من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
حرف العين المهملة (١١)
الصفحة ١ من ٢
خال والده الشيخ نصر المنبجى ومات فى رابع عشرى رمضان سنة
على بن عبد الكريم بن أبى العلاء العسرى ظهير الدين خال ابن الزملكانى كان من الكتاب المشهورين وله نظم جيد فمنه
أسكنت حبك فى فؤادلم تكن حركاته إلا من الإسكان
انا عبدك الأقصى وقلبك صخرةعجبا لقلبك كيف لا يلقانى
يا واحد الحسن الذى ما عنه لىثان ولا لى فى هواه ثانى
مات في محرم سنة
على بن عبد الله بن أبى الحسن بن ابى بكر الأردبيلى تاج الدين أبو الحسن التبريزى الشافعى ولد فى حدود السبعين ثم حرره فى سنة وسمع بعض الوسيط على شمس الدين ابن المؤذن وبعض جامع الأصول على قطب الدين الشيرازى وأخذ فى النحو والفقه عن ركن الدين وعلم البيان عن النظام الطوسى والحكمة والمنطق عن برهان الدين عبد الله وشرح الحاجبية عن مؤلفه ركن الدين السيد وعلم الخلاف عن علاء الدين النعمان الخوارزمى والحساب والهندسة عن فيلسوف الوقت جمال الدين حسن الشيرازى والوجيز فى الفقه عن
الشيخ سراج الدين الأردبيلى والفرائض والحساب عن الصلاح الصفدى موسى والمصابيح وشرح السنة عن فخر الدين جار الله الجندارى وكان يقول أخذت عن شيخ كبير أجاز لى أدرك الفخر الرازى وأدركت البيضاوى وما أخذت عن شيئا وأفتيت وأنا ابن ثلاثين سنة وخرجت إلى بغداد بعد سنة ست عشرة وأتيت المشهد والحلة ومراغة وحججت ثم دخلت مصر سنة انتهى وكان دخوله لها من مكة مع الركب المصرى وسمع بالقاهرة من الوانى والختنى والدبوسى وابن جماعة وطلب الكثير ونسخ بخطه وحصل كثيرا وشغل الناس فى عدة علوم وجرد الأحاديث التى فى الميزان للذهبى ورتبها على الأبواب وله على الحاوى حواش مفيدة واختصر علوم الحديث لابن الصلاح اختصارا مفيدا قال شيخنا أبو الفضل ابن العراقى كان من خيار العلماء دينا ومروءة فانتفع الناس به وتخرج به مثل الشيخ برهان الدين الرشيدى ومحب الدين ناظر الجيش وشهاب الدين ابن النقيب وجمع كتابا كبيرا فى الأحكام وحدث به وحصل له فى آخر عمره صمم وكان يسكن المدرسة الحسامية مدرسة حسام الدين طرنطاى وجدد له ولد حسام الدين بها تصديرا فلما مات
المدرس قرره فى تدريسها وصنف فى التفسير وعلم الحديث وفى الأصول وأقرأ الحاوى كله سبع مرات فى شهر واحد وكان يرويه عن على بن عثمان عن مصنفه وكان من علماء زمانه فى اكثر الفنون قرأت بخط السبكى كانت له فضائل من فقه وعربية ومعقول وحساب وغير ذلك وولى تدريس الحسامية وقال الذهبى حصل جملة من كتب الحديث وشغل فى فنون وناظر وكثرت طلبته وأقرأ الحاوى كله فى نصف شهر فرواه عن شرف الدين على بن عثمان العفيفى عن مصنفه قال وهو عالم كبير كثير التلامذة حسن الصيانة كاتبنى غير مرة وذكرنى فى تواليفه وحصل نسخة الميزان وقال أبو الحسين ابن أيبك قدم علينا القاهرة سنة اوفى حدودها فسمع على شيوخنا واعتنى بهذا الشأن اعتناء كبيرا وحصل غالب مسموعاته وكان أحد الأئمة العلماء الجامعين لأنواع العلوم وكان يشغل فى علوم وصنف فى الكلام واختصر علوم الحديث وجمع فى الحديث مجاميع ولم يكن بهذا الشأن خبيرا ولا بأنواعه بصيرا وحدث ببعض مجاميعه وكان به صمم فكان يقرأ للطلبة من كتبه ثم يشرح لهم ومات بالقاهرة فى شهر رمضان سنة قال ابن ايبك
ودفن فى تربة أعدها لنفسه خارج باب البرقية
على بن عبد الله بن زيان بن حنظلة السنانى بمهملة ونونين الحضرمى ولد سنة وتعانى الأداب وشارك فى الفقه وناب فى الحكم بجهات من الشرقية وكانت له معرفة بالنسب وله نظم حسن فمن شعره قوله
أسامر النجم إذا جن الدجىشوقا إلى غيد كأمثال الظبا
ما أنصفت زينب لما أن نأتوغادرتنى دنفا معذبا
مات فى سنة …
على بن عبد الله بن عبد المولى بن أبى الحسن بن أبى المجد بن ناجى ابن سليمان المدلجى الشافعى جلال الدين أبو الحسن العصلوجى ولد سنة وسمع من الرشيد العطار واشتغل بالفقه ودرس بمصر وناب فى الحكم عن ابن دقيق العيد وغيره ومات فى المحرم سنة
على بن عبد الله بن عمر بن أبى القاسم الحنبلى زين الدين أخو رشيد الدين سمع من فضل الله الجيلى ثلاثة أجزاء أبى الأحوص ومن على بن محمد بن الخطاب بن الإخميمى جزء التراجم للبخارى ومن مجد الدين ابن تيمية أحكامه ومن محي الدين ابن الجوزى عدة من تواليفه
وأجاز له ابن العليق وجماعة وحدث وكتب فى الإجازات وكان عاميا وكان أخوه ينهى عن الأخذ عنه لتهاونه بأمور الدين قال عمر ابن على القزوينى تركته لما فيه مما لا يليق به مات فى ربيع الأول سنة
على بن عبد الله بن مالك الدمياطى نور الدين أبو الحسن الشافعى كان فاضلا يعرف الأنساب والتاريخ وله نظم ومات فى صفر سنة
على بن عبد الله بن يوسف بن الحسن البيرى ثم الحلبى علاء الدين نشأ بحلب وتعانى الأدب فمهر فى النظم والنثر والإنشاء وكتب الخط الحسن ورتب فى توقيع الدست وكان أخذ عن أبى جعفر بن عبد الله الأندلسى فى العربية وغيرها وقرره يبلغا الناصرى فى كتابة السر بحلب وفى توقيعه واستمر صحبته لما استولى على مصر وكتب فى توقيع الدست عند ابن فضل الله واستمر إلى أن سافر مع الظاهر إلى حلب فلما قتل الناصرى وعاد قتل فى سنة بالقاهرة بعد عوده قلت
رأيت له مراسلة مع أمين الدين الحمصى وابن الثريا من الثرى وطبقة أمين الدين فى الجو وطبقة البيرى فى البئر ومن شعره وكتبهما إلى صديق له كان يجالسه بصحن الجامع
غبت عن الصحن يا حبيبىفما على حسنه طلاوه
يا حلو يا رائق المعانىما راق صحن بلا حلاوه
ومنه ما كتب يهنئ إلى شمس الدين بن المهاجر كاتب السر بحماة وهو قوله
تهن بحلك عرسبعرس خير كريمه
يا مالك أمان أمانىاحوالها مستقيمة
واقبل غنيمة عبديرى القبول غنيمة
فأجابه ابن المهاجر
يا من غدا ذا أيادقد أخجلت كل ديمه
الغنم بالغرم يجزىوالعبد يحصى غريمه
غنيمة لك خذهاوالبعد عنك غنيمه
وكان بينهما شنآن
على بن عبد الله الدومرانى أخذ عن الشيخ عبد الله الغمارى صاحب الشيخ ابى العباس البصير وسلك طريقهم وكثر أتباعه وكان كثير المجاهدة فى العبادة يقال أقام ببانياس مدة لم يضع جنبه على
الأرض وأقام مدة على ذلك وكان له كمر ينام فيه وقيل إنه أقام سبع سنين لم يشرب ماء وأصله من دومرية واقام بصنافير ومات بفرشوط من بلاد الصعيد وله كرامات كثيرة وحكايات شهيرة مات فى سنة وله زاوية متسعة هناك وضريح اقام به ولده عبد الغنى يطعم الواردين والزوار ذكره شيخنا الأبناسى
على بن عبد الله القطبانى الربانى أخذ عن شيخ الطائفة الرفاعية قال ابن رافع كان مشهورا بالخير والصلاح والكرم والجود وكان مواظبا على عمل السماعات ومد الأسمطة ويقصده الأكابر مات فى ذى القعدة سنة
على بن عبد الله الماردينى امير على النائب كان من مماليك صاحب ماردين وكان يضرب بالعود فبلغ الناصر بن قلاون خبره فاستهداه من صاحبه فأرسله فى سنة فحظى عنده إلى الغاية فلما مات الناصر تاب من ضرب العود وكسر آلاته مع أنه كان لا نظير له فيه وكان يحفظ القرآن والقدورى واستمر جمدارا ثم استقر رأس
نوبة كبير في الدولة الملك الصالح صالح ثم ولى نيابة الشام مرارا أولها فى ذى القعدة سنة فباشرها نحو ست سنين ثم نقل إلى نيابة حلب سنة ثم أعيد فيها إلى نيابة الشام ثم عزل فى شهر رجب سنة ثم نقل إلى نيابة حماة ثم ولى النيابة بالشام ثالث مرة فى شهر رمضان سنة دون السنة ثم عز وأقام بطالا ثم ولى النيابة فى سنة بمصر إلى ان مات وكان جيدا محببا إلى الناس منقادا إلى الشرع وكان يحب العلماء ويقربهم مع الدين والعفة والمعرفة ولين الجانب ويقال إنه لم يسمع منه أحد كلمة سوء فى جد ولا هزل وكان شيخو يبالغ فى تعظيمه ويعتقد دينه وهو الذى أشار بتقريره نائب الغيبة بقلعة الجبل فى كائنة بيبغاروس ثم أشار بتوليته نيابة الشام فامتنع فأكرمه لذلك وكان منحرفا عن تاج الدين السبكى وهو من اعظم أسباب المحنة الكبرى التى جرت له فى سنة ومات أمير على فى سادس المحرم سنة
على بن عبد الملك بن الملك القاهر بن الملك المعظم عيسى بن العادل الأيوبى مات فى رجب سنة
على بن عبد المنعم بن عبد الوهاب بن عمر بن عبد المنعم بن اميرالدولة علاء الدين سمع على سنقر البخارى بفوت وعلى ابن العجمى
الثمانين للآجرى عده يحيى بن محمد بن سعد فى شيوخ الزاوية بحلب لما دخل اليها فى سنة
على بن عبد المؤمن بن عبد العزيز بن الخضر بن عبد الحارثى الدمشقى أبو الحسن ولد سنة وسمع من جده لأبيه وجده لأمه إسماعيل ابن ابى اليسر الرحلة للخطيب والجامع له وفضل الخليل للقاسم ابن عساكر وجزء ابن جوصا والضعفاء للنسائى وحديث ابى القاسم الكوفى والسابع والثامن والعاشر والحادى عشر من الحنائيات والثانى من حديث عمر بن يوسف الغرناطى والرسالة للشافعى ونسخة وكيع وحديث محمد بن هارون بن شعيب ومغازى موسى بن عقبة بفوت المجلس السابع ومن عمر الكرمانى الثانى من مسند أبى عوانة ومن ابن عبد الدائم صحيح مسلم فى آخرين وحدث بالكثير وكان قد ..... مات فى ليلة الثالث والعشرين من شوال سنة
على بن عبد النصير بن على بن عبد الخالق السخاوى نور الدين المالكى تفقه ومهر فى المذهب إلى أن فاق الأقران وحج مرات ثم دخل دمشق صحبة القاضى فخر الدين أحمد بن سلامة وناب عنه فى الحكم وكان له تصدير فى الجامع وأقام بدمشق مدة ثم دخل القاهرة فى أواخر عمره ولازم شيخو وقرره فى مدرسته التى أنشأها ثم قام له فى تولية القضاء فوليه فى صفر سنة ثم لم يلبث أن مرض
فمات بعد يوما من يوم ولايته فى جمادى الأولى من هذه السنة فشارك الشيخ تقى الدين السبكى فى كون كل منهما عالم مذهبه وأقام كل منهما بالشام زمانا طويلا وحضركل منهما إلى القاهرة فى هذه السنة فلم يلبث كل منهما أن مات بها وكان ولى القضاء عوضا عن تاج الدين الإخنائى فلما مات أعيد تاج الدين وكان النور السخاوى قد سمع بالاسكندرية وغيرها من الدمياطي ويحيى بن محمد بن عبد السلام والجمال محمد بن إبراهيم ابن نصر بفتح الصاد وغيرهم وحدث بدمشق وقرأ عليه شهاب الدين الغرناطى الموطأ رواية يحيى بن يحيى قال ابن رافع كان كثير النقل وقال ابن حبيب كان رأسا فى مذهب مالك وقال شيخنا العراقى كان شيخ المالكية وفقيههم بالديار الشامية والمصرية
على بن عبد الواحد بن محمد بن صغير الرئيس علاء الدين رئيس الاطباء بالديار المصرية انتهت إليه معرفة العلاج ومهر فيه بحيث كان يصف للفقراء الدواء بفلس ويصف لذلك الداء بعينه للغنى بمائة وكان حسن الصورة بهى الشيبة تام القامة كان شيخنا عز الدين ابن جماعة يثنى على معارفه وكان قد أفرد طائفة من ماله للقرض بغير زيادة ومما حكاه لنا التقى القزوينى عنه أن بعضهم شكا له أنه حدث بابنه رعاف وزاد حتى انحلت قوة الصغير فقال له اذهب فشرط أذنيه فتوقف ثم أقدم ففعل فبرأ الصبى وأن شخصا شكا اليه السعال فقال لعلك تنام بغير
سراويل فقال نعم قال فلا تفعل قال ثم لقيته فسألته فقال واظبت النوم بالسراويل فبرئت توجه القاضى علاء الدين بحلب صحبة الملك الظاهر فمات فى ذى الحجة سنة ثم أرسلت ابنته فحولته إلى القاهرة فدفنته بتربتهم
على بن عبد الوهاب بن على بن خلف مات سنة .....
على بن عبيد الله بن أحمد بن الإمام زين الدين أبى المفاخر الشهير بزين العرب أحد شارحى المصابيح
على بن عتيق بن عبد الرحمن بن على الفاسى أبو الحسن المعروف بابن الصياد رحل من بلاده للحج ثم دخل صفد فأقام بها وأقرأ الآداب ثم رحل إلى بلاده وكان ماهرا فى الأصول والفقه والتفسير قليل ذات اليد وله نظم نازل فمنه
ما جاءك الوغد إلا رحت تكرمهوما أتيتك إلا كنت منحرفا
كذلك الكلب لم يعبأ بجوهرةومن سجيته أن يأكل الجيفا
وله أيضا
إننى من أرض فاسكنت فيها كالقمر
فخرجنا فكسفناهكذا جرى القدر
ومات فى سنة ....
على بن عثمان بن أحمد بن شطى العبلى سمع من ابن الشحنة شيئا من صحيح البخارى وحدث عنه أبو حامد بن ظهيرة فى معجمه بالسماع ومات ....
على بن عثمان بن أحمد بن عثمان بن هبة الله بن أحمد بن عقيل القيسى بهاء الدين ابن ابى الحوافر المصرى ولد سنة .... وتعانى صناعة الطب فمهر وكان حسن العلاج جيد الخط وكان قد سمع من النجيب وابن العماد والقطب الفسطلانى وابن الأنماطى وغيرهم وحدث ومات بالقاهرة فى شعبان سنة
على بن عثمان بن أحمد بن عمر بن أحمد بن هرماس البعلى الزرعى ثم الدمشقى علاء الدين ابن شمرنوخ أحد رؤساء دمشق ولد سنة وولى قضاء حلب سنة ثم وكالة بيت المال بدمشق وقضاء
العسكر ونظر الجامع وتدريس الشامية وغير ذلك وكان يلقب القرع ولم تطل ولايته للقضاء بحلب فعمل فيه البدر حسن الزغارى وقال
رأيت القرع فى حلب تولىوظنى أنهم لم يعرفوه
غليظ الجلد مر لست ادرىبلا طعم لماذا سيروه
ولما ولى كتابة الإنشاء بدمشق عمل الشيخ شمس الدين الجزرى فقال
باكر إلى دار عدل جلق ياطالب رزق فالخير فى البكر
فالدست قد طاب واستوى وغلابالقرع والقرنبيط والجزرى
والجزرى هو الناظم وكان معه فى الديوان والقرنبيط الذى أشار إليه قد كان يلقب بذلك
ومن نظم علاء ابن شمرنوخ
أحسن إلى من أساما استطعت واعف إذا ...... قدرت واصبر على حفظ المودات … وماء وجهك خير السلعتين فلا ...... تبعه بخسا ولو باليوسفيات … واضع جميلا ولا تمنن به وإذا وليت فاشكر ولا تنس الأمانات … فكل ما كان مقدورا ستبلغه ...... وكل آت على رغم العدى آت …
مات فى جمادى الآخرة سنة وسيأتى ذكر أخيه نجم الدين محمد بن عثمان إن شاء الله تعالى
على بن عثمان بن حسان بن محاسن الدمشقى الشاغورى علاء الدين ابن الخرائط ولد سنة أو وسمع من المسلم بن علان والقاسم الإربلى والنووى والتقى الواسطى وابن أبى عمرو المقداد القيسى والفخر على وطبقتهم وطلب بنفسه فأكثر وتلا بالسبع على البرهان الإسكندرانى وشارك فى الفضائل وناب فى الخطابة وكتب بخطه كثيرا فمن ذلك اختصار تفسير الطبرى وكان فيه انجماع عن الناس مع ملازمة الصلاة فى الجماعة قال الذهبى خرجت له مشيخة عن نحو المائة وكانت فيه فضيلة ولم يتزوج فيما علت ومات فى ربيع الأول سنة
على بن عثمان بن عبد الرحمن بن فارس المقدسى القرشى كان متصدرا بالجامع الحاكمى وفيه خير وصلاح وانجماع مات فى ذى الحجة سنة
على بن عثمان بن عبد الواحد ابن الطيورى علاء الدين الحاسب كان فاضلا يشغل فى الحساب ويشهد على القيمة وله حلقة بالجامع الأموى مات فى شوال سنة
على بن عثمان بن عبد الولى بن محمود الحلبى الحنفى كاتب المنسوب علاء الدين المعروف بالتل حبشى مات فى ذى الحجة سنة وقد جاوز التسعين أرخه ابن حبيب وأثنى على كتابته
على بن عثمان بن على بن عثمان الطابى الحلبى زين الدين بن فخر الدين خطيب جبرين ولد سنة بحلب وأخذ عن والده وغيره وحصل فى الفقه والأصول طرفا ودرس بالسيفية وخطب بالناصرية وكان محبوبا لأهل حلب كثير التواضع وكتب بخطه كثيرا وعلق بخطه فى الأصول كتابا تركه مسودة فعدم فى واقعة حلب مع النكيه بعده وكان غالب فضلاء حلب تلامذة والده وهو جد قاضى حلب علاء الدين صاحب التاريخ لأمه وأرخ موته فى رابع عشرى شهر ربيع الأخر سنة ولم يكمل الستين
على بن الفخر عثمان بن عمر بن عثمان الدمشقى ابن الحرستانى علاء الدين كان رئيس المؤذنين بالجامع الأموى وسمع من ابن الموازيني وإسحاق النحاس وحدث ومات فى ربيع الأول سنة
على بن أبى عفان بن الحسين الخطيبى البغدادى محى الدين أبو عفان المعروف بابن شيخ النجل ولد سنة وسمع من الكاشغرى وغيره ومات فى جمادى الآخرة سنة أرخه البرزالى
على بن عثمان بن مصطفى الماردينى الأصل علاء الدين ابن التركمانى الحنفى ولد سنة وتفقه وتمهر وأفتى ودرس وصنف التصانيف الحافلة ثم ولى القضاء فى شوال سنة ونزل بخلعته إلى منزل القاضى زين الدين البسطامى الذى كان قبله فلما رآه بهت واستمر علاء الدين فى الوظيفة إلى أن مات فى المحرم سنة وله من التصانيف غريب القرآن ومختصر ابن الصلاح والجوهر النقى وتخريج احاديث الهداية
ومختصر المحصل والكفاية فى مختصر الهداية وأشياء كثيرة لم تكمل وله نظم وسط فمنه قصيدة مدح بها الجاولى الدويدار أولها
إذا شغل البرية فيك فاهافكلى عنك بالخيرات فاها
على بن أبى سعيد عثمان بن يعقوب بن عبد الحق بن محبوب ابن حمامة المرينى أبو الحسن صاحب مراكش وفاس تسلطن بعد أبيه ابى سعيد عثمان فى سنة وكان فقيها عادلا عالما شجاعا وأمه نوبية وكان كامل السودد شديد المهابة كهلا شديد الأدمة كثير الحيوش ذا همة عالية فى الجهاد ونشر العدل أبطل مكوسا وخمورا ويقال إن عسكره أزيد من مائة ألف وافتتح تلمسان سنة حاصرها فبرز صاحبها ليكبسه فقتل على جواده وذلك فى شهر رمضان وكانت وفاته بجبال المصامدة فى سنة وصادق الملك الناصر وهاداه وكاو وصول كتابه إلى القاهرة بالتعزية عن الناصر مع كاتبه ابن أبى مدين فى شعبان سنة بعد موت الناصر بمدة وذلك فى ولاية الصالح إسماعيل
على بن عثمان بن يوسف البعلى القطان المعروف بابن المسلوب سمع من ابن الشحنة شيئا من صحيح البخارى سمع منه أبو حامد بن ظهيرة وحدث عنه ومات فى سنة .....
على بن عثمان بن يوسف الانصارى علاء الدين عرف بابن الرسام الشاهد روى عن ابن المرسى وغيره ومات فى سلخ صفر سنة
على بن عرب أحد أتباع الشيخ على الدومرانى ذكره شيخنا الأبناسى
على بن على بن إبراهيم بن ابى القاسم بن جعفر بن طارق بن مسمار علاء الدين ابن الصيرفى سمع من الفخر وابن شعبان وابن الزين وزينب بنت مكى وشامية بنت البكرى وغيرهم ومات فى حدود سنة
على بن على بن اسمح اليعقوبى الشافعى أبو الحسن النحوى المعروف بالشيخ على ببلاده أخذته التتار من بعقوبا سنة حين دخلوا بغداد وكان صغيرا نحو العشر فأقام عند إنسان فقيه ببلغار يقال له الشيخ صالح الهسكورى فحفظ المصابيح والمفصل والمفتاح وتميز ثم سكن الروم وولى مشيخة الحديث بها ثم تزهد ولبس دلقا ولف رأسه بمئزر صغير وقصد دمشق من سنة بضع وثمانين فاقتات من النسخ وتصدى للأفادة وكان ممن يحط على ابن تيمية وكان دينا خيرا وخرج قاصدا للحج فمات باللجون فى شوال سنة وله نيف وستون سنة
على بن على بن عبد الواحد بن عبد الرحمن بن سلطان أبو الحسن بن الزكى سمع من أحمد بن الفرج بن مسلمة والكمال ابن العديم وابن عبد الدائم وغيرهم وحدث روى عنه البرزالى فى معجمه وقال مات فى شعبان سنة
على بن على بن محمد بن أبى سوادة بهاء الدين كاتب السر بحلب ومن نظمه فى تعزية
وحقك ما تركت الكتب عمدابتعزيه على هذا المصاب
ولكن كلما أثبت سطرامحته دموع عينى من كتابى
وله فى واقعة غازان قصائد جليلة اثنى عليه ابن حبيب وقال مات سنة وقد جاوز السبعين
على بن على بن محمد بن أبى العز الحنفى قاضى القضاة بدمشق ثم بالديار المصرية ثم بدمشق وهو الذى امتحن بسبب اعتراضه على قصيدة ابن أيبك الدمشقى مولده سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة ووفاته سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة ثم تلمذ المؤلف وكان يلزمه ذكره وذكره بالاسماء فسماه محمدا والصواب على والله اعلم
على بن على الحريرى مات أبوه وهو ابن سنتين لأن مولد هذا سنة ثم نشأ هذا على طريقة أبيه ببلده وصار له أتباع ومعتقدون ووجاهة ومات فى جمادى الأولى سنة
على بن عمر بن التقى أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المؤمن الصورى الأصل ثم الصالحى ولد سنة اثنتين وتسعين وستمائة سمع من جده التقى أحمد بن عبد المؤمن والعز الفراء والتقى سليمان وغيرهم وسمع من عيسى المغارى مشيخته تخريج ابن المحب ومن التقى سليمان كتاب البعث لابن ابى داود وأجاز له أبو الفضل ابن عساكر وابن القواس وجماعة فى سنة وكان يتوكل على الطواحين ولحقه صمم وكان يتلو القرآن كثيرا ومات فى جمادى الآخرة سنة وقد بلغ الثمانين وحدث عنه أبو حامد ابن ظهيرة
على بن العز عمر بن أحمد بن عمر بن أبى بكر بن عبد الله بن سعد الأنصارى المقدسى الحنبلى بهاء الدين أبو الحسن بن العز المقدسى
الشروطى ولد سنة ستين فى رجب وسمع من ابن عبد الدائم والكرمانى وغيرهما واشتغل فمهر فى الشروط وأجاد الخط ومتع بحواسه حتى قارب التسعين وهو يقرأ الخط الدقيق وكان يستحضر اسماء الناس وتواريخهم وكان قد شهد عند قاضى القضاة ابن خلكان فمن بعده إلى ان مات قال السبكى كنت إذا اشكلت على قراءة كتاب اورايه إليه فقرأه بلا كلفة وقد خرجت له مشيخة وحدث فمن مسموعاته على ابن عبد الدئم الأربعين للآجرى وجزء ابن الفرات والمبعث لهشام بن عمار وجزء ابن عرفة وصحيح مسلم وجزء بكر بن بكار وتاسع الحنائيات وعلى الكرمانى مجالس المخلدى وغير ذلك ومات فى منتصف المحرم سنة وقرأت بخط السبكى كان عديم النظير فى معرفة الخطوط والشروط والمكاتيب الحكمية وكان يحفظ شعرا كثيرا وكان نزه النفس عدلا عارفا وكان قد قارب التسعين وهو يكتب الخط المليح ويقرأ الخط الدقيق ووجهة أحمر نضر ﵀ وأسكنه الجنة انتهى ما وجدته بخطه
على بن عمر بن عبد الرحيم بن بدر الجزرى ثم الصالحى لقبه أبو الهول ولد سنة بضع وسبعمائة وسمع الكثير من التقى سليمان ابن حمزة وسمع أيضا من ابن الزراد وفاطمة بنت جوهر وفاطمة
بنت الغراء وكان فيه خير ومحبة لأهل الحديث ومات فى شهر ربيع الأول سنة ومن مسموعه على التقى سليمان السرائر للعسكرى والفرائض للنووى والتاسع من فوائد الحمامى والمائة الشريحية وجزء أبى الجهم والطبقات لمسلم والثانى من المحامليات والرباعى لعبد الغنى بن سعيد وأمالى ابن السماك والخلدى والطستى ومن حدث هو وولده وولد ولده والأربعون لعبد الوهاب الصابونى وسمع ايضا من يحيى بن سعد وأبى بكر بن أحمد بن عبد الدائم وجماعة
على بن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن أبى جرادة الحلبى الحنفى علاء الدين ابن العديم اخو القاضى ناصر الدين الآتى ذكره سمع من جده جزء ابن عرفة انا ابن خليل وسمع السيرة الهاشمية من الأبرقوهى وسمع
من بيبرس جزء البانياسى ومات سنة
على بن عمر بن عبد الله بن عمر بن يوسف بن يحيى بن عمر بن كامل علاء الدين ابن خطيب بيت الآبار ولد سنة وسمع من جده لأبيه ومن عمى أبيه يوسف ومحمد ومن النجيب نصر الله ابن الصفار وغيرهم وحدث وكان مؤذنا بالجامع وكان قد مرض وتغيرت احواله إلى ان مات فى شعبان سنة بعد أخيه محمد بأربعة أيام
على بن عمر بن عبد الله الحموى العطار سمع من أحمد بن ادريس ابن مزيز الحنفى الحموى جزء البيتوتة وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة
على بن عمر بن محمد الاسكندرانى المعروف بابن المحلوبة سمع من ابى البركات بن روين وقرأ على البصير المربوطى وغيره قال البدر النابلسى فى مشيخته كان عالما مفرطا منقطعا منحرف المزاج حتى انه ردم بابه بالحجارة من داخل وكان له جار يقوم له بما يرتفق به ويلى امره ويدلى له ما يحتاج إليه من سطحه فتشفعنا بجاره حتى أدخلنا اليه
على بن عمر بن أبى بكر الوانى الخلاطى الصوفى المعروف بابن الصلاح نزيل مصر ولد سنة تقريبا وسمع من ابن رواج والسبط
والمرسى وغيرهم وخرج له أبو الحسين بن أيبك وكان صالحا سهل القياد وتفرد فى عصره برواية حديث السلفى بالسماع بغير إجازة ولا حضور وقد تأخر بعده الختنى لكن كان سماعه وهو محضر وكان قد أضر بأخره ثم عولج فأبصر ومات فى المحرم سنة قال ابن رافع فى جزء شيوخ مصر سنة عشرين هو اسند من بقى من الشيوخ قلت حدثنا عنه الصردى وابن القربى والمهدوى ومريم بالسماع وغيرهم بالاجازة
على بن عمر بن ابى بكر المرسى كاتب الحكم بحلب سمع على سنقر البخارى بفوت ذكره يحيى بن محمد بن سعد فى مشايخ الرواية بحلب لما رحل إليها سنة
على بن عمر بن أبى الفتوح الدمامينى اجاز لعبد الرحمن بن عمر القبابى
على بن عمر الجبرتى ملك المسلمين ببلاد الحبشة يأتى ذكره فى ترجمة حفيدة محمد بن أحمد بن على بن عمر
على بن عمر الرقى ثم الدمشقى علاء الدين التعجيزى ولد سنة أو واشتغل وحفظ التعجيز لابن يونس فنسب إليه وأخذ عن البرهان الفزارى وكان يستحضر أشياء حسنة ومات فى شعبان سنة أرخه ابن رافع
على بن عوض بن محمد القاهرى السماك بباب القنطرة من أصحاب النجيب الحرانى
على بن عيسى بن داود بن شيركوه الكردى الدمشقى أحد أمراء الطبلخاناه بدمشق كان بيده أنظار كثيرة من أوقاف البيت الأيوبى وولى نيابة حمص فى أواخر عمره فدخل اليها وباشرها سنة ومات فى رمضان سنة واتفق ان مات ابن عمه أسد الدين أبو بكر بن الأوحد بدمشق فى يوم وفاته
على بن عيسى بن سليمان بن رمضان بن أبى الكرم الثعلبى الشافعى بهاء الدين أبو الحسن بن القيم ولد سنة وسمع من الفخر الفارسى وعبد العزيز بن باقا وسبط السلفى وغيرهم وكان قد باشر بركة الظاهر بيبرس وولى نظر الأحباس وصاهر الصاحب ابن حنا وحدث وتفرد بالرواية عن الفخر سمع منه الفخر الفارسى ومسعود الحارثى وأبو الفتح ابن سيد الناس والنور الهاشمى وابن رافع واحضر ولده عنده السبكى والكبار وكان ممتعا بقواه يركب الخيل ويقوم لكل من يدخل عليه ويمشى فى حوائجه مع الدين والخير والتواضع واللطف إلى أن مات فى ذى القعدة سنة وقد قارب المائة وكان سماعه من الفخر سنة فعاش بعد سماعه تسعين سنة
على بن عيسى بن محمد بن أبى مهدى القهرى البستى بفتح الموحدة
وسكون المهملة من شيوخ المحدثين منهم المحدث برهان الدين سبط ابن المعجمى بحلب كتب منه أشياء نشأ ببلده وتعانى الأدب ومهر فى العربية ودخل المشرق فحج ثم دخل إلى حلب فى سنة فكتب عنه الشيخ برهان الدين سبط ابن العجمى من نظمه وذكره القاضى علاء الدين فى ذيل تاريخ حلب وقال كان عالما قيما بالنحو يحفظ التسهيل وكان سريع الحفظ يعمل مجلس الوعظ فى شهر رجب وشعبان ورمضان فى كل سبت فيرتبه ويكتبه نحوا من سبعمائة سطر وينظر فيه فى يوم ترتيبه يوم الأربعاء ثم يكرر عليه فى يوم الخميس والجمعة ثم يمليه من صدره فى يوم السبت وكان يحفظ فوائد فى معانى القراآت والحساب وغير ذلك وتصدر لإقراء العربية بحلب ثم دخل الديار المصرية ثم الاسكندرية ثم دخل الروم فحصلت له ثروة وأقام ببرصا إلى أن مات سنة أنشدنى شمس الدين محمد بن الخضر الحلبى بالقاهرة عنه ملغزا فى مسك قوله
كتبتم رموزا ولم تكتبوالهذا الذى سلبه واضحة
فما اسم جرى ذكره فى الكتابفان شئتم فاقرؤا الفاتحة
ففيها مصحف مقلوبهيخبر عن حالة صالحه
وليست بغادية فاقيمواولكنها أبدا رائحة
النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع