحين تأتي منشئة المهرابي
حل عقدي بالفضل منك فإنيعاطل من قلائد العقيان
إبراهيم بن عبد الرحمن بن علي التكريتي قال سعيد بن عبد الله الذهلي في أناشيده أنشدني الأديب أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن لنفسه
تفكر ساعة تخلو بباليأحب إلى من أهلي ومالي
ولا سيما وأفكاري تربىبصفو صقالها رتب الكمال
إبراهيم بن عبد الرحمن بن نوح بن محمد بهاء الدين المقدسي ثم الدمشقي الشافعي ولد سنة تسع وثلاثين وسمع من الرشيد بن مسلمة وإسماعيل ابن العراقي والمجد الإسفراييني والمرسي وخطيب مردا وابن علان وغيرهم وأجاز له ابن الحباب وابن الجميزي ومن بغداد المؤتمن بن قميرة وأعز ابن العليق وتفرد بأجزاء وأخرج له البرزالي مشيخة مات في سلخ جمادي الآخرة سنة سنة عشرين أو إحدى وعشرين وسبعمائة وله إحدى وثمانون سنة وكان ناظرا للمدرسة الرواحية وغيرها وكان يرجع إلى أمانة وديانة وله وقف على الصدقة
إبراهيم بن عبد الرحيم بن علي بن حاتم البعلبكي أبو إسحاق بن الحبال ولد في رمضان سنة وسمع من التاج عبد الخالق وأبي الحسين اليونيني وغيرهما ومات سنة
إبراهيم بن عبد الرحيم بن محمد بن سعد الله بن جماعة القاضي
برهان الدين بن زين الدين ابن القاضي بدر الدين ولد في نصف ربيع الآخر سنة وأحضر على جده وسمع على أبيه وعمه وطلب بنفسه وسمع من شيوخ مصر كيحيى ابن المصري ويوسف الدلاصي وأبي نعيم بن الإسعردي والميدومي وطبقتهم ورحل إلى الشام فلازم المزي والذهبي وأكثر عنهما وحصل الأجزاء وطاف على الشيوخ ولم يتمهر في الفن ثم انقطع ببيت المقدس على الخطابة وكان أبوه قد وليها ومات ثم صارت لولده ثم أضيف إليه التدريس بعد وفاة العلاتي ثم خطب إلى القضاء بالديار المصرية فباشر بنزاهة وعفة ومهابة وحرمة وكان بلغه أن بعض فقهاء البلد غض منه بأنه قليل العلم ولا سيما بالنسبة للذي عزل به وهو أبو البقاء فأحضر بعض من قال ذلك ونكل به ثم أوقع بآخر ثم بآخر فهابه الناس ثم إن محب الدين ناظر الجيش عارضه في قضية فعزل نفسه فبلغ الأشرف فأرسل يترضاه فصمم فألح عليه حتى قيل له إن لم تجب نزل إليك السلطان فأجاب وركب صحبة بعض الأمراء بتخفيفة وملوطة إشارة إلى أنه ترك زي القضاة فلما وصل إليه أقبل إليه وترضاه فامتنع فلم يزالوا به حتى أجاب وخلع عليه ونزل معه أكثر الأمراء وكان يوما مشهودا وكان أعيد على هيئة أجمل من الأول وأكثر حرمة وعزل نفسه في أثناء ولايته غير مرة ثم يسأل ويعاد وكان محببا إلى الناس وإليه انتهت رئاسة العلماء في زمانه فلم يكن أحد يدانيه في سعة الصدر وكثرة البذل وقيام الحرمة والصدع بالحق وقمع أهل الفساد مع المشاركة الجيدة في العلوم واقتنى من الكتب النفيسة بخطوط مصنفيها وغيرهم ما لم يتهيأ
لغيره ولما صرف أخيرا من قضاء الديار المصرية أقام بالقدس على وظيفته إلى أن خطب لقضاء الشام فباشره أحسن مباشرة إلى أن مات في شعبان سنة وقد استوعبت ترجمته في قضاة مصر وذكره الذهبي في المعجم المختص فقال الفقيه المحدث المفيد أحد من طلب وعني بتحصيل الأجزاء وقرأ وتميز وهو في ازدياد من الفضائل ولى خطابة بيت المقدس بعد والده وقرأ على كثيرا وقال القاضي تقي الدين الأسدي بلغني أنه كان يقول ما وليت طالبا ولا معيدا وكل التدريس وليته كان بغير سؤال قلت ووقفت له على مجاميع مفيدة بخطه وجمع تفسيرا في عشر مجلدات وقفت عليه بخطه وفيه غرائب وفوائد وقرأت بخطه …
إبراهيم بن عبد السلام بن أبي القاسم بن عبد السلام بن المعلى شرف الدين أبو القاسم الرقي ولد سنة … وأسمع على إسماعيل بن أبي اليسر وغيره ومات سنة ....
إبراهيم بن عبد العظيم بن حصن الأنصاري الصوفي الحموي سمع من محمد بن عبد المنعم بن القواس جزء محمد بن يزيد بن عبد الصمد حدث عنه ابن رافع مات سنة
إبراهيم بن عبد القادر بن عثمان النابلسي سمع من عبد الله بن محمد بن يوسف بن نعمة النابلسي سمع منه البرهان المحدث بحلب في رحلته بنابلس سنة ثمانين
إبراهيم بن عبد الكريم بن راشد بن عبد الجليل المحدث برهان الدين أبو إسحاق القرشي الدمشقي الذهبي القطاع ولد سنة تقريبا وطلب الحديث فسمع من ابن عبد الدائم والزين خالد ومن بعدهما وكان يحفظ متونا ويذاكر بفوائد وله أصول بمسموعاته وغيره أفهم منه وأوثق مات سنة وحصل له اختلاط قبل موته بنحو من سنتين فما روى فيهما
إبراهيم بن عبد الكريم بن أبي العز بن مكارم بن عثمان التنوخي ابن العنبري ولد سنة أربع وأربعين وستمائة وسمع من الفقيه أبي عبد الله اليونيني الأول من حديث أبي مسلم وغير ذلك وحدث وسمع منه ابن المحب وجماعة ومات سنة إحدى وثلاثين في جمادى الأولى
إبراهيم بن عبد المغيث القمني جمال الدين اشتغل بقوص ثم تحول إلى القاهرة وناب في قضاء الجيزة ثم ولي قضاء فرشوط
وإسنا وأدفو نحوا من ثلاثين سنة ومات بقوص سنة وكان عارفا بالفرائض مشاركا في الفقه نزها مرضيا هكذا ترجمه الذهبي في المعجم المختص وقال البرزالي
إبراهيم بن عثمان بن سيد الأهل الإسكندري الغزولي سديد الدين سمع من أبي البركات هبة الله بن زوين وحدث ومات في شعبان سنة
إبراهيم بن عثمان بن أبي نصر الحراني ثم الحلبي المفروسي ابن القيرواني المجمر بالجامع وخادم الصوفية سمع من أبي العباس النصيبي وروى عنه الكمال عمر بن إبراهيم بن العجمي وقال مات في حادي عشر المحرم سنة
إبراهيم بن عدنان بن جعفر بن محمد بن عدنان الحسيني الشريف النقيب ولد في ربيع الآخر سنة وسمع من أبي بكر بن عنتر وغيره ولي نقابة الأشراف والحسبة وكان رئيسا نبيلا مشكور السيرة مات في ذي الحجة سنة وقد حدث وروى عنه أبو حامد بن ظهيرة في معجمه بالإجازة
إبراهيم بن عرفات بن صالح القنائي زين الدين ابن أبي المنى ولي قضاء بلده وكان كثير البر مات سنة
إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن خشنام بن أحمد الكردي الحميدي الحلبي الحنفي شمس الدين ولد في رجب سنة وتفقه وسمع من أبي البقاء يعيش النحوي وابن رواحة ومكي بن علان ويوسف بن خليل والعماد بن النحاس وغيرهم في صحبة ابن العديم ثم ولي قضاء حمص ثم إمامة الجامع بها ونظر المشهد الخالدي وكان شهما شجاعا جريا فلما وصل التتار إلى حمص داخل غازان وولي عنه قضاء حمص وحكم وظلم ثم سافر مع التتر فولوه قضاء خلاط فأقام بها ست سنين ومات سنة ذكر ذلك البرزالي
إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن صالح بن العجمي تقدم ذكر جده ونشأ هذا يتعانى الأدب فقال الشعر الحسن وتعلم النحو والموسيقى ومات بحلب في الطاعون العام سنة وقد جاوز الأربعين وهو القائل
حدى بها حادي السرى فراقهاذكر المصلى إذ شكت فراقها
نوق إذا ما عنقت ذكرت منليلى وعهدي بالحمى عناقها
إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن المظفر بن علي بن محمد الحسيني البعلي ثم الدمشقي الصالحي برهان الدين المؤذن بالجامع المظفري ولد سنة وسمع من العز إسماعيل الفراء والدشتي وعبد الله بن عامر وغيرهم وحدث ومات بدمشق في سنة وسمع منه أبو حامد بن ظهيرة
إبراهيم بن علي بن إبراهيم الحلواني بفتح الحاء واللام كان أصله من الشام وسكن مصر فصار يتكلم على الناس وكان حسن الصوت ماهرا في فنه رائج السوق وقد حج مرارا وجاور وامتحن عند السراج الهندي بسبب كلام صدر منه في حق أبي حنيفة ثم انتصر له القاضي برهان الدين ابن جماعة وعاد إلى حاله فلم يزل إلى أن مات في تاسع صفر سنة
إبراهيم بن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المنعم بن عبد الصمد الطرسوسي نجم الدين بن عماد الدين ولد سنة وكان ناب عن أبيه ثم ولي المنصب استقلالا في سنة نزل له عنه أبوه فباشره مباشرة حسنة لكن أجلس المالكي فوقه لكبر سنه إلى أن مات المالكي فعاد إلى مكانه وله نظم فمنه
من لي معيد في دمشق ليالياقضيتها والعود عندي أحمد
بلد يفوق على الشمول شمائلاويذوب غيظا من ثراه العسجد
وكان له سماع من أبي نصر بن الشيرازي والحجار وغيرهما فخرج له بعض الطلبة مشيخة ولما نازعه علاء الدين ابن الأطروش في تدريس الخاتونية كتب له أئمة الشام إذ ذاك محضرا بالغوا في الثناء عليه منهم أبو البقاء السبكي وقال فيه انه شيخ الحنفية بالشام وكتب فيه أيضا الشيخ ناصر الدين ابن الربوة وغيره ومات في شعبان سنة وكانت جنازته حافلة صلى عليه الأمير علي المارديني نائب دمشق إماما ومن نظمه أرجوزة في معرفة ما بين الأشاعرة والحنفية من الخلاف في أصول الدين وكان له
إبراهيم بن علي بن خليل بن بديل الحراني السدي المعروف بعين بصل ذكره البرزالي فقال كان أميا عاميا ولكنه لطيف النظم عمر طويلا
ومات في رجب سنة وقد جاوز الثمانين ومن شعره
يا ذا الذي فاق الغصون بقدهوسما بطلعته على قمر السما
رفقا بمن لولا جمالك لم يكنخلف الصبابة والغرام متيما
إبراهيم بن علي بن شاور الحميري المقرئ الشيخ جمال الدين البدوي نزل دمشق ولد في حدود الخمسين وقرأ على الكمال ابن فارس والزواوي والعز الفاروثي والفاضلي وغيرهم وعني بفن القراءة واشتهر بمعرفته وكان يحل الشاطبية حلا حسنا ويفهم العربية ويحفظ التنبيه ويحضر الدروس ويؤم بمسجد وله حلقة بالجامع هكذا ذكره الذهبي في طبقات القراء وقال جالسته وانتفعت به وشرعت في الجمع سنة إحدى وتسعين وكان ظريفا محبا للسنة مزاحا وقد سمع من ابن علان وغيره ولم يحدث وقال البرز إلى كان من أعيان القراء قرأ عليه الطلبة وكان يروى القراآت عن ابن فارس وابن أبي الدر وغيرهما وولى مشيخة الأمراء بالتربة الأشرفية ومات في ربيع الأول سنة ويتفق معه في اسمه واسم
أبيه وجده إبراهيم بن علي بن شاور الطوخي أحد مشايخ القراء بمصر لكنه أسن منه مات سنة وقد جاوز الثمانين
إبراهيم بن علي بن عباد الدمشقي الحسيني المجلد سمع من أبي عبد الله ابن الزراد وحدث بدمشق وحلب ومات سنة
إبراهيم بن علي بن عبد الجبار الدمشقي الباب شرقي المؤذن سمع من شرف الدين محمد بن إبراهيم بن على الباب شرقي ومات سنة
إبراهيم بن علي بن عبد الوهاب بن حمود الأنصاري الحنفي اشتغل كثيرا ومهر في المذهب وأخذ عن الرضى مدمى بن عبد الغني وأعاد بالمدرسة بالسيوفية بالقاهرة وسمع الحديث ومات في صفر سنة
إبراهيم بن علي بن عثمان بن يعقوب بن عبد الحق المريني أبو سالم لما مات أخوه أبو عنان فارس سنة فإنه قلده وهو صبي ثم حاصره منصور بن سليمان بن منصور بن عبد الواحد بن يعقوب بن عبد الحق ثم اختل أمره فهرب ودخل أبو سالم دار الملك والتفت عليه العساكر فاستمر في السلطنة إلى سنة فاختل أمره وخالف عليه أكثر عسكره
فذهب على وجهه فقتل بظاهر البلد ورثاه أبو عمرو بن الحاج بقصيدة مشهورة وقال كان وسيما كثير الحياء مؤثرا للجميل مؤثرا للراحة
إبراهيم بن بن علي بن عمر القوصي الشافعي المعروف بابن الفهاد اشتغل بقوص ومهر في التفسير والفقه والأصول والحديث ولى قضاء دمامين وكان مرضي السيرة متقللا من الدنيا جدا منجعا عن الناس مات بقوص في شوال سنة
إبراهيم بن علي بن أبي الفوارس السروجي الحلبي الشروطي جمال الدين ولد في حدود التسعين وسمع من يعقوب بن محمد الصابوني وإبراهيم بن العماد المقدسي وأبي بكر بن العجمي وغيرهم بإفادة أبي القاسم ابن حبيب ذكره محمد بن سعد في شيوخ الرواية بحلب ومات في خامس المحرم سنة وعنده عن أبي بكر محمد بن عبد الكريم بن العجمي ثمانين الآجري أنا ابن رواحة
إبراهيم بن علي بن أبي القاسم المالكي سبط الشاذلي حدث عن جدته لأبيه بأشياء من كلام جده ومات سنة بضعة عشرة وسبعمائة
إبراهيم بن علي بن محمد بن أحمد بن حمزة بن علي الحبوبي الثجلي
الدمشقي الفراش نزيل مصر روى عن ابن اللتي وغيره بالسماع وعن محمد بن عبد الواحد المديني وغيره بالإجازة وحدث بمصر والشام ومات في شوال سنة وهو من أبناء الثمانين
إبراهيم بن علي بن محمد بن أحمد بن علي بن يوسف بن إبراهيم الحنفي برهان الدين بن كمال الدين المشهور بابن عبد الحق وكان أبوه قاضي الحصن وكان هو سبط ضياء الدين عبد الحق بن خلف الحنبلي الواسطي فاشتهر بالنسبة إليه قرأ على أبيه وتفقه على الظهير الرومي وأخذ العربية عن المجد التونسي والأصول عن الصفي الهندي وسمع من جده والفخر ابن البخاري وابن القواس وغيرهم ومن مسموعه على جده شهاب الدين أحمد بن علي بن يوسف منتقى من سبعة أجزاء المخلص أنا موسى بن عبد القادر وحدث عن إسماعيل ابن عبد الرحمن الفراء وأخذ بمصر عن ابن دقيق العيد والسروجي وغيرهما وخرج له البرزالي مشيخة لطيفة وحدث وتفقه وبرع ودرس وأعاد ومهر في معرفة الهداية وولى القضاء بمصر بعد الحريري عشر سنين ثم تحول إلى دمشق سنة ثمان وثلاثين ودرس بالعذراوية والخاتونية
قال جمال الدين المسلاتي أذن له الصفي الهندي في إقرائه الأصول وابن دقيق العيد بالإفتاء سنة وقال غيره انتهت إليه رئاسة المذهب ومات بدمشق في ذي الحجة وله ست وسبعون سنة قرأت بخط البدر النابلسي كان من أكابر العلماء يحفظ الفروع وكثيرا من المتون ويجانب أهل البدع طلبه الناصر لما مات الحريري على البريد فولاه قضاء الحنفية وعزله بعد ذلك فرجع إلى دمشق إلى أن مات
إبراهيم بن علي بن محمد بن علي الشاهد مجد الدين ابن الخيمي ولد سنة … وسمع من الرشيد العطار وإبراهيم بن مضر وغيرهما حدثنا عنه جماعة من شيوخنا ومات سنة ....
إبراهيم بن عليا النصير بن محمد بن غالب الأنصاري الدمشقي ولد سنة بضع وثلاثين وسمع من السخاوي ستة أجزاء تفرد بروايتها مدة وهي جزء سفيان ومجلس القزويني وجزء الصفار وجزء خالد التاجر ومن معه ونسخه فليح بن سليمان وثلاثة مجالس ابن عبد كويه بسماع السخاوي لها على السلفي ومات في سنة قلت أجاز لشيخنا أبي المجد
إبراهيم بن علي بن محمد بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن فرحون
اليعمري المالكي المدني أبو الوفاء ولد بالمدينة ونشأ بها وسمع بها من الوادي آشى ومن الزبير بن علي الأسواني والجمال المطري وتفرد عنه بسماعه منه تاريخ المدينة وغيرهم وتفقه وبرع وصنف وجمع وولى قضاء المدينة وألف كتابا نفيسا في الأحكام وآخر في طبقات المالكية ومات في عشر الأضحى من ذي الحجة سنة عن نحو من السبعين
إبراهيم بن علي بن أبي طالب محمد بن محمد بن محمد بن الفامغار مجد الدين أبو الفتح ابن الخيمي الحلبي ثم المصري الشاهد ولد سنة وسمع من الرشيد العطار وغيره وأجاز له المنذري ولاحق والبهاء زهير وغيرهم وخرج له التقي عبيد مشيخة وحدث بها قديما وطال عمره نا عنه جماعة من شيوخنا ومات في جمادي الأولى سنة وله تسعون سنة إلا سنة
إبراهيم بن علي بن يوسف بن سنان الزرزاري القطبي سمع من ابن علاق والنجيب وغيرهما وحدث بالكثير مات في ذي القعدة سنة
إبراهيم بن علي بن محمد الظهير الجزري سمع من المطعم ونحوه
وكان يعمل المواعيد وله قبول مات في المحرم سنة أرخه ابن رافع
إبراهيم بن علي بن شيخ السلامية جمال الدين بن شمس الدين كان أبوه مباشرا في عدة دواوين وكتب هو الدرج وولى نظر بانياس وله نظر مات سنة
إبراهيم بن علي المعمار المشهور بغلام النوري الشاعر المعروف كان عاميا إلا أنه كان ذكي الفطرة قوي القريحة لطيف الطبع وشعر سائر مشهور وكان يلزم القناعة ولا يتردد إلى أحد من الأكابر إلى أن مات في الطاعون سنة بعد أن نظم فيه البيتين المشهورين
يا من تمنى الموت قم فاغتنمهذا أوان الموت ما فاتا
قد رخص الموت على أهلهومات من لا عمره ماتا
ومن شعره
يا قلب صبرا على الفراق ولورميت ممن تحب بالبين
وأنت يا دمع إن ظهرت بمايخفيه قلبي سقطت من عيني
وله
يا أغنياء الزمان هل ليجرائم عندكم عظاما
فضتكم لا تزال غضبىفلا سلام ولا كلام
والذهب العين لا أراهعيني من عينه حرام
إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن خليل بن أبي العباس الجعبري الربعي الخليلي وكان يقال له شيخ الخليل ولقبه ببغداد تقي الدين وبغيرها برهان الدين ويقال له أيضا ابن السراج واشتهر بالجعبري واستمر على ذلك سمع في صباه سنة نيف وأربعين من كمال الدين محمد بن سالم المنبجي ابن البواري قاضي جعبر جزء ابن عرفة ويوسف بن خليل حي وأجاز له يوسف بن خليل وسمع من إبراهيم بن خليل ورحل إلى بغداد بعد الستين فسمع بها من الكمال ابن وضاح والعماد ابن أشرف العلوي وعبد الرحمن ابن الزجاج وغيرهم وتلا بالسبع على الوجوهي على ابن عثمان بن عبد القادر صاحب الفخر الموصلي وسمع منه وبالثغر على المنتجب وقرأ التعجيز حفظا على مؤلفه تاج بن يونس وسكن دمشق مدة ثم ولي مشيخة الخليل إلى أن مات بها وصنف نزهة البررة في القراآت العشرة وشرح الشاطبية وشرح الرائية والتعجيز من نظمه في النثر وله عروض ومناسك إلى غير ذلك من التصانيف المختصرة التي
تقارب المائة وكان منور الشيبة قال الذهبي كان ساكنا وقورا ذكيا واسع العلم أعاد بالغزالية وباحث وناظر وخرج له البرزالى مشيخة وقال الذهبي في المعجم المختص شيخ بلد الخليل له التصانيف المتقنة في القراآت والحديث والأصول والعربية والتاريخ وغير ذلك وله مؤلف في علوم الحديث وقال ابن رافع كان عارفا بفنون من العلم محبوب الصورة بشوشا وكان يكتب بخطه السفلي فسألته عن ذلك فقال بالفتح نسبة إلى طريق السلف مات في رمضان سنة وقد جاوز الثمانين وله شعر فمنه
لما أعان الله جل بلطفهلم تسبني بحمالها البيضاء
فوقعت في شرك البلا متخيلاوتحكمت في مهجتي السوداء
إبراهيم بن عمر بن أحمد بن عمران الحلبوني الحلبي كمال الدين ولد سنة ونشأ بحلب وقرأ القرآن وأخذ عن ابن الوردي وغيره وبرع في النحو وتصدى للأشغال فيه وكان شافعي المذهب إلى أن مات في سابع عشرى شهر رمضان سنة سمع منه البرهان سبط ابن العجمي
إبراهيم بن عمر بن أحمد بن عمر الخليلي ابن خطيب قلعة حلب ولد سنة … وأحضر على سنقر الزيني مشيخته ومن بيبرس العديمي ثم أسمع من سنقر وغيره وحدث وسمع من بيبرس جزء البانياسي
إبراهيم بن عمر بن عبد الله العطار الدمشقي المعروف بالنجمي ولد سنة وسمع من محمد بن أبي العز ابن مشرف وغيره وحدث سمع منه الشيخ نور الدين الفوي وحدث عنه بالإجازة أبو حامد بن ظهيرة في معجمه
إبراهيم بن عمر بن أبي المنجا التيزيني الحلبي جمال الدين ابن الحكم ولد سنة وتفقه ببلده وبرع ثم ولي قضاءها ثم ناب في الحكم بحلب عن الكمال المعري وناب عنه في درس العصرونية وغيرها وله سماع من الوادي آشى وحدث عنه سمع منه أبو بكر بن المحصوص ومات سنة سبعين تقريبا
إبراهيم بن عيسى بن رضوان بن عبد الله العسقلاني الأصل شرف الدين بن القليوبي الشافعي مات في ذي القعدة سنة
إبراهيم بن عيسى بن عبد الرحمن بن نبا المروزي الدمشقي ولد في شوال سنة بحماة وسمع من البالسي والقاضي سليمان وابن مكتوم وغيرهم قال شرف الدين ابن حبيب في معجمه سمع الكثير بقراءة البرزالي وكان صالحا مات في أيام التشريق سنة قلت وأجاز لعبد الرحمن بن عمر القبابي نزيل بيت المقدس
إبراهيم بن غالي بن شاور الحميري البدوي قال البرزالي كان من أعيان القراء قرأ عليه الطلبة وكان يروي القراآت عن ابن فارس وابن أبي الدر وغيرهما وولى مشيخة الإقراء بالتربة الأشرفية ومات في شهر ربيع الأول سنة
إبراهيم بن فلاح بن محمد بن حاتم برهان الدين سمع من أحمد بن عبد الدائم وفرج مولى ابن القرطبي وإسماعيل بن أبي اليسر في آخرين وقرأ بالسبع على جماعة وأقرأ الناس وناب في الخطابة مدة وفي القضاء عن ابن جماعة ودرس وأعاد واشتهر بالخير والصلاح وانتفع الناس به مع التواضع والتودد مات في رابع عشرين من شوال
سنة وذكره الذهبي في المعجم المختص فقال الإسكندراني قدم دمشق شابا فتلا بالسبع على القاسم الأندلسي وغيره فاعتنى بالسماع فسمع من ابن عبد الدائم والزين خالد وكتب بخطه وأسمع أولاده وأعاد ودرس وأقرأ الناس دهرا تلوت عليه السبعة ونعم الشيخ كان علما ودينا وورعا ووقارا وخيرا
إبراهيم بن قروينة علم الدين أخو ماجد ولي الوزارة في سنة نحو خمسة أشهر ثم نقل إلى نظر الخاص ثم أعيد إلى الوزارة في رمضان سنة سبعيي فباشرها أربعة أشهر وأياما ثم استعفى وأقام بطالا إلى أن مات في شهر رجب سنة
إبراهيم بن لفيتة مجد الدين ناظر الدولة كان نصرانيا فأسلم وتنقل في الخدم الديوانية إلى أن ولى نظر الدولة رفيقا لمغلطاي الجمالي الوزير ومات في جمادي الأولى سنة فجاءه بعد خروجه من الحمام وشربه قدح شراب فحين انتهى شربه له مات
إبراهيم بن الليث الأغري أسد الدين سمع من ابن البراذعي وحدث ومات في جمادي الأولى سنة وله تسعون سنة
إبراهيم أبي المجد بن داود بن داود الكركي ولد بها سنة وكان أصله من القدس وكان صالحا ملازما للخير والعبادة مات بدمشق في أوائل سنة
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن الطويجن الأنصاري الساحلي ولد بغرناطة ونشأ بها وتأدب ورحل فجال ببلاد المغرب ثم قدم القاهرة ودخل الشام والعراق ودخل اليمن وعاد إلى مصر ودخل بلاد السودان واتصل بملوكها وأقام بها عدة سنين ثم كر راجعا إلى بلاد السودان واستقر بها حتى مات سنة وكان فاضلا في عدة فنون حسن الخط جدا كريم النفس
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الحنبلي ولد القاضي شمس الدين سمع من النجيب الحراني وغيره وحدث يسيرا مات في شوال
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن محمد الطبري الأصل المكي رضي الدين إمام المقام الشافعي ولد سنة وسمع من ابن الجميزي وشعيب الزعفراني وعبد الرحمن بن أبي حرمي والمرسي وجماعة وخرج لنفسه تساعيات وقرأ الكتب الكبار ونسخ مسموعاته وأتقن المذهب وكان صينا منفردا في الدين والتأله والعبادة قل أن ترى
العيون مثله مع التواضع والوقار والخير لم يخرج من الحجاز فكان يقول ما رأيت في عمري يهوديا ولا نصرانيا مات في ثاني المحرم سنة قلت حدثنا عنه النشاوري بالسماع وجماعة من أشياخنا بالإجازة وذكره الذهبي في المعجم المختص فقال ونسخ بخطه عدة أجزاء وخرج لنفسه تساعيات وسمع كتبا كبارا مع الفهم والعلم والديانة والورع والمتابعة والمعرفة بمذهب الشافعي وقال العلائي هو أجل شيوخي توفي في ربيع الأول عن سنة …
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم القيسي السفاقسي المالكي ولد في حدود سنة وسمع ببجاية من شيخها ناصر الدين ثم حج وأخذ عن أبي حيان بالقاهرة وعن غيره ثم قدم هو وأخوه دمشق سنة
فسمعا كثيرا من زينب بنت الكمال وأبي بكر بن عنتر وابي بكر بن الرضى والمزي وغيرهم ومهر في الفضائل وجمع إعراب القرآن وكان ساكنا ذكره الذهبي في المعجم المختص وقال له همة في الفضائل والعلوم وذكر لي انه ولد في حدود سنة وأنه سمع ببجاية من شيخها ناصر الدين وكانت وفاته في ثامن عشر ذي القعدة سنة
إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي المجد العباسي أمير المؤمنين الواثق بن المستمسك بن الحاكم ولي الخلافة بعد موت عمه المستكفي بمبايعة الناصر له سنة وقرر له ما كان مقررا للمستكفي بعد أن كان الناس راجعوه في أمره ووسموه بسوء السيرة فأظهر التوبة فلم يزل الناصر بالناس حتى بايعوه وقدم أحمد بن المستكفي ومعه محضر فيه شهادة أربعين عدلا على أبيه أنه فوض له ولاية العهد مثبوت على قاضي قوص فلم يعبأ به الناصر وقرره في ذي الحجة فأقام باسم الخلافة بقية دولة الناصر سنة واحدة ثم بعده وكان الناس يهزءون بإبراهيم ويلقبونه المستعطي بالله
إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمد بن المحب مات في رجب سنة
إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمد الواني الخلاطي الهمداني
برهان الدين الدمشقي ولد سنة … وسمع من الرضى بن البرهان وأيوب بن أبي بكر بن محمد بن عمر الفقاعي الحمامي وحدث وكان رئيس المؤذنين بجامع دمشق وكان حسن الصوت مشهورا بذلك وخرج له البرزالي مشيخة عن ستة شيوخ من الرواة وذكره الذهبي في معجمه وأجاز لشيخنا البرهان الشامي وحدثنا عنه ومات سنة …
إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن نوح المقدسي ثم الدمشقي الشافعي ولد سنة وسمع الرشيد بن مسلمة وابن علان وابن العراقي والمرسي وطائفة وأجاز له الشاوي وابن الجميزي وأعز بن العليق وطائفة وتفرد بأجزاء وخرج له البرزالي مشيخة وباشر نظر الرواحية وغيرها وكان يرجع إلى أمانة وديانة وله وقف على الصدقة مات في جمادي الآخرة سنة
إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمود العقيلي الدمشقي جلال الدين ابن القلانسي ولد سنة وسمع من ابن عبد الدائم والكرماني وخدم بالكتابة مدة ثم توجه إلى مصر قبل القرن بسبب التتار فانقطع بمسجد
النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع