تجاوز إلى المحتوى

من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

حرف الألف (٢)

الصفحة ٢ من ٢

وتزهد وعمل المشيخة واشتهر وقصد وتردد إليه الكبار فسعى لأخيه عز الدين القلانسي في الحسبة ونظر الخزانة ثم أنشأ زاوية ثم تحول إلى القدس وقدم قبيل وفاته دمشق فنزل بمغارة العزيز ثم رجع إلى القدس فمات في ذي الحجة سنة

إبراهيم بن محمد بن أحمد الدمشقي برهان الدين المعروف بابن المختار وبابن الخطيب سمع من عيسى المطعم وابن سعد وغيرهما وأجاز له القاضي وكان جده قيما بالشامية وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة وروى عنه في معجمه ومات في صفر

إبراهيم بن محمد بن أحمد الدمشقي المعروف بابن الخطيب المختار من عيسى المطعم وابن سعد وأجاز له القاضي وكان جده قيما بالشامية وحدث وسمع منه أبو حامد بن ظهيرة

إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن عريب البعلي القزاز القطان سمع من الخطيب ضياء الدين عبد الرحمن البعلي الأربعين المنتقاة من شرح السنة للبغوي في سنة وعاش إلى ذي القعدة سنة فمات

عن ثمانين سنة أو أكثر ببعلبك وحدث عنه أبو حامد في ظهيرة بن معجمه بالإجازة

إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية ولد سنة وأحضر على أيوب الكحال وغيره وسمع من جماعة كابن الشحنة ومن بعده واشتهر وتقدم وأفتى ودرس وذكره الذهبي في المعجم المختص فقال تفقه بأبيه وشارك في العربية وسمع وقرأ واشتغل بالعلم ومن نوادره أنه وقع بينه وبين عماد الدين ابن كثير منازعة في تدريس الناس فقال له ابن كثير أنت تكرهني لأنني أشعري فقال له لو كان من رأسك إلى قدمك شعر ما صدقك الناس في قولك إنك أشعري وشيخك ابن تيمية وقال ابن رافع شرح ألفية ابن مالك وقال ابن كثير كان فاضلا في النحو والفقه على طريقة أبيه ودرس بأماكن وكانت وفاته في صفر سنة

إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن عيسى بن بدران بن إبراهيم بن أحمد السعدي الأخنائي المالكي برهان الدين بن علم الدين ولد بالقاهرة سنة … وتفقه على مذهب أبيه للشافعي وحفظ التنبيه ودخل دمشق مع أبيه لما تولى قضاءها وسمع بها من ابن الشحنة عدة أجزاء

منها جزء ابن مخلد ومن إبراهيم بن الواني وعبد الغالب الماكسيني ثم ولى قضاء الديار المصرية بعد أخيه تاج الدين سنة وكان قبل ذلك ينوب عنه فباشر بنزاهة وحرمة وعفة وكان شهما مقداما ولي قبل القضاء الحسبة ونظر الخزانة ونظر المرستان ومات في الثاني من شهر رجب سنة وله في أحكامه قضايا مشهورة في رد رسائل الرؤساء مع المروة والإفضال والجود وكان مسعودا في حركاته ومباشرته

إبراهيم بن محمد بن جابر الجذامى الوادي آشى نزيل غرناطة كان كاتبا بليغا مشاركا في العلم أخذ عن أبي محمد بن هارون وأبي جعفر ابن الزبير وابي عبد الله بن رشيد وغيرهم وخدم بالكتابة ثم ولى القضاء إلى حين وفاته في أوائل جمادي الأولى سنة عن سنة ذكره لسان الدين

إبراهيم بن محمد بن الحسن الشارعي مات في سادس عشر ربيع الآخر سنة

إبراهيم بن محمد بن سعدي الطيبي السفار الشهير بابن السواملي

والسوامل أوعية من حرث كان جده من بلدة الطيب فانتقل إلى واسط ثم تحول ابنه محمد إلى بغداد زمن الناصر فتعلم جمال الدين ثقب اللؤلؤ وجمع دراهم ودخل في تجارة الصين فتوغل وتمول ثم تقبل بلادا بالعراق فكان يترفق بالرعية ويؤدي ما عليه وكان ينطوي على دين وكرم وبر واعتقاد في أهل الخير حتى أنه كان يحمل للعز الفاروثي في كل عام ألف مثقال ثم إن التتار حطوا عليه في أخذ أمواله إلى أن تضعضع حاله ومات سنة وله سنة

إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن نوح المقدسي ثم الدمشقي الشافعي ولد سنة وسمع من الرشيد بن مسلمة وابن علان وابن العراقي والمرسي وطائفة وأجاز له الشاوي وابن الجميزي وأعز بن العليق وطائفة وتفرد بأجزاء وخرج له البرزالي مشيخة وباشر نظر الرواحية وغيرها وكان يرجع إلى أمانة وديانة وله وقف على الصدقة مات في جمادي الآخرة سنة

إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن يحيى بن أحمد اللخمي جمال الدين الأسيوطي ولد سنة وسمع من ابن الشحنة والواني

والدبوسي والختنى والبدر ابن جماعة وابن سيد الناس وغيرهم وأجاز له أبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم وعيسى المطعم وابن سعد وابن الشيرازي وآخرون وتفقه على المجد الزنكلوني والتاج التبريزي وغيرهما وأخذ العربية عن جمال الدين ابن هشام ومهر في الفقه والأصلين والعربية ودرس وأفتى وناب في الحكم بالقاهرة ثم تحول إلى مكة فاستوطنها من سنة إلى أن مات في الثامن من رجب سنة ذكر لي الشيخ نجم الدين المرجاني أنه أجاز للجماعة الذين سمعوا مجلس الختم للبخاري على النشاوري وأنه كان ممن حضر قال فاستجزته لمن حضرنا فأجاز لهم وأظن أنني كنت فيمن حضر فإني أتفق أنني سمعت على النشاوري لما قرئ عليه صحيح البخاري في شهر رمضان بمكة عند باب الصفا لكنني لم أضبط القدر الذي سمعته منه للصغر ولم أخرج عن الشيخ جمال الدين هذا شيئا مع احتياجي إلى ذلك لما ذكرته من التردد والسماع رزق وحدث عن الشيخ جمال الدين هذا جماعة كثيرة من أهل مصر والحجاز وذكر أبو حامد ابن ظهيرة أنه قرأ عليه كثيرا من مروياته وأنه أجاز له وأذن له في الإفتاء والتدريس وحدث عنه في معجمه

إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن أبي بكر السمربائي عز الدين ابن تقي الدين المصري المعروف بابن وحية ولد سنة وسمع من أبي

الحسن بن الصواف وأبي أحمد الدمياطي الحافظ والجمال السقطي الحاكم وزينب بنت سليمان الأسعردية وست الوزراء وابن الشحنة وغيرهم وكان أمين الحكم بالقاهرة حج وجاور فمات بمكة سنة في وسطها حدث عنه أبو حامد بن ظهيرة بالسماع

إبراهيم بن محمد بن عبد الله الحلبي الظاهري أخو الحافظ جمال الدين أحمد ابن الظاهري ولد سنة وأحضر على يوسف بن خليل وسمع من خلق كثير بحلب ودمشق ومصر وأجاز له ابن الخير وابن العليق وغيرهما من بغداد وحدث أخذ عنه المزي والبرزالي والقطب وابن سيد الناس مات في سابع عشر ذي الحجة سنة وكان منقطعا بزاوية أخيه بالمقس قال الفرضي شيخ جليل من بيت علم وزهد وقال الذهبي سليم الصدر وعنده عبادة وشرف نفس

إبراهيم بن محمد بن عبد الصمد بن عبد العزيز التزمنتي كمال الدين الشاهد الناسخ ولد سنة وسمع من … حدثنا عنه أبو المعالي الأزهري وغيره مات بقلعة الجبل في سابع عشرى ربيع الأول سنة

إبراهيم بن محمد بن عبد الغني بن تيمية يلقب أمين الدين سمع مكارم الأخلاق للخرائطي على زين الدين أبي بكر محمد بن أبي طاهر إسماعيل الأنماطي

إبراهيم بن محمد بن عتاب الأعزازي الصالحي الحائك المعروف بابن الدقاق ولد سنة وأسمع على ابن القواس قطعة من عمل يوم وليلة لابن السني وعلى علي بن أحمد بن عبد الدائم وعيسى بن أبي محمد المغاري وداود بن حمزة وغيرهم وحدث بشيء يسير قال الشهاب ابن حجي ما علمته حدث بغير الجزء الثاني من صفة النار للضياء وكان يتعانى الكريه ولم يكن بالطائل مات في شوال سنة

إبراهيم بن محمد بن عثمان بن محمد بن عبد الله بن محمد بن هبة الله ابن المطهر بن علي بن أبي عصرون بهاء الدين بن عز الدين بن شرف الدين بن قاضي القضاة محي الدين بن القاضي شرف الدين أبي سعد التميمي الموصلي الأصل الدمشقي ولد في حدود سنة وسمع من الرشيد العامري ومن عم والده محيى الدين عمر بن محمد بن أبي عصرون وابي الفضل بن عساكر والمقداد القيسي والفخر وعبد الرحمن بن الفاقوسي وحدث ذكره الذهبي في معجمه وقال مات في رجب سنة

إبراهيم بن محمد بن عثمان الخليلي الإمام الفقيه المحدث برهان الدين

المقدسي قدم علينا سنة أربعين فسمع من الجزري والمزي ومن غيرهما وكان حسن القراءة معربها ولد سنة عشر وسبعمائة واشتهر بالعلم والدين ومات في صفر سنة هكذا ترجمه الذهبي في المعجم المختص وقال ابن رافع وهو أخو شيخنا شهاب الدين أحمد سمع بقول أخيه إبراهيم كثيرا وحدث وتأخر بعده دهرا طويلا

إبراهيم بن محمد بن علي بن محمد الحريري كتب عنه الذهبي من شعره قوله

عاذلا كلفا نزرا بوجنتهاأقصر فلو لاه لم يزدد بها كلفى
حوت جميع صفات البدر مكتملاشيئا وشيئا وما فيه من الكلف

إبراهيم بن محمد بن علي الموصلي الأصل البغدادي الكاتب المعروف بابن الجحيش ولد في شعبان وروى عن أبي الحسين محمد بن علي بن أبي البدر ومحيى الدين أبي عثمان علي بن عثمان بن عفان الطيبي وبرع

في كتابة المنسوب وكتب أهل بلده ومات في صفر سنة روى عنه شهاب الدين بن رجب بالإجازة

إبراهيم بن محمد بن عمر بن سالم المشهدي قطب الدين حدث عن الأبرقوهي وغيره وكان شاهدا مات في ربيع الأول سنة

إبراهيم بن محمد بن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن هبة الله ابن أحمد بن يحيى ابن زهير العقيلي الحلبي جمال الدين ابن العديم بن ناصر الدين ابن كمال الدين من بيت كبير مشهور بحلب ولد في سادس ذي الحجة سنة تقريبا وسمع صحيح البخاري على الحجار بحماة وعلى العز إبراهيم ابن صالح بن العجمي عشرة الحداد وسمع من الكمال ابن النحاس وحفظ المختار وولى قضاء حلب بعد أبيه في سنة إلى أن مات إلا أنه تخلل في ولايته أنه صرف مرة بابن شحنة قال علاء الدين في تاريخه كان عاقلا عادلا في الحكم خبيرا بالأحكام عفيفا كثير الوقار والسكون إلا أنه لم يكن ناقدا في الفقه ولا في غيره من العلوم مع أنه درس بالمدارس المتعلقة بالقاضي الحنفي كالحلاوية والشاذبختية وكان يحفظ المختار ويطالع في شرحه وقرأت بخط البرهان المحدث أن ابن العديم هذا ادعى عنده مدع على آخر بمبلغ فأنكر فأخرج المدعي وثيقة فيها أقر فلان ابن فلان فأنكر المدعى عليه أن الاسم المذكور في الوثيقة اسم أبيه قال له فما اسمك أنت قال فلان واسم أبيك قال فلان فسكت عنه القاضي وتشاغل بالحديث مع من كان عنده حتى طال ذلك وكان

القارئ يقرأ عليه في صحيح البخاري فلما فرغ المجلس صاح القاضي يا ابن فلان فأجابه المدعى عليه مبادرا فقال له ادفع لغريمك حقه فاستحسن من حضر هذه الحيلة التي استغفل المدعى عليه حتى التجأ إلى الاعتراف وكانت وفاته في سادس عشرى المحرم سنة وقرأت بخط البرهان الحلبي كان من بقايا السلف وفيه مواظبة على الصلوات في الجامع الكبير نظيف اللسان وافر الفضل طويل الصمت والمهابة في غاية العفة مع المعرفة بالمكاتيب والشروط كبير القدر عند الملوك والأمراء وله مكارم ومآثر وكان كثير النظر في مصالح أصحابه

إبراهيم بن محمد بن عمر الدينوري أبو نعيم بن الخطيب جمال الدين الشاهد ذكره الذهبي في معجمه وقال روى لنا جزء الأنصاري عن ابن القواس وقال مات في صفر سنة وقد قارب السبعين

إبراهيم بن محمد بن عيسى بن مطير بن علي بن عثمان الحكمي اليماني ضياء الدين ابن جمال الدين ابن عماد الدين وكان عارفا بالفقه عالما صالحا درس وأفتى وحدث عن أبيه ومحمد بن عثمان

ابن هاشم الحجري وغيرهما وكان مقيما بأبيات حسين من سواحل اليمن وأجاز له أبو عبد الله محمد بن سعد الأنصاري مفتي بلاد اليمن ومات سنة حدث عنه أبو حامد بن ظهيرة في معجمه بالإجازة

إبراهيم بن محمد بن أبي الفتح ابن النحاس الشيخ العالم الصالح أبو إسحاق الأنصاري من صوفية الأندلس ولد سنة وسمع من زينب بنت مكي وغيرها فأكثر في كبره عن البهاء ابن عساكر وابن الشيرازي ونسخ بعض مسموعاته وكان من خيار الصوفية عبادة وتواضعا وفتوة هكذا ذكره الذهبي في المعجم المختص

إبراهيم بن محمد بن قلاون جمال الدين ابن الناصر أحد الإخوة مات في حياة أبيه سنة في ذي القعدة وكان جوادا زوجه أبوه بابنة جنكلي بن البابا وبعثه مع أخويه أحمد وأبي بكر إلى الكرك ثم استدعاه فمات عنده في السنة المذكورة

إبراهيم بن محمد بن محمد بن إسماعيل البكري الشارعي القلعي برهان الدين ابن الشيخ جمال الدين ولد سنة … وسمع من ابن علاق وحدث سمع منه شيخنا البرهان الشامي وغيره ومات سنة ....

إبراهيم بن محمد بن محمد بن علي بن همام محب الدين ابن تقي الدين

ابن الإمام كان أبوه إمام جامع الصالح واستمر بعده في عقبه وكان المحب يتعانى التجارة ويكثر الحج ومات في صفر سنة ثمانمائة وقد بلغ السبعين

إبراهيم بن محمد بن محمد التفتازاني سمع من الرشيد بن أبي القاسم وابن الطبال ذكره ابن الجزري في مشيخة الجنيد البلباني نزيل شيراز ولم يعرف من أمره بشيء بل قال ولد بعد السبعمائة ومات بعد الستين كذا قال

إبراهيم بن محمد بن محمود بن إسماعيل بن مري البعلي ولد يوم عاشوراء سنة وأسمع من التاج عبد الخالق بعض ابن ماجة وكان حسن الوجه كثير الذكر ولى ببلده الحسبة وغيرها مات في صفر سنة

إبراهيم بن محمد بن المؤيد بن حمويه الجويني صدر الدين أبو المجامع ابن سعد الدين الشافعي الصوفي ولد سنة وسمع من عثمان بن الموفق صاحب المؤيد الطوسي وسمع على علي بن أنجب وعبد الصمد بن أبي الجيش وابن أبي الدنية وأكثر عن جماعة بالعراق والشام والحجاز

النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.