تجاوز إلى المحتوى

من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

حرف الألف (١٣)

الصفحة ١ من ٢

إسماعيل بن عبد الله يأتي في ابن مزروع

إسماعيل بن المغيث عبد العزيز بن المعظم عيسى بن العادل سمع من خطيب مردا وحدث ومات في ربيع الآخر سنة وهو والد ناصر الدين محمد بن إسماعيل المعروف بابن الملوك الآتي ذكره

إسماعيل بن عبد القوي بن الحسن بن حيدرة الحميري فخر الدين الإسنائي المعروف بالإمام اشتغل وناب في الحكم في عدة بلاد وأم ببلاده وأخذ عن الشيخ بهاء الدين القفطي وغيره وتحول من بلده إلى قوص وكان كثير النوادر حاد الأجوبة وكف بصره أخيرا ومات في حدود العشرين ومن نوادره أنه كان في مركب مع شيخه فزمر بها زامر فنهره الشيخ بهاء الدين فقال له الفخر سرا إنك استقبلت خارجا والشيخ إمام في هذا فأعاد فأعاد الشيخ انتهاره فأخذ الزامر مزماره وقدمه للشيخ وقال ما يحسن المملوك غير هذا ففهم الشيخ أنها من الفخر وتبسم

إسماعيل بن عبد اللطيف بن يوسف بن إسماعيل بن عبد الكريم بن عثمان بن عبد الرحيم عماد الدين ابن العجمي ولي نظر الجيش بحلب ثم صحابة الديوان بحماة وكان أسمع على سنقر صحيح البخاري بفوت وعلى ابن العجمي سادس المحامليات وعلى إبراهيم بن عبد الرحمن الشيرازي جزء سفيان وحدث ومات ....

إسماعيل بن عبد النصير بن رضوان بن طرخان الزبيدي ولد سنة نيف وسبعين وستمائة وسمع على التاج الغرافي بالإسكندرية وحدث بها وناب في الحكم ودرس ومات في شعبان سنة

إسماعيل بن عثمان بن محمد بن عبد الكريم بن تمام بن محمد الحنفي المعروف بابن المعلم رشيد الدين ولد سنة وسمع من ابن الزبيدي وقرأ بالروايات على السخاوي وسمع منه ومن ابن الصلاح وابن أبي جعفر والعز النسابة في آخرين وكان فاضلا في مذهب الحنفية تفقه على الجمال محمود الجعبري وعمر حتى انفرد وأفتى ودرس قدم القاهرة في زمن التتار فأقام بها إلى أن مات وكان قد عرض عليه القضاء بدمشق فأبى ومات في خامس شهر رجب سنة وامتنع من الإقراء لكونه كان تاركا وكان بصيرا في العربية رأسا في المذهب قال الذهبي كان دينا مقتصدا في لباسه متزهدا بلغني أنه تغير بأخرة وكان منقطعا عن الناس ومات ابنه قبله بيسير

إسماعيل بن علي بن أحمد بن إسماعيل بن حمزة بن المبارك الأزجي الحنبلي أبو الفضل عماد الدين ابن الطبال شيخ الحديث بالمستنصرية

أحضر في الرابعة على أبي منصور ابن عفيجة سنة وكان مولده في صفر سنة وسمع جامع الترمذي على عمر بن كرم وسمع منه ومن القطيعي وابن روزب صحيح البخاري وحدث بالبخاري عنهم وبسنن النسائي عن ابن القبيطي أفاد وأجاد إلى أن مات سنة في شعبان وولي مشيخة المستنصرية بعد ابن أبي القاسم وكان مكثرا أخذ عنه الفرضي وابن سامة والسراج القزويني ومحمود ابن خليفة وغيرهم

إسماعيل بن علي بن الحسن بن سعيد بن صالح القلقشندي ثم المصري نزيل القدس تقي الدين ولد سنة بمصر وحفظ القرآن ومختصرات في العلوم وسمع من روزب والحجار وغيرهما ورحل إلى دمشق فأخذ عن الفخر المصري وأذن له وتفقه بالديار المصرية ثم تحول فسكن بيت المقدس وبرع فأخذ عنه الحسباني والغزى وغيرهما وتصدر لنشر العلم فدرس وأفتى وشغل إلى أن صار أوحد عصره وصاهر العلائي على ابنته وكان يرجع إليه في نقل المذهب لأنه كان يستحضر الروضة وكان خيرا أديبا ومات في السادس من جمادى الآخرة سنة سمع منه أبو حامد بن ظهيرة وأنجب ولده شيخنا شمس الدين محمد بن تقي الدين

فسلك مسلكه إلى أن مات

إسماعيل بن علي بن سنجر بن عبد الله الدمشقي الذهبي ولد سنة أو التي بعدها وسمع الكثير بإفادة ابن عمته الحافظ شمس الدين الذهبي من عمر بن القواس وابن عساكر وغيرهما سمع منه ابن رافع وشيخنا وغيرها وأرخوه في شعبان سنة

إسماعيل بن علي بن محمود بن محمد بن عمر بن شاهنشاه بن ايوب الملك المؤيد عماد الدين ابن الأفضل بن المظفر بن المنصور تقي الدين الأيوبي السلطان عماد الدين صاحب حماة ولد سنة بضع وسبعين وبخط المؤرخ بحلب سنة اثنتين وأمر بدمشق فخدم الناصر لما كان بالكرك فبالغ فلما عاد إلى السلطنة وعده بسلطنة حماة ثم سلطنه بعد مدة يفعل فيها ما شاء من إقطاع وغيره ولا يؤمر ولا ينهى إلا أن جرد من الشام ومصر عسكر فإنه يجرد من مدينته وأركب في القاهرة بشعار المملكة والأبهة ومشى الناس في خدمته حتى أرغون النائب فمن دونه وجهزه كريم الدين بجميع ما يحتاج إليه ولقب أولا الصالح ثم المؤيد وأذن أن يخطب له بحماة وأعمالها وقدم سنة فأنزل الكبش وأجريت عليه الرواتب وبالغ السلطان في إكرامه

إلى أن سافر وقدم مرة أخرى ثم حج مع السلطان سنة فلما عاد عظم في عين السلطان لما رآه من آدابه وفضائله وأركبه في المحرم سنة عشرين بعد العود من المنصورية بين القصرين بشعار السلطنة وبين يديه قجليس السلاح دار بالسلاح والدوادار الكبير بالدواة والغاشية والعصائب وجميع دست السلطنة فطلع إلى السلطان وجلس رأس الميمنة ولقبه السلطان يومئذ المؤيد وكان جملة ما وصل إلى أهل الدولة بسببه في هذا اليوم مائة وثلاثين تشريفا منها ثلاثة عشر أطلس

وتوجه في سنة مع السلطان إلى الصعيد وكان يزوره بمصر كل سنة غالبا ومعه الهدايا والتحف وأمر السلطان جميع النواب أن يكتبوا له يقبل الأرض وكان السلطان يكتب إليه أمره وكان جوادا شجاعا عالما في عدة فنون نظم الحاوي في الفقه وصنف تاريخه المشهور تقويم البلدان ونظم الشعر والموشحات وفاق في معرفة علم الهيئة واقتنى كتبا نفيسة ولم يزل على ذلك إلى أن مات في المحرم سنة ولم يكمل الستين ورثاه ابن نباتة وغيره ومن شعره ما أنشدنا أبو اليسر ابن الصائغ إجازة أنشدنا خليل ابن أيبك أنشدنا جمال الدين ابن نباتة أنشدنا المقرئ محمود بن حماد أنشدنا الملك المؤيد لنفسه في وصف فرس

أحسن به طرفا افوت به القضاإن رمته في مطلب أو مهرب
مثل الغزالة ما بدت في مشرقإلا بدت أنوارها في المغرب

قال الذهبي كان محبا للفضيلة وأهلها له محاسن كثيرة وله تاريخ علقت منه أشياء انتهى ولا أعرف في أحد من الملوك من المدائح ما لابن نباتة والشهاب محمود وغيرهما فيه إلا سيف الدولة وقد مدح الناس غيرهما من الملوك كثيرا ولكن اجتمع لهذين من الكثرة والإجادة من الفحول ما لم يتفق لغيرهما ولما بلغ السلطان موته أسف عليه جدا وحزن عليه وقرر ولده الأفضل محمدا في مكان أبيه وكان

المؤيد كريما فاضلا عارفا بالفقه والطب والفلسفة وله يد طولي في الهيئة ومشاركة في عدة علوم وكان يحب أهل العلم ويقربهم ويؤويهم وانقطع إليه الأثير الأبهري عبد الرحمن ابن عمر فأجرى له ما يكفيه وكان لابن نباتة عليه راتب في كل سنة يصل إليه سوى ما يتحفه به إذا قدم عليه وكان الناصر يكتب إليه أخوه محمد ابن قلاون أعز الله أنصار المقام الشريف العالي السلطاني الملكي المؤيدي العمادي وكان تنكز يكتب إليه يقبل الأرض بالمقام الشريف العالي المولوي وأما غير تنكز فيكاتبه يقبل الأرض وينهى وقدم مرة القاهرة ومعه ولده فمرض فأمر السلطان جمال الدين ابن المغربي رئيس الأطباء بملازمته فحكى أنه لازمه بكرة وعشيا فكان المؤيد يبحث معه في تشخيص ذلك المرض ويقدر معه الدواء ويباشر طبخه بيده حتى كان ابن المغربي يقول والله لولا أمر السلطان ما لازمته فإنه لا يحتاج إلي ثم عوفي الولد فأفرط المؤيد في الإحسان لابن المغربي وأعطاه فرسا بكنبوش زركش وعشرة آلاف واعتذر إليه مع ذلك ووعده أنه إذا توجه إلى حماة يكافيه ولما مرض فرق كثيرا من كتبه ووقف بعضها وله وقف على جامع ابن طولون وهو خان كامل بحوانيته بدمشق ﵀

إسماعيل بن علي أبن المشرف عماد الدين كان أحد الرؤساء بالقاهرة مات سنة

إسماعيل بن علي بن معالي الحمصي الحزام أبو الفداء سمع من أبي العباس بن الشحنة صحيح البخاري وحدث سمع منه الياسوفي وحدث عنه أبو حامد بن ظهيرة بالإجازة في معجمه ومات في حدود السبعين

إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير القيسي البصروي الشيخ عماد الدين ولد سنة سبعمائة أو بعدها بيسير ومات أبوه سنة ونشأ هو بدمشق وسمع من ابن الشحنة وابن الزراد وإسحاق الآمدي وابن عساكر والمزي وابن الرضى وطائفة وأجاز له من مصر الدبوسي والواني والختني وغيرهم واشتغل بالحديث مطالعة في متونه ورجاله فجمع التفسير وشرع في كتاب كبير في الأحكام لم يكمل وجمع التاريخ الذي سماه البداية والنهاية وعمل طبقات الشافعية وجرح أحاديث أدلة التنبيه وأحاديث مختصر ابن الحاجب الأصلي وشرع في شرح البخاري ولازم المزي وقرأ عليه تهذيب الكمال وصاهره على ابنته وأخذ عن ابن تيمية ففتن بحبه وامتحن لسببه وكان كثير الاستحضار حسن المفاكهة سارت تصانيفه في البلاد في حياته وانتفع بها الناس بعد وفاته ولم يكن على طريق المحدثين في تحصيل العوالي وتمييز العالي

من النازل ونحو ذلك من فنونهم وإنما هو من محدثي الفقهاء وقد اختصر مع ذلك كتاب ابن الصلاح وله فيه فوائد قال الذهبي في المعجم المختص الإمام المفتي المحدث البارع فقيه متفنن محدث متقن مفسر نقال وله تصانيف مفيدة مات في شعبان سنة وكان قد أضر في أواخر عمره

إسماعيل بن عمر بن المسلم بن الحسن بن نصر ضياء الدين الدمشقي المعروف بابن الحموي ولد سنة وسمع من عثمان بن علي المصافحة للبرقاني والمجالس السلمانية وتفرد بهما عنه وسمع من شيخ الشيوخ جزء بن عرفة وولى استيفاء الخزانة وخرج له البرزالي مشيخة عن ثلاثين شيخا وكان كثير التلاوة والصيام والحج وسمع ولده أبا الفضل محمدا وكان يقول ما رأيت حماة لا أنا ولا أبي قال الذهبي كان خيرا صواما موسرا جيد الفضيلة خبيرا بالحساب محببا إلى الناس ساكنا وقورا حج مرات وجاور ومات في صفر سنة في عشر المائة ممتعا بحواسه وذكره الذهبي في المعجم المختص فقال العالم العدل كان ذا اعتناء بالرواية والأثر وحصل كثيرا من مسموعاته واستنسخ وكان متين الديانة كثير البر جاوز التسعين قلت وحدثني عنه غير واحد منهم العماد الفرضي وهو والد محمد بن إسماعيل شيخ شيوخنا العراقي وغيره

إسماعيل بن عيسى بن عمر بن عيسى بن عمر الباريني عماد الدين أخو زين الدين عمر ولد سنة بضع عشرة وتفقه وسمع على العز إبراهيم ابن صالح سمع منه ابن عشائر وابن ظهيرة ودرس بحلب ثم دخل القاهرة ومات سنة قاله العثماني قاضي حلب قال وكان رفيق زين الدين ابن الوردي في الاشتغال وعاش بعده

إسماعيل بن عيسى بن مسعود بن هارون بن يوسف المقدسي الشيخ تاج الدين أبو الفداء مولده ببلبيس سنة ومات في رابع ربيع الأول سنة بدمشق بالبيمارستان حدث عن ابن عبد الدائم بشيء من صحيح مسلم

إسماعيل بن الفرج بن إسماعيل بن يوسف بن نصر ابن الأحمر ولد سنة وأبو حينئذ والي مالقة ونشأ شهما شجاعا فثار على خاله أبي الجيوش فقهره وخلعه من السلطنة وأبعده إلى وادي آش فأمره عليها فرضى أبو الجيوش بذلك وأقام بها عشر سنين وكان ذلك سنة واستولى الغالب على الأندلس ثلاث عشرة سنة وكان أبوه أبو سعيد الفرج حيا لما تغلب على خاله فأنكر عليه فقبض على أبيه وصيره في مكان مكرما عزيزا إلى أن مات سنة عشرين وكان الذي قام

مع الغالب القائد أبو سعيد ابن أبي العلاء المرسي وابن أخيه أبو يحيى وكان الغالب سلطانا مهيبا شجاعا حازما ناهضا بأعباء الملك عديم النظير شديد السطوة وهو الذي كانت الوقعة العظمى مع الفرنج على يده في سنة وذلك أن الفرنج حشدوا ونفروا وتجمعوا فقلق المسلمون واستنجدوا بالمريني فأنفذوا إليه فلم ينجد فلجئوا إلى الله وأقبل ابن يحيى ومن تابعه في عدد لا يحصى فيهم خمسة وعشرون ملكا فكانت الوقعة بين المسلمين والفرنج والفرنج فيما يقال خمسون ألفا وقيل ثمانون ألفا والمسلمون الف وخمسمائة فارس وأربعة آلاف راجل أو أقل فهزم الله الفرنج بقوة منه وقتلت ملوكهم الجميع وأخذ كبيرهم ابن سنحة فسلخ وحشى جلده قطنا ثم صلب وكانت الغنيمة فوق الوصف ولجأ الفرنج إلى طلب الهدنة فعقدت وبذلوا ابن سنحة عدة قناطير من الذهب فامتنع ابن الأحمر إلا ببذل مدينة كبيرة ويقال إنه لم يقتل من المسلمين في تلك الوقعة إلا ثلاثة عشر فارسا ولم يزل

الغالب في سلطنته إلى أن وثب عليه ابن عمه فقتله في ذي القعدة سنة ثم قتل قاتله وأعوانه في حينه وتسلطن ولده محمد بن إسماعيل ومات أبوه الفرج بن إسماعيل في حينه سنة وفاته

إسماعيل بن مازن الهواري أحد أكابر أمراء العرب بصعيد مصر الأعلى مات في سنة وخلف أموالا كثيرة جدا فندب القاضي الشافعي أمين الحكم أن يتكلم في تركته فجرت له كائنة مع أهل الدولة إلى أن عزل القاضي وأمين الحكم

إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعد الله جمال الدين ابن الفقاعي ولد في رجب سنة ودرس بعدة مدارس بحماة وكان عالما بالعربية والقرآن ذكره البرزالي في معجمه وكتب عنه من نظمه ومات في جمادى الأولى سنة

إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن عبد الكريم بن عثمان بن عبد الرحيم ابن العجمي بهاء الدين سمع من سنقر وإبراهيم بن عبد الرحمن الشيرازي وغيرهما وحدث سمع منه ابن عشائر وغيره ومات سنة …

إسماعيل بن محمد بن علي الأيوبي عماد الدين ابن الأفضل ابن المؤيد ولد سنة وكان أميرا بحماة عليه خفر أولاد الملوك وحج سنة

ومات في ذي الحجة سنة وهو شاب

إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الحراني ابن الفراء مجد الدين الحنبلي ولد سنة خمس أو ست وأربعين وقدم دمشق سنة شابا وتفقه وبرع في المذهب وسمع من ابن أبي عمر وابن الصيرفي وغيرهما ومهر في الفقه وتخرج به جماعة مع الدين والورع ومات في سنة في جمادى الأولى قال الذهبي كان ذا إخلاص وورع وكان يمتنع من الفتوى كثيرا وتخرج به أئمة رحمه الله تعالى

إسماعيل بن محمد بن بردس بن نصر بن بردس بن رسلان البعلبكي عماد الدين ولد في جمادى الآخرة سنة وسمع من أبي الفتح اليونيني وغيره وأجاز له من دمشق القاسم بن عساكر وابن الزراد وابن الشحنة وغيرهم وتشاغل بالحديث ونظم في علومه ورحل إلى حلب فسمع بها من إبراهيم بن الشهاب محمود وسليمان بن المطوع وغيرهما وسمع بدمشق من المزي وغيره ومات ببلده في شوال سنة

إسماعيل بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن خالد القيسراني عماد الدين ابن شرف الدين ابن فتح الدين ولد سنة وكان موقع الدست بمصر ثم ولى كتابة سر حلب في سنة ثم صرف

إلى توقيع الدست وتقدم عند أميرها تنكز ومات في ذي القعدة سنة وكان ينظم نظما وسطا قال الذهبي سمع من العز ابن الصيقل والأبرقوهي وحدث باليسير وكان صارما معظما صينا دينا متواضعا تام المروءة وافر الجلالة نزه النفس قلت وحدث أيضا عن ابن دقيق العيد وكان تنكز يعظمه ويقول له ما في دمشق مصري إلا أنا وأنت وكانت عنده ابنة الصاحب تاج الدين ابن حناء وكان كثير الحب في الصالحين ويحفظ من كراماتهم كثيرا

إسماعيل بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الصمد الخراستاني ولد في رجب سنة وسمع من السخاوي والقرطبي والعز ابن عساكر وعثمان خطيب القرافة ومن جده لأمه عبد الله ابن الخشوعي وكان يخدم في الدواوين مع جودة وحسن خلق مات في المحرم سنة ذكره البرزالي

إسماعيل بن محمد بن أبي العز بن صالح بن أبي العز بن وهيب الأذرعي الدمشقي الحنفي توفي بدمشق سنة

إسماعيل بن محمد بن علي بن عبد ربه الخياط المصري فخر الدين أبو الطاهر ولد سنة … وأسمع على ابن عزون والنجيب وغيرهما وحدث وأجاز له ابن عبد الدائم وابن أبي اليسر والكرماني وإسحاق بن

عبد الله بن قاضي اليمن حدثنا عنه بعض شيوخنا ومات في ثاني عشر ذي القعدة سنة قال ابن القطب ومن خطه نقلت كان رجلا حسنا خيرا

إسماعيل بن محمد بن علي بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد الأعلى ابن علي المصري عماد الدين ابن تاج الدين ابن عماد الدين ابن فخر الدين ابن قاضي القضاة عماد الدين ابن السكري الشافعي خطيب جامع الحاكم قال شيخنا العراقي كان شابا جميلا سمع الحديث وصاهر القاضي تاج الدين المناوي فقدر أنه مات عن قريب في سنة وله نحو عشرين سنة

إسماعيل بن محمد بن قلاون الصالح بن الناصر بن المنصور ولي السلطنة لما توجه الناصر أحمد إلى الكرك وأعرض عن المملكة اتفق آراء الأمراء على إقامة هذا ولقب الصالح وذلك في المحرم سنة وكان حسن الشكل تزوج بنت أحمد بن بكتمر التي من بنت تنكز وبنت طقزتمر نائب الشام وكان يميل إلى السود مع العفة وكراهة الظلم والمثابرة على المصالح وكان أرغون العلائي زوج أمه مدبر دولته ونائب مصر آفسنقر السلاري ثم الحاج آل مالك ومات الصالح في ربيع الآخر سنة وله نحو عشرين سنة ومدة سلطنته ثلاث سنين وثلاثة أشهر وهو الذي عمر البستان بالقلعة وكانت أيامه طيبة والناس

في دعة وسكون خصوصا بعد قتل أخيه أحمد واستقر عوضه شقيقه الكامل شعبان وهو الذي رتب الدروس بقبة جده المنصور زيادة على ما رتبه جده ويعرف الآن بوقف الصالح

إسماعيل بن محمد بن محمد بن علي بن عبد الله بن هانئ اللخمي الغرناطي المالكي شرف الدين أبو الوليد بن بدر الدين ولد سنة بغرناطة أخذ عن جماعة من أهل بلده منهم أبو القاسم بن جزي وقدم القاهرة وذاكر أبا حيان ثم قدم الشام وأقام بحماة واشتهر بالمهارة في العربية وكان يحفظ الموطأ ويرويه عن ابن جزي ثم ولى قضاء المالكية بحماة وهو أول مالكي ولى القضاء بها ثم ولى قضاء الشام سنة ثم أعيد إلى حماة ثم دخل مصر وأقام يسيرا ومات وشرح التلقين لأبي البقاء وقطعة من التسهيل وكان محفوظه من القصائد والشواهد كثيرا جدا ولم يكن للمالكية بالشام مثله في سعة علومه وكان يستحضر غالب سيرة ابن هشام وبالغ ابن كثير في الثناء عليه قال وكان كثير العبادة وفي لسانه لثغة في حروف متعددة ولم يكن فيه ما يعاب به إلا أنه استناب ولده وكان سيئ السيرة جدا وكانت وفاته في ربيع الآخر سنة وله ثلاث وستون سنة روى عنه فضلاء حماة كالكمال خطيب المنصورية وعلاء الدين ابن القضامي وناصر الدين البارزي وحدث عنه أبو المعالي ابن عشائر

إسماعيل بن محمد بن محمد الحلبي ابن العجمي شرف الدين ابن ظهير الدين ولد سنة وسمع من أحمد بن محمد بن النصيبي ومات في حادي عشرى شعبان سنة عن أربع وتسعين سنة قاله شيخنا في الوفيات وقال كان يمكنه السماع من يوسف بن الخليل فلم يتفق له وحدث عن النصيبي فقط

إسماعيل بن محمد بن نصر الله بن مجلي العدوي ولد سنة وسمع وهو كبير من البندنيجي مشيخته وحدث مات في المحرم سنة ولو كان له سماع على قدر سنه لأدرك إسنادا عاليا ولو بالإجازة

إسماعيل بن محمد بن ياقوت السلامي بتشديد اللام مجد الدين ابن الخواجا تاجر الخاص في الرقيق ولد سنة وهو الذي سعى مع النوين جوبان في الصلح بين الملك الناصر وأبي سعيد ملك التتار وازدادت وجاهته بين الملكين وكان يصل إلى الأردو مملكة التتار فيقيم به السنتين والثلاث والبريد لا ينقطع عنه وله هناك ضياع وبالشام وكان ذا عقل وخبرة بأخلاق الملوك ودربة ولم يزل في وجاهته إلى أن مات الناصر فصودر مصادرة يسيرة إلى أن مات في جمادى الآخرة سنة

إسماعيل بن مزروع الحلبي الفوغي ويقال إن اسم أبيه عبد الله وكان من ذوي الوجاهة بدمشق فجرت له كائنة مع تنكز نائب الشام فقتل يوم عرفة سنة

إسماعيل بن ناهض بن أبي الوحش بن حاتم الحسيني الدمشقي الخشاب ولد سنة وسمع من مذللة بنت محمد بن الياس الشيرجي ومن الحسن بن علي الشيرجي قال البرزالي رجل جيد عنده معرفة وفضيلة وملازمة للجماعة وقال ابن كثير كان كثير العبادة والمحبة للسنة وهو لوث الملحمة التي تعظمها النصارى بصيدنايا بالعذرة ومات في ثاني ربيع الأول سنة

إسماعيل بن نصر الله بن أحمد بن محمد بن الحسن بن عساكر فخر الدين ابن تاج الأمناء ولد سنة وسمع من إسماعيل بن ظفر وابن اللتي ومكرم والسخاوي وابن المقير وكريمة وأبي نصر ابن الشيرازي وعم أبيه عبد الرحيم بن محمد وشيخ الشيوخ بحماة وإبراهيم ابن الخشوعي وعتيق والبراذعي في آخرين وأجاز له الحسن بن السيد والسهروردي وابن القطيعي وزكريا العلبي وأبو القاسم ابن الجوزي وآخرون وحدث بالكثير مات في صفر سنة قال الذهبي كانت له أجزاء وعلى ذهنه تاريخ وشعر وفيه دين وهمة وجلادة على خفة فيه وقال في المعجم

المختص كان له اعتناء بالرواية وحصل بعض مسموعاته وكان يذاكر من التاريخ ويعلق فوائد ويطالع كثيرا وخلف أجزاء وجزازات وله مشيخة

إسماعيل بن نصر بن بردس ذكره الحافظ أبو الحسين بن أيبك فيمن توفي في السادس والعشرين من المحرم سنة فقال ودفن بقاسيون سمع من مكي ابن علان ولم يحدث

إسماعيل بن هارون الدشناوي نفيس الدين ابن خيطية كان فاضلا حسن النظم فمنه

قل لظباء الكثبرفقا على المكتئب
رفقا بمن بلى بكمشيخا وكهلا وصبى

ومات في حدود الثلاثين وسبعمائة

إسماعيل بن هلال بن إسماعيل التيزيني العقرباني المعروف بابن نحيلة حدث عن الفخر ابن البخاري في سنة ذكره ابن رافع في معجم شيوخه

إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن طاهر بن نصر الله بن جهبل محيى الدين أخو شهاب الدين المقدم ذكره ولد سنة وتربى هو وأخوه يتيمين

فتفقها وتميزا وسمع محيى الدين هذا من يحيى بن الصيرفي وشمس الدين ابن عطاء في آخرين خرج له عنهم البرزالي وتفقه بابن المقدسي وابن الوكيل ودرس وأفتى وناب في الحكم بدمشق ثم ولى قضاء طرابلس وبيده مرسوم أن يحكم حيث حل وكانت له دربة بالأحكام وثروة ومات سنة في شهر رمضان منها أرخه ابن رافع وغيره

إسماعيل بن يوسف بن محمد بن يونس المقرئ مجد الدين الكفتي قرأ على التقي الصائغ وشمس الدين ابن السراج والشيخ نجم الدين بن مؤمن الواسطي وسمع صحيح مسلم من ابن عبد الهادي وكان صالحا دينا ساكنا وانتهت إليه رئاسة الإقراء قرأ عليه شيخنا فخر الدين البلبيسي ونور الدين الحكري والشيخ تقي الدين البغدادي مع تقدمه وكانت وفاة الكفتي في شعبان سنة

إسماعيل بن يوسف بن محمد الأنبابي كان شيخ الزاوية التي لوالده بأنبابة من بحري الجيزة وكان حسن الطريقة منقطعا بالزاوية يشغل بالعلم ويفيد ولكن كانت المواليد تعمل عنده فيقع هناك من القبائح ما لا يحتمل وكان على قاعدة السطوحية المنسوبين للشيخ أحمد الطنتداني المعروف بالبدوي مات في شعبان سنة

إسماعيل بن يوسف بن مكتوم بن أحمد بن محمد بن سليم السويدي

ثم الدمشقي صدر الدين ولد سنة وسمع من ابن اللتي كثيرا ومن مكرم بن أبي الصقر وتفرد بسماع الموطأ منه بدمشق وأبي نصر ابن الشيرازي وإسماعيل بن ظفر والسخاوي وغيرهم وتفرد بعدة من مروياته وكان تلا على السخاوي لأبي عمرو وعاصم وابن كثير فكان خاتمة أصحابه وكان حسن الخلق محبا في السماع له عقار يقوم به وتزوج في آخر عمره صبية فافتضها وحج سنة فحدث بالحرم ومات في شوال سنة قلت حدثنا عنه البرهان الشامي وابن أبي المجد وفاطمة بنت المنجا الثلاثة بالإجازة منه

إسماعيل بن يمن الحراني سمع من أحمد بن شيبان اربعين القشيري ذكره أبو جعفر ابن الكويك في مشيخته

إسماعيل الأبشيطي عماد الدين كان يتعانى التجارة وتفقه وتمهر وأذن له المحب القونوي بالإفتاء ولازم الشيخ جمال الدين الإسنوي وسمع من بعض أصحاب الفخر وكان أحد الفضلاء قاله شيخنا العراقي وأرخ وفاته في شعبان سنة

إسماعيل الناسخ المعروف بالزمكحل بضم الزاء والميم وسكون الكاف وضم المهملة ثم لام انتهت إليه رئاسة الكتابة لقلم الحاشية وقلم الغبار حتى كانت كتابته للخط الدقيق إلى الغاية لا يطمس واوا

ولا ميما فلم يكن يدركه أحد في ذلك حتى كان يكتب سورة الإخلاص على أرزة وكتب من المصاحف اللطاف شيئا كثيرا وخطه غاية في الحسن مرغوب فيه مات سنة

إسلون خاتون بنت سكتاي الططرية والدة الناصر محمد تزوجها المنصور أبوه في سنة فولدت منه الناصر وعاشت إلى أن أدركت سلطنة ولدها الأولى والثانية وماتت في …

أسنبغا بن بكتمر البوبكري تنقل في الإمرة حتى أعطى تقدمة في أيام الملك الناصر قلاون فلما مات قبض عليه وسجن بالإسكندرية ثم أفرج عنه في دولة الصالح إسماعيل ثم ولى نيابة حلب بعد طيبغا الطويل فباشرها ستة أشهر ثم نقل إلى القاهرة أميرا كبيرا وكان كثير السكون لين الجانب وهو الذي بنى البوبكرية بالقرب من سوق الرقيق في طرف الوزيرية ومات في سنة وقد نيف على السبعين

أسنبغا المحمودي نائب طرابلس

أسندمر اليحياوي أخويلبغا اليحياوي تأمر بمصر إلى تقدمة ألف ثم ولي نيابة دمشق سنة ثم عزل ثم بقي بطالا ثم ولى إمرة صفد في سنة ثم نقل إلى نيابة طرابلس في ذي القعدة سنة فلم يقم بها غير شهر حتى مات وشاع أن ولده قتل

أسندمر الدوادار الأمير الكبير في دولة الأشرف كان دويدارا عند يلبغا الناصري ثم كان ممن ثار على أستاذه فلما قتل استقر مدبر المملكة وكان أصله لموسى بن القردمية بنت الناصر محمد فانتزعه منه خاله الناصر حسن بن الناصر فلما قتل حسن أخذه يلبغا فأمره وقدمه ثم لما استقل بتدبير المملكة أرادوا الثورة عليه فظفر بهم وقبض على خمسة وعشرين أميرا وأقام غيرهم من جهته ثم لما كانت فتنة الأجلاب وافقهم أسندمر خشية منهم وتقوية بهم فكسرهم الله وكفى شرهم وسجن أسندمر بالإسكندرية فمات بها في رمضان سنة

أسندمر العمري تقدم بعد وفاة الناصر وتزوج بنت الحاج بهادر ثم ولى نيابة حماة ثم طرابلس ثم حماة ثانيا وغزا سنجار منها وليها ثالث مرة سنة ثم صرف عنها وأقام بدمشق أميرا إلى أن أمسك في أوائل سنة واعتقل بالإسكندرية ومات في أوائل سنة

النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع