من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
حرف العين المهملة
الصفحة ١ من ٢
عامر بن عامر البصرى رأيت له تصنيفا فى التصوف ذكر أنه ألفه سنة
عامر بن محمد بن على القشيرى عز الدين ابن الشيخ تقى الدين ابن دقيق العيد سمع العز الحرانى وابن الأنماطى وغيرهما ولم يكن مرضى الطريقة فأبعده أبوه بسبب ذلك وكان قد جلس مع الشهود فلما ولى أبوه القضاء أقامه ومنعه مات سنة
عامر بن يوسف بن يعقوب بن عبد الحق المرينى أبو ثابت صاحب فاس ولى المملكة فى آخر سنة وقيل قبل ذلك وكان شجاعا نافذ الكلمة قتل سنة
عامر الحسبانى قرأت بخط السبكى مات فى سابع رجب سنة
عائشة بنت إبراهيم بن أحمد بن عثمان بن عبد الله بن غدير ابنة القواس زوج علاء الدين بن المنجا ولدت سنة وأجاز لها أحمد ابن مسلمة والبهاء زهير ومحى الدين ابن زيلاق وابن دفتر خوان والسليمانى ونور الدين ابن سعيد والنور الإسعردى والشهاب التلعفرى وآخرون ماتت فى ذى القعدة سنة
عائشة بنت إبراهيم بن صديق زوج الحافظ المزى ولدت سنة وسمعت من أبى الفضل بن عساكر وغيره وحدثت وكانت تحفظ القرآن وتلقنه النساء قال ابن كثير وكان زوج ابنتها كانت عديمة النظير لكثرة عبادتها وحسن تأديتها للقرآن تفضل فى ذلك على كثير من الرجال وأقرأت عدة من النساء وختمن عليها وانتفعن بها وكانت زاهدة فى الدنيا متقللة منها ماتت فى جمادى الأولى سنة
عائشة بنت إسماعيل بن إبراهيم ابن الخباز أخت محمد وزينب وهى الصغرى ولدت بعد التسعين وسمعت بافادة أبيها من أبى الفضل ابن عساكر وحدثت سمع منها شيخنا العراقى وماتت فى .... وآخر من أجازت له عبد الرحمن بن عمر القبانى
عائشة بنت إسماعيلسمعت من الحجار سمع منها البرهان الحلبى المحدث فى رحلته
عائشة بنت أبى بكر بن عيسى بن منصور بن قواليج بنت عم بدر الدين المسند سمعت على القاسم بن عساكر وابن سعد وابن الشحنة وحدثت وماتت فى رابع شوال سنة
عائشة بنت عبد الرحيم بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله ابن جماعة أم عبد الله بنت الخطيب أخت قاضى القضاة برهان الدين ابن جماعة أسمعت على الوانى جزء أبى محمد بن فارس وحدثت واستوطنت دمشق إلى أن ماتت فى سنة حدث عنها أبو حامد بن ظهيرة بالإجازة
عائشة بنت عبد الله بن أبى جعفر أحمد بن عبد الله بن محمد بن أبى بكر أم الهدى بنت الخطيب تقى الدين الطبرى روت عن جدها الإمام محب الدين الطبرى وعمها ولده جمال الدين بالإجازة وأجاز لها غيرهما وماتت بعد الستين وسبعمائة حدث عنها أبو حامد بن ظهيرة بالإجازة
عائشة بنت عبد الله بن عاصم الأندلسية قال الذهبى أقامت عشرين سنة وأزيد لا تأكل شيئا البتة وأمرها فى ذلك شائع لا ريب فيه حدثه به أبو عبد الله بن ربيع المحدث ومحمد بن سعد العاشق وغيرهما
وهى خالة العابد أبى إسحاق بن بلال وكانت مقيمة بغرفة لها بأعلى الجامع المعلق بالجزيرة الخضراء بالأندلس ماتت سنة وذكر الشيخ عز الدين الفاروئى أن امرأة كانت بناحية واسط أقامت مدة مثل هذه لا تأكل شيئا وذلك بعد الستمائة وأخرى كانت فى دولة المعتضد بخوارزم وقصتها صحيحة ذكرها الحاكم فى تاريخ نيسابور
عائشة بنت عبد الله بن عبد المؤمن بن أبى الفتح الصورى ولدت سنة .... وأسمعت على خطيب مردا وحدثت وماتت …
عائشة بنت عثمان بن علاق المدلجى المقرئ سمعت من النجيب وابن علاق
عائشة بنت على بن عمر بن شبل الصنهاجى الحميرى أسمعها أبوها من ابن علاق والنجيب وغيرهما وحدثت بالكثير حدثنا عنها بالسماع أبو المعالى الأزهرى وغيره وماتت بمصر فى مستهل ربيع الأول سنة
عائشة بنت عمر بن محمد بن العجمى والدة الشيخ برهان الدين محدث حلب سمعت على إبراهيم بن صالح ابن العجمى زوج عمتها وحدثت سمع منها ولدها وماتت فى خامس شهر رجب سنة
عائشة بنت محمد بن قاسم بن الأحمر الحلبى سمعت من الفخر ابن البخارى أربعين حديثا من مشيخته تخريج ابن بلبان وسمعت أيضا من أحمد بن شيبان وكانت تزوجت بخرستا فاستمرت بها إلى أن ماتت فى ربيع الآخر سنة
عائشة بنت محمد بن المسلم الحرانية ولدت سنة وسمعها أخوها فى الخامسة من إسماعيل بن العراقى وفرح القرطبى ومحمد بن أبى بكر البلخى واليلدانى وإبراهيم بن خليل فى آخرين وهى أخت المحدث محاسن وحدثت بالكثير وتفردت بأجزاء وكانت تتكسب بالخياطة قال الذهبى كانت خيرة قانعة ماتت فى شوال سنة
عائشة بنت محمد بن يحيى بن بدر بن يعيش الجزرى الصالحية سمعت من الفخر على مشيخته وحدثت وماتت بصالحية دمشق فى ربيع الأول سنة
عائشة بنت نصر الله بن أبى محمد السلامى بنت عم الشيخ تقى الدين ابن رافع ذكرها فى الوفيات وقال أجاز لها إسحاق بن قرقين وغيره وحدثت وماتت فى ربيع الأول سنة
عبادة بن عبد الغنى بن منصور بن منصور بن سلامة الحنبلى
الحراني المفتى المؤدب زين الدين أبو سعد وأبو محمد ولد سنة وسمع من القاسم الإربيلى والرشيد العامري ثم طلب بنفسه بعد التسعين وسمع من جماعة كالغسولي وابن القواس وابن عساكر وغيرهم وتفقه فمهر وذكر وتميز وولى العقود والفسوخ وأفتى فأجاد ولازم ابن تيمية وغيره وذكره البرزالي في الشيوخ المتوسطين وقال فقيه فاضل يعقد الأنكحة ويلازم الشهود وفيه تواضع ومروئة وكان يفتى في مذهبه ويبحث ويناظر قال الذهبي كان دينا متهجدا متواضعا حسن الأخلاق متوددا متصونا سمحا ونعم الرجل كان ويا ليته كان لا شهد ولا عقد وكان تهيأ للحد فتوفي ليلة ثالث عشرى شوال سنة وكان قد حصل له أذى من القاضي السبكي تقى الدين الشافعي ومنعه من فسخ النكاح بعمل المحلوف عليه فانه كان يفتي به ولا يعد الفسخ طلاقا وكان يحصل من ذلك جملة فتألم لذلك وكمد وكان القاضي تقى الدين أراد أن يعيده فعاجله الموت وقد كان الشيخ برهان الدين الفزاري يدل المخالفين عليه والمسألة مركبة من مذهب الشافعي وأحمد
عباس بن حسين بن بدر المصري شرف الدين تفقه على ومهر في الفقه وتصدى للتدريس في الفقه والقراآت فكان الطالب
يلازمه إلى أن يتيقظ فيتوجه إلى درس الشيخ سراج الدين فكان كثير النفع للطلبة إلى أن مات فى ذى الحجة سنة
عبد الله بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن درع اللخمى الشطنوفى الأصل المصرى الشافعى جمال الدين الحريرى ولد سنة وسمع من النجيب من أمالى بن الحصين ومن أمالى ابن ملة وحدث ذكره ابن رافع فى معجمه وكان صالحا يحب الحديث وأهله ورتب فى المؤذنين بالجامع الحاكمى ومات فى ثانى عشر شوال سنة
عبد الله بن إبراهيم بن حمدان بن عبد الله بن أبى البركات بن إبراهيم ابن حمدان بن عبد الله بن أبى البركات بن إسحاق بن حمدان الكنانى العسقلانى ثم الدمياطى روى بالإجازة عن أبى المنجا بن اللتى وكريمة سمع منه محمد بن عبد الحميد المقدسى وأجاز للقطب الحلبى
عبد الله بن إبراهيم بن سالم البغدادى ثم المصرى سمع على الشمس ابن العماد الحنبلى وحدث مات فى ثانى عشر صفر سنة
عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله بن أبى عمر شرف الدين ابن العز المقدسى الحنبلى أبو محمد ولد فى رجب سنة وأحضر على الكرمانى وسمع من أحمد بن عبد الدائم وأبى بكر الهروى وابن أبى عمر وأحمد ابن شيبان وغيرهم وأجاز له أبو شامة وحسن بن حسين بن المهير وجماعة وحدث ذكره البرزالى فى معجمه وقال هو أحد الإخوة الستة رجل خير وكانت حصلت له رعشة فى يديه فضعف خطه
ومات فى خامس عشرى شعبان سنة بصالحية دمشق
عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن أبى القاسم بن محمد بن أبى بكر بن أبى القاسم القزوينى الحنفى العدل جمال الدين الحلبى المعروف بابن الهجين سمع من جده عدة أجزاء منها أحاديث شاكر بن جعفر وجزء ابن أبى غرزة وجزء الكديمى ونسخة نافع القارئ جمع ابن المقرئ وسمع من فتح الدين ابن القيسرانى ذكره ابن رافع فى معجمه ونقل عن القطب الحلبى أنه طعن عليه فى الشهادة قال وسماعه صحيح ولكنه اختلط فى آخر عمره ومات فى صفر سنة
عبد الله بن أحمد بن إبراهيم ابن زنبور علم الدين ابن القاضى تاج الدين أول ما ظهر من أمره أن ولى استيفاء الوجه القبلى ثم كتب فى الإصطبلات سنة ثم ولى استيفاء الصحبة سنة ثم نظر الخاص بعد موفق الدين فى سنة ثم صرف ثم أعيد سنة ثم أضيف إليه نظر الجيش بعد أمين الدين ثم أضيف إليه الوزارة بعد إمساك منجك سنة فجمع الوظائف الثلاث وهو أول من جمعها واستمر فيها إلى أن خرج الصالح صالح إلى الشام لسبب بيبغاروس فخرج معه وأظهر بدمشق عظمة زائدة فلما رجعوا وذلك فى سنة تنكر له صرغتمش إلى أن صادره فأخذ له من الأموال ما يفوق
الوصف وبقى تحت العقوبة زمانا فشفع فيه شيخو وجهزه إلى قوص فأقام بها إلى أن مات فى شهر ربيع الأول سنة ويقال إنه سم ويقال بل نهسه ثعبان قال الصلاح الصفدى نقلت من خط بدر الدين الحمصى قال من إملاء شمس الدين البهنسى من ثبت ما حمل من جهة القاضى علم الدين ابن زنبور فى المصادرة أوانى ذهب وفضة ستون قنطارا لؤلؤ إردبان كيلا حياصات ذهب ستة آلاف كنابيس زركش ستة آلاف قماش مفصل على قدر بدنه ألفان وستمائة قطعة معاصر سكر خمس وعشرون معصرة خيل وبغال ألف جوار سبعمائة عبيد مائة طواشيه ستون بساتين مائتا بستان سواقى الف وأربعمائة ساقية إلى غير ذلك
عبد الله بن أحمد بن تركى تقدم فى ابى بكر بن أحمد
عبد الله بن أحمد بن تمام بن حسان التلى الحنبلى ولد سنة ست أو سبع وثلاثين وقيل سنة خمس وحج سنة وبخط الكمال جعفر ولد سنة وسمع من يحيى بن القميرة والكفرطابى والمرسى
واليلدانى فى آخرين وقرأ النحو على ابن مالك وعلى ولده بدر الدين ولازمه وصحبه وكان خيرا صالحا مليح المذاكرة حسن النظم وصحب الشهاب محمودا واختص به حتى كان الشهاب يقول لخزنداره مهما طلب منك أعطه بغير مشورة ولم يكن له أثاث ولا قماش ولا شئ فى بيته البتة وكتب إليه الشهاب محمود من مصر قصيدة أولها
هل عند من عندهم برئى وإسقامىعلم بأن نواهم أصل آلامى
فأجابه بقصيدة أولها
يا ساكنى مصر فيكم ساكن الشاميكايد الشوق من عام إلى عام
ومن شعره
معان كدت اشهدها عياناوإن لم تشهد المعنى العيون
وألفاظ إذا فكرت فيهاففيها من محاسنها فنون
وله من قصيدة
تبدئ فهو أحسن من رأيناوألطف من تهيم به العقول
يقول فيها
تخال الخد من ماء وخمروفيه الخال نشوان يجول
وكم لام العذول عليه جهلاوآخر ما جرى عشق العذول
وقال الكمال جعفر كان ظريفا حسن المحاضرة والصحبة متقللا من الدنيا سمع منه الكبار وخرج له البرزالى جزءا قال البرزالى فى معجمه شيخ حسن من أهل الصالحية لديه فضيلة وأدب وصحب جماعة من الفقراء وتخلق بالاخلاق الجميلة وصحب بدر الدين بن مالك وقرأ عليه وعلى والده من قبله واستوطن القاهرة من سنة الجفل وأثنى عليه الشهاب محمود وعظمه وخرج له عبد الرحمن بن محمد البعلى مشيخة وحدث بها ومات فى ثالث ربيع الآخر سنة قلت حدثنا عنه شيخنا أبو إسحاق التنوخى باجازته منه بالجزء الرابع من فوائد إسماعيل ابن محمد الصفار وقد سمع منه الجزء المذكور الحافظ قطب الدين وحدث ببعضه عنه
عبد الله بن أحمد بن الحسن بن أبى موسى بن الحافظ عبد الغنى المقدسى تقى الدين الصالحى ابن أخى شرف الدين عبد الله بن الحسن ولد سنة وسمع من ابن أبى عمر والفخر ابن البخارى وأحمد ابن شيبان والتقى الواسطى وغيرهم واشتغل بالفقه وناب عن عمه الشرف ابن الحافظ وأفتى وكان دينا متواضعا مات فى سابع عشر جمادى الأولى سنة
عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن بن الحسن بن حامد بن حسن ابن إدريس بن حميد المقدسى الصالحى شرف الدين أبو محمد ولد فى سادس
عشر جمادى الآخرة سنة وحضر على ابن عبد الدائم وأسمع على الفخر ابن البخارى وعبد الوهاب بن الناصح وابن أبى عمر وغيرهم وحدث ذكره البرزالى فى معجمه فقال من أولاد المقادسة كثير المسموع ومات فى سابع عشر جمادى الأولى سنة
عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عباس بن حامد ابن خلف المعروف بابن الناصح سمع من الفخر ابن البخارى وكان رجلا صالحا مباركا ملازما للجامع نحو الستين سنة وكان يتعانى التجارة ثم ترك ومات فى ثانى ذى القعدة سنة
عبد الله بن أحمد بن عبد العزيز بن تافواكين الحاجب أبو محمد التونسى كان أبوه أحمد مقدما عند السلطان أبى عصيدة يستخلفه إذا سافر واتصل ولده عبد الله بأبى ضربة بن اللحيانى فاستوزره وجعله شيخ الموحدين سنة ثم قدمه إلى الحجابة وأستوزر أخاه فقتل بيد العرب
سنة ثم غلب السلطان أبو الحسن على البلد فهرب أبو محمد إلى مصر فحج سنة ثم رجع وجمع العساكر ودخل تونس فقبض على أبى العباس وأقام أخاه إبراهيم وهو غلام لم يبلغ الحلم وحجر عليه واستبد بالأمور ولم يزل على ذلك حتى مات فى أول سنة
عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد السعدى محب الدين أبو محمد المقدسى ثم الدمشقى الصالحى الحنبلى ولد سنة وسمعه أبوه من الفخر وغيره وطلب بنفسه من آخر سنة وهلم جرا إلى أن مات فلا تحصى عدة شيوخه وقرأ العالى والنازل قال الذهبى انتقيت له جزءا وسمع منى وكان خيرا متصونا مليح الشكل طيب الصوت بالقراءة سريع السرد نافعا فى المواعيد له زبون
ومجون وقرأ مالا يعبر عنه كثرة وانتقى لبعض شيوخه ونسخ عدة أجزاء ومات فى ربيع الأول سنة وطاب الثناء عليه
عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن راجح المقدسى الجماعيلى تقى الدين ولد فى سادس عشر جمادى الأولى سنة وأحضر على ابن عبد الدائم وسمع من عبد الوهاب ابن الناصح وأحمد بن أبى الخير وابن أبى عمر وغيرهم وحدث ذكره البزرالى فى معجمه فقال كان شاهدا وخدم فى جهات ثم عمى وانقطع وزمن وكان كثير التلاوة وكان أول حضوره سنة وقال ابن رافع ولى نظر طرابلس ومات فى ثانى رمضان سنة
عبد الله بن أحمد بن رشيد الدين عثمان بن هبة الله بن أحمد بن عقيل ابن أبى الحوافر شرف الدين قال القطب الحلبى سمع النجيب وكان طبيبا فاضلا من بيت الأطباء مات فى شوال سنة
عبد الله بن أحمد بن على بن أحمد بن الفصيح الهمذانى ثم الكوفى ثم الدمشقى جمال الدين ابن فخر الدين أبى طالب ولد فى شوال
وسمع ببغداد من جماعة منهم ابن الدواليبى وعلى بن عبد الصمد بن أبى الجيش وقدم مع أبيه دمشق فأستوطنها وسمع بها وكتب بخطه كثيرا وكان فاضلا له نظم حسن وكتابة قوية ومات فى المحرم سنة
عبد الله بن أحمد بن على بن عامر أبو أحمد سديد الدين سمع أبا الفرج ابن الصبقل وغيره وطلب بنفسه وحصل الكثير ومات فى سنة وله سنة ذكره القطب
عبد الله بن أحمد بن على بن المظفر الحلبى بهاء الدين ناظر الجيوش بالديار المصرية وكان قد سمع من النجيب عبد اللطيف وحدث عنه ومات فى شوال سنة
عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أبى بكر ابن محمد بن إبراهيم الطبرى ثم المكى عفيف الدين أبومحمد بن زين الدين ابن القاضى جمال الدين ابن المحب ولد بمكة سنة وسمع من عيسى الحجى والوادياشى والأمين الأقشهرى والزبير بن على الأسوانى فى آخرين من أهل الحرمين وأجاز له من مصر جماعة منهم الدبوسى ومن دمشق جماعة منهم ابن الشحنة وسمع من القاضى شهاب الدين ابن فضل الله شيئا من شعره ومات بالمدينة فى جمادى الآخرة سنة حدث عنه
أبو حامد بن ظهيرة
عبد الله بن أحمد بن محمد بن سلمان بن غانم تاج الدين ابن الشيخ شهاب الدين ولد سنة وسمع من جماعة وكتب فى ديوان الإنشاء وكان حسن الخط سريعه جدا مات شابا فى المحرم سنة فى حياة أبيه ورثاه بمرات كثيرة وكان هذا الشاب ينظم نظما متوسطا فمنه ما كتب إلى علاء الدين ابن الأثير من قصيدة
لك اشتهرت يا ابن الأثير مآثربآثرها الحسنى ملأت به الملا
وجودك قد عم الوجود وأهلهفما منزل من فيض فضلك قد خلا
عبد الله بن أحمد بن محمد بن محمد بن نصر الله بن مرتضى فخر الدين ابن المغيزل الحموى ولى مشيخة الشيوخ بحماة بعد أبيه أكثر من أربعين سنة وكان سمع من أبيه وغيره وكان عابدا خيرا مات فى رمضان سنة وولى المشيخة بعده القاضى شرف الدين ابن البارزى وهو عم جد الشيخ ناصر الدين محمد بن شهاب الدين محمد بن نور الدين على ابن زين الدين محمد بن أحمد كاتب الحكم بحماة فى عصرنا أخبرنى أنه ولد سنة وأخذ عن شرف الدين يعقوب بن عبد الرحيم بن عثمان خطيب القلعة وغيره لقيته فى أواخر سنة وله ولد يحبنى كثير
الاشتغال بالعلم سمع على كثيرا وكتب بيده من تصانيفى وهو يتعاطى التجارة حفظه الله
عبد الله بن أحمد بن محمود النسفى علامة الدنيا أبو البركات ذكره الحافظ عبد القادر فى طبقاته فقال أحد الزهاد المتأخرين صاحب التصانيف المفيدة فى الفقه والأصول له المستصفى فى شرح المنظومة وله شرح النافع سماه بالمنافع وله الكافى في شرح الوافى والوافى تصنيفه أيضا وله كنز الدقائق وله المنار فى أصول الفقه وله العمدة فى أصول الدين تفقه على شمس الأئمة الكردرى وروى الزيادات عن أحمد بن محمد العتابى سمع منه الصغناقى انتهى قلت وهو ممن يلزم المؤلف ذكره فانه توفى ليلة الجمعة من شهر ربيع الأول سنة ودفن ببلده إيذج فاما أن المؤلف لم يقف عليه أو أهمله لكونه حنفيا
فانه يصنع فى الغالب كذلك وكثيرا ما يدلس ذكر مذهبه أو ينكت عليه
عبد الله بن أحمد بن يوسف بن الحسن الزرندى جلال الدين المدنى ولد سنة عشرين وحبب إليه الطلب فسمع بالحرمين وبلاد الشام وقرأ بنفسه الكثير وحفظ كتبا ومهر ومات شابا فى شعبان سنة
عبد الله بن أسعد بن على بن سليمان بن فلاح اليافعى الشافعى اليمنى ثم المكى عفيف الدين أبو السعادات وأبو عبد الرحمن ولد قبل السبعمائة بسنتين أو ثلاث وذكر أنه بلغ الحلم سنة وأخذ باليمن عن العلامة أبى عبد الله محمد بن أحمد الذهينى المعروف بالبصال وعن شرف الدين أحمد بن على الحرازى قاضى عدن ومفتيها ونشأ على خير وصلاح وانقطاع ولم يكن فى صباه يشتغل بشئ غير القرآن والعلم وحج سنة وصحب الشيخ عليا الطواشى فسلكه وحفظ الحاوى والجمل
ثم جاور بمكة من سنة وتزوج بها ولازم مشايخ العلم ومن شيوخه الفقيه نجم الدين الطبرى قرأ عليه الحاوى فى سنة ..... وسمع الحديث من الرضى الطبرى ثم فارق ذلك وتجرد عشر سنين يتردد فيها بين الحرمين ورحل إلى القدس سنة ودخل دمشق ثم دخل مصر وزار الشافعى وأقام بالقرافة عند حسين الجاكى والشيخ عبد الله المنوفى وزار الشيخ محمدا المرشدى وذكر أنه بشره بأمور ثم رجع إلى الحجاز وجاور بالمدينة ثم رجع إلى مكة وتزوج ودخل اليمن سنة لزيارة شيخه الشيخ على الطواشى ثم رجع إلى مكة فأقام بها مع أنه فى طول المدة التى قبل هذا لم يفته الحج أثنى عليه الأسنوى فى الطبقات وقال كان كثير التصانيف وله قصيدة تشتمل على عشرين علما وأزيد وكان كثير الإيثار للفقراء كثير التواضع مترفعا على الأغنياء معرضا عما بأيديهم نحيفا ربعة كثير الإحسان للطلبة إلى أن مات وقال ابن رافع اشتهر ذكره وبعد صيته وصنف فى التصوف وفى أصول الدين وكان يتعصب للأشعرى وله كلام فى ذم ابن تيمية ولذلك
غمزه بعض من يتعصب لابن تيمية من الحنابلة وغيرهم وممن حط عليه الضياء الحموى لقوله فى قصيدة له
يا ليلة فيها السعادة والمنىلقد صغرت فى جنبها ليلة القدر
ولكلمات أخرى وتأول طائفة كلامه وكان منقطع القرين فى الزهد أخبرنى شيخى أبو الفضل العراقى أنه قال لهم فى كلام ذكر فيه الخضر إن لم تقولوا إنه حى وإلا غضبت عليكم وحفظ عنه تعظيم ابن العربى والمبالغة فى ذلك وكانت وفاته فى العشرين من جمادى الآخرة سنة
عبد الله بن إسماعيل الصنهاجى الإمام أبو محمد كان فقيها أصوليا يحفظ الموطأ مات فى شوال سنة
عبد الله بن إسماعيل بن أبى صالح الدمشقى ثم الحلبى الكاتب
أمين الدين ولد فى رمضان سنة بدمشق وانتقل مع أبيه صغيرا إلى حلب وخدم فى الجهات الديوانية قال البرزالى فى معجمه اشتهر بالكفاءة والأمانة ومعرفة الكتابة فأسلم فى أول ذى الحجة سنة وأقام بمصر مدة واتصل بحسام الدين طرنطاى فتولى ديوانه وحج فى سنة قال وكان عنده سكون وعدم شر ومات فى صفر سنة
عبد الله بن الأكرم بن أبى البركات بن عبد الله بن أبى الفرج بن أبى الفضل بن فضل المصرى أبو بكر بن الأكرم النعمانى زكى الدين المعروف بزراق ولد فى ذى القعدة سنة وسمع من عبد الغنى ابن سليمان بن بنين وأبى العشائر فراس بن على بن زيد العسقلانى والصائين محمد بن الأنجب والرشيد العطار والنجيب وشيخ الشيوخ وغيرهم وحدث سمع منه محمد بن عبد الحميد وشمس الدين بن نباتة ومحمد بن عاصم الزيدى وعمر بن حسين ابن حبيب وابن رافع وذكره فى معجمه وقال كان لطيف الذات دمث الأخلاق كثير المداعبة له نظم ومجاميع وعرف بالنعمانى لصحبته الشيخ شمس الدين ابن النعمان ومات يوم الإثنين فى حادى عشرى رمضان سنة حكى بعض شيوخنا عن عتيق العمرى أنه دخل عليه مع جماعة فى ليلة وفاته فقالوا
أما تذكر الشهادة فذكرها ثم قال لمثل هذا فليعمل العاملون وقضى وذكر ابن سيد الناس عمن اخبره أنه كان حالة الوفاة يتلفظ بالشهادتين ثم قال فزت ورب الكعبة ومات فى وقته
عبد الله بن إياس المنجنيقى الدمشقى سمع الفخر بن البخارى وغيره ذكره عبد الله الوانى فى معجمه ...... ومات فجاءه فى ثانى ربيع الآخر سنة
عبد الله بن أيوب بن يوسف بن محمد بن عبد الملك بن يوسف بن محمد بن قدامة المقدسى أبو محمد تقى الدين ذكره ابن رافع فى معجمه وقال سمع من أبى الفرج بن أبى عمر وعبد الرحمن بن الزين والفخر ابن البخارى وغيرهم وكان يشتغل بالعلم وينسخ ويشهد ويحضر المدارس وفيه خير ودين وحدث مات فى ثامن شعبان سنة
عبد الله بن ابى بكر بن عرام بن إبراهيم بن فارس بن أبى القاسم ابن محمد بن إسماعيل بن على الشافعى تاج الدين الاسكندراى ولد بدمنهور سنة وسمع الحديث ومهر فى العربية أخذها عن محى الدين حافى رأسه وصحب الشيخ أبا العباس المرسى تلميذ جده لامه واسمها زينب بنت الشيخ ابى الحسن الشاذلى وكان يحفظ كثيرا من شعر العرب وكان خيرا يذكر عنه كرامات مات فى شعبان سنة وهو عم
الشيخ تقى الدين محمد بن أحمد بن أبى بكر ابن عرام محدث الاسكندريه
عبد الله بن أبى بكر بن عمر الإسكندراى جمال الدين ولد سنة وسمع من التاج الغرافي الخلعيات ومن جماعة من أصحاب السبط وابن رواج وحدث وسمع منه شيخنا العراقى وأرخه فى المحرم سنة لما وقعت الكائنة بالإسكندرية صعد المنارة ليؤذن فطلع إليه إفرنجى فرماه فسقط ميتا
عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن سليمان بن جعفر بن يحيى بن حسين الإسكندرانى الدمامينى بهاء الدين ولد سنة وسمع من الجلال ابن عبد السلام وتفرد بالرواية عنه وسمع من محمد بن سليمان المراكشى من أول الرابع إلى آخر السابع من الثقفيات وتفرد بالرواية عنه أيضا وكان فاضلا دينا له نظم ومعرفة وحدث بالموطأ عن أبى الحسين يحيى بن محمد بن الحسين ابن عبد السلام بن عتيق ومات فى شهر الآخر سنة
عبد الله بن تاج الرئاسة القبطى أمين الدين الوزير ابن أخت السديد الشاعر تدرب على يد خاله المستوفى وولى مكانه ثم أسلم على يد بيبرس الجاشنكير ونال فى وظيفة الاستيفاء من أمور الدينا مالا مزيد عليه حتى أنه ولى الوزارة ثلاث مرات وهو يتأسف على وظيفته
الأولى وكان حسن الخط سريع الكتابة جدا متواضعا جدا يقوم لكل واحد واستمر على ذلك بعد أن أسن وكتب بخطه ربعة أتقنها وعدة من المدائح النبوية وكان ولى الوزارة بعد بكتمر الحاجب سنة فأقام سنتين ثم وليها ثانيا ثم أخرج إلى نظر طرابلس فى سنة ثم رجع إلى القدس بطالا ثم أعيد إلى الوزارة بعد أن أمسك كريم الدين سنة فأقام سنتين أيضا ثم عزل بغير مصادرة ثم ولى نظر الدولة فى سنة ولم يول بعده وزيرا وذلك أنه استعفى السلطان مرارا فأبى أن يعفيه فشكا عليه توقف الحال عليه وأن الوزارة إن لم يتقلدها تركى فسد الحال وأشار عليه بتقرير مغلطاى الجمالى فأجابه وقال له نفذ أشغالك وأعلم الناس آخر النهار ففعل فلما أمسى ركب إلى بيته والناس معه فلما أرادوا الانصراف أعلمهم بأن الوزير غدا مغلطاى وأمرهم أن يتوجهوا إلى بابه فلم يسمع بعزل الوزير نظير هذا العزل ثم ولى نظر الدواوين بدمشق فى سنة ثم طلب فى سنة بعد إمساك النشو فأقام فى بيته بطالا يسيرا ثم امسك هو وولده تاج الدين ناظر الدولة وكريم الدين مستوفى الصحبة وبسط عليهم العذاب إلى أن مات هو خنقا سنة والأصح أنه كان موته فى جمادى الأولى سنة
عبد الله بن جعفر بن على بن صالح الأسدى محي الدين ابن الصباغ
الكوفى الحنفى ولد سنة وأجاز له الصاغانى والموفق الكواشى وكان له أدب وفضل وعبادة وزهادة وجلالة نظم الفرائض وألقى الكشاف دروسا مرات وعرض عليه قضاء المستنصرية فامتنع وكان فاضل الكوفة فى وقته أخذ عنه المطرى وابن الفصيح فخر الدين وأجاز لتقى الدين ابن رافع ومات فى صفر سنة قلت نقلت هذه الترجمة من سير النبلاء وذكره التاج عبد الباقى بن صالح بن عبد الله بن جعفر وأرخ وفاته فى هذه السنة وقد تقدم فما أدرى ما هذا
عبد الله بن جعفر التهامى عفيف الدين أبو جعفر كاتب الانشاء صاحب اليمن ولد قبل سنة خمسين ومهر فى الآداب وقال الشعر الحسن وكتب للمؤيد باليمن قال التاج عبد الباقى كان يملى على أربعة أنفس قريضا من فيه على وفق غرض مستدعيه من غير لعثمة ولا فأفأة
ولا تمتمة فى أوزان مختلفة وقوافى غير مؤتلفة ومن شعره قصيدة فى صاحب اليمن أولها
أرأيت من قاد الجبال خيولاوأفاض من لمع السيوف سيولا
النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع