تجاوز إلى المحتوى

من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

حرف العين المهملة (١٢)

الصفحة ١ من ٢

وله أيضا

حياة وعلم قدرة وإرادةوسمع وإبصار كلام مع البقا
صفات لذات الله جل قديمةلدى الأشعرى الحبر ذى العلم والتقى

مات الباجى فى ذى القعدة سنة

على بن محمد بن داود بن دلفة المكناسى المغربى ذكره أبو جعفر بن الكويك فى مشيخته وقال كتبت عنه من نظمه

على بن محمد بن سعيد بن سالم بن يعقوب بن قمر علاء الدين الأنصارى ابن إمام المشهد المعروف بابن الفامى محتسب دمشق ولد سنة وحفظ التنبيه والعمدة ومقدمة ابن الحاجب ومختصره وسمع من المزى وبنت الكمال والجزرى وغيرهم واشتغل بالعلم على ابن عمه بهاء الدين ابن إمام المشهد وتخرج به وتزوج بابنة أبى النجيح نائب الحنبلى وكتب عنه فى الحكم بالجوزية وتولى تدريس الأمينية بعد وفاة شيخه وابن عمه بهاء الدين وولى الحسبة فى أوائل سنة ثم عزل نفسه فى سنة ثم أعيد سنة ثم مرض فثقل فى المرض فتركها وكان له نظم وسط وفضائل جمة وخلف مالا جزيلا وقال ابن رافع كان حسن الشكل كريم النفس متوددا ومات فى صفر سنة

على بن محمد بن سليمان بن حمائل الدمشقى علاء الدين ابن غانم وغانم أبو جدته من أبيه كان زاهدا ولد سنة وسمع من ابن عبد الدائم والزين خالد وابن النشبى وجماعة وتعانى الأدب وقال الصفدى كتب فى ديوان الإنشاء وعرض عليه كتابة السر بحلب فامتنع وله نظم ونثر وأعمال جيدة فى الآداب ومكاتبات ومراجعات مع فضلاء عصره من زمن محي الدين بن عبد الظاهر وهلم جرا وكان رئيسا كبيرا كثير القضاء لحوائج الناس حتى كان صدر الدين بن الوكيل يقول ما اعرف أحدا فى الشام إلا ولعلاء الدين ابن غانم فى عنقه مأنة وكان وقورا مهيبا منور الشيبة ملازما للجماعة منطرح الكلفة وكان ابن الزملكانى لا يحبه ومع ذلك فقال ما أردت أن أذكره إلى واحد بسوء إلا قال لى ما فى الدنيا مثل علاء الدين ابن غانم قال الذهبى كان دينا وقورا مليح الهيئة منور الشيبة ملازما للجماعات ذا مروءة وفتوة وقضاء لأشغال الناس لا سيما فى دولة الأفرم وكانت له يد طولى فى النظم والنثر وفيه تواضع وترك تكلف ومات على خير وبر وتلاوة وفيه يقول ابن نباتة

علوت اسما ومقدارا ومعنىفيا لله من وصف جلى
كأنكم الثلاثة ضرب خيطعلى فى على فى على
للشاعر ابن نباته المصري، من قصيدة «علوت اسما ومقدارا ومعنى»

ومن شعره

سلب المهجة منىبالجفون الفاترات
لو يزور البيت لم برمالحشى بالجمرات

مات بتبوك فى ثالث عشر المحرم سنة وهو عائد من الحج

على بن محمد بن أبى سعد الواسطى المعروف بالديوانى تلا على الشيخ على خريم وغيره ورحل فتلا على البرهان الإسكندرانى بدمشق وعلى البرهان الجعبرى بالخليل ثم رجع واشتهر وذكر أنه مولده سنة بضع وستين ونظم الإرشاد للقلانسى لامية مرموزة ونظم اللوامع فى الشواذ أرجوزة وكان محمود السيرة حسن الاخلاق ذكره الذهبى فى طبقاته

على بن محمد بن صالح بن الرسام الصفدى كان أبوه جنديا ونشأ هو فتعلم الرسم على القماش ثم رغبه الشيخ النجم الصفدى فى الاشتغال بالعلم فاشتغل هو وحفظ التعجيز وتفقه على النجم حسن بن الكمال محمد خطيب صفد ثم صحب بدمشق ابن الوكيل وقرأ عليه وكان يغتبط به وسمع بدمشق ومصر وصحب الأمير بكتمر وتوكل له وتولى فى حال نيابته على صفد وتدريس الجامع بها ووكالة بيت المال وكان يشارك فى العربية والأصول ويلثغ فى الجيم يجعلها كافا مشوبة بشين معجمة وكان لو أكل فستقة واحدة عرق كله وهو الذى نشر العلم بصفد خصوصا علم الفرائض مع التواضع قال العثمانى قاضى صفد عمر حتى ألحق الأحفاد بالأجداد ومات فى العشر الأخيرة من ربيع الآخر سنة

على بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم القواس علاء الدين ولد سنة ...... وأسمع على ابن عبد الدائم وحدث ومات سنة .....

على بن محمد بن عبد الرحمن بن هبة الله الشافعى البابى بموحدتين ولى قضاء الباب وكان مولده سنة اربع أو خمس وتسعين وتفقه وولى الحكم بالباب وغيرها من الأعمال الحلبية وسمع من البرهان الجعبرى ومات فى أواخر سنة

على بن محمد بن عبد الرحمن العبي بضم المهملة وسكون الموحدة نسبة إلى بيع العبى المصرى الأصل الحلبى وكان ابوه قاضى عزاز فولد هو بها سنة وتعانى القراآت وجاور بالمدينة الشريفة ثم تحول إلى حلب فولى توقيع الدست بها وكان حسن النظم سمع من نظمه الشيخ برهان الدين المحدث وأبو حامد بن ظهيرة فمنه

حلاوية الفاظها سكريةقلتنى وقوت نار قلبى بالعجب
ومسير دمعى فى خدودى مشبكومن أجل ست الحسن قد زاد السكب

ومنه فى الجلنار

انظر إلى الروض البديع وحسنهفالزهر بين منظم ومنضد
والجلنار على الغصون كأنهقطع من المرجان فوق زبرجد

قال القاضى علاء الدين في تاريخه أصله من القاهرة وسكن حلبا ثم حج جاور بالمدينة وكان أديبا فاضلا يأخذ الشعر وقرأ القراآت وعرض له فى الآخر وسواس فصار يحدث نفسه وهو لا يشعر وباشر توقيع الدست كتب عنه البرهان المحدث من نظمه ومات فى غرة المحرم سنة بحلب

على بن محمد بن عبد العزيز بن فتوح بن إبراهيم بن أبى بكر بن القاسم ابن سعيد بن محمد بن هشام بن عمر الثعلبى الشافعى الموصلى تاج الدين معروف بابن الدريهم وهو لقب سعيد جده الأعلى ابن اخت الشيخ بهاء الدين الحسين الموصلى المعروف بابن أبى الخير ولد فى شعبان سنة وقرأ القرآن بالروايات على أبى بكر بن العلم سنجر الموصلى

وتفقه على الشيخ نور الدين على بن شيخ العوينة المقدم ذكره وحفظ الحاوى وبحث فى الحاوى على شرف الدين عبد الله بن يونس وحفظ ألفيتى ابن معطى وابن مالك وبحث فى التسهيل وأخذ عن علاء الدين ابن التركمانى وشمس الدين الأصبهانى وسمع صحيح البخارى بقراءة نور الدين الهمذانى وغير ذلك وقرأ على أبى حيان بعض تصانيفه وكان أبوه مات وهو صغير وخلف نعمة طائلة فاستولى عليها الغير ونشأ يتيما لكنه فتح عليه واجتهد فى الاشتغال فلما كبر وتميز سلموه بعض المال فسافر به إلى دمشق ثم إلى القاهرة فأثرى وتمول وكان أول قدومه القاهرة تاجرا فى سنة أو ثم عاد إلى البلاد ثم رجع واختص بكثير من أمراء الدولة وأخيرا بالكامل شعبان ثم أخرجه المظفر حاجى إلى الشام سنة وكان له فى ديوان الخاص ثمن مبيعات بمائتى الف درهم فتردد إلى القاهرة ليحصل له منها شئ فلم يتفق ثم ورد كتاب عن لسان بيبغاروس باخراجه من دمشق فكبس بينه وأخذت كتبه وأخرج من دمشق فى إحدى الجماديين سنة فتوجه إلى حلب ثم عاد إلى دمشق ثم دخل مصر ليخلص شيئا من ماله ثم رجع إلى دمشق ورتب مدرسا بالجامع الأموى ثم فى صحابة ديوان الجامع فباشر جيدا ثم رتب فى ديوان الأسرى ثم دخل مصر فى سنة

فبعثه الناصر حسن رسولا إلى الحبشة وهو مكره على ذلك فوصل إلى قوص فمات بها فى صفر سنة وكان ماهرا فى الأحاجى والألغاز وحل المترجم والأوفاق والكلام على الحروف وخواصها حتى كان يقال له ضمير عن شئ يكتبه السائل بخطه فيكتبه هو حروفا منقطعة ثم يكسر تلك الحروف فيخرج الجواب عن ذلك الضمير شعرا ليس منه حرف واحد خارجا عن حروف الضمير وكان مشاركا فى الفقه والحديث والأصول والقراآت والتفسير والحساب ويتكلم فى جميع ذلك مجدا من ذهن حاد وقاد وله نظم وسط كثير التعسف والتكلف أجوده مقبول فمنه قوله

صد عنى فلا تلم يا عذولىلست أسلو هواه حتى الممات
لا تقل قد أسا ففى الوجه منهحسنات يذهبن بالسيئات

وله من التصانيف وهى كثيرة جدا النسمات الفائحة فى آيات الفاتحة وإشراق النفس فى الجدلات الخمس الآثار الرائعة فى أسرار الواقعة كنز الدرر فى حروف اوائل السور سبر الصرف فى سر الحرف غاية

المغنم فى الاسم الأعظم الزين فى معانى العين الإنصاف بالدليل فى أوصاف النيل نفع الجدوى الجمع بين أحاديث العدوى المبهم فى حل المترجم غاية الأعجاز فى الأحاجى والألغاز سلم الحراسة فى علم الفراسة تصاريف الدهر فى تعاريف الزجر إقناع الحذاق فى أنواع الأوفاق بسط الفوائد فى حساب القواعد تنائى المناظر فى المرائى والمناظر رسالة الراضى بين الأمير والقاضى إيقاظ المصيب فيما فى الشطرنج من المناصيب ﵀

على بن محمد بن عبد القادر ابن الصائغ علاء الدين أخو بدر الدين أبى اليسر كان يشهد على الحكام وغالب أشغال البلد تدور عليه ومات فى سنة

على بن محمد بن عبد الله بن البركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعى سمع من .... ومحمد السمان سرنى العسقلانى والخرستانى وحدث ومات فى سادس جمادى الآخرة سنة ثمانى عشر وسبعمائة

على بن محمد بن عبد الله بن عبد الظاهر السعدى الرئيس

علاء الدين ولد سنة وأدخل ديوان الإنشاء فى الدولة المنصورية وعمره احدى عشرة سنة وسمع الحديث قليلا من ابن الخلال بقراءة الذهبى وكان علاء الدين فاضلا محسنا إلى الناس حسن الشكل والعمامة والملبوس قوى النفس وبيته مجمع الفضلاء وكان يسعى فى حوائج الناس ويقضيها واستمر فى توقيع الدست دهرا طويلا وكان الناصر يكرهه لأنه كان يوقع بين يدى سلار أيام حجرة على السلطان ثم فى أيام بيبرس وهو الذى كتب تقليد بيبرس عن الخليفة ويقول إذا رآه سبحان الرزاق هذا يأكل رزقه على رغم أنفى وحكى شهاب الدين ابن فضل الله ان الناصر كان يقول ما كرهته إلا أنه خان مخدومه لأنه استكتمه شيئا فعرفنى به وكان هو اختص بسلار فلما كان الناصر بالكرك ثم رجع نقم على كل من كان من جهة سلار وبيبرس وكان رسلان الدويدار أولا فى خدمة علاء الدين هذا فرتبه وهذبه وكان خصيصا به جدا ثم تقدم رسلان بعد مجئ الناصر من الكرك فولاه الدويدارية فلم يشك أحد أن علاء الدين يلى كتابة السر فحكى رسلان قال قال لى الناصر إذا جاءك مأكول من علاء الدين ابن عبد الظاهر فاقبله قال فلم ألبث إلا قليلا حتى حضر المأكول من عنده فعرفت الناصر فقال سيبعث إليك غنما وإوزا وسكرا ويقول ما عندى من يطبخ فدع المماليك يشوون لك فجرى الأمر كذلك فعرفت الناصر فقال الساعة يجهز إليك ذهبا ويقول لك اريد

أن يكون عندك وديعة قال فوقع ذلك فعرفت الناصر وأريته الورقة وفيها إنى بعت ملكا وأخاف أن يسرق ثمنه وقد أرصدته للحج وأريد أن يكون وديعة عندك فانه احرز له قال فقال لى الناصر اقلب الورقة واكتب فى ظهرها يا علاء الدين نحن ما نصرف شرف الدين ابن فضل الله وإن صرفناه فما نولى إلا علاء الدين ابن الأثير فوفر عليك ذهبك ينفعك قال ففعلت قال الذهبى كان من كبار البلغاء وبيته مجمع الأدباء نسخ عدة كتب وكان دينا نبيلا ولشعراء العصر فى علاء الدين هذا غرر المدائح كالشهاب محمود وابن نباتة وغيرهما وكان جوادا مفضالا قل أن اجتمعت صفاته فى غيره وله نظم وسط ونثر حسن وهو صاحب رسالة مراتع الغزلان والمفاخرة بين السيف والرمح وغير ذلك ومن شعره لما رتبت جوامكهم على شطنوف

يا أمير له من الجود بحرفهو جار لنا بغير وقوف
قد غرقنا فى بحرهم وغموطلعنا بذاك من شطنوف

ومات فى شهر رمضان سنة

على بن محمد بن عبد الله الختى الفقيه الزاهد التركى ولد فى حدود سنة سبعين وقدم دمشق صغيرا فلازم الشيخ ناج الدين الفزارى ثم ولده شهاب الدين ولازم الاشتغال وسمع من الفخر ابن البخارى والواسطى والجماعة ومات سنة فى المحرم ذكره الذهبى فى معجمه

على بن محمد بن عبد الله الأندلسى نور الدين بن لسان الدين ابن الخطيب قدم القاهرة بعد قتل أبيه ولقى المشايخ بها ورجع فمات غريقا فيما بلغنى قبيل الثمانمائة ومن شعره ما كتب به إلى الأديب شهاب الدين ابن الشاطر

يا فارس الآداب يعلم حزمهايا ذا البديهة كالسحاب الماطر

فى أبيات

على بن محمد بن عبد الله الإسكندرانى المعروف بابن الواعظ ولى الحكم ببعض البلاد وحدث عن وجيهة وابن المصفى وغيرهما مات سنة ارخه شيخنا العراقى

على بن محمد بن عبد المعطى بن سالم المصرى المعروف بابن السبع علاء الدين بن شمس الدين ولد سنة واحضر على ست الوزراء وابن الشحنة بعض الصحيح وسمع من يحيى بن فضل الله ومحمد بن غالى وغيرهما وحدث ومات سنة

على بن محمد بن عثمان بن إبراهيم بن محمد التنوخى المعرى المعروف بالعزازى الشافعى نزيل دمشق ثم حلب تفقه وبرع وشغل الناس وكان حسن الأخلاق مات بدمشق سنة ذكره ابن حبيب

على بن محمد بن عثمان بن سليمان البعلى النامى حدث عن المسلم بن علان بشئ من مسند أحمد ومات فى سنة

على بن محمد بن عطاف الرسعنى النشاب الحنبلى ولد سنة مع أخ له توأما وكان برأس العين جده لأمه الشيخ عثمان بن على الصرصرى ومات بها سنة وكان أدرك الشيخ عبد القادر وعمر وقدم على دمشق سنة فقام بها وسمع من الرضى الطبرى وعثمان ابن رشيق وأسمع على الرضى ابن البرهان وغيره وقرأت بخط

ابن المحب فى وصفه زاهد عابد ورع قدوة من بقايا السلف ومات فى أول سنة

على بن محمد بن على بن عبد القادر التميمى الهمذانى الشيخ نور الدين المحدث ولد سنة وأجاز له الفخر على وجماعة وسمع من الأبرقوهى وغيره واعتنى بالحديث وقرأ الكثير وكان حسن القراءة جدا طيب النغمة بهى الصورة حسن الخط وله نظم حسن وجمع وفيات وحدث بالإجازة عن الفخر على وغيره ومات فى سنة .....

على بن محمد بن على بن علوان المزى عابر المنامات كان يعرف بالزعيم مات فى شهر ربيع الآخر سنة أرخه البرزالى

على بن محمد بن على بن محمود بن على بن عاصم الشهرزورى الكردى شمس الدين على بن صلاح الدين بن شمس الدين الشافعى مدرس القيمرية كان جده من خيار الشافعية أنشأ له الأمير ناصر الدين القيمرى المدرسة المعروفة بدمشق وقرر تدريسها له ولذريته العلماء فدرس ولده لما مات سنة بعده مدة ثم مات شابا وخلف عليا هذا فدرس عنه بها نيابة بدر الدين ابن جماعة وغيره إلى أن تاهل وأحيز بالإفتاء والتدريس ودرس بنفسه بعد السبعمائة وأسمع على الفخر ابن البخارى وحدث واستمر إلى أن مات سنة ....

على بن محمد بن على بن وهب بن مطيع القشيرى محب الدين ابن العلامة تقى الدين ابن دقيق العيد ولد بقوص سنة وتفقه فى مذهب الشافعى ففضل وعلق على التعجيز شرحا جيدا وناب فى الحكم عن أبيه لما تزوج بنت الخليفة الحاكم ودرس بالفاضلية والكهارية والسيفية وكان عزيز النفس مترفعا طلب منه بعض خواصه ان يكتب إلى بعض نواب إخميم المملوك فامتنع فحلف بالطلاق فكتب المملوك لله وكان يعاب عليه أخذ المال ممن يسعى فى الوظائف عند أبيه مات فى سنة

على بن محمد بن على بن أبى القاسم العدوى الصالحى علاء الدين المعروف بابن السكاكرى ولد سنة وأجاز له عبد العزيز بن الزبيدى وابن العليق والتسترى ويوسف بن خليل وسمع من ابن عبد الدائم وغيره وحدث وتفرد بالإجازة عن بعض شيوخه وكانت له معرفة ببعض شيوخه ومهر فى الشروط حتى صار يعرف اتفاق المذاهب واختلافها وغوامضها وكان قوى النفس يتقى لسانه ثم كبر وعجز واعتراه نسيان وغفلة وكان يلازم الصلاة فى الجماعة إلى أن مات فى المحرم سنة

على بن محمد بن الشيخ على الحريرى وكان يلقب هو وأخوه الحق

والبر ودخلا فى أذية الناس سنة قازان وغرق على هذا بعد ذلك بالسيل فى بعلبك فى صفر سنة

على بن محمد بن على الحاضرى الحنفى علاء الدين كان قد تفقه ومهر فى الفرائض ومات فى شوال سنة عن إحدى وستين سنة

على بن محمد بن على الأرموى ثم الدمشقى زوج ست العرب بنت محمد بن الفخر ابن البخارى أبو الحسن قرأ شيخنا أبو الفضل بن العراقى عليه باجازته من الفخر كثيرا مما قرأه على ست العرب بحضورها على جدها وأجازته منه وكانت وفاته فى شوال

على بن محمد بن عمر بن عبد الرحمن بن هلال نجم الدين الأزدى الدمشقى ولد سنة وسمع من عمر الكرمانى وغيره وأجاز له ابن الجميزى وعثمان بن خطيب القرافة وغيرهما وكان يستحضر أشياء من التواريخ ويذاكر ويفهم ويقول إنه حفظ المستظهرى فى الفقه وحدث بدمشق ومصر والقدس وخرجت له مشيخة عن مائة وخمسين شيخا وكان رئيسا باشر نظر الأيتام بنهضة وكفاية وكان يعمل فى بيته الحلواء العربية الصنعة ويهادى بها واشتهر بذلك واشتهر ايضا بعمل القرن ياروق ومات فى شهر ربيع الآخر سنة قلت حدثنا شيخنا بدر الدين ابن قوام بالموطأ لأبى مصعب بسماعه منه وحدثنا عن غيره

على بن محمد بن غالب بن مرى علاء الدين بن ناصر الدين الأنصارى الشافعى الدمشقى ولد فى رمضان سنة وحدث بالشاطبية بسماعه بقوله من الكمال الضرير وسمع من ابن عبد الدائم وإسماعيل بن إبى اليسر وغيرهما وطلب بنفسه وقرأ النحو على ابن مالك وكان عارفا بالعربية والحساب ومهر فى الشروط وحصل منها مالا كثيرا قال الذهبى كان ذا مروءة وسكون ومات فى صفر سنة

على بن محمد بن قلاون علاء الدين بن الناصر وصل إلى أبيه من الكرك بعد أن دخل أبوه القاهرة ولم يكن له يومئذ ولد غيره وكان يحبه لذلك فقدرت وفاته وأبوه في الصيد سنة

على بن محمد بن أبى القاسم بن محمد بن فرحون المدنى نور الدين المالكى ولد سنة وتفقه على .... وسمع الحديث وبرع فى الفنون وشارك فى العلوم وصنف التصانيف وله ديوان شعر ودخل دمشق والقاهرة غير مرة وجمع له أخوه بدر الدين عبد الله ترجمة طويلة قال الصفدى كتب إلى يستنجز منى موعودا

قد طال هذا العهد يا سيديفانظر لمقصودى وكن مسعدى
أنت صلاح الدين حقا فكنصلاح دنياى التى تعتدى
بدأت بالإحسان فاختم بهيا خاتم الخير ويا مبتدى

قال فأجبته

يا من له نظم علا ذروةوهادها تعلو على الفرقد
لقد تطولت ولم تقتصرومن بدا فى فضله يزدد
وأين من نال نهاياتهممن كما قلت له مبتدى

وكان قد عمد إلى لامية العجم فركب لكل صدر عجزاء ولكل عجز صدرا

قال اولها

أصالة الرأى صانتنى عن الخطلوشرعة الحزم ذادتنى عن المذل
وحلة العلم أغنتنى ملابسهاوحلية الفضل زانتنى لدى العطل
مجدى أخيرا ومجدى أولا شرعوسوددى ذاع فى حلى ومرتحلى
وهمتى فى الغنى والفقر واحدةوالشمس رأد الضحى كالشمس فى الطفل

مات فى سنة كذا ذكره المؤلف فى ترجمة اخيه البدر عبد الله

على بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن قرناص الحموى نزيل حلب سمع

نخوة بنت النصيبى وحدث عنها سمع منه الشيخ إبراهيم المحدث ومات سنة

على بن محمد بن محمد بن عبد القوى الأنصارى صدر الدين سمع من المعين وابن عزون وغيرهما

على بن محمد بن محمد بن على بن أحمد بن محمودابن حجر والد المؤلف

على بن محمد بن محمد بن نصر الله بن المظفر بن أسعد بن حمزة التميمى علاء الدين ابن القلانسى الشافعى تقدم ذكر أخيه أحمد ومولد على هذا فى سنة وسمع من الفخر على وعبد الواسع الأبهرى وغيرهما وتفقه وحصل وأفتى ودرس وتعانى الآداب وكتب فى ديوان الإنشاء ثم أسره التتار فى نوبة قازان فبقى معتقلا بأذربيجان مدة ثم هرب فاختفى بتبريز شهرين وسمى نفسه يوسف وتوصل فى زى فقير إلى حلب فأكرمه تائها وبعثه على خيل البريد إلى دمشق فاستبشروا به وذلك فى جمادى الأولى سنة ثم ولى نظر المرستان ثم نظر ديوان تنكز مع توقيع الدست ثم لما مات أخوه جمال الدين أحمد أخذ وظائفه مضافا لما بيده وهى قضاء العسكر وعدة أنظار وتداريس وكان متواضعا محبا لأصحابه وكان تنكز فى آخر الأمر قد صادره فى سنة وخرجت عنه وظائفه فلم يبق معه سوى تدريس

الأمينية والظاهرية قال الذهبى كان كيسا متواضعا حسن المشاركة فى الفضائل ومات فجاءه فى صفر سنة

على بن محمد بن محمد بن هاشم بن عبد الواحد بن أبى العشائر الحلبى الخطيب علاء الدين والد الحافظ الخطيب أبى المعالى ولد قبل سنة عشرين بحلب وتفقه بها وسمع من العماد ابى بكر الهروى المائة الفراوية بسماعه من أحمد بن عبد الدائم وسمع من الوادى درس آشى وحضر الفخر ابن خطيب جبرين روى عنه ابنه والبرهان سبط ابن العجمى اثنى عليه ابن حبيب وقال ولى بآخره خطابة الجامع بحلب ومات سنة

على بن محمد بن محمد بن أبى العز الدمشقى الحنفى سمع من فاطمة بنت سليمان واشتغل وناب فى الحكم ومات فى جمادى الآخرة سنة

على بن محمد بن محمد البغدادى الرفاء سبط عبد الرحيم بن الزجاج ولد فى سنة واشتغل بالقراءات والحديث وسمع من ابن أبى الدنية وعبد الله بن ورخز صاحب ابن الاخضر ومن عبد الصمد بن أحمد وجده لأمه وأجاز له الشريف الداعى وغيره من واسط وكان قد أقام بقرية يقال لها برقطا واشترى بها ارضا يشتغل منها كفايته ولقن هناك خلقا كثيرا ومات فى وسط سنة

على بن محمد بن محمود بن أبى العز بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم

الكازرونى ثم البغدادى ظهير الدين الشافعى ولد سنة وسمع من الحسن بن السيد على بن المرتضى العلوى الحسينى والدبيثى وغيرهما وتمهر فى الفنون وصنف التصانيف منها روضة الأريب فى سبعة عشر سفرا تاريخ ونبراس المفتى فى الفقه وكنز الحساب فى الحساب مجلد والسيرة النبوية والملاحة فى الفلاحة ومن نظمه

زارنى فى الظلام أهيف كالبدربوجهه منه يلوح النور
قلت أهلا لو كنت زرت نهاراقال مهلا فى الليل تبدو البدور

مات بعد السبعمائة فيما ذكره البرزالى وقال الأدفوى فى ربيع الأول سنة وقال الذهبى كتب إلى بمروياته سنة فالله أعلم

على بن محمد بن ممدود بن جامع بن عيسى البندنيجى أبو الحسن ابن المحدث محب الدين ولد سنة وسمع على العز أحمد بن يوسف

الأكاف مسند إسحاق بن راهويه وعلى أحمد بن عمر الباذبينى صحيح مسلم فى سنة أنا المؤيد وعلى العفيف أبى منصور محمد بن المنى ابن على بن عبد الصمد جامع الترمذى فى سنة أنا الكروخى وأجاز له النشتبرى ومحمد بن على بن السباك وابن الحصرى وعلى بن عبد اللطيف الخيمى وآخرون من الموصل وبغداد وكان يقول إنه سمع عدة كتب وأجزاء كانت له اثبات عدمت فى كائنة بغداد وكان على ذهنه أشياء كثيرة من أخبار الوقعة ببغداد وغيرها وأقام مدة بوابا بدار الوكالة ببغداد وسمع على على بن محمد بن محمد بن وضاح جزءا صنفه فى مدح العلماء وذم الإباحية بقراءة الحافظ عبد الرحيم بن محمد بن الزجاج سنة وأجاز له بإفادة ابن الزجاج المذكور زينب بنت نصر بن عبد الرزاق وتدعى أمة الإله وعبد الرزاق بن أسعد بن مكى بن ورخز ومحمد بن على بن شجاع وعبد الصمد بن أحمد بن أبى الجيش وإبراهيم بن محمد بن صالح الدقاق وآخرون فى سنة قال الذهبى كان يتعاسر على الطلبة ويطلب على الرواية قال وسألته كيف نجوت من التتار فقال كنت صغيرا فتركت وكان تام الشكل ابيض اللحية ظهر سماعه من محمد بن المنى بعد موته وقيل إنه سمع من ابن أبي الخير ايضا

ومن عبد الله بن على بن ثابت النعال وقدم دمشق فحدث بالكثير وكان يجلس للسماع والقارورة مشدودة على وسطه لضعف قوته الماسكة ومات فى المحرم سنة

على بن محمد بن معن بن مشكور الشافعى المصرى سمع من ابن علاق جزء البطاقة

على بن محمد بن منصور بن عباد السعدى الحرانى الذهبى ولد سنة وسمع من أبى الحسين اليونينى والسفارى روى عنه الحسينى وغيره ومات فى ذى القعدة سنة

على بن محمد بن نبهان بن عمر بن نبهان الرقى الاصل الجبرينى شيخ البلاد الحلبية جلس مكان أبيه فى قرية بيت جبرين وزاره الناس وكان سماطه ممدودا لكل وارد صغيرا أو كبيرا حقيرا كان أو جليلا وكانت قاعدة أسلافه وكانت له ثروة وحشم وخدم ومات فى الطاعون سنة فى ذى القعدة وقد زاد على الخمسين ذكره ابن حبيب وأرخه ابن كثير فى ذى الحجة بحسب وصول الخبر إلى دمشق

على بن محمد بن هارون بن محمد بن هارون بن على بن أحمد التغلبى

القارئ الدمشقى نزيل القاهرة ولد سنة وسمع فى الرابعة والخامسة من ابن الزبيدى وابن الصباح والناصح ابن الحنبلى والفخر الإربلى والمسلم المازنى ومكرم وغيرهم وروى بالإجازة عن ابن باقا وابن عماد وغيرهما وكان عنده عن ابن المقير الثانى من حديث سعدان وعن عبد الكريم بن خلف الزملكانى الثالث من الطوالات وعن مكرم جزء الفلكى والموطأ وعن المسلم الثانى والعاشر من حديث الميانجى وجزء من فوائد الذهلى وعن ابن صابر معجم أبى يعلى وحدث بالكثير وكان يقرأ بنفسه للعامة فلذلك يقال له القارئ وتفرد بأجزاء وأكثر عنه الرحالة وكان خيرا ناسكا متواضعا محببا إلى الناس وخرج له الشيخ تقى الدين السبكى مشيخة وهو خاتمة اصحاب ابن الصباح بالسماع مات فى ربيع الآخر سنة

على بن محمد بن هبة الله الأنصارى الإسكندرى نجم الدين ابن زين الدين ابن جمال الدين ولد سنة وسمع من تاج الدين الغرافى وعبد الرحمن ابن مخلوف وغيرهما وحدث قرأت بخط البدر النابلسى كان عالما عاملا خاشعا ناسكا ناب فى الحكم بالثغور ودرس

على بن محمد بن يحيى بن أسعد بن عبد الوهاب الواسطى فخر الدين ابن البيع المعروف بابن الشيرجى سمع من زينب بنت مكى شيئا من مسند

أحمد وحدث سمع منه شيخنا العراقى وأرخ وفاته فى شهر المحرم سنة

على بن محمد بن يوسف المشهدى أبو الحسن سمع الأبرقوهى وحدث سمع منه شيخنا وأرخ وفاته فى ربيع الأول سنة

على بن محمد بن يحيى بن هبة الله العباسى الحنفى البغدادى سمع صحيح مسلم على عبد الكريم بن بلدجى وأحكام ابن تيمية على الرشيد ابن ابى القاسم عنه وولى قضاء بغداد ونقابة الأشراف ودرس وخطب ومات فى رجب سنة

على بن محمد بن يوسف الجزرى الخطيب بجامع ابن طولون مات سنة أرخه التقى السبكى

على بن محمد بن يوسف الموصلى المعروف بالبالى بموحدة ولام نزيل دمشق سمع من الفخر ابن البخارى وحفظ التنبيه واشتغل على التاج ابن الفركاح وكان صالحا مباركا وكان يؤم بمسجد عثمان من الجامع الأموى ومات فى رمضان سنة

على بن محمد الدوادارى علاء الدين ابن الكلاس ويعرف أيضا بابن الريش كان أديبا ماهرا يتوقد ذكاء ويكتب خطا جيدا وكان من أجناد الحلقة بدمشق ووقع بينه وبين زين الدين الصفدى شئ فعبث زين الدين به وصنع فيه مقامة ومن شعر علاء الدين المذكور

خليلى ما أحلى الهوى وأمرهوأعلمنى بالحلو منه وبالمر
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
بما بيننا من حرمة هل رأيتماأرق من الشكوى وأقسى من الهجر
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع