تجاوز إلى المحتوى

من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

حرف الألف (٧)

الصفحة ١ من ٢

أحمد بن عبد الله أبو الفضائل تاج الدين بن الصاحب أمين الدين ابن الغنام نشأ في عز أبيه وولي هو وأخوه في وزارة أبيهما كتابة الإنشاء إلى أن أخرجهما السلطان في سنة بعد موت أبيهما وسجن هذا وأهين ثم ولي تاج الدين استيفاء الصحبة في سنة ثم نظر الدولة ثم عزل وصودر ثم استقر في ديوان بشتاك وولي نظر البيوت

ثم أمسك وصودر في جمادى الآخرة سنة ثم ولي نظر الجيش بعد علم الدين بن زنبور سنة ثم أضيف إليه الخاص سنة وتحدث في أمور الدولة بعد موت الوزير الموفق هبة الله فقرر مع طاز أنه يوفر من المصروف وعمل استئمارا وقف عليه فأذن له فيه فقطع نصف المعاليم ومن استضعفه قطع مرتبه كله فقطع عدة من المباشرين عن مباشراتهم فكثر عليه الدعاء وامتلأت القلوب بغضا له فاتفق أن صرف وكشف رأسه وضرب بالنعال وأظهروا الشماتة به حتى مات تحت العقوبة في ذي القعدة سنة فكانت نهايته سبعة أشهر وكان مشهورا بيبس القلم وقوة الضبط والخبرة بالمباشرة والتصميم في الأمور وهو والد الصاحب عبد الكريم بن الغنام

أحمد بن عبد الله الخطابي الكتبي الناسخ كتب عنه ابن رافع من نظمه

الراحمون لمن في الأرض يرحمهممن في السماء فباعد عنك وسواسا
وقل أعوذ برب الناس منه إذالا يرحم الله من لا يرحم الناسا

أحمد بن عبد الله البعلبكي مضى في ابن بلبان

أحمد بن عبد الله الدمنهوري شهاب الدين المعروف بابن الجندي كان أحد الفضلاء بالقاهرة مات سنة

أحمد بن عبد الله العباسي ثم المصري الحنبلي سبط أبي الحرم القلانسي كان من أعيان الحنابلة مات في جمادى الأولى سنة

أحمد بن عبد الله الحرضي الفقيه نزيل واسط اليمن بالقرب من المهجم كان فقيها فاضلا انتفع الناس به وله كرامات وأتباع مات في ذي الحجة سنة ثمانمائة

أحمد بن عبد المحسن بن الحسن بن معالي نجم الدين الدمشقي تفقه على التاج ابن الفركاح ولازمه وأعاد عنده وولي قضاء القدس عن البهاء ابن الزكي وناب بدمشق عن ابن صصرى وغيره ودرس بالنجيبية وحدث عن ابن عبد الدائم وابن أبي الخير والمسلم بن علان وغيرهم ومات في شعبان سنة وله سنة

أحمد بن عبد المحسن بن حمدان السبكي أخو قطب الدين محمد الآتي ذكره مات في سنة

أحمد بن عبد المحسن بن أبي الطاهر الكندي أبو اليمن المصري ولد سنة … وسمع من الرشيد العطار والكمال الضرير

أحمد بن عبد المحسن بن عيسى بن أبي المجد بن الرفعة شرف الدين العدوي ولد سنة تقريبا وسمع من النجيب وابن عزون وابن القسطلاني والبروجردي والمعين الدمشقي وحدث ومات في ربيع الآخر سنة وسمع منه بعض شيوخنا وأبوه هو الذي بنى جامع

ابن الرفعة

أحمد بن عبد المحسن المدني ذكره ابن فضل الله في ذهبية العصر وقال كان يقال له البوز لقيته سنة وزرته في منزله بطيبة وهو لسان قال وحال وقائل حق لا محال وحين دخلت عليه فنظرت إلى فقير منقطع ومقعد إذا قام لم يستطع ومن شعره

إني ليعجبني مقامي عندهممع ضعف حال ثم ليس مساعد
وفقر مع عدم الزيارة ناظريمن حيث يجمعنا مكان واحد

وكان له خديم يحمله إلى المسجد أوقات الصلوات ويلازم الجماعة من غير فوات فمات ذلك الخديم فرثاه ومن جملة ما قال فيه المقطوع المذكور

أحمد بن عبد الملك بن سرداق أبو جعفر من أهل المرية كان من أذكياء الطلبة حسن الخط سريعه مطبوع النادرة محدودب الظهر خفيف الروح كثير الدعابة قال الشيخ أبو البركات اعتضدت الشنشنة المعروفة من الحدب فيه بأمرين أحدهما عدم الأصالة مع لؤم المنشأ والثاني حظه من الأدب فكان حظ الأديب من نادرته أن يطبعها

ويضعها في موضعها قال لسان الدين وانتقل أخيرا إلى بجاية ونال من رئيسها حظوة ومن شعره

أما هواك بلا شك فيفنينيبذا جرى الحكم بين الكاف والنون
للشاعر ابن سرادق، اقرأ القصيدة
يا كامل الحسن والعدوان شيمتهلا يكمل الحسن إلا بعد تحسين
لولا هواك الذي أودى بقلبي مابعدت في الحب عن حاء وعن سين
للشاعر ابن سرادق، اقرأ القصيدة
أدرك حشاشة نفس فيك فانيةقد عوضت غيرها في الذل بالهون
رام العواذل سلواني فقلت لهموالحب ينشرني والشوق يطويني
قالوا وهل لك في قبل من حبيبك قلقلت الخيال مع الأسحار يكفيني
قالوا فإن لم تنم كيف السبيل لهقلت التخيل والأفكار تغنيني
للشاعر ابن سرادق، اقرأ القصيدة
قالوا شفاؤك في السلوان عنك إذاقلت السلو عن السلوان يشفيني

مات بيجاية سنة

أحمد بن عبد الملك بن عبد المنعم بن عبد العزيز بن جامع العزازي البزاز الشاعر المشهور اشتغل في الأدب ومهر وفاق أقرانه سمع منه من نظمه أبو حيان والحافظ أبو الفتح اليعمري وحدث عنه غير واحد وله في الموشحات يد طولى ومات بالقاهرة في من المحرم سنة وله ثلاث وثمانون سنة ومن نظمه ما طارح به ابن النقيب في الشبابة

وما صفراء شاحبة ولكنتزينها النضارة والشباب
للشاعر شهاب الدين العزازي، اقرأ القصيدة
مكتبة وليس لها بنانمنقبة وليس لها نقاب
للشاعر شهاب الدين العزازي، اقرأ القصيدة
تصيخ لها إذا قبلت فاهاأحاديثا تلذ وتستطاب
للشاعر شهاب الدين العزازي، اقرأ القصيدة
ويحلو المدح والتشبيب فيهاوما هي لا سعاد ولا رباب
للشاعر شهاب الدين العزازي، اقرأ القصيدة

وله في القوس ملغزا

ما عجوز كبيرة بلغت عمراطويلا ويبتغيها الرجال
قد علا جسمها صفار ولم تشكسقاما وكم عراها هزال
للشاعر شهاب الدين العزازي، اقرأ القصيدة
ولها في البنين قهر وسهموبنوها كبار قدر نبال
وإن أنتم لم تشتهوها ففي اللاماعوجاج في النفس هزال

قال الكمال جعفر كان مكثرا من النظم وحدث بشيء من شعره وسمع منه الفضلاء وكتب عنه الكبراء ومدح الأعيان والوزراء وله في كريم الدين الكبير مدائح فائقة

أحمد بن عبد المنعم بن أبي الغنائم بن أحمد بن محمد القزويني الطاوسي نزيل دمشق يقال إنه من ذرية طاووس صاحب ابن عباس ولد سنة في شعبان وسمع من محمد بن سعيد بن الخازن والعلم السخاوي وغيرهما وكان قدومه دمشق سنة وذكر أنه اجتمع بالرافعي ورأى السلطان علاء الدين الخوارزمي سنة وأرسله السخاوي مع ابن مرزوق إلى بغداد سنة .. فكان يؤم به وكان سمع صحيح مسلم بقزوين على أبي بكر الشحاذي بإجازته من الفراوي وقرأ عليه البرزالي بإجازته العامة من أبي جعفر الصيدلاني وقال الذهبي قال لنا كان أبي ناظر الأوقاف فشفع عنده الرافعي في جامكية لعبد الغفار مؤلف الحاوي قال وسمع بحلب من ابن خليل وخرجت له عوالي فيها بالإجازة

العامة عن الصيدلاني وأسعد بن سعيد وعفيفة وكان تام الشكل محكم التركيب وكان أسن شيوخنا في زمانه وهو ممن جاوز المائة بيقين ومات سنة في جمادى الأولى

أحمد بن عبد النور بن أحمد بن راشد أبو جعفر المالقي ولد سنة أخذ القراآت عن الحجاج بن أبي ريحانة وسمع منه التيسير وغيره وقرأ الجزولية على ابن المفرج المالقي وتقدم في العربية والعروض وله شعر وسط فمنه

إذا ما رنا فاللحظ سهم مفوقوفي كل عضو من إصابته جرح
هو الزمن المأمول عند ابتهاجهفلمته ليل وغرته صبح

وكان شديد البله والتغفيل وهو صاحب القصة التي ذكر أنه طبخ قدرا فوجدها تعوز الملح فوضع في القدر ملحا غير مطحون ثم ذاقها قبل أن ينحل الملح فوجدها تعوز فزادها إلى أن صارت القدر زعاقا وقد كنت رأيت نحوها مسطورا قديما ولكن في تلك القصة القديمة أن صاحبها صار يذوق من المغرفة ما وضعه فيها أولا وكانت وفاة ابن عبد النور بالمرية في ربيع الآخر سنة

أحمد بن شرف الدين عبد الهادي بن أحمد بن أبي العباس ابن

شاطر الدمنهوري شهاب الدين المعروف بابن الشيخ أصله من المغرب وكان ينتسب قرشيا ولد في شوال سنة بدمنهور واشتغل بالعلم وتعانى الآداب وكان موصوفا بالذكاء وفاق في حل المترجم وهو القائل في قرط لما ولي كشف الوجه البحري

نادى مناد لقرطفطاب سمع البرية
وشنف الأذن منهقرط أتى للرعية

وكان لا يسمع شعرا ولا حكاية إلا أخبر بعدد حروف ذلك فلا يخطئ مات في ذي القعدة سنة وكان جده الأعلى أبو العباس مشهورا بالجودة يعتقده الناس

أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد ابن قدامة الحنبلي يلقب عماد الدين هو وأبوه وجده وهو والد الحافظ شمس الدين محمد ابن عبد الهادي مات قبله بثمان سنين وولد هو سنة وسمع من ابن أبي عمرو ابن شيبان والفخر علي وزينب بنت مكي وغيرهم وحدث مات في صفر سنة نقلت ذلك من خط الشيخ تقي الدين السبكي قلت وقد حدث عنه ولده وابن رافع والحسيني

وآخرون وكان زاهدا عاقلا مقرئا قاله الحسيني

أحمد بن عبد الوارث البكري شهاب الدين الشافعي نقلت من خط ابن القطان في ذيل طبقات الإسنوي له كان عارفا بالفقه والأصلين والعربية منصفا في البحث وولي تدريس مدرسة اطفيح واعتزل الناس بأخرة مات في شهر رمضان سنة

أحمد بن عبد الولي بن أحمد أبو جعفر بن العواد الغرناطي كان مقرئا فاضلا من ذوي النزاهة مقتصدا محافظا على العبادة أخذ عن أبي جعفر بن الزبير وغيره ومات في ذي الحجة سنة

أحمد بن عبد الوهاب بن خلف بن بدر المعروف بابن بنت الأعز العلامي الفقيه الشافعي شهاب الدين ناظر بيت المال وناظر الأحباس توفي في ربيع الآخر سنة

أحمد بن عبد الوهاب بن عبد الرحيم شهاب الدين ابن الحباب ولد في رجب سنة بدمشق وكان أبوه من أهل مصر فقدم دمشق

وولي قضاء الشوبك فمات بعد الستين فرجع ولده إلى دمشق تفقه قليلا ولازم القاضي تاج الدين أيام محنته فأحبه وقربه وصحب القونوي فكان يترسل عنه إلى الكبار ويقال إنه لا يعرف له شيخ إنما كان يطالع ويشغل بالجامع وكان محسنا إلى الطلبة مساعدا لهم وكان يحج كثيرا ويعلم الناس المناسك وأمور دينهم وتصدى للتدريس ومات في ذي القعدة سنة ثمانمائة في طريق الحج ذاهبا وكان لأهل صيداء فيه اعتقاد كبير

أحمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عبد الدائم النويري شهاب الدين سمع الشريف موسى بن علي بن أبي طالب ويعقوب الهذباني وبنت المنجا وغيرهم ونسخ من البخاري ثماني نسخ وكان يكتب النسخة ويقابلها وينقل الطباق والروايات عليها ويبيعها بألف وجمع تاريخا حافلا باعه بخطه بألفي درهم وهو في ثلاثين مجلدة وحصل له عند الملك الناصر حظوة ووكله في بعض أموره وباشر نظر الجيش بطرابلس وكان حسن الشكل ظريفا متوددا مات في شهر رمضان سنة

أحمد بن عبد الوهاب بن الشامية المصري شهاب الدين بن تاج الدين موقع الحكم مات في شعبان سنة

أحمد بن عبيد الله بن جبريل كاتب الإنشاء أبو يوسف كتب في الإنشاء دهرا طويلا من أول الدولة التركية إلى أواخر أيامه وكانت وفاته في شهر رمضان سنة بعدما أضر

أحمد بن عبيد بن محمد بن عباس الإسعردي ثم القاهري المعلم أبو نعيم

ابن الحافظ تقي الدين ولد سنة … وأسمعه أبوه الكثير من النجيب وابن علاق وعبد الهادي القيسي وغيرهم وحدث بالكثير روى عنه العلائي وابن رافع وآخرون من مشايخنا منهم العمار الكركي والشهاب السويداوي والبرهان الشامي ومات في شوال سنة

أحمد بن عتيق بن باق الجهني الغرناطي أبو جعفر بن باق قرأ على أبي جعفر بن الزبير وغيره وكان عارفا بالقراءات طيب النغمة نظر في الأحباس ومات في ربيع الآخر سنة

أحمد بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان المارديني الأصل المعروف بابن التركماني الحنفي القاضي تاج الدين أخو العلامة علاء الدين الذي ولى الحكم استقلالا ولد في أواخر ذي الحجة سنة وسمع من الدمياطي وابن الصواف وغيرهما وحدث واشتغل بأنواع العلوم ودرس وأفتى وصنف وناب في الحكم وكان موصوفا بالمروءة وحسن المعاشرة وقال جمال الدين المسلاتي كتبت عنه من فوائده وعد له سبعة عشر تصنيفا في الفقه والأصول والعربية والعروض والمنطق والهيئة وله كلام على أحاديث الهداية وغالبها لم يكمل والكثير منها ينسب لأخيه وله نظم وسط وله شرح الجامع الكبير وتعليقة على المحصل وعلى الخلاصة وكتب الخط الحسن ومات في أوائل

جمادى الأولى سنة ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال من علماء القاهرة ارتحل بولده فسمعا من ابن الشحنة وعلقت عنه وكان مولده سنة بضع وثمانين وسمع من الذهبي رفيقا للذهبي وذكره في معجمه الكبير وكتب عنه حكاية وله …

أحمد بن عثمان بن إدريس بن محمد بن عمر بن عبد المؤمن بن علي الكومي أبو العباس ابن أبي دبوس وجده إدريس هو آخر الملوك من بني عبد المؤمن بالمغرب وكان أحمد ولد بالقاهرة سنة وكان حسن الهيئة جميل الصورة بادن الجسم خفيف اللحية كثير الصمت حسن الكتابة بليغ العبارة ورحل من القاهرة في اواخر سنة مؤملا استخلاص بعض أملاك تنسب لجده وأبيه بمراكش فدخل تونس في رجب عام سبعة وثلاثين فأقام بها إلى أوائل سنة فقبض عليه وسجن إلى رجب سنة فأطلق ودخل الديار المصرية ثم رجع إلى تونس فانضم إليه جماعة من العرب وبايعوه وأظهر العصيان على الأمير أبي الحسن ملك المغرب المريني وكثر جمع أحمد حتى قيل إنهم كانوا عشرة آلاف فالتقوا بعسكر أبي الحسن في المحرم سنة فجرت بينهم حروب آل الأمر فيها إلى انهزام أبي الحسن واستولى العرب على الأموال الجمة ونازل أبو العباس تونس وعصت عليه

قصبتها فحاصرها ورماهم بالمنجنيق ثم عاد أبو الحسن وجمع العساكر وقصدهم ففر أبو العباس إلى العرب ودخل أبو الحسن تونس ثم وقع بين أبي العباس وبين العرب فاختل أمره وفر فقبض عليه وأودع في مركب البحر إلى بجاية ثم إلى فاس ثم أطلق وأحسن إليه وإلى تلمسان ثم دخل غرناطة فأقام في ظل ملكها وأعدها وطنا وتزوج وولد له ثم كاتبه بعض العرب من إفريقية فأصغى إلى داعيهم ولحق ببلنسية وذلك في سنة فلم يحصل له مقصود فرجع إلى غرناطة وأقام بها إلى أن مات بمدينة فاس وافدا إلى ملكها أبي سالم إبراهيم بن أبي الحسن وذلك في سنة

أحمد بن عثمان بن أبي الرجاء بن أبي الزهر بن أبي القاسم التنوخي المعروف بابن السلعوس الدمشقي أخو الوزير شمس الدين … وكان أديبا فاضلا لم يدخل في شيء مما دخل فيه أخوه بل كان ينصحه ويحذره حتى كتب إليه من دمشق تنبيها

تنبيه يا وزير الوقت واعلمبأنك قد وطئت على الأفاعي
وكن بالله معتصما فإنيأخاف عليك من نهش الشجاعي

فلما نكب أخوه أحضر الشجاعي جميع أقاربه إلى القاهرة وصادرهم وكان قد سمع بالبيتين فسأل عن قائلهما فعرف به فأطلقه دون الجميع فعاد إلى دمشق سالما وعاش إلى …

أحمد بن عثمان بن علي تاج الدين أبو العباس ابن بنت أبي سعيد ولد سنة روى عن والده ومات في الطاعون العام عام

أحمد بن عثمان بن عيسى بن حسن بن حسين بن عبد المحسن الياسوفي فخر الدين المعروف بابن الجابي ولد في أواخر سنة ونشأ فقيرا واشتغل وسمع الحديث ونسخ المشتبه للذهبي ولازم علاء الدين بن حجي في الفقه وكذا الغزى وعماد الدين الحسباني وسمع الحديث من جماعة ثم حصلت له ثروة من قبل زوجته ماتت فورثها هو وابنه فاتسعت دائرته ودخل القاهرة في تجارة قال ابن حجي كان يتوقد ذكاء حسن الفهم سريع الإدراك حسن المناظرة مقداما جريئا في المحافل قوي المعارضة وكان يجيد في بحثه مع الإنصاف التام مات

في جمادي الأولى سنة

أحمد بن عثمان الأمشاطي الأديب شهاب الدين كان قيم الشام في وقته في الأزجال والبلاليق ونحو ذلك مات في شهر رمضان سنة ولم يكمل الستين واشتهر له الزجل الذي عايا فيه ابن مقاتل وأوله

لك خدما أحمد حاز ملحروضوا اصطبح فيه واعتبق
خال من سبع أسبى المهجزهر وخرج وأظهر فرج

(من هام به ليس يلام)

وأول زجل ابن مقاتل

طرفي لمسح بدر اتضحلي في ملح ما عوحدق
إذا اختلج فيها الدعجيسبى المهج ولو نسج

(قام عذار ولام …)

أحمد بن عثمان القدمي أبو عبد الله شرف الدين رفيق الخطيب جلال الدين القزويني ولد سنة بضع وستين وقدم دمشق سنة وأتقن القراءات وكان خيرا متوددا لقن جماعة ذكره الذهبي في آخر الطبقات

أحمد بن عثمان البصروي فخر الدين ولي حسبة دمشق ثم أمر طلبخانه ومات في سنة وسيأتي ذكر أخيه نجم الدين محمد بن عثمان

أحمد بن عجلان بن رميثة بن أبي نمى ابن أبي سعد بن علي بن قتادة إبن إدريس ابن مطاعن الحسني الشريف المكي سلطان الحجاز يكنى أبا سليمان ولاه أبوه عجلان إمرة مكة وهو حي في شوال سنة وكان قبل ذلك ينوب عنه في جميع أموره أيام مشاركته مع ثقبة ثم اعتقل مع أبيه وأخيه كبيش بالقاهرة وكان السبب في ذلك أن الضياء الحموي ولى الخطابة بمكة فخرج في شعار الخطبة فصده أحمد عن ذلك فنقم عليه أهل الدولة ثم أفرج عنه ولما مات ثقبة في سنة استقل أحمد بمكة ثم في سنة استقر مكان أبيه ثم في سنة ثمانين أشرك معه ولده محمدا في السلطنة وجرت لأحمد بمكة خطوب وحروب وكان شهما شجاعا ضخما آدم رايته يطوف بالكعبة سنة مرارا وكان عظيم الأبهة واسع الحرمة كثير الرئاسة واقتنى من العقار بمكة ومن العبيد شيئا كثيرا وكان يحب العدل ويقمع المفسدين وحسنت سيرته جدا بالنسبة إلى أيام أبيه وعمه وشكره المجاورون مات في شعبان سنة

أحمد بن أبي العز بن أبي المكارم بن سليمان الأشموني المعروف

بابن الوزان الملقب شرف الدين كان أبوه يباشر في الديوان وكذلك أخواه وكانت لهم وجاهة فتركها شرف الدين المذكور وسكن القاهرة وانقطع بالكاملية وكان نظيف الثوب حسن السمت قليل الكلام وسمع من القطب القسطلاني ولازمه مدة وسمع أيضا من ابن فارس والعز الحراني وابن خطيب المزة ثم انتقل إلى بلده الأشمونين وانعزل عن مخالطة الناس مع ملازمة الصلاة في الجماعة في أول الوقت وحدث في سنة وبعدها واستمر على حالته إلى أن مات وقد جاوز السبعين نقلت ترجمته من خط أحمد بن يحيى بن عساكر من معجم شيوخه

أحمد بن عسكر بن شداد الذرعي جمال الدين سمع من ابن عبد الدائم وابن أبي اليسر وغيرهما وكان صالحا فاضلا متعففا متقللا وحج مرات وكان يزور القدس في كل سنة ماشيا ومات في شهر رجب سنة

أحمد بن علم بن محمود بن عمر الحراني الدمشقي الحنبلي تقي الدين ولد سنة وأحضر في الخامسة على الفاضلي وسمع من الزين الفارقي وست الأهل بنت علوان وابن مؤمن والموازيني وابن مشرف والفخر إسماعيل ابن عساكر وإسحاق النحاس ومن بعدهم وله إجازة من الفخر ابن البخاري وطلب بنفسه وأسمع أولاده قال الذهبي حرص وأثبت

وحفظ الشاطبية وفيه دين ومروءة وخير وقال بن رافع كان دينا خيرا ذا مروءة وعقل مات في ليلة مستهل ذي الحجة سنة

أحمد بن علي بن أحمد بن إبراهيم الشقوري الحميري أبو جعفر أخذ ببلده عن أبي بكر محمد بن محمد بن خليل السكوني ومحمد بن محمد بن عزيون والقاضي أبي عامر بن أبي عبد الله بن ربيع المالقي وغيرهم وتلا بالإسكندرية على التاج الفاكهاني وغيره وبالقاهرة عن ابن سيد الناس وجماعة قال ابن الخطيب استدعى للإقراء بمدرسة السلطان فاستعفى واستمر على ما هو سبيله إلى أن مات في أخريات سنة

أحمد بن علي بن أحمد بن جعفر بن علي بن محمد بن عبد الظاهر الإخميمي قال الإسنوي في الطبقات نحا نحو أبيه في العلم والعمل وتذكير الناس فانتفعوا به كثيرا وقال شيخنا العراقي كان ذا صلاح ومشاركة في العلم زرته لما قدم القاهرة بالكاملية وبلغتنا وفاته باخميم عن سن عالية وكانت وفاته في رجب سنة

أحمد بن علي بن أحمد بن عبد الواحد

أحمد بن علي بن أحمد بن علي بن يوسف الدمشقي ذكره عبد القادر

في طبقات الحنفية فقال الإمام العلامة شهاب الدين عرف بابن عبد الحق أخو قاضي القضاة برهان الدين إبراهيم مولده تقريبا في سنة قدم علينا القاهرة من دمشق لزيارة أخيه في سنة توجه إلى دمشق ومات بها في ليلة ثامن عشر ربيع الأول سنة إمام فاضل محدث فقيه أفتى ودرس وحصل وأفاد

أحمد بن علي بن أحمد بن محمد الأزدي أبو جعفر الغرناطي القاضي قال ابن الخطيب تصدر لكتب الشروط وانتظم في سلك العدول وكانت من بيت فلاحة ومات في ثامن عشرى ذي الحجة سنة

أحمد بن علي بن أحمد الهمدني ثم الكوفي الحنفي فخر الدين الشهير بابن الفصيح ولد سنة وكان له صيت في بلاد العراق ثم قدم دمشق فأكرمه ألطنبغا نائب الشام ودرس بالقصاعين وأعاد بالريحانية وكان فاضلا متوددا نظم قصيدة في القراءات على وزن الشاطبية بغير رموز فجاءت في نحو حجمها بل أصغر ونظم الفرائض السراجية وكنز الدقائق والمنار في أصول الفقه قال شيخنا العراقي كان من فقهاء الحنفية وله مؤلفات وأرخ الذهبي مولده سنة تقريبا والذي قدمته جزم به الصفدي وقال الكمال جعفر نظم الكثير وصنف في الفرائض وكان كثير الإحسان إلى الطلبة بنفسه وماله قلت ورأيت له نظم القراءات بغير رموز في نحو حجم الشاطبية

ومدحه أبو حيان ببيتين وكان قد سمع ببغداد من ابن الدواليبي وصالح ابن عبد الله بن الصباغ وغيرهما وأجاز له إسماعيل ابن الطبال وتقدم في العربية والقراءات والفرائض وغيرها وشغل الناس وكان كثير التودد لطيف المحاضرة ذكره الذهبي في معجمه ومات قبله بمدة وكتب عنه سعيد الذهلي من شعره ومات قبله بمدة

ومنه

العين أظلم نورهاوالوصل منك ينيرها
في كل عضو عزهوخسوفه وكسرها

ومنه

ما العلم إلا في الكتابوفي أحاديث الرسول
وسواهما عند المحقق من خرافات الفضول

ومات في شعبان سنة

أحمد بن علي بن أحمد المعروف بابن نور كان أبوه خوليا وباشر هو صناعة أبيه ثم جلس في دكان عطر ثم اشتغل بالفقه على النجم

الأصفوني فبرع في مدة قريبة ومهر في الفقه والنحو والأصول وغيرها حتى أذن له بالإفتاء فدرس وأفتى حتى مات بمرض السل بقوص سنة ذكره جعفر

أحمد بن علي بن أيوب بن رافع الدمشقي الحنفي إمام القلعة سمع من أبي بكر ابن الرضي وغيره وحدث أجاز لي غير مرة ومات في شوال سنة وقد بلغ الثمانين

أحمد بن علي بن أيوب بن علوي العلامي المشتولي شهاب الدين ولد سنة ست وستين وستمائة وسمع من النجيب الكثير وحدث وكان موقع الحكم حدثنا عنه جماعة من شيوخنا وكتب عنه ابن رافع وقال مات في شعبان سنة وقال ابن حبيب محدث حسن سمته وطال عمره وطاب وقته سمع من الحفاظ المرشدين وأخذ عن الرواة المسندين وحدث وأفاد وقصده الطلبة من البلاد ومات بالقاهرة عن اثنتين وثمانين سنة وأرخ أبو العباس ابن رجب مولده في ذي القعدة سنة وهو موافق لما قال ابن حبيب

أحمد بن علي بن أبي بكر بن نصر بن بحتر بن خولان بن بحتر بن

خولان الصالحي الحنفي ولد سنة أربع وثمانين وستمائة وأحضر على الفخر بعض المشيخة وأسمع من زينب بنت العلم وأجاز له جماعة وحدث بالصحيح عن ست الوزراء واشتغل بالعلم وتفقه وولي التدريس ببعض المدارس وخطب بالقلعة سمع منه الحسيني وشيخنا قال ابن رافع كتب الحكم للحنفي وقال الحسيني كان محترزا في شهاداته مات في تاسع شهر ربيع الأول سنة

أحمد بن علي بن حسن بن حسين بن صبح الكردي ثم الدمشقي شهاب الدين الأمير أحضر على التقي سليمان وتعانى الجندية ثم قدم مصر فولي الكشف بالوجه البحري ثم قرر والي الولاة بالشام ثم ولي تقدمة ألف وحج بالناس سنة ثم ولي نيابة غزة سنة ثم صفد ثم ولي حاجب الحجاب بدمشق ثم سجن بالإسكندرية ثم أطلق بعد قتل الناصر حسن وخرج .. إلى حلب بإمرة طبلخاناة ثم قرر والي الولاة بحوران ثم نيابة القلعة وله بصفد جامع وكان مشكور السيرة في ولاياته صارما مهابا مات في ربيع الآخر سنة

أحمد بن علي بن الحسن بن خليفة الحسيني مجد الدين التاجر البغدادي ولد سنة وأخذ عن ابن المطهر الحلى في المعقول وقدم دمشق

فشغل الناس وانتفع به جماعة وخلف ثروة جيدة ومات في رمضان سنة

أحمد بن علي بن الحسن بن داود الجزري ثم الصالحي أبو العباس الهكاري العابد ولد مستهل سنة وأحضر على محمد بن عبد الهادي وأخيه عبد الحميد وأبي علي البكري وخطيب مردا وابن عبد الدائم واليلداني وعبد الوهاب ابن الناصح وغيرهم وأجاز له المبارك الخواص وفضل الله الجيلي ويوسف سبط ابن الجوزي والذهبي وغيرهم وحدث كثيرا وسكن حماة ثم دمشق قال الذهبي تفرد وقصده الطلبة وكان كثير الذكر والتلاوة قال السبكي لم أر أجلد على العبادة منه مات في خامس شعبان سنة فاستكمل أربعا وتسعين سنة ونصف سنة وشهرا وقد وصلوا عليه بالإجازة شيئا كثيرا وصارت الرحلة إليه بعد زينب بنت الكمال

أحمد بن علي بن حسن بن علي بن أبي نصر ابن النحاس المعروف بابن عمرون الحلبي الأصل البعلي الكاتب سمع من ابن القواس معجم ابن جميع ومن الشرف ابن عساكر ومن أبي الحسين اليونيني الصحيح وحدث سمع منه الحسيني وجماعة وهو سبط الفقيه أبي عبد الله اليونيني وكان إليه الإشراف على الجامع ببعلبك ثم ترك ومات في ربيع الأول

سنة وكان مولده في صفر سنة فأكمل اثنتين وثمانين سنة وأخوه عبد الله مات سنة

أحمد بن علي بن حسن المزي الحفار أبوه سمع من أبي نصر بن الشيرازي سمع منه الشيخ عبد الرحمن بن عمر القباني مسند بيت المقدس

أحمد بن علي بن خالد البلوي من أهل تلعة أبو جعفر يعرف بابن خالد كان خطيبا حسن السمت ملتزما للسنة شديد الانقباض طويل الباع مصيبا لهدف البلاغة ولي القضاء ببلده فمن قوله يخاطب الشيخ أبا الحسن بن الحباب في شان كتاب كان وجه به إليه بين يدي عيد النحر فضاع في الطريق

زعموا بأن الهدى هدى الوليللمجد ضاع فقلت ذلك دينه
طورا يثبطه الحياء وتارةبعد المزار ووعثه وحزونه
مهابة البيت المؤمل ركنهومقامه السامي الذري وحجونه

وهي طويلة ومات مفقودا في الكائنة العظمى بظاهر طريف يوم الاثنين سابع جمادى الأولى سنة

أحمد بن علي بن الزبير بن سليمان بن مظفر الجيلي الدمشقي شمس الدين الشافعي الشاهد الصوفي بخانقاه الطواويس ولد سنة وسمع على ابن الصلاح سمع عليه مجلدين من السنن الكبرى للبيهقي وحدث بهما قال الذهبي كان دينا منطبعا كثير النوافل والتلاوة ومات على خير في شهر ربيع الآخر سنة

أحمد بن علي بن سعيد السيواسي سمع … وطلب وقتا وقرأ وكتب الطباق ومات في الطاعون سة ذكره شيخنا العراقي في ذيله

أحمد بن علي بن سنجر بن عبد الله الحكري شيخ القراء بالمدرسة الظاهرية كان كثير الخير والديانة مشهورا بالصلاح والزهد عرضت عليه مناصب الإقراء فامتنع وكانت وفاته في جمادى

النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع