تجاوز إلى المحتوى

من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

حرف العين المهملة (٥)

الصفحة ١ من ٢

عبد الرحمن بن لاحق الكندى نزيل كوفان روى عن على ابن أبى القاسم ابن تميم الإسنائى إجازة سنة حدث عنه صاحبنا تاج الدين النعمانى قاضى بغداد بالإجازة

عبد الرحمن بن يحيى بن محمد بن على بن محمد بن يحيى بن على

ابن عبد العزيز كمال الدين ابن قاضى القضاة محي الدين أبى الفضل بن قاضى القضاة محي الدين أبى المعالى بن زكى الدين بن قاضى القضاة منتخب الدين ابن قاضى القضاة زكى الدين القرشى المعروف بابن الزكى ولد فى سابع عشر رجب سنة بعد موت أبيه بثلاثة أيام وسمع من الفخر مشيخته وحدث ودرس بالعزيزية والكلاسة وتصدر بالجامع وأفتى وأم مدة بمحراب الصحابة وخطب بالشامية البرانية لما جددت الخطبة بها سنة وكان حسن الخلق وكان أول تدريسه بالكلاسة فى سنة وهو شاب واستمر نحوا من ستين سنة

عبد الرحمن بن يوسف بن إبراهيم بن على نجم الدين الأصفونى الشافعى ولد سنة وتفقه على البهاء القفطى وبرع فى الفقه والفرائض وقرأ القراآت وحج مرارا وجاور فأتفق أنه مات بمنى فى ثالث عشر ذى الحجة سنة وهو الذى اختصر الروضة وهو مختصر جيد نفيس

عبد الرحمن بن يوسف بن سحلول الحلبى شمس الدين كان من رؤساء الحلبيين وكان معظما عند الإسعردى النائب بحلب وبنى له الإسعردى خانقاه خارج باب الجنان على شط النهر وهى تعرف به

وكان شمس الدين غاية فى الجود ومكارم الأخلاق ومات فى تاسع عشرى المحرم سنة وأنجب ولده ناصر الدين محمدا

عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الرحمن المزى الحلبى الأصل ولد الحافظ جمال الدين ولد سنة وأحضر على الفخر وغيره وأسمعه أبوه الكثير وحدث بمصر والشام ومات فى الطاعون العام سنة

عبد الرحمن بن يوسف بن محمد الحرانى خطيب المسجد الأقصى كان صاحب فضائل وفنون وولى الخطابة بعده بدر الدين ابن جماعة ومات فى ربيع الأول سنة

عبد الرحمن ابن العيادة التونسى قدم من بلاده فاستوطن حلب وأقرأ أولاد الرؤساء كان له نظم وفضيلة فمنه فى حمام البطائق

الله أيد أهل ملة أحمدبحمائم تنكى بها الكفار
تدنى على بعد المزار رسائلافكأنما تطوى لها الأقطار

مات بعد السبعين وسبعمائة ذكره القاضى علاء الدين

عبد الرحيم بن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي اليسر التنوخى تاج الدين أبو الفضل ولد سنة وسمع الكثير على جده لأبيه إسماعيل مغازى موسى بن عقبة والرحلة والجامع واقتضاء العلم وعوالى مالك كلها للخطيب وطرق اسمح يسمح لك وفضل الخليل للقاسم ورابع المخلص انتفاء البقال وجزء ابن جوصا وفضيلة الشكر والقناعة للخرائطى وجزء المؤمل وجزء الحريرى ونسخة وكيع وجزء القصار عن ابن أبى حاتم

والأول والثانى من الجصاص وفضل شهر رجب للكتانى وثانى حديث محمد بن يوسف الفريابى وأول أبى مسلم ومن أول الجنائيات إلى آخر الحادى عشر سوى الأول والثالث والرابع والسادس والتاسع ورسالة الإيمان لأبى عبيد

عبد الرحيم بن إبراهيم بن كاميار بكسر الميم وتخفيف التحتانية وآخره مهملة القزوينى ثم الدمشقى زين الدين ولد سنة وأجاز له عثمان ابن خطيب القرافة والفقيه أبو عبد الله اليونينى والصدر البكرى وعبد الله ابن الخشوعى والرضى ابن البرهان وعلى النشبى وآخرون وحدث بالكثير وخرج له البرزالى جزءا وكان صالحا خيرا من طلبة دار الحديث الأشرفية وكان عامل العصرونية ومات فى ثالث عشر صفر سنة ووهم من أرخه سنة أربع كالحسينى وهو آخر من حدث عن ابن خطيب القرافة

عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله بن عبد الرحمن بن إبراهيم ابن هبة الله بن المسلم بن هبة الله بن حسان بن محمد بن منصور بن أحمد الجهنى نجم الدين ابن شمس الدين ابن الشيخ شرف الدين البارزى ولد سنة مات أبوه فى حياة جده الشيخ شرف الدين واشتغل هو على جده وغيره ومهر وتقدم وناب بحماة فى الحكم عن جده لأمه ثم وليه استقلالا ستا وعشرين سنة قاله ابن حبيب وأرخ وفاته سنة وأما ابن رافع فقال مات فى جمادى الآخره سنة وهو المعتمد

وكان خيرا دينا أصيلا حكم بحماة ثمانين سنة

عبد الرحيم بن إبراهيم التبريزى المعروف بجحا الخطيب تفقه وبرع وصار عين الفقهاء بتبريز واشتهر ذكره وله مصنفات وكان مولده تقريبا سنة

عبد الرحيم بن أحمد بن عبد الرحيم الحلبى التاجر المعروف بابن الترجمان ولد قبل الثلاثين وسمع من العز إبراهيم بن صالح ابن العجمى حضورا وسمع على غيره وهو كبير وحدث فسمع على البرهان المحدث بحلب قال القاضي علاء الدين فى تاريخه كان ذا ثروة ظاهرة وتجار من تحت يده يسافرون له وكان دينا خيرا عليه سكون وله مكتب للأيتام تجاه المدرسة الشرفية بحلب وقف عليه وقفا جيدا ومات يوم عيد الفطر سنة

عبد الرحيم بن أحمد بن على ابن الفصيح الهمذانى الكوفى ثم الدمشقى ولد سنة بضع وعشرين وسبعمائة وسمع من أبى عمرو بن المرابط السنن الكبرى للنسائى ومن ابن الخباز مسند أحمد وحدث بهما بالقاهرة وكان خيرا متواضعا وهو والد صاحبنا شهاب الدين الخادم

مات فى شوال سنة

عبد الرحيم بن إدريس بن محمد بن مفرج بن إدريس بن مزيز التنوخى الحموى أخو أحمد المقدم ذكره سمع من شيخ الشيوخ بحماة ومن أبى اليسر بدمشق ومن إسماعيل بن عزون بمصر ومن غيرهم ذكره البرزالى والذهبى فى معجميهما

عبد الرحيم بن الحسن بن على بن عمر بن على بن إبراهيم الأموى الأسنوى نزيل القاهرة الشيخ جمال الدين أبو محمد ولد فى العشر الأخير من ذى الحجة سنة على ما ذكر هو فى طبقات الشافعية له بأسنا من صعيد مصر وقدم القاهرة سنة وقد حفظ التنبيه ويقال إنه حفظ التنبيه فى ستة أشهر وسمع الحديث من الدبوسى وعبد القادر بن الملوك والحسن بن أسد بن الأثير وعبد المحسن بن الصابونى وغيرهم وحدث بالقليل واخذ العلم عن القطب السنباطى والجلال القزوينى والمجد الزنكلونى والقونوى وغيرهم وأخذ العربية عن أبى الحسن النحوى والد شيخنا سراج الدين ابن الملقن وعن أبى حيان وغيرهما وكتب له أبو حيان

بحث على الشيخ فسماه أوله ثم قال لم أشيخ أحدا فى سنك ولازم الاشتغال ثم الأشتغال والتصنيف فكانت أوقاته محفوظة مستوعبة لذلك وولى وكالة بيت المال والحسبة ودرس بالملكية والاقبغاوية والفاضلية ودرس التفسير بالجامع الطولونى وصنف التصانيف المفيدة منها والمهمات والتنقيح فيما يرد على التصحيح والتمهيد والكوكب والهداية إلى أوهام الكفاية وزائد الأصول وتلخيص الرافعى الصغير وصل فيه إلى البيع وله الأشباه والنظائر لم يبيض وله البدور الطوالع فى الفروق والجوامع لم يبيضه وتناقض البحرين وشرح المنهاج للنووى لم يكمل وشرح المنهاج للبيضاوى واحكام الخناثى وشرح عروض ابن الحاجب وغير ذلك وكان فقيها ماهرا ومعلما ناصحا ومفيدا صالحا مع البر والدين والتودد والتواضع وكان يقرب الضعيف المستهان ويحرص على إيصال الفائدة للبليد وكان ربما ذكر عنده المبتدئ الفائدة المطروقة فيصغى إليه كأنه لم يسمعها جبرا لخاطره وكان مثابرا على إيصال البر والخير لكل محتاج هذا مع فصاحة العبارة

وحلاوة المحاضرة والمروءة البالغة وكانت ولايته الحسبة بعد مسك صرغتمش فى رمضان سنة وعزل نفسه عنها لكلام وقع بينه وبين الوزير ابن قزوينة فى سنة واستقر عوضه البرهان الأخنائى ثم عزل نفسه من الوكالة فى سنة وانتفع به جمع جم وقد أفرد له شيخنا العراقى ترجمة ذكر فيها كثيرا من فضائله ومناقبه ومن نظمه أيضا وبالغ فى الثناء عليه وكان هو يحب شيخنا ويعظمه وذكره فى طبقات الشافعية فى أثناء ترجمة ابن سيد الناس ووصفه بأنه حافظ عصره وذكره فى موضع آخر من المهمات قال ابن حبيب إمام يم علمه عجاج وماء فضله ثجاج ولسان قلمه عن المشكلات فجاج كان بحرا فى الفروع والأصول محققا لما يقول من النقول تخرج به الفضلاء وانتفع به العلماء وذكر أن فراغه من تصنيف جواهر البحرين سنة ومن المهمات سنة وقرأت بخط القاضى تقى الدين الأسدى تصدى للأشغال من سنة وشرع فى التصنيف بعد الثلاثين وشرح المنهاج مهذب منقح وهو أنفع شروخ المنهاج مع كثرتها قال شيخنا ابن الملقن الشيخ جمال الدين شيخ الشافعية ومفتيهم ومصنفهم ومدرسهم ذو الفنون وقال شيخنا العراقى اشتغل فى العلوم حتى صار أوحد أهل زمانه وشيخ الشافعية فى أوانه وصنف التصانيف النافعة السائرة وتخرج به طلبة الديار المصرية وكان حسن الشكل والتصنيف لين الجانب كثير الإحسان وكان فراغه من المهمات سنة وعمل قبلها التناقض الذى سماه جواهر البحرين فى سنة وفرغ من التمهيد

سنة ومن طبقات الفقهاء سنة ومن الألغاز سنة وهو آخر ما كمل من تصانيفه وكانت وفاة الشيخ جمال الدين فى ليلة الأحد ثامن عشر جمادى الأولى سنة وله سبع وستون سنة ونصف سنة رحمه الله تعالى رأيت بخط الشيخ بدر الدين الزركشى كانت جنازته مشهودة تنطق له بالولاية

عبد الرحيم بن داود بن جوهر شهاب الدين ولد سنة وذكر أنه سمع من ابن الجميزى

عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن نصر الموصلى الإمام نجم الدين ابن الشحام الشافعى ولد سنة وتفقه ببلاده ثم قدم دمشق سنة وولى مشيخة خانقاه القصرين ودرس بالجاروخية والظاهرية والبرانية وكان يعرف الفقه على مذهب الشافعي والطب ومات فى ربيع الآخر سنة

عبد الرحيم بن عبد العظيم الدندرى بنون بين المهملتين نسبة إلى دندرة من الصعيد يعرف بالفصيح اعتنى بالأدب ومهر وقال الشعر ومدح الأعيان ومات سنة قال الكمال جعفر ظنا قال وكان خفيف الروح قانعا بما يسر الله من الفتوح وأنشد له فى ابن دقيق العيد

عبد الرحيم بن عبد الله بن الزريراتى الحنبلى المفتى شرف الدين قال الذهبى فى معجمه شاب كتبت عنه حكاية ومات فى ذى الحجة سنة وذكره فى سير النبلاء فى ترجمة أبيه فقال وهو والد صاحبنا المفتى شرف الدين عبد الرحيم

عبد الرحيم بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن محمد الأنصارى جمال الدين أبو محمد شاهد الجيش ولد سنة .... وسمع من عثمان ابن عبد الرحمن بن رشيق والمعين الدمشقى وابن عزون وأجاز له الرشيد العطار والكمال الضرير وآخرون وحدث بالصحيح مرات وهو آخر من حدث به عاليا من طريق المصريين ومات فى يوم الجمعة سابع شهر ربيع الأول سنة

عبد الرحيم بن عبد المحسن بن حسن بن ضرغام بن صمصام الكنانى المصرى المنشاوى كمال الدين ولد بالمنشية بقناطر الأهرام سنة وأسمع من صدر الدين البكرى وسبط السلفى وطائفة وحدث قديما واختل قبل موته بأشهر ومات فى ربيع الآخر سنة وهو فى عشر المائة أجاز الجماعة من شيوخنا

عبد الرحيم بن عبد الوهاب بن عبد الكريم بن الحسين بن موسى ابن عيسى بن موسى العامرى نجم الدين أبو محمد ابن رزين ولد سنة وسمع من ست الوزراء وابن الشحنة ومن يونس الدبوسى وحدث وعمر سمعت عليه بقراءة محدث مكة أبى حامد بن ظهيرة فى سنة ومات فى خامس جمادى الأولى سنة

عبد الرحيم بن عبد الوهاب بن فضل بن يحي السمنودى تاج الدين ابن تقى الدين تعانى الكتابة والخدم وترقى إلى أن ولى نظر الدولة فباشرها مدة ستين سنة لم ينكب فيها مع كثرة من رافقه من الوزراء ومات مصروفا عنها فى يوم الثلاثاء سابع شهر ربيع الآخر سنة ..... وقد جاوز المائة وكان خيرا دينا أمينا خبيرا بالأمور جوادا كثير البر كثير التبذيرات

عبد الرحيم بن عثمان بن على النصيبى ثم الصالحى المقرئ المعروف بابن الطباخ ولد سنة وكان يقرئ بمدرسة الشيخ أبى عمر أسره التتار فأقام عندهم مدة ثم عاد إلى دمشق ومات فى ذى الحجة سنة

عبد الرحيم بن عثمان بن محمد بن أحمد بن عبد الله زين الدين ابن العجمى المعروف بابن العكيك ولى حسبة حلب مرارا وكان عاقلا ساكنا مات بعد سنة

عبد الرحيم بن على بن الحسين ابن الفرات الحنفى عز الدين ولد سنة واشتغل بالفقه فمهر فيه وتفقه على محي الدين الدمشقى وشمس الدين الحريرى وغيرهما وسمع من بدر الدين ابن جماعة وغيره ودرس بالحسامية وأعاد بالمنصورية وناب فى الحكم فأجاد ومهر فى الشروط ودرس وأفتى وأعاد ومات فى ذى الحجة سنة وهو والد شيخنا ناصر الدين محمد المؤرخ ﵀

عبد الرحيم بن على بن عبد الرحيم البغدادى الأستاذ في شد البياكيم ويعرف بالساعاتى ولد سنة تقريبا وقدم الشام بعد الخمسين وتفقه بمصر على الشمس ابن العماد وسمع من الرشيد العطار والنجيب والكمال الضرير وابن علاق وعنى بالرواية ثم قدم دمشق فسمع من ابن أبى عمر وابن علان وكان مليح الشكل حسن البشر خيرا عالما يدرى القراآت وينسخ القرآن على الرسم وكان يعتمد على بياكيمه لتحريرها وأم بالرباط الناصرى مدة ومات بالحمام فجاءة فى جمادى الأولى سنة

عبد الرحيم بن على بن عمر الأسنوى جمال الدين عم الشيخ جمال الدين اشتغل ببلاده وحفظ كتبا وأجاز له الشيخ بهاء الدين القفطى بالإفتاء وناب فى الحكم فى جهات ومات فى سنة وفى هذه السنة ولد الشيخ جمال الدين فسمى باسمه

عبد الرحيم بن على بن هبة الله الإسنائى الصوفى كان من أصحاب الحسن ابن الشيخ عبد الرحيم القنائى وكان أديبا فاضلا فنظم كتابا فى النحو سماه المفيد وله شعر وسط مات فى سنة ومن نظمه من قصيدة

على لمعات النهر زهر تفتقتلها فى شعاع الشمس لون منوع

ويقول فيها

تراهن يحمين الحيا فكأنهعلى وجنات الأرض در مرصع
كأن عراها عند ما مسها الحياسحيقة مسك نشره متضوع

عبد الرحيم بن غنائم بن إسماعيل بن خليل التدمرى الأصل البيانى سمع صحيح مسلم من الشرف ابن عساكر وهو فى الرابعة وحدث به مرارا وسمع أيضا من ست الأهل بنت علوان وأيوب بن أبى بكر ابن النحاس وكان أبوه عنده فهم ويحفظ جملة من اللغة مع حسن الخلق والخلق وقال ابن رافع كان الشيخ عبد الرحيم خيرا يذكر لجماعة التنبيه ومات فى شعبان سنة

عبد الرحيم بن قاسم بن إسماعيل الأنصارى الدمشقى يعرف بالشجاع مات فى ثالث رجب سنة ومولده فى حدود سنة أربعين حدث عن الشرف الإربلى والنجم بن النشبى

عبد الرحيم بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة القاضى

زين الدين أبو محمد خطيب القدس وهو والد القاضى برهان الدين ابن جماعة مات فى سنة

عبد الرحيم بن محمد بن أحمد بن كامل المقدسى ولد سنةوأسمع على .... وأجاز له أحمد بن عبد الدائم وحدث ومات سنة

عبد الرحيم بن محمد بن سعيد بن محمد بن أبى النجم الحدادى والحدادية قرية بقرب بغداد ولد فى ربيع الأول سنة وسمع من الرشيد بن ابى القاسم وعبد الوهاب بن إلياس وغيرهما وأجاز له ابن الدباب وابن الزجاج والفخر وابن أبى عمر وابن شيبان وغيرهم وسمع مقامات الجزرى عليه وكان مناولا بخزانة الكتب المستنصرية كأبيه وله بها معرفة تامة وكان أبوه صاحب ابن الساعى ووصية مات ببغداد فى أواخر سنة

عبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن ابن الحسن ابن العجمى شرف الدين أبو طالب ولد فى سنة أربعين وأحضر على يوسف بن خليل وسمع من صقر بن يحيى ومحمد بن أبى القاسم القزوينى وجده أبى طالب وحدث سمع منه الشيخ بهاء الدين ابن خليل وكان منقطعا عن الناس وكان أسر بأيدى التتار فأقام عندهم مدة

ثم أطلقه الله فعاد إلى بلاده ومات بحلب فى يوم عيد الفطر سنة أثنى عليه ابن حبيب

عبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحمن القزوينى تاج الدين ولد القاضى جلال الدين ولد فى حدود سنة عشر وكان أعلم الشفة لكنه فصيح ولما مات أخوه بدر الدين استقر فى خطابة الجامع بدمشق الشيخ تقى الدين السبكى فلما ملك الفخرى دمشق أعاد الخطابة لتاج الدين هذا ولما دخل السبكى القاهرة مطلوبا فى أيام الصالح إسماعيل بلغ تاج الدين أنه ولى الخطابة فصعد المنبر يوم الجمعة وقال وهو جالس قبل الخطبة هذا السبكى أخذ منا الخطابة وقطع رزقنا وبكى فبكى العوام معه وتعصبوا له فلما جاء السبكى كادوا يرجمونه فترك له الخطابة فاستمر فيها إلى أن مات فى الطاعون العام فى ذى القعدة سنة قال الصفدى كان يخطب بلحن ويوردها بلا لحن ويقرأ طيبا فى محرابه ويأتى من نغمه النعمة بما هو أحرى به وكان يتعاجم فى كلامه وله عند العوام قبول عظيم وكان مدرس الشامية الجوانية وكان قد قرأ فى العربية على ابن عقيل وفى الأصول على شمس الدين الأصبهانى ولم يكن له يد فى شيء من العلوم البتة وكانت جنازته حافلة جدا

عبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحيم بن على البميانى بموحدة مفتوحة وميم ساكنة بعدها تحتانية نسبة إلى قرية من أسوان تقى الدين كان

فاضلا دينا لطيفا وله قصيدة أولها

لعلا جنابك كل أمر يدفعوإليك حقا كل خطب يرفع

وله بليق فى ابن المصوص أوله

إنك قد أرى فى اللصوصيا ابن المصوص

مات سنة أوفى التى قبلها

عبد الرحيم بن محمد بن عبد المجيد بن خلف بن عبد الوهاب بن عبد الله جلال الدين عرف بابن الصواف الإسكندرانى روى عن جده لأمه وعن العز الحرانى بالإجازة ومات فى ثامن عشر ذى القعدة سنة ذكره أبو الحسين بن أيبك

عبد الرحيم بن محمد بن يوسف السمهودى الخطيب الأديب تفقه ببلده ودخل دمشق فأخذ بها عن الشيخ محي الدين النووى وقرأ على الزكى عبد الله السمرباوى وأقام بالقاهرة مدة وقال الشعر وكان ضيق الرزق قال الكمال جعفر حكى لى أنه كان ربما ألجأته الفاقة إلى أن يأخذ ورقا معتقا فيكتب فيه قلفطريات ويبيعه بجملة فيقتات به قال وحكى لى ذلك أبو حيان عنه وكان ضيق الخلق لكنه على مذهب أهل الأدب فى حب الشراب والشباب ومن شعره

وافى نظامك فيه كل بديعةأخذت من الحسن البديع نصيبا
فلقد ملكت من البلاغة سرهاوحويت من فن البديع غريبا
ونصبت من بيض الطروس منابراأضحى يراعك فوقهن خطيبا
تبدى ضروب محاسن لسنا نرىبين الورى يوما لهن ضريبا

وله

وروض حللنا من حماه خمائلاينبه منها النشر غير نبيه

وأضحى

لسان الزهر فوق غصونهايخبر بالسر الذى هو فيه

وله

كأنما البحر إذ مر النسيم بهوالموج يصعد فيه وهو منحدر
بيضاء فى أزرق تمشى على عجلوطى أعطاتها يبدو ويستتر) مات بسمهود فى شهور سنة

عبد الرحيم بن محمود بن أبى النور بن محمود الانصارى الصالحى الخياط ولد سنة وأسمع على أحمد بن عبد الدائم جزء الترقفى وثالث على بن حجر وحدث بهما ومات فى ذى القعدة سنة

عبد الرحيم بن يحيى بن عبد الرحيم بن المفرج بن مسلمة الأموى الدمشقى أبو محمد الكوفى ولد سنة فى رمضان وأحضر على السخاوى وعتيق السلمانى وعمر بن البراذعى وسمع الكثير من عم أبيه أحمد ابن المفرج ومكى بن علان وعدة وحدث وكتب فى الإجازات قديما

من زمن ابن أبى اليسر وكان يعمل الكوافى ويقرأ على الترب وخرج له البرزالى مشيخة ومات فى سنة قلت آخر من حدثنا عنه فاطمة بنت محمد بن المنجا

عبد الرزاق بن أحمد بن عبد الله بن الزبير بن أحمد بن سليمان الشيبانى الخابورى تقى الدين أبو محمد الشافعى خطيب جامع حلب مات سنة بحلب ذكره ابن حبيب وأثنى عليه

عبد الرزاق بن أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن أبن المعالى محمد ابن محمود بن أحمد بن محمد بن ابى المعالى المفضل بن عباس بن عبد الله ابن معن بن زائدة الشيبانى ابن الصابونى المعروف بابن الفوطى وهو جده لأمه كمال الدين أبو الفضل المروزى الأصل البغدادى كان يقول إنه من ذريه معن بن زائدة ولد فى المحرم سنة وأسر فى كائنة بغداد فاتصل بالنصير الطوسى فخدمه ستغل عليه وسمع من محي الدين ابن الجوزى وباشر كتب خزانة الرصد بمراغة وهو على ما نقل أربعمائة ألف مصنف أو مجلد واطلع على نفائس الكتب فعمل تاريخا حافلا

جدا ثم اختصره فى آخر سماه مجمع الآداب ومعجم الأسماء على الألقاب فى خمسين مجلدا وله درر الأصداف فى بحور الأوصاف وله الدرر الناصعة فى شعراء المائة السابعة وولى خزن كتب المستنصرية إلى أن مات وعنى بالحديث وقرأ بنفسه وكتب بخطه المليح كثيرا جدا وذكر أنه سمع من محي الدين ابن الجوزى ومبارك بن المستعصم فى آخرين قال إنهم يبلغون خمسمائة إنسان وكان له نظم حسن وخط بديع جدا قلت ملكت بخطه خريدة القصر للعماد الكاتب فى أربع مجلدات فى قطع الكبير وقدمتها لصاحب اليمن فأثابنى عليها ثوابا جزيلا جدا وكان له نظر فى علوم الأوائل وكان مع حسن خطه يكتب فى اليوم اربع كراريس قال الصفدى أخبرنى من رآه ينام ويضع ظهره إلى الأرض ويكتب ويداه إلى جهة السقف وقال الذهبى كانت له يد بيضاء فى النظم وترصيع التراجم وله ذهن سيال وقلم سريع وخط بديع وبصر بالمنطق والحكمة ويقال إنه كان يتناول المسكر ثم تاب وصلح حاله فى الآخر وكان روضة معارف وبحر أخبار وقد ذكر فى بعض تواليفه أنه طالع تواريخ الإسلام فسردها فمن المستغرب تاريخ خوارزم تاريخ أصبهان لحمزة ولابن مردويه ولابن منده تاريخ قزوين للرافعى تاريخ الرى للأبى تاريخ مراغة تاريخ أران تاريخ البصرة لابن دهجان تاريخ الكوفة لابن مجالد تاريخ واسط للدبيثى تاريخ سامرا تاريخ تكريت تاريخ الموصل تاريخ ميافارقين تاريخ العميد ابن القلانسى تاريخ صقلية تاريخ

اليمن وسرد شيئا كثيرا جدا قال ابن رجب تكلم فى عقيدته وفى عدالته سمعت من شيوخنا ببغداد شيئا من ذلك روى عنه ولده ببغداد وسمع منه محمود بن خليفة ومات فى ثالث المحرم سنة

عبد الرزاق بن عبد الله بن الزبير الخابورى الحلبى الخطيب بحلب مات فى أوائل سنة

عبد الرزاق بن على بن سليم بن ربيعة المعروف بابن الضياء الدمشقى اشتغل كثيرا وحفظ الوجيز وكتابين فى الطب وأقام مدة بالبادرانية ومات فى ثالث عشر رمضان سنة

عبد السلام بن سعيد بن غالب أبو عبد الغالب القروى المالكى قال ابن فرحون كان من علماء المالكية وجمع إلى العلم الكثير الدين المتين والعقل الراجح وحفظ فى الفقه وغيره كتبا وأقرأ التهذيب وابن الحاجب وكان من كبار أصحاب الشيخ هادى مات فى المحرم سنة خمس أو

عبد السلام بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم بن عبد الرحيم بن عبد الرحيم ابن العجمى شهاب الدين سمع على سنقر صحيح البخارى بفوت ومشيخته الصغرى تخريج الذهبى ومشيخته الكبرى تخريج المقاتلى بفوت وعلى أبى بكر ابن العجمى ثمانين الآجرى وأربعة مجالس ابن عبد كويه وسمعه معه أخوه عبد العزيز نقلت ذلك من خط محمد بن يحيى بن سعد فى شيوخ حلب سنة

عبد السيد بن إسحاق بن يحيى الإسرائيلى الحكيم الفاضل بهاء الدين ابن المهذب كان ديان اليهود وكان يحب المسلمين ويحضر مجالس الحديث وسمعه المزى ثم هداه الله تعالى وأسلم وتعلم القرآن وجالس العلماء وكان ماهرا فى صناعة الطب والكحل قال ابن كثير كان إسلامه يوم الثلاثاء رابع ذى الحجة سنة وحضر هو وأولاده إلى دار العدل فأسلموا جميعا فأكرموا إكراما زائدا لأنهم أسلموا طائعين على بصيرة وعمل فى تلك الليلة فى داره ختمة ووليمة عظيمة حضرها القضاة والعلماء وأسلم على يده جماعة من اليهود من أقاربه وخرجوا يوم عيد الأضحى يكبرون مع المسلمين وفرح الناس بهم فرحا زائدا وأكرموهم إكراما عظيما ومات فى جمادى الآخرة سنة

عبد الصمد بن إبراهيم بن خليل البغدادى جمال الدين أبو أحمد يعرف بابن الحصرى كان حنبليا طلب الحديث فسمع الكثير وأخذ عن ابن الدواليبى وابن عبد الصمد والدقوقى وطبقتهم ومهر فى الوعظ وصنف الخطب ومجالس الوعظ ونظم الشعر وجمع ديوان مدائح نبوية من نظمه وأختصر تفسير الرسعنى بعد أن ألقاه دروسا من لفظه بمسجد بالس بغداد قال ابن كثير كان محدث ببغداد وواعظها وكان من أهل السنة وقال ابن رجب فى الطبقات لازم الشيخ تقى الدين الزربراتى ومدحه ورثاه بعد أن مات وله مرثية فى ابن تيمية وكان محدثا بمسجد بالس وله ديوان شعر وخطب ومواعظ ومات فى

رمضان سنة ببغداد

عبد الصمد بن الحسين بن على بن محمد بن عزيز الدين أبى حامد ابن العماد الكاتب وهو محمد بن محمد بن حامد بن أله بفتح الهمزة وتشديد اللام بعدها هاء وهو اسم أعجمى معناه العقاب القرشى الأصبهانى الأصل الدمشقى أمين الدين ابن شرف الدين حضر على ابن القواس وسمع من أبى الفضل بن عساكر وهو من بيت مشهور مات فى شهر رمضان سنة

عبد الصمد بن عبد اللطيف بن محمد بن محمد بن نصر الله بن المغيزل الحموى بهاء الدين أبو القاسم بن بدر الدين ولد سنة .... وسمع من أصحاب طبرزذ شيئا كثيرا وحدث وكان قد ولى الوزارة بحماة فى سنة عوضا عن شرف الدين ابن صصرى ثم تركها وولى الخطابة بعد أخيه معين الدين سنة واحدة ومات فى ذى الحجة سنة

عبد العالى بن عبد الملك بن عبد الكافى بن على الربعى ولد سنة وسمع من ابن اللتى والسخاوى ومكرم وغيرهم وحدث وكان يشهد على القضاه ومات هو وزوجته فى يوم واحد تاسع المحرم سنة

عبد العزيز بن أحمد بن إسماعيل الجزرى المعروف بابن الذكر كان أحد المتمولين بدمشق وأوصى حين مات بأموال كثيرة فى البر والقربات مات فى المحرم سنة

عبد العزيز بن أحمد بن عثمان بن أبى الرجاء بن أبى الزهر بن أبى القاسم التنوخى الدمشقى عز الدين أبو محمد بن السلعوس ولد فى ربيع الأول سنة وأسمع على عمر بن القواس والأبرقوهى وحدث سمع منه شيخنا وغيره ومات فى آخر جمادى الأولى سنة

عبد العزيز بن أحمد بن عثمان الهكارى ثم المصرى الشافعى عماد الدين أبو العز بن تقى الدين يعرف بابن خطيب الاشمونين سمع من عبد الصمد ابن عساكر بمكة وغير واحد وسمع بدمشق سنة وتفقه تعانى الفنون وفاق الأقران ومن تصانيفه الكلام على حديث المجامع فى مجلدين أبدى فيه ألف فائدة وفائدة وكان قد عين لقضاء الشام بعد ابن صصرى فلم يتفق وعين لقضاء القضاة بعد أن صرف القاضي بدر الدين ابن جماعة بسبب عماه وذلك فى سنة فطلب من المحلة وكان ينوب عن البدر بها فدخل القاهرة وهو مريض فمات بعد قليل فى ثامن شهر رمضان سنة قال الذهبى كان ذا فهم ومعرفة وتواضع وسودد قرأت بخط البدر النابلسى أنه سمع عليه الأربعين البلدانية لأبى القاسم ابن عساكر

النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع