تجاوز إلى المحتوى

من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

حرف العين المهملة (٨)

الصفحة ١ من ٢

عثمان بن إدريس بن عبد الله بن عبد الحق بن محيو المرينى أبو سعيد ابن أبى العلاء ولد بعد سنة خمسين وفاق فى الفروسية وتقدم على جيوش غرناطة وكانت له فى الواقعة العظمى الكائنة فى

سنة اليد البيضاء فانه نزل فى ذلك اليوم إلى الأرض فسجد وتضرع ثم ركب وقال لجيشه احملوا وكانوا دون الألفين فحملوا وقصدوا البيت وفيه ملوك الفرنج فقتلوهم ولم يفلت منهم واحد ووقع فى الفرنج القتل بعد العزيمة إلى أن يقال إن عدة من قتل منهم فى تلك المعركة ستون ألفا وجميع من قتل من المسلمين ثلاثة عشر فارسا وغنم المسلمون غنمة عظيمة ويقال إن عثمان هذا شهد مائتى غزوة وأربعا وثلاثين غزوة وعمل عليه الوزير المحروق فأبعده من الحضرة ثم عاد إلى منصبه بعد هلاك الوزير فى سنة ومات فى آخر سنة أو أول سنة

عثمان بن إسماعيل بن عثمان حاجب صفد ولد سنة وولى أخوه شد الأوقاف بدمشق ونظر القدس والخليل وولى هو الحجوبية بصفد وكان جده من مماليك الدوادار الرومى مات راجعا من ملطية صحبه تنكز نائب الشام فى ربيع الأول سنة ودفن بالمعرة

عثمان بن أيوب بن مجاهد الفرجوطى اعتنى بالآداب ثم تجرد وانجمع عن الناس وكان موصوفا بالقناعة كثير المحبة فى الصالحين مات فى شوال سنة ومن شعره قصيدة أولها

ألا فى سبيل الخير ما أنا صانعبقلب له من وشكة البين صادع
هل الدهر يوما بعد تفريق شملنابذاك الحمى النجدى للشمل جامع

عثمان بن أبى بكر بن أحمد بن عبد الرحمن الحمصى فخر الدين ابن اللبنية بموحدة ونون مكسورة ومثناة تحتانية ثقيلة سمع من أبى العباس ابن الشحنة شيئا من صحيح البخارى وحدث بحمص سمع منه أبو حامد ابن ظهيرة ومات ....

عثمان بن أبى بكر بن سعيد الإربلى يكنى أبا الفضل حدث بمصر فى سنة عن رتن المصرى أنه سمع منه فى رجب سنة أنه سمع النبى ﷺ فذكر نسخة فيها نحو من سبعين حديثا منها قال رتن كنت فى زفاف فاطمة أنا وأكثر الصحابة وكان هناك من يغنى فطابت نفوسنا ورقصنا لضربهم الدف فلما كان من الغداة سألنا النبى ﷺ عن ذلك فدعا لنا ولم ينكر علينا وقد افترى عثمان هذا فيما ادعاه من لقى رتن فان الذين جاءت عنهم الروايات فى

قصة رتن زعموا أنه مات بعد الستمائة بقليل وأقرب ما قالوا فى وفاته أنها كانت فى سنة فزعم هذا أنه عاش بعد ذلك ومقتضى دعواه أنه هو زاد على المائة وما عرفت من حاله شيئا وإنما نقلته كما وجدته من خط صاحبنا الحافظ شمس الدين ابن ناصر الدين محدث الشام فى وقته وقد كتبته فبمن جاز المائة وفى لسان الميزان

عثمان بن بلبان الرومى فخر الدين المقاتلى الكفتى الدمشقى ولد سنة وسمع من يوسف الغسولى وأبى الفضل بن عساكر وعمر بن القواس وسنقر الزينى والدمياطى وعنى بالرواية وكتب الطباق ونسخ الأجزاء وخرج لبعضهم وداخل الرؤساء وولى إعادة درس الحديث بالمنصورية وكان حلو المحاضرة ومات فى شوال سنة

عثمان بن جمال بن عبد الله بن حديد بن نوشتكين الدمياطى سمع من العز الحرانى وغازى الحلاوى وابن الظاهرى وغيرهم وحدث بدمياط قال أبو الحسين ابن أيبك سمعت منه ومات فى رابع عشر رمضان سنة

عثمان بن خميس بن على الرقى ثم الدمشقى المؤذن بالصالحية سمع من العز بن الفراء وحدث مات فى شوال سنة

عثمان بن داود بن محمد أبو محمد الشافعى الشيخ الفقيه فخر الدين

عرف بابن الحريرى من الفقهاء الفضلاء مات فى ربيع الآخر سنة

عثمان بن سالم بن خلف بن فضل بن أبى بكر البذى المقدسى الصالحى الملقن ولد سنة بضع وأربعين وستمائة وقال الذهبى سنة وسمع من ابن عبد الدائم صحيح مسلم وجزء ابن الفرات ومن الفخر والتقى الواسطى وأبى الفرج عبد الرحمن بن الزين أحمد بن عبد الملك وإسماعيل ابن العسقلانى وغيرهم وحدث وأسمع ابنه عمر من الفخر وغيره وكان شيخا مهيبا يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وهو منسوب إلى بذا بفتح الموحدة وتشديد المعجمة مقصور قرية من الساحل قال ابن رافع مات فى شعبان سنة وقال الشريف إنه جاوز المائة

عثمان بن سليمان بن رسول بن يوسف بن خليل بن نوح الكرادى نسبه إلى قبيلة من التركمان قدم القاهرة فى دولة الأشرف وتعرف ببرقوق قبل السلطنة بل قبل الإمرة وكانا تعارفا قبل ذلك فلما تأمر جعله إمامة ثم ولاه قضاء العسكر ومشيخة البيبرسية وكان عالى الهمة حسن المحاضرة مشاركا فى الفضائل مات فى رابع عشرى ربيع الآخر سنة وأنجب ولده القاضى محب الدين محمد بن الأشقر وقد ولى كتابة السر فى دولة الأشرف ونظر الجيش فى دولة الظاهر جقمق ونظر المرستان وغير ذلك وكان حسن المعرفة بالأمور خبيرا بعشرة أهل الدولة وغيرهم قوى الرأى مسعود الحركات

عثمان بن سيف القواس ولد سنة بضع وثلاثين وستمائة وقرأ على علم الدين القاسم الأندلسى وسمع عليه التيسير ومات فى ربيع الآخر سنة

عثمان بن شجاع بن عيسى الدمياطى نزيل مكة ذكره أبو جعفر ابن الكويك فى مشيخته

عثمان بن عبد الصمد بن عبد الكريم بن عبد الصمد بن أبى الفضل الخرستانى بدر الدين ابن جمال الدين ولد سنة وسمع من جده وعبد الله بن الخشوعى وابن النشبى وابن أبى اليسروغيرهم وكان يجلس مع الشهود وحصل له فى أواخر عمره فالج وعجز وانقطع إلى أن مات فى ذى الحجة سنة

عثمان بن عبد الكريم بن عيسى بن درباس المصرى الكردى الأصل سمع من أبيه وتعانى النظم حتى مهر وله ديوان شعر ذكره ابن رافع فيمن كان بمصر من شيوخ الرواية سنة

عثمان بن عبد الكريم بن يحيى بن محمد القرشى الشافعى فخر الدين ابن تقى الدين ابن الزكى ولد بعد سنة إما فى سنة أو وذكر ابن كثير عن ابن عمه العماد عنه أنه كان له عند دخول قازان الشام نحو العشر وسمع من التقى سليمان ويحيى بن سعد وغيرهما واشتغل ودرس بالعزيزية وكان جده شمس الدين قاضى الشام ودرس فخر الدين أيضا بالمجاهدية والكلاسة والفلكية وكان لا يدرس إلا فى أصول الفقه

يذكر عبارة الفخر الرازى ثم يتكلم عليها بعبارة طلقة إلا أن غالبها سهل بحيث يتعجب منه الفضلاء قال ابن كثير كان إذا أخذ الدرس يعبر عما يرومه أنه فهمه من عبارة المحصول بما لا حاصل فيه وكان يكتب على الفتاوى أيضا بعجائب ولكنه كان دينا صينا مات فى ربيع الأول سنة

عثمان بن عبد الله بن النعمان بن على بن عبيد الحمصى الحزار ولد سنة وسمع من ابن الشحنة من الصحيح لما قدم عليهم سمع منه البرهان الحلبى سبط ابن العجمى

عثمان بن عبد الله الدوكالى الصوفى كان من الخانقاه الشميساطية فدعا طائفة إلى مقالات الباجر بقى فشاع أمره فأمسك وقامت عليه البينة بالأمور المنكرة فحبس ثم حضر المزى والذهبى وشهدا عليه بالاستفاضة عليه بما نسب إليه فحكم القاضى شرف الدين المالكى باراقة دمه فقتل ولم يكن ذلك رأى النائب الطنبغا ولا التقى السبكى ولكن نفذ أمر الله فيه وكانت كائنته فى شوال سنة فادعى أن له دوافع فيما شهد عليه به فأخر ليبديها فبدا منه إساءة مفرطة على القاضى الحنبلى فصرف من ذلك المجلس ثم عقد له مجلس ثان فى ثانى ذى القعدة فحكم عليه المالكى فضربت عنقه

عثمان بن عبد الله الصعيدى ثم الحلبونى كان صالحا عابدا متعففا تؤثر عنه أحوال وأقام مدة ببعلبك ومدة ببرزة وكان لا يأكل الخبز ويزعم أنه يتضرر بأكله مات ببعلبك فى المحرم سنة قال الذهبى رأيته شيخا مهيبا حسن الهيئة قليل الشيب محفوظ الوقت فيه تأله وصدق وتؤثر عنه أحوال وتوجه وتأثير وأقام ببعلبك مدة وكان قانعا متعففا حسن الإعتقاد وكان قد ترك أكل الخبز من مدة سنين وكان يقول إنه يتضرر بأكله

عثمان بن عبد الله القريرى بالقاف مصغر كان مقيما ببعلبك ويظهر منه كرامات كثيرة ومات فى سنة

عثمان بن على الفقيه فخر الدين كان من أهل مصر واشتغل بها ثم ولى قضاء الخليل ثم سكن الرملة وأقبل على الاشتغال بالعلم والتدريس والوعظ ومات بالخليل فى المحرم سنة

عثمان بن على بن بشارة بن عبد الله الشبلى سابق الدين الصالحى الحنفى ولد سنة وسمع على الفخر وغيره وولى نظر الشبلية

وحدث وكان له محافيظ ونظم كتب عنه ابن رافع وغيره ومات فى جمادى الآخرة سنة وقد أكمل ثلاثا وثمانين سنة

عثمان بن على بن أبى بكر بن على الجبلجيوى بهاء الدين قاضى شيراز سمع من عز الدين ابن جماعة وهو من أقرانه وكان مولده قبل السبعمائة وتفقه على لسان الدين نوح بن محمد بن محمد السمنانى والخطيب شمس الدين المظفر بن محمد الحطينى الخلخالى وشرح الحاوى والشامل الصغير وكان إماما محققا مات سنة ذكره بابن الجزرى فى مشيخة الجنيد

عثمان بن على بن عباس بن حميد البعلى فخر الدين سمع من القطب اليونينى وكان بزى الجند وحدث ببعلبك سمع منه أبو حامد بن ظهيرة وحدث عنه

عثمان بن على بن عثمان الهذبانى الكردى نور الدين سمع من ابن عبد الدائم وغيره وكان فقيها خيرا مواظبا على حضور الجماعة ملازما لأهل الخير مات فى ثالث المحرم سنة

عثمان بن على بن عمر بن إسماعيل بن إسماعيل بن إبراهيم بن

يوسف بن يعقوب بن على بن عبد الله بن ناجية الطائى الحلبى فخر الدين ابن خطيب جبرين الفقيه الشافعى ولد كما وجد بخطه فى ربيع الأول سنة ومهر فى الفنون حتى كان يدرس لكل من قصده فى أي كتاب أراده من أى علم أحضره ولم ير الناس له فى ذلك نظيرا إلا ما حكى عن ابن يونس فكان يقرئ فى الحاوى وغيره من الفروع وفى المحصول وغيره من أصول الفقه وفى الشاطبية وغيرهما من القراآت وفى الفرائض وأنواع الحساب وفى العربية والتصريف وفى الحكمة والطب وغير ذلك وناب فى الحكم وكان فى خلال الدرس وفى إخلال الحكم يلازم السبحة ومن شيوخه فى العلم نجم الدين ابن مكى وشمس الدين ابن بهرام قرأ عليه التعجيز بقراءته له على مصنفه ابن يونس وقرأ الحاوى على تاج الدين محمد بن أحمد الآملى عن قراءته على جلال الدين ولد مؤلفه عند سماعا ومن تصانيفه شرح التعجيز وشرح الشامل الصغير وشرح مختصر ابن الحاجب وشرح البديع لابن الساعاتى وشرح على الحاوى كالحاشية ونظم فى الفرائض وصنف فى المناسك وفى اللغة وغير ذلك وشرح مختصر مسلم للمنذرى وولى قضاء حلب بعد الشيخ شمس الدين ابن النقيب فى جمادى الآخرة سنة ثم طلب إلى القاهرة فمثل بين يدى السطان هو وولده فبدر من السلطان فى حقه كلام أغلظ له فيه فرجع مرعوبا فمرض هو وولده وماتا جميعا بالمرستان

المنصورى بعد جمعة وذلك فى المحرم سنة هكذا قال الصفدى وقال غيره كان عزم السلطان أن يوليه القضاء بعد القزوينى لما أراد نقله إلى الشام فقدمه وقد استقر عز الدين ابن جماعة وقد أنشد له الصفدى من نظمه فى أسماء الولائم

بوليمة سم كل دعوة ما كلبتقيد لكن لعرس أطلق
فلذى الختان فذاك إعذار وماللطفل فهى عقيقة بتحقق
وسلامة الحبلى من الطلق اجعلاخرسا لها ولأجل غائب أنطق
بنقيعة ووكيرة لعمارةووضيمة لمصيبة بتصدق
وسم اللتيا ما لها سبب بمأدبةوخذ يا صاح قول محقق

قال وهو شعر نازل متكلف جدا وله فى مقلمه أيضا وهو أليق من الأول

تأمل ترى حالى بديعا وقصتىوأنعم رعاك الله فكرك فى أمرى
حويت الذى رزق الخلائق كلهموأحكامهم طول الزمان به تجري
ولو رمت مما فى يد الناس حبةعجزت ولم أبلغ مرامى مدى عمرى

أثنى عليه ابن حبيب فقال حاكم قدره كبير وعالم ليس له نظير قدوة فى

معرفة الأصول والفروع مشار إليه بالتقدم فى المحافل والجموع وذكر أنه باشر توقيع الحكم ونظر الأوقاف والحسبة ووكالة بيت المال ثم استقل بالقضاء بحلب مدة وقال سبطه القاضى علاء الدين إنه ولى خطابة الجامع فى إمارة قبجق المنصورى وذكره الأسنوى فى الطبقات فقال كان إماما عالما بالفقه والأصول وغيرهما وقال زين الدين ابن الوردى سمعته يقول الالتفات إلى الأسباب شرك فى التوحيد والأعراض عنها قدح فى الشرع ومحوها نقص فى العقل فمن جعل السبب موجبا فقد أخطأ ومن محاه ولم يجعل له أثرا فقد أخطأ ومن جعل له السبب سببا والمسبب هو الفاعل المختار فقد أصاب وهو الجد الأعلى لقاضى حلب الآن الإمام علاء الدين ابن خطيب الناصرية من قبل أمه وعم جده لأبيه

عثمان بن على بن يحيى بن هبة الله بن إبراهيم بن المسلم بن بنت أبى سعد المصرى فخر الدين الأنصارى ولد بداريا من أرض دمشق فى حدود الثلاثين وحدث عن الكمال الضرير والرضى ابن البرهان وتعانى الخدم الديوانية ووقع عن ابن رزين وولى القضاء بقوص ودرس وأفتى وكان غزير المال مشاركا فى الأدب والموسيقى حسن الخط ومات فى جمادى الآخرة سنة وله تسعون سنة وقد وزر

أبوه للصالح إسماعيل بن العادل وأخذ هو عن شرف الدين ابن التلمسانى فى الأصول وعن ابن بنت الجميزى وابن عبد السلام والضياء السقطى فى الفقه وغيره وتفنن فى العلوم ودرس بالجامع الطولونى ومن نظمه … وجلا بياض النهر فى مخضرها ...... فكأنه اذ لاح للأبصار … سك اللجين على بساط زمرد ...... والشمس فيه تلوح كالدينار …

عثمان بن على بن يحيى بن يونس الزيلعى فخر الدين الحنفى الفقيه كان فاضلا فى مذهبه شغل الناس فيه مدة وولى مشيخة الخانقاه الطقزدمرية بالقرافة ودرس وأفتى وكان خيرا صالحا مات بالخانقاه المذكورة وكان قدومه القاهرة سنة ومات فى رمضان سنة

عثمان بن عمر بن أبى بكر بن محمد بن أبى بكر بن أيوب فخر الدين ابن الملك المغيث ولد بالكرك سنة وأقدمه الظاهر بيبرس بعد قبضه على المغيث وأمره مائة فسكن القطبية ثم قبض عليه فى سنة وكان قد بلغه أن الشهزورية قد عزموا على القيام معه ثم أطلقه

الأشرف سنة بشفاعة بلال المغيثى فلزم داره فكان لا يخرج إلا للجمعة والحمام وأقبل على الاشتغال بالعلم وكان قد سمع من عمه جده مونسه بنت العادل وغيرها وحدث وجمع مجاميع حسنة بخطه المليح وكان ناظر المرستان القديم ومات فى المحرم سنة حدثنا عنه ....

عثمان بن عمر بن عثمان الخرستانى المؤذن سمع موافقات تاريخ بغداد علىوحدث بها

عثمان بن أبى العلاء إدريس تقدم

عثمان بن غانم بن محمد بن سليمان الدمشقى ولد سنة وسمع من التقى الواسطى وحدث وولى نظر المرستان مات فى صفر سنة بدمشق قرأته بخط الشيخ تقى الدين السبكى

عثمان بن قارا بن حيار بن مهنا بن عيسى بن مهنا بن مانع ابن حذيفة بن فضل أمير عرب آل فضل بالشام والعراق كان شابا

شجاعا جوادا مقبلا على اللهو مات سنة وهو ابن أخى نعير وتاجر بعده دهرا وذكره صاحب تاريخ حلب

عثمان بن محمد بن أبى بكر بن حسن الحرانى ثم الدمشقى فخر الدين بن المغربل ويقال له أيضا ابن سنبل وابن القماح ولد سنة وسمع من أبى نصر بن الشيرازى والقاسم بن عساكر وطلب بنفسه قال الذهبى فى المعجم المختص شاب حسن متواضع تفقه قليلا وحج ودار مع المحدثين وقال ابن رافع رافقته فى السماع وطلب كثيرا قال القاضى علاء الدين فى تاريخه كان يجلس مع العدول بباب الجامع ويقرئ فى العربية وكان للناس فيه اعتقاد ومات فى أواخر ذى الحجة سنة سنة قلت سمع عليه البرهان الحلبى سبط ابن العجمى فى سنة عدة أجزاء وحدث عنه أبو حامد بن ظهيرة

عثمان بن محمد بن خليل العزازى أبو يوسف ولد سنة وأول سماعه سنة من ابن عبد الدائم وعبد الوهاب بن الناصح وغيرهما وحدث ذكره البرزالى فى معجمه وقال رجل جيد من أهل الأمانة

مات فى شوال سنة

عثمان بن محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن المسلم الجهنى الحموى البارزى فخر الدين ولد سنة وسمع من ابن النصيبى وأخذ عن جده نجم الدين وعن عمه شرف الدين وولى قضاء حمص فوقع بينه وبين النائب فخرج عنها ورجع إلى حماة فولى الخطابة ونيابة الحكم مدة ثم ولى قضاء حلب سنة بعد ابن الزملكانى فباشرها إلى أن مات فجاءة فى صفر سنة وكان يعرف الحاوى ويقرئه ويدرس العربية فى الألفية وغيرها ومات قبل عمه شيخ الإسلام شرف الدين بمدة وهو جد القاضى ناصر الدين كاتب السر فى الدولة المؤيدية وقد ولى قضاء حماة وقضاء حلب وغير ذلك من المناصب الجليلة

عثمان بن محمد بن عبد الملك بن عيسى بن درباس المارانى ولد سنة وأخذ عن أبيه وغيره وكان قد تعانى الآداب ونظم الشعر الجيد وكان مقبول القول عند القضاة ومات فى يوم عاشوراء سنة

ومن نظمه

كيف المقام بدار لا أراك بهاوأى معنى لمغنى لم تكن فيه
يفديك بالروح صب لو حصلت لهوفاته كل شئ كنت تكفيه

عثمان بن محمد بن عثمان بن أبى بكر التوزرى المالكى نزيل مكة ولد سنة وأجاز له ابن المقير وغيره وسمع من أبى الحسن ابن الجميزي والسبط وطلب بنفسه فقرأ صحيح مسلم على ابن البرهان وأكثر عن المنذرى وابن عزون والنجيب وغيرهم وتلا بالسبع على أبى اسحاق ابن وثيق والكمال الضرير وكان يقول إنه قرأ البخارى ثلاثين مرة وبلغت مشيخته نحو الألف وحدث بالكثير وانقطع بمكة متعبدا وله أصول وفهم حسن ومحاضرة مليحة ومات فى ربيع الآخر سنة

عثمان بن محمد بن على بن أحمد بن محمود الكنانى العسقلانى الشهير بابن حجر وبابن البزاز سكن ثغر الإسكندرية فانتهت إليه رئاسة الإفتاء فى مذهب الشافعى هناك ذكر ذلك العفيف المطرى فى ذيل الطبقات وقال العلامة فخر الدين أبو عمرو مفتى الثغر وفقيه الشافعية فى زمانه تفقه به جماعة منهم الدمنهورى وابن الكويك وهو والد ناصر الدين أحمد الفقيه انتهى مات فى نسة وهو عم والدى ﵀

عثمان بن محمد بن منصور بن فخر الدين الدمشقى الحنفى كان يكتب فى ديوان الإنشاء وله نظم وسط مات سنة ذكره ابن حبيب

عثمان بن محمد بن لؤلؤ الدمشقى أحد الأمراء بها ولى شد الدواوين بصفد وولاية البر إلى أن مات فى رمضان سنة وكان خيرا دينا وقورا ويقال إنه كان يقيم أياما لا يشرب الماء

عثمان بن محمد بن يوسف السنباطى الكاتب الحنفى سمع من الحافظ شرف الدين الدمياطى وحدث عنه وحدث عن الشيخ عبد العزيز الديرينى وكتب المنسوب حدثنا عنه شيخنا الحافظ أبو الفضل ابن الحسين وغيره قرأت بخط البدر النابلسى كان شريف النفس متقللا من الدنيا قلت عاش بعد ذلك زمانا

عثمان بن أبى محمد بن أبى القاسم الخضر بن عبد المجيد بن الحسن ابن المفرح بن العباس الحرانى المعروف بابن قاضى الباب ولد سنة وسمع من يوسف بن خليل روى عنه ابن رافع وذكره فى معجمه وأنه سمع منه بالقاهرة وأنه مات فى رمضان سنة

عثمان بن أبى المعالى بن خضر بن جياد بن أبى الجيش التنوخى المعرى فخر الدين المؤذن ولد سنة وسمع من ابن أبى اليسر الأول من حديث الجصاص روى عنه البرزالى وابن رافع وقال كان عدلا وافر المروءة كثير الأمانة مواظبا على الصدقة والتلاوة اشتهر بالأمانة

لرده وديعة عز الدين الخفاجى وكان خرج فى تجريدة فمات فيها فرد ما عنده لورثته وجملته نحو ستين ألف دينار

عثمان بن نصر الدارانى ثم الدمشقى الفاكهى أسمع على يوسف الغسولى وحدث مات فى رجب سنة

عثمان بن أبى النوق المعرى الشاعر كان ذا اقتدار على الارتجال لا يتكلم إلا موزونا وقدم دمشق ثم حلب وجال فى تلك البلاد ذكر ابن فضل الله أنه رأى فى يده كتابا له فواتح ذهب فانشده كأنه يتكلم

أراك تنظر فى شئ من الكتبولى وفى أوائله شئ من الذهب
لو شئت تصرف نقدا من فواتحهصرفت منه دنانير لذى الأدب

قال وكتب إلى

دموع كميتى على خدهمن الجوع تطلب منى العلف
للشاعر عثمان بن ابي النوق، اقرأ القصيدة
وليس معى ذهب حاضرولا فضة وعلى الكلف
للشاعر عثمان بن ابي النوق، اقرأ القصيدة
ولى منك وعد فعجل بهفمن عجل الوعد حاز الشرف

قال الصفدى كان ينص ما ينظمه نصا مليحا محكما بالنقط والضبط قال وآخر عهدى به بحلب سنة

عثمان بن يحيى بن محمد بن حراز التلمسانى كان من أعيان أهل تلمسان فقبض عليه أبو تاشفين صاحبها وسجنه فهرب إلى فاس فأكرمه صاحبها فتنسك وخرج إلى الحج فصار قائد الركب عدة سنين فلم يزل إلى

أن ولى أبو الحسن فأعاده إلى ولاية تلمسان فاستبد أشهرا فبعث إليه السلطان عسكرا فثارت به العامة فأخذ وسجن فمات فى رمضان سنة

عثمان بن يعقوب بن عبد الحق أبو سعيد المرينى صاحب مراكش وفاس ولى المملكة بعد أخيه يوسف سنة فامتدت أيامه واتسعت ممالكه وتوفى فى ذى القعدة سنة وله بضع وستون سنة قال الذهبى كان ذا حلم وسكون ونظر فى العلم له همة فى الجهاد وحصل فى أيامه غلاء وفتن وخالف عليه ابنه عمر فملك سجلماسة وجرت لهما أمور طويلة واستقر فى المملكة بعده ولده على وسيأتى

عثمان بن يوسف بن إبراهيم بن أحمد بن يحيى بن عبد الله ابن غدير الطائى الدمشقى فخر الدين ولد سنة وأحضر على قريبه عمر بن القواس فى الثالثة جزء أبى الفرج الدارمى وتفرد بالرواية عنه حضورا وسمع من جده إبراهيم وغيره وكان من قدماء العدول بدمشق كتب فى الحكم وتقدم فى ذلك ومات فى جمادى الأولى سنة

عثمان بن يوسف بن أبى بكر النويرى المالكى الفقيه الصالح المحدث فخر الدين ولد سنة وصحب أباه القدوة علم الدين وتفقه به وبغيره ومهر وأفتى ودرس وأكثر الحج والمجاورة مع الدين المتين والورع والإخلاص بالغ الذهبى فى الثناء عليه قال شيخنا كان أحد العلماء الصالحين الزاهدين فى الدنيا والتاركين للمناصب يقول الحق ولو كان مرا وقال زين الدين بن رجب عنه أنه قال لم يكتب الملك على كذبا ولا كبيرة ومات فى أول سنة ببلدة النويرة وأرخه أبو جعفر بن الكويك فى الثالث والعشرين من ذى الحجة سنة

عثمان الحلبونى وعثمان الدكالى اسم والد كل منهما عبد الله تقدما

عثمان المجلس الأندلسى نزيل المدينة اشتغل قديما ثم انقطع وتعبد وأقام برباط مراغة بالمدينة الشريفة وظهرت منه أحوال وكرامات ومكاشفات ذكره ابن فرحون وأطنب فيه جدا وقال مات سنة

عجلان بن رميثة بن أبى نمى الحسينى أمير مكة كان أول قدومه مصر سنة فخلع عليه واستقر عوض أبيه وهو حى ثم قدم سنة وقد ركب عليه أخوه ثقبة فاستخدم جندا واستمر هو وأخوه

ثقبة شريكين

عدنان بن جعفر بن محمد بن عدنان الحسيني شرف الدين ابن أمين الدين ابن أبى الحسن الحلبى الأصل الدمشقى ولد فى حدود التسعين وولى نقابة الأشراف بعد أبيه سنة وقدم على غيره لعقله وفهمه ومات فى المحرم سنة

عراق الأمير الكبير المعمر ولى تقدمه ألف ثم أعطى طبلخاناة وعفى من الخدمة وعاش دهرا طويلا يقال جاز المائة مات فى صفر سنة

عريف بن عبد الله أبو زيدان شيخ عرب سجلماسة كان جليل القدر نبيه الذكر وافر العقل مشاركا فى العلم والأدب والتاريخ وكانت له منزلة من السلطان أبي الحسن المرينى وحج سنة

العز الأقصرائى فى ذيل طبقات الشيخ مجد الدين مدرس العزبه البرانية وخطيبها ونائب قاضى القضاة الحنفى كان ذا فضل كثير وأدب غزير وكتابة حسنة بشوشا متوددا إلى الناس مات سنة

عضد بن قاضى يزد التاجر الخواجا كان مشهورا بكثرة

البيان والمعرفة وأرسله أبو سعيد إلى السلطان محمد بن طغلق ملك الهند فبالغ فى إكرامه ويقال إنه أدخله خزانته وأمره بتمكينه من أخذ كل ما يعجبه منها فلم يأخذ إلا مصحفا فبلغ السلطان فعجب وسأله عن ذلك فقال إن السلطان أغنانى إحسانه ولم يكن لى غنى عن كلام ربى فاستحسن ذلك ووهبه جملة من المال

عطاء الله بن على بن جعفر الحميرى الأسنائى نور الدين ابن الثقة ذكره الكمال جعفر الأدفوى وقال أخذ عن الشيخ بهاء الدين القفطى وغيره وكان عالما فاضلا متقدما فى عدة فنون لما قدم نجم الدين ابن مكى إلى أسنا اجتمع به وتكلم معه فى الفرائض والحساب فقال ما ظننت أن أحدا فى كتاب الصعيد بهذه المثابة قال وكان سليم الصدر زاهدا عابدا أقام بالمدرسة الأفرمية بأسنا ستين سنة لا يخرج إلا للصلاة فى مسجد له أو لضرورة وليس عنده إلا عمامة وفروة وشملة وفوقانية طاق قال الكمال جمع دراهم ليحج فسرقت فأراد الوالى أن يمسك إنسانا بسببه فامتنع وحكى عنه أنه كان يقول الجن بالليل يمسكون إصبعى ويقولون هذا إصبع عطاء الله ووقع يوم موته مطر عظيم فقال أنا أموت فى هذا اليوم فان والدتى أخبرتنى أننى ولدت فى يوم مطر عظيم ومات فى سنة

عطيفة بن محمد بن حسن بن على بن قتادة بن إدريس الحسنى أمير مكة قرره بيبرس الجاشنكير لما حج مع أخيه أبى العقب عوضا عن حميضة ورميثة فى سنة ثم حج بيبرس سنة فقبض عليهما وأعادحميضة ورميئة وقدم بعطيفة وأخيه مصر فرتب لهما راتبا ثم أعادهما لمكة بغير إمرة ثم قبض الناصر على رميئة لما حج سنة وأخذه صحبته إلى مصر فقدم عطيفة فولاه سنة وجرد معه عسكرا فلما قتل حميضة اطمأن عطيفة وكان قد أحسن السيرة ولم يتعرض لأموال الناس وكف العبيد حتى أنه رهن سيفه مرة عند بعض التجار على مبلغ بربح فأحبه الناس فلما وقع القحط بالحجاز قدم إلى مصر سنة فاستمر على إمرته منفردا إلى أن سأل فى الرضى عن أخيه رميثه وأن يركب معه فى الإمرة فأجابه الناصر إلى ذلك فى سنة ثم قبض على عطيفة فى سنة بالإسكندرية وسجن معه ولده مبارك ومات عطيفة .....

عطيفة الغزى كان شيخا وقورا عارفا بالقرآن والعربية وأقام

بمصر مدة ثم تحول إلى حلب فى نيابة طاز ثم رجع إلى دمشق

عطية بن المكين إسماعيل بن عبد الوهاب بن محمد بن عطية بن المسلم بن رجاء اللخمى الإسكندرانى المالكى جمال الدين أبو الماضى سمع كرامات الأولياء للإلكائى من مظفر بن الفوى أنا السلفى وتفرد بذلك ومات فى ذى الحجة سنة وقد أناف على الثمانين

وفى نسخة أههنا ما لفظه

آخر النصف الأول من كتاب الدرر الكامنة نفع الله به يتلوه فى الذى يليه من اسمه على يسر الله إتمامه فى خير صلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا حسبنا الله ونعم الوكيل

وفى نسخة ب

آخر المجلدة الأولى من الدرر الكامنة فى أعيان المائة الثامنة والحمد لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا ويتلوه الثانى إن شاء الله تعالى ووافق الفراغ من نسخه يوم الأحد المبارك التاسع والعشرين من شهر ربيع الأول السعيد ثالث شهور سنة غفر الله لمؤلفه وكاتبه وقارئه والناظر فيه ولجميع المسلمين آمين بمحمد ﷺ وآله والحمد لله رب العالمين وحسبنا الله ونعم الوكيل

النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع