من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
حرف العين المهملة (٢)
الصفحة ١ من ٢
عبد الله بن أبى الطاهر بن محمد بن أبى المكارم محمد المقدسى
ثم المرداوى أبو عبد الرحيم وأبو محمد ولد سنة تقريبا أو بعدها وسمع من الضياء المقدسى سنة ومن خطيب مردا وأبى سليمان ابن الحافظ واليلدانى وتلقى بمدرسة أبى عمر وحدث قديما فى حياة ابن عبد الدائم وهلم جرا وهو آخر من بقى ممن سمع من الضياء وذكره البرزالى فى معجمه فقال شيخ كبير من أهل الخير وقد سمع عليه إسماعيل ابن الخباز سنة وكتب خطه فى الاستدعاآت من ذلك التاريخ ومات فى ثانى عشر ربيع الأول سنة بقرية مردا وقد جاوز التسعين ولو كان سماعه على قدر سنة لأتى بالعوالى قال ابن رافع وقد ذكره فى معجمه وأخرج عنه بالإجازة هو آخر من حدث عن الضياء بالسماع
عبد الله بن ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة المخزوى المكى عفيف الدين أبو محمد والد القاضى جمال الدين أبى حامد ولد بمكة فى سنة وسمع من عيسى الحجى وعيسى بن عمر بن الملوك واشتغل وأفاد وكان ذكيا متدينا له نظم وشهرة بالخير ومات فى العشرين من شهر ربيع الأول سنة حدث عنه ولده أبو حامد
عبد الله بن عبد الله بن إبراهيم بن هبة الله عفيف الدين العسقلانى ولد بمصر ورحل إلى دمشق فكان يشهد فى قيم الأملاك عند القضاة بغير أجرة ولا يقبل هدية لأحد ومات فى المحرم سنة
عبد الله بن عبد الله بن إبراهيم المالكى صلاح الدين ابن علاء الدين المعروف بابن الشريش ولد سنة وأسمع على أبى الحسن ابن هارون الثعلبى وأخذ عن الشيخ علاء الدين القونوى وحدث سمع منه شيخنا العراقى وأرخه فى صفر سنة
عبد الله بن القدوة أبى محمد عبد الله بن محمد بن محمد المرجانى المكى يكنى أبا مروان حدث بمكة بنسخة رزين عن أبيه فى سنة روى عنه شيخنا أبو عبد الله ابن سكر نزيل مكة
عبد الله بن عبد الله الرهاوى سمع من ابن القواس وابن عساكر وغيرهما وطلب بنفسه بعد السبعمائة وكتب الأجزاء وارتزق بالكتابة فى زرع وغيرها وكان تربية ابن الكريدى مات سنة
عبد الله بن عبد الأحد بن عبد الله بن خليفة الحرانى أمين الدين ابن شقير ولد بحران فى نصف شعبان سنة وسمع من يوسف بن خليل وعيسى بن سلامة الخياط والمجد ابن تيمية وغيرهم وكان محمودا مشكورا معظما عند أرباب الدولة وغيرهم أثنى عليه البرزالى وابن الزملكانى والذهبى وحدثوا عنه وحدث عنه ابن رافع بالإجازة مات بغزة فى ثالث عشرى رمضان سنة وهو متوجه إلى القاهرة
عبد الله بن عبد الحق بن عبد الله بن عبد الأحد المخزومى المصرى الدلاصى ولد فى رجب سنة وتلا على أبى محمد لب بن خيرة وأبى محمد بن فارس وسمع الشاطبية على ابن الأرزق قارئ مصحف الذهب بسماعه بقوله من الشاطبى وسمعها أيضا على الكمال إبراهيم بن أحمد ابن فارس وعبد الصمد بن عبد الوهاب بن عساكر بسماعهما على السخاوى بسماعه على الشاطبى وسمع من لب بن خيرة المذكور كتاب التيسير وأقام بمكة يقرئ الناس زمانا مع الدين والعبادة وكان تفقه مالكيا ثم شافعيا وقرأ عليه أحمد بن الرضى الطبرى والشيخ خليل المالكى وأبو أحمد
الزواوى نزيل مكة وغيرهم روى عنه الوادياشى وأبو فارس عبد العزيز ابن عبد الرحمن بن أبى زكنون وغيرهما وحدث عنه ابن رافع بالاجازة وقال أقام ستين سنة يقرئ القرآن تجاه الكعبة أحيانا مات فى رابع عشر المحرم سنة
عبد الله بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن خضر بن تيمية الحرانى شرف الدين أخو الشيخ تقى الدين سمع الكثير من ابن أبى الخير وابن أبى عمر وابن الدرجى وغيرهم وتفقه ودرس ولم يشتغل بالتصنيف وكان أخوه يكرمه ويعظمه وكان فضلاء عصرهما يقولون هو أقرب من أخيه إلى طريق العلماء وأفقه بمباحث الفضلاء مات فى جمادى الآولى سنة قبل أخيه بسنة
عبد الله بن عبد الرحمن بن عقيل بن عبد الله بن محمد بن بهاء الدين الحلبى البالسى الأصل نزيل القاهرة ولد سنة سبعمائة وقرأت بخط الشيخ بدر الدين الزركشى ولد سنة وقدم القاهرة مملقا فلازم الاشتغال إلى أن مهر ولازم أبا حيان حتى كان من أجل تلامذته وحتى صار يشهد له بالمهارة فى العربية حتى قال ما تحت أديم السماء أنحى من ابن عقيل وأخذ عن الزين الكتنانى وسمع من أبى الهدى أحمد بن محمد بداية
الهداية للغزالى ومن حسن بن عمر الكردى وابن الصاعد وابن الشحنة وست الوزراء وغيرهم ولازم القونوى ثم القزوينى واستنابه فى الحكم بالحسينية وتفقه على القونوى والجلال القزوينى قرأت بخط إبراهيم ابن القطب الحلبى فى تاريخ أبيه قرأ النحو وبرع فيه وولى نيابة الحكم بالحسينية عن القزوينى قاله إبراهيم بن القطب قلت وسمع على جماعة من متأخرى شيوخنا وتولى نيابة الحكم بمصر والجيزة عن عز الدين ابن جماعة وسار سيرة حسنة جيدة ثم ناب عن عز الدين ابن جماعة ثم عزله لواقع وقع منه فى حق القاضى موفق الدين الحنبلى وكان سببه أن القاضى عمل لولده سراج الدين إجلاسا بجامع الأقمر فى صفر سنة فحضره أعيان المذاهب فجرى البحث بين القاضى موفق الدين والشيخ بهاء الدين حتى أدى إلى الخروج إلى الإساءة فغضب عز الدين لرفيقه وعزل الشيخ بهاء الدين عن نيابته وولاها تاج الدين المناوى ثم تعصب صرغتمش لابن عقيل فقرره فى القضاء وعزل ابن جماعة وذلك فى يوم الخميس ثامن عشرى جمادى الآخرة سنة فلما أمسك صرغتمش أعيد عز الدين فكانت مدة ولاية ابن عقيل ثمانين يوما وكان قوي النفس يتيه على أرباب الدولة وهم يخضعون له يعظمونه وقد درس بالقطبية وغيرها ودرس بجامع القلعة ولى الزاوية الخشابية بعد عز الدين
ابن جماعة وكان يتعانى التأنق البالغ فى ملبسه ومأكله ومسكنه ومات وعليه دين وكان لا يبقى على شيء ﵀ قال الاسنوى فى الطبقات عرف الناس فى تلك المدة اللطيفة مقدار الرجلين قال وكان إماما فى العربية والمعانى والبيان ويتكلم فى الفقه والاصول كلاما حسنا وتلا بالسبع على التقى ابن الصائغ وكان غير محمود فى التصرفات المالية حاد الخلق وقد درس بزاوية الشافعى أخيرا ودرس بأماكن منها التفسير بالجامع الطولونى قلت ختم فيه القرآن تفسيرا فى مدة ثلاث وعشرين سنة ثم شرع من أول القرآن بعد ذلك فمات فى أثناء ذلك وشرح الألفية والتسهيل وهما معروفان وقطعة من التفسير وكان عزله فى رمضان منها وكان شرع فى كتاب مطول سماه تيسير الاستعداد لرتبة الاجتهاد وسماه التأسيس لمذهب ابن إدريس أطال فيه النفس جدا وكان جوادا مهيبا لا يتردد إلى أحد ولا يخلو من كثير من الناس يتردد إليه ولما عزل ابن جماعة لم يعزل من شئ من التداريس بل عوض عن معلوم القضاء من الجوالى فى كل شهر بألف درهم وجاء إلى القاضى بهاء الدين إلى منزلة فهنأه ثم جاءه ابن عقيل بعد ذلك إلى منزله فجلس بين يديه وقال أنا نائبك وقال شيخنا ابن الفرات وكان القضاة قبله
أمروا أن لا يكتب أحد من الشهود وصية إلا باذن القاضى فأبطل ذلك وقال إلى أن يحصل الإذن قد يموت الرجل قال وفرق على الفقراء والطلبة فى ولايته مع قصرها نحو ستين الف درهم يكون أكثر من ثلاثة آلاف مثقال ذهبا ووقعت فى ولايته وصية بمائة ألف وخمسين ألف درهم ففرقها كلها من دينار إلى عشرة وما بين ذلك وذكره الذهبى فى آخر طبقات القراء فى أصحاب التقى الصائغ فى سنة فقال هو الإمام بهاء الدين ابن عقيل وقرأت بخط القاضى تقى الدين الأسدى ما أنصف الاسنوى ابن عقيل وكلامه فيه تحامل لأنه كان لا ينصفه فى البحث وربما خرج عليه وله فى ذلك خبر ومات فى ثالث عشرى ربيع الأول سنة
عبد الله بن عبد الرحمن بن على بن مرهج بن على بن الحسن بن عبد الله بن عبد الغنى المرداوى أبو أحمد المعروف بالمبارز ولد تقريبا سنة وسمع من خطيب مردا الأربعين الآجرية وحدث سمع منه البرزالى وذكره فى معجمه فقال فقير صالح وحدث عنه ابن رافع بالإجازة وقال مات فى أوائل سنة
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى عمر محمد بن أحمد بن قدامة
شرف الدين أبو محمد بن الشيخ شمس الدين أبى الفرج المقدسى ثم الصالحى ولد سنة أو فى التى بعدها وأحضره أبوه على الضياء كتاب الجهاد له ومجلس الصعلوكى وجزء إسحاق وجزء أيوب وجزء عبد الوهاب الكلابى وعلى المرسى مجلس الصعلوكى وجزء إسحاق وسمع من عبد الرحمن ابن أبى الفهم ومن يحيى بن أبى السعود وابن القميرة رابع حديث الصفار ومن أحمد بن المفرج وأبى على البكرى وعلى بن يوسف الصورى وخطيب مردا وغيرهم وأجاز له أبو الحسن بن الصابونى وابن الجباب وابن رواج ويوسف الساوى وآخرون قال الذهبى كان عاقلا متواضعا على ذهنه شئ من العلم وقال البرزالى رجل حسن من أولاد الشيوخ صحب الفقراء وتخلق بأخلاقهم وكان فيه مروءة وديانة وملازمة للتلاوة وحدث عنه ابن رافع بالإجازة وقال مات فى تاسع عشرى جمادى الآخرة سنة
عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عباس ابن الناصح الصالحى ولد سنة وسمع من الفخر ابن البخارى والرضى الطبرى وحدث وكان يباشر أوقاف الحنابلة وكان به صمم ومات فى ثامن ذى القعدة سنة وقد تقدم ذكر ابن أخيه عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن
عبد الله بن عبد الرحمن الفارقى ثم الدمشقى سمع من الفخر بن البخارى مشيخته وعلى ابن أبى عصرون جزء الأنصارى وحدث ومات ....
عبد الله بن عبد الكافى بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد السلام الحميرى الصنهاجى المالكى زكى الدين المعروف بالمأمون كان فاضلا ولى نظر الكرك وكان مشاركا فى الفقه والأدب وله نظم وسط مات فى ليلة الأربعاء سابع عشرى جمادى الآخرة سنة بالقاهرة وذكره ابن رافع فى معجمه وقال ذكر لى أنه سمع من النجيب قال ورأيت له سماعا على العلم سنجر الدوادارى وسمعت منه قصيدة من نظمه وكان حسن الهيئة والشكل
عبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه بن عبد الله بن على بن المبارك التاجر الواسطى تاج الدين ويقال نجم الدين المقرئ ولد سنة فى أوائلها بواسط وقرأ القراآت على جماعة بتلك البلاد وقدم دمشق وقرأ بها على العماد أحمد بن المحروق وعلى الشيخ على بن خريم وعلى ابنى غزال وغيرهم ثم دخل القاهرة فقرأ بمصر على التقى الصائغ ختمة بعدة كتب فى سبعة عشر يوما ذكر ذلك الذهبى فى طبقات القراء وقال له كتاب نفيس
فى القراآت العشر قلت اسمه الكفاية ونظمها وقد أثنى عليها البرهان الجعبرى وهو أكبر منه وقال الذهبى أخذ عنه عنى وأخذت عنه وأقرأ الناس ببغداد وواسط والبصرة والبحرين وهرمز وجزيرة قيس ومكة والشام وغيرها من البلاد وكان تاجرا سفارا وقال فى الطبقات عنى بهذا الفن وقرأ عليه العز حسن العسكرى وطائفة ولم تبلغنا وفاته ثم قدم علينا فاذا هو كهل وقال ابن رافع فى معجمه قدم علينا فسمع من الوانى والدبوسى وحدث بشئ من نظمه وذكره البرزالى فقال قرأ ببعض العشر على على بن عبد الكريم المعروف بخريم ثم قرأ على النجم ابن غزال وأخيه والعماد أحمد بن المحروق وقرأ النحو على ابن المعلم بالبصرة وحج سنة وصنف فى القراآت المختار والكنز ونظمه فى قصيدة لامية سماها الكفاية ألف ومائتان وثلاثة وسبعون بيتا ونظم الإرشاد للقلانسى وزاد عليه الإدغام الكبير لأبى عمرو وسماه روضة الأزهار فى قراآت العشرة أئمة الأمصار وهو ألف ومائة
وثلاثة وخمسون بيتا وصنف تحفة الإخوان فى مآرب القرآن وله مقدمة فى النحو سماها اللمعة الجلية قال الذهبى فى معجمه قدم علينا فرأيته من علماء هذا الشأن قال واشتهر اسمه وكان بصيرا بالقراآت وقرأت بخط البدر النابلسى سمعت من لفظه والإرشاد للقلانسى وذكر لى أنه قرأ على النجم أحمد بن غزال بن مظفر وأخيه محمد بن غزال وأحمد ابن محمد بن أحمد بن المحروق بسماع الأول على المشايخ الثلاثة البدر محمد ابن عمر بن أبى القاسم الداعى والمرجا ابن شقيرة والمنتخب مصدوق بن مكى بسماع الثلاثة على المصنف وبسماع الثالث على الأول عنه وكان ذلك فى سنة وقال العفيف المطرى أجمع على تقدمه فى الفن فى زمانه وقصيدته فى القراآت العشر أولها
بدأت أقول الحمد لله أولاإلاها عظيما واحدا صمدا علا
سميعا بصيرا باقيا متكلماعليما مريدا قادرا متفضلا
ومات فى شوال سنة وقال غيره سنة وفيها أرخه ابن رافع فى ذى القعدة وحدث عنه بالاجازة
عبد الله بن عبد الواحد بن أحمدالمعرى أبو القاسم المعروف
بابن اللوز ومن شعره
بى من بنى الترك ظبى ساحر الحدقشقيق خديه يحكى حمرة الشفق
يريك من خده الزاهى وطرتهضوءا منيرا تبدى فى دجى الغسق
إذا تبدى فبدر فى السعود بداوإن تثنى فغصن البانة الورق
ناديته حين أبدى جفوة وقلىوالطرف فى غرق والقلب فى حرق
صلنى فقد ذبت من وجدى ومن كمدىواعطف بوصلك هذا آخر الرمق
فقال لى بفتور من لواحظهإن العناق لإثم قلت فى عنقى
عبد الله بن عبد الوهاب بن حمزة بن محمد بن الحسين بن حمزة البهرانى ناصر الدين الحموى ولد سنة وحضر فى السنة الأولى على والدة جده صفية بنت عبد الوهاب جزءا من حديث أبى بكر بن زياد وحدث به مرات بحماة ودمشق وكان شاهدا وكان جده قاضيا مات فى صفرسنة
عبد الله بن عبد الوهاب بن فضل الله صلاح الدين ابن أخي القاضى محيى الدين كاتب السر كان جنديا وهو والد ناصر الدين محمد مات فى رجب سنة
عبد الله بن على بن أحمد بن عبد الله بن عتيق المعروف بابن حديدة يأتى فى المحمدين إن شاء الله
عبد الله بن على بن الحسن بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن الفرات جمال الدين الحنفى موقع الحكم سمع من ابن الشحنة وست الوزراء وحدث وكان عارفا بتذهيب الكتب متحرزا فى الشهادة مع التواضع والفضل حسن العبارة ومات فى العشرين من رمضان سنة وهو عم شيخنا ناصر الدين ابن الفرات صاحب التاريخ الكبير
عبد الله بن على بن الحسن بن أبى نصر بن عزون الحلبى الأصل البعلى الكاتب سبط الفقيه أبى عبد الله البونينى سمع من ابن القواس معجم ابن جميع وكان من الكتاب المصريين وباشر نيابة الاستيفاء بدمشق مدة وهو من ذوى البيوت وحدث ومات فى ثامن عشر ربيع الآخر سنة
عبد الله بن على بن سليمان الغرناطى كمال الدين رحل إلى الحج وأقام بدمشق وسمع من ابن البخارى مشيخته تخريج على بن بلبان وأقرأ الناس بحلب نحو عشرسنين ثم رجع إلى المغرب ثم عاد إلى الشام فسكن القدس ودرس للمالكية وأقرأ القراآت وولى الإمامة وحدث سمع منه القاضى تقى الدين السبكى ومات سنة
عبد الله بن على بن طغربل بن عمر المهرانى حسام الدين الدمشقى كان كبير القدر فاضلا خيرا كثير الاشتغال والمطالعة والانجماع عن الناس مات فى ثالث جمادى الآخرة سنة
عبد الله بن على بن عبد الرحمن بن مشكور بن سالم بن سعدان ابن برد بن لهام بن حسن بن على بن مهنا الهاشمى الحجازى الشاعر ومن نظمه
لام العذول متيما فى حبهاكم بين ولهان وآخر سالم
أخفى الهوى والوجد يزعج ناظرىلا آخذ بيدى ولا لى راحم
قلت وهو شعر بارد
عبد الله بن على بن عبد الكريم بن أبى القاسم بن أحمد بن ظافر ابن هبة الله المخزومى القرشى المكى الأصل المصرى رشيد الدين أبو محمد الطيب العطار المعروف بابن الكبلج والكبلج هو ظافر كان
يخنع برجله فلقب ولد فى رابع عشرى صفر سنة وسمع من العز الحرانى وابن خطيب المزة وحدث ومات فى .... وذكره أبو جعفر التكريتى فى مشيخته
عبد الله بن على بن عبد الملك بن عبد الله بن أبى حامد بن عبد الرحمن ابن الحسن بن عبد الرحمن أبو حامد زين الدين ابن العجمى سمع من أبى طالب بن العجمى قريبه شيئا من المقامات وغيرها وحدث سمع منه البرهان المحدث بحلب وقال لم نلق من بنى العجمى أقعد نسبا منه قلت ولد بحلب فى سابع عشرى رمضان سنة ومات بها فى ربيع الآخر سنة
عبد الله بن على بن عبد الهادى بن عبد القادر بن على المصرى المعروف بابن الاطريانى تاج الدين ولد سنة نيف وستين وسمع من العز الحرانى
ويوسف بن عبد المحسن الحموى وأحمد بن عبد الكريم الواسطى وغيرهم وحدث وكان كاتب الإنشاء عاش نحوا من ثمانين سنة ومات فى ربيع الآخر سنة قال ابن رافع فى معجمه كان خيرا متواضعا حسن البشر كثير التودد
عبد الله بن على بن عبد الواحد الإطفيحى تاج الدين القلعى المصرى ولد سنة .... وسمع من البهاء محمد بن محمد بن أبى بكر بن خلكان وحسن بن عمر الكردى والوانى والدبوسى وعبد الله بن يوسف الدلاصى وحدث قال ابن رافع فى معجمه كان يجلس مع الشهود بالجيزة ثم باشر بعض مطابخ السكر وكان كريم النفس متوددا محبا للمحدثين بشوشا
عبد الله بن على بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان الماردينى الأصل المعروف بابن التركمانى الحنفى جمال الدين أبو محمد ابن علاء الدين ولد سنة وسمع من الوانى والختنى وغيرهما واشتغل ودرس وأفتى وحدث ودرس بالكاملية نزل له عنها القاضى عز الدين ابن جماعة ودرس فى التفسير بالجامع الطولونى واستمر إلى أن مات مطعونا فى شهر رمضان سنة قال ابن رافع كان محسنا لطائفته وقال ابن حبيب
كان وافر الوقار لطيف الذات مقدما عند الملوك رحمه الله تعالى وكان عارفا بالأحكام لين الجانب شديدا على المفسدين متواضعا مع أهل الخير وسد أبواب الريب وأمتنع من استبدال الأوقاف وصمم على ذلك ولم يخلف بعده مثله خصوصا من الحنفية
عبد الله بن على بن عمر بن شبل بن رافع بن محمود الصنهاجى نجم الدين أبو بكر ولد فى سادس عشر رجب سنة وأسمعه أبوه من ابن عزون والنجيب وابن عبد الدائم وعبد الهادى القيسى والقطب القسطلانى وأخيه التاج على ومن الكمال ابن عبد وابن أبى عمرو الفخر ويحيى بن الصيرفى وغيرهم وحصل له أصولا مليحة قال أبو الحسين ابن ايبك كان فاضلا جميلا الصورة ذا كرا لمسموعاته ومشايخه شريف النفس نشأ فى سعادة وقال ابن رافع ظهر فى سنة فازدحموا عليه وكان يقظا واسع الرواية شريف النفس مليح الصورة محبا لأهل الحديث وكان أبوه أميرا نبيلا له وجاهة عند المنصور قلاون قال ابن رافع هو شيخ مكثر خير له عوالى وتساعيات وسمع وحدث بالكثير وكان صبورا على التسميع كتب بخطه وقرأ على بعض الشيوخ ثم أملق وباع أصوله مات فى عاشر شعبان سنة
عبد الله بن على بن عمر بن عبد الواحد بن عبد الولى بن سابق
السنجارى الحنفى الشهير بابن قاضى الصور
عبد الله بن على بن عمر بن محمد بن على المضرى بضم الميم وبالمعجمة البصرى بالموحدة مولدا البغدادى جمال الدين الناسخ قال ابن رافع فى معجمه ولد سنة وكان فاضلا قدم القاهرة وله نظم وله تصنيف فى تعبير الرؤيا فكتب عنه بعض أصحابنا سنة يعنى القطب الحلبى قال ابن رافع فانتقل إلى دمشق فقطنها وضعف بصره ومات سنة ..... قال القطب انشدنى لنفسه من قصيدة
نعم تتعب النفس الكبيرة وجسمهاإذا لم تكن تقنع من المال بالبزر
وكل امرئ ساع على قدر همهوهم ذوى الأخطار مكتسب الفخر
عبد الله بن على بن محمد بن سلمان بن حمائل جمال الدين بن الشيخ علاء الدين ابن غانم ولد سنة وتعانى الأدب وكتب فى ديوان الإنشاء وكان خطه قويا سريعا ومات شابا فى شوال أو ذى القعدة سنة
وكان له نظم وسط فمنه قصيدة يتشوق أولها
ذكرت قلبى حين شط مزارهمبهم فناب عن الجوى تذكارهم
وبكى فؤادى وهو منزل حبهموأحق من يبكى الأحبة دارهم
وكتب إلى الصفدى حين دخل ديوان الإنشاء
تقول جماعة الديوان فيهفساد لا يزال ولا يزاح
فقلت فساده سيزول عماقليل إذ بدا فيه الصلاح
وكتب يستدعى بعض أصحابه
قد أصبح المملوك يا سيدىيختار أن يفترع الربوة
وقد أتى صحبتكم خاطبافأسعفوا واغتنموا الخلوة
وقال ابن حبيب فى حقه فاضل بارع مجيد لطيف الذات ذكى النبات وهو القائل
وغزال غازل الشمس وقدوقفت فوق ثنيات الأصيل
فتعوضناه منها بدلاوتفارقنا على وجه جميل
عبد الله بن على بن محمد بن عبد الرحمن بن خطاب الباجى جمال الدين ابن العلامة علاء الدين ولد سنة أ أو وسمع من عبد الرحمن ابن مخلوف ابن جماعة وموسى بن على بن أبى طالب ومحمد بن على
ابن ساعد ومحمد بن النصير ابن أمين الدولة وعبد الله بن على الصنهاجى فى آخرين وحدث بالكثير سمع منه عدة من مشايخنا ثم من أقراننا ولم يحصل لى لقاؤه والسماع رزق ومات فى شعبان سنة بالقاهرة
عبد الله بن على بن محمد بن على البالسى الحريرى نجم الدين ابن ضياء الدين أحضره على ابن القميرة وحدث مات فى المحرم سنة
عبد الله بن على بن محمد بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الواحد بن محمد بن المسلم بن الحسن بن عبد الله بن محمد بن هلال شهاب الدين أبو القاسم ابن الصدر نجم الدين ابن عماد الدين ولد فى المحرم سنة وأحضره أبوه على ابن ابى اليسر فى ثالث شهر من عمره الأول والثانى من فوائد الجصاص ثم أحضره على يحيى بن الحنبلى فى أولى الرحلة للخطيب وأسمعه من الفخر والمسلم ابن علان وابن أبى عمر ومحمد بن عبد المؤمن وسمع بمكة من أبى اليمن بن عساكر وبالقاهرة من الأبرقوهى وأجاز له ابن علاق والنجيب وعثمان بن عوف وحدث وقال الذهبى كان ساكنا
متواضعا وقال ابن رافع كان حسن الخلق والخلق كثيرالتودد مات فى شهر رجب سنة ووالده نجم الدين حدثونا عنه
عبد الله بن على بن محمد بن محمود الكازرونى ثم البغدادى الشافعى الأديب جلال الدين ابن ظهير الدين كان جده محمد أصوليا وجد أبيه محمود شيخا قدوة وولد الجلال سنة وتفقه واشتغل وكان لغويا أديبا بارع الخط يكتب بالكوفى ويذهب وسمع أباه وعبد الصمد ابن أبى الجيش وكان إلى حسن تذهيبه المنتهى وكان متصونا خيرا حلو المحاضرة وكف بصره فى الآخر ومات بخانقاه الطاحون فى رمضان سنة ومن نظمه
يا من بغنج عيون السود عيرنىومن بحمرة خدود البيض صفرنى
أموت أنا كلما رأيتك تؤخرنىوتنصب الغير فى حسنك على قرنى
عبد الله بن عمران بن موسى البسكرى المغربى قال القطب الحلبى كان رجلا صالحا متواضعا مقصود الزيارة وله نظم وكلام حسن مات فى ثامن المحرم سنة بالمدينة ودفن بالبقيع وقال الكمال جعفر كان فاضلا صلفا له حظ من عبادة ونظم وكانت .... تتبرك به
وله مدائح نبوية منها قصيدته التى أولها
دار الحبيب أحق أن تهواهاوتحن من طرب إلى ذكراها
يقول فيها
ماذا يقول المادحون لمن لهقال الإله كفا بذلك جاها
إن الذين يبايعونك إنمافيما يقول يبايعون الله
عبد الله بن عمر بن أحمد بن عمر المقدسى الحنبلى تقى الدين خطيب زملكا روى عن إبراهيم بن خليل وكان دينا خيرا مات بقرية زملكا من غوطه دمشق فى رجب سنة
عبد الله بن عمر بن أبى بكر بن محمد بن أحمد الطوسى ثم الدمشقى أبو محمد ضياء الدين ولد فى الثانى والعشرين من شوال سنة وسمع من عمر بن محمد الكرمانى وإسماعيل بن إبراهيم بن أبى اليسر وإسرائيل ابن أحمد ويوسف بن الحسن النابلسى وعلى بن عبد الواحد والمجد ابن عساكر وغيرهم وحدث ذكره البرزالى فى معجمه وقال من عدول دمشق يؤم بمسجد القلعة وله شعر وإنشاء ودرس بالأمجدية ومات فى ربيع الأول سنة
عبد الله بن عمر بن داود الكفيرى المعروف باخى يعقوب جمال الدين اشتغل وأذن له ابن الخابورى بالإفتاء ودرس بالقوصونية
عوضا عن تقى الدين بن رافع بعناية القاضى تاج الدين وكان يحبه ويكرمه وقرره فى قراءة درسه ومات فى ذى الحجة سنة ولم يكمل الأربعين وهو والد الشيخ شمس الدين
عبد الله بن عمر بن أبى الرضى الفارسى الفاروقى نسبه إلى قرية من قرى شيراز يلقب نصير الدين ويكنى أبا بكر وكان من كبار الشافعية قال الذهبى قدم دمشق وتكلم فظهرت فضائله ومات ببغداد فى سنة
عبد الله بن عمر بن عامر بن الخضر بن الربيع العامرى جمال الدين ابن قاضى الكرك كان كاتب الحكم عند السبكى الكبير واستمر عند ولده وباشر ديوان النائب وحدث بالبخارى عن ابن الشحنة ومات فى شهر رمضان سنة عن ست وخسمين سنة
عبد الله بن عمر بن على بن هبة الله بن سلامة ابن بنت الجميزى أثير الدين سمع جده وابن المقير وغيرهما ومات سنة
عبد الله بن عمر بن عيسى بن عمر البارينى جمال الدين ابن زين الدين كان فاضلا ذكيا أخذ عن أبيه وعن الأذرعى ودرس بالنورية وعلق
الفوائد ومات سنة
عبد الله بن مالك بن مكنون بن نجم العجلونى سمع من العز الفاروثى وأبى العلاء الفرضى وحدث قال ابن رافع كان رجلا جيدا منقطعا عن الناس مات فى جمادى الأولى سنة
عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن غنائم ابن المهندس صلاح الدين ولد سنة وسمع من أحمد بن عبد المنعم ومحمد بن مروان وأبى نصر بن الشيرازى وأحضر على عمر بن القواس معجم ابن جميع وأجاز له التقى الواسطى وجماعة ونزل بحلب وحدث بالكثير وتفرد وسمع منه شيخنا الحافظ أبو الفضل قال ابن رافع فى معجمه خرج له والده أربعين حديثا من عواليه وكتب بخطه بعض الطباق واشتغل ونزل بالمدارس وحج مرارا على قدمه من مصر ودمشق وأخبرنى أنه حفظ المختار وعرضه على القاضى الحريرى سنة عشر وحفظ قطعة من الهداية وكتب بخطه كثيرا بالأجرة ولنفسه وجمع تاريخا كبيرا لفقهاء الحنفية وتعب عليه فانه طالع عليه كتبا كثيرة ببلاد مفرقة وقدم القاهرة سنة وسمع قليلا ومات فى حادى عشر المحرم سنة
عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد الوانى شرف الدين أبو محمد
الحنفى ولد سنة ...... وأحضر على أبى بكر بن أحمد بن عبد الدائم وعيسى المطعم ويحيى بن سعد والقاسم ابن عساكر وسمع عليهما وعلى زينب بنت شكر وطلب بنفسه فأكثر وكان فصيح القراءة سريعها حاد الذهن وعمل أربعين بلدانية مات سنة .... وسبعمائة
عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن نصر بن فهد الدمشقى ثم الصالحى الحنبلى المروزى العطار أبو محمد تقى الدين المعروف بابن قيم الضيائية مسند الوقت ولد فى أواخر سنة وأسمع من الفخر شيئا كثيرا ومن ابن أبى عمرو ابن الزين وابن الكمال وابن طرخان وأحمد بن شيبان وغيرهم سمع منه الذهبى وابن رافع والحسينى وذكروه فى معاجيمهم وتفرد بكثير من مسموعاته وذكره البرزالى فى الشيوخ فقال رجل جيد ملازم للصلاة بالجامع وحدث بالكثير وطال عمره وانتفع به وأكثر عنه شيخنا العراقى مات فى خامس عشرى المحرم سنة بالصالحية وصلى عليه بالجامع المظفرى وله إحدى وتسعون سنة وزيادة.
النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع