من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
حرف العين المهملة (١٣)
الصفحة ١ من ٢
على بن مقاتل بن عبد الخالق الحموى التاجر الزجال ولد سنة بحماة وتعانى الأدب فنظم الشعر قليلا وغلب عليه نظم الأزجال فاشتهر بها فمن نظمه فى الشعر
إن كانون فى الكوانين أمسىوبه خيلة من النيران
كصديق له ثلاث وجوهكل وجه منها بألف لسان
وله
يا مرقصا يا مطربا غنى لناأنعم لإخوان الصفا بتلاق
فلقد رميت مقاتل الفرسان بينيديك عند مصارع العشاق
وأما أزجاله فهى فى ديوان مفرد فى مجلدين وكان هذا الفن قد انتهى إليه فى زمنه بلغنى أن ابن نباتة والصفى الحلى اجتمعا عند المؤيد صاحب حماة فدخل عليه ابن مقاتل فأنشده زجلا قاله فيه التزم أمور كثيرة وهو فى نهاية الانسجام جاء فى آخره ملحون بألف معرب فالتفت ابن نباتة إلى الصفى فقال شيخ صفى الدين ملحون بألف معرب وكانت وفاته فى أوائل سنة
على بن مقلد البدوى الدمشقى كان حاجب العرب فى أيام تنكز وله عنده منزلة عظيمة وكان يتعاظم جدا ثم غضب عليه بعد دهر طويل فى خدمته فأكحله ثم قطع لسانة فمات فى شهر ربيع الآخر سنة
على بن أبى الحرم مكى بن السراج القلانسى الدمشقى كان ملازما للتلاوة منقطعا عن الناس وقد حدث عن ابن الزبيدى وابن الصباح والفخر الإربلى بالإجازة ومات فى المحرم سنة
على بن منجا بن عثمان بن أسد بن المنجا التنوخى علاء الدين ابن زين الدين ولد ليلة نصف شعبان سنة وفى طبقات ابن رجب سنة ثلاث سمع من الفخر وأحمد بن شيبان وغيرهما واشتغل على مذهب الحنابلة إلى أن ولى قضاء الحنابلة فى رجب سنة وكان كثير الرئاسة والمرافاة للناس عجبا فى ذلك مات فى ثامن شعبان سنة
خمسين وسبعمائة قرأت تاريخ وفاته ومولده بخط التقى السبكى قال ابن رجب قرأت عليه الأحاديث التى رواها مسلم عن أحمد بسماعه عن محمد بن عبد السلام بن أبى عصرون عن المؤيد قراءتين بخط البدر النابلسى كان عفيفا دينا زاهدا طيب المطعم والمشرب لا يأكل لأحد شيئا ولا يشرب ولو كان صديقه ورفيقه ودرج على ذلك
على بن منصور بن ناصر الحنفى علاء الدين القدسى سمع من الشرف ابن عساكر وطبقته وتفقه وشرح المغنى فى أصول الفقه ودرس بالتنكزية بالقدس وهو والد صدر الدين ابن منصور الذى ولى القضاء بالديار المصرية مات فى جمادى الآخرة سنة وقيل سنة وهو وهم
على بن منكلى بن عبد الله الصالحى الذهبى روى عن إبراهيم بن خليل ومن طغريل المحسنى مذكور فى معجم الذهبى قال أبو الحسن الحلبى سمعت منه وكان خيرا صالحا منقطعا بمدرسة ابى عمر ومات فى ذى القعدة سنة وقد زاد على الثمانين
على بن نصر الله بن عمر بن عبد الواحد القرشى المصرى أبو الحسن نور الدين ابن الصواف الخطيب سمع أكثر النسائى من ابن باقا فكان خاتمة اصحابه وسمع ايضا من ابن الصابونى وجعفر وغيرهما وأجاز له
أبو الوفاء ابن منده والمدينى وغيرهما ورحل الناس إليه وأكثروا عنه قال الذهبى ظهر بعد رحلتى فلم ألقه وأثنوا عليه أخذ عنه السبكى والوانى وابن المهندس وغيرهم قلت آخرهم جويرية بنت الهكارى ومات فى رجب سنة وقد جاوز التسعين
على بن نوح بن أبى الفضل بن وحشى بن عماد المؤذن بجامع دمشق سمع من الشيخ شمس الدين ابن أبى عمر سمع منه ابن المحب وولده محمد وابن سعد وآخرون ومات قديما فى ذى القعدة سنة
على بن هلال الدولة الشيرزى ولد بشيرز ثم قدم مصر وباشر شد العمارة وخدم عند أحمد بن عبادة فى نظر الخاص والأوقاف وندبه السلطان الناصر لعمارة المسجد الحرام فى شوال سنة وأصلح ما وهن من سقوفه وجدرانه وساق عين ثقبة إلى مكة وأنشا الميضأة الناصرية بالمسعى ولما عاد قرره الناصر فى شد الدواوين ثم صودر فى سنة وكان كثير الخير والمعروف والشفقة والعفة فلم يحصل له فى المصادرة كبير إهانة ثم سجن بالاسكندرية ثم شفع فيه تنكز وطلبه إلى دمشق ثم آخر بإخراجه إلى شيرز فمات بها سنة
على بن هبة الله بن أحمد بن إبراهيم بن حمزة نور الدين ابن شهاب الدين الإسنائى الفقيه الشافعى تفقه على بهاء الدين القفطى والشيخ جلال الدين الدشناوى وبرع فى الفقه وكتب الروضة بخطه وكان يستحضر غالبها وهو أول من أدخلها إلى قوص وانتهت إليه رئاسة الفتوى بقوص
ودرس بعدة مدارس وصاهر الصاحب نجم الدين الأصفونى فلما مات هرب اصحابه فغاب هو سبعين يوما فحفظ فيها المنتخب فى الاصول وكان يحفظ مختصر مسلم للمنذرى وجرت له محنة بسبب إلحاق أطفال من نصرانى بجد لهم أسلم فيقال إنهم دسوا عليه من سقاه سما فمات فى سنة
على بن يحيى بن اسعد بن عبد الوهاب
على بن يحيى بن إسماعيل الدمشقى علاء الدين ابن القيسرانى اشتغل بالأدب وحفظ المقامات والملحه ودخل ديوان الإنشاء وكان فى ذهنه وقفة لكنه كتب جيدا وكان عاقلا وقورا ومات أبوه قبله بشهر واحد مات هو فى شعبان سنة
على بن يحيى بن عثمان بن أحمد بن أبى المنى الدمشقى علاء الدين ابن نحلة الشافعى ولد سنة وحفظ المحرر وسمع من أحمد بن عبد الدائم وغيره ولازم زين الدين الفارقى مدة ودرس بالدولعية والركنية وباشر نظر بيت المال مات فى ربيع الأول سنة
على بن يحيى بن على بن محمد بن أبى بكر النجيبى الشاطبى ثم الدمشقى الشاهد ولد سنة وسمع من الرشيد ابن مسلمة والمجد الاسفرايينى والرشيد العراقى والنور البلخى وغيرهم وأجاز له ابن الجميزى وغيره وخرجت له مشيخة وطال عمره وتفرد وكان طويل الروح صبورا وكان له مسجد وحلقة وعجز أخيرا وانقطع ومات فى شهر رمضان سنة
على بن يحيى بن فضل الله بن مجلى العدوى تقدم نسبه فى ترجمة أخيه أحمد أبو الحسن علاء الدين كاتب السر بحلب وليه بعد موت أبيه فباشره ثلاثا وثلاثين سنة نيابة عن أبيه واستقلالا وخدم اثنى عشر سلطانا وكان مولده سنة واشتغل قليلا ولم يمهر كما مهر أخوه ومع ذلك فكان الحظ له لرزانته وعقله فان الناصر غضب من أحمد ونفاه إلى الشام فأمر أباه أن يحضر إليه ابنه علاء الدين ليقرأ البريد وينفذ الأشغال على عادة أخيه فى حياة أبيه فاعتذر أبوه بصغر سنه وكان سنة إذ ذاك خمسا وعشرين سنة فقال له الناصر أنا أربيه وأعلمه وأدربه فباشر ذلك سنة وشيئا ثم مات أبوه فقرره الناصر فى مكانه استقلالا وكان حسن الخط جدا لا يلحق فيه ولا سيما قلم الثلث فلم يلحقه فيه أحد ولا كتبه بعد الولى العجمى أحد مثله وهو قليل البضاعة من العلم كان ساكنا وقورا وقد سمع الحديث من أبيه وأسماء بنت صصرى وغيرهما وحدث وله نظم وسط وكان يعتق الورق والحبر وينقل القطع بخط الولى العجمى وابن البواب وغيرهما ممن تقدم وتأخر فلا يشك من ينظر ذلك من كتاب المنسوب أنه خط من نقله منه إلا الفرد النادر وحكى شيخنا أبو على الزفتاوى أنه حضر هو والشيخ شمس الدين ابن ابى رقيبة محتسب مصر وكانت رئاسة كتابة المنسوب انتهت اليه فأراه علاء الدين قطعة بخط ابن البواب قد أتقنها وعتقها حتى كان لا يشك أحد انها خط ابن البواب فتأملها ابن أبى رقيبة وقال أسعد الله الأنامل
التى خطتها فتغير ابن فضل الله وسبه ودعا عليه بالموت فقدر الله ان ابن فضل الله مات فى شهر رمضان سنة وله سبع وخمسون سنة وعاش بعده المحتسب ثمانى سنين وكان المحتسب مع ذلك أسن منه فانه أخذ عن الشيخ عماد الدين ابن العفيف ولازمه طويلا وكان فى حياته من الكملة فى كتابة المنسوب ومات العماد سنة
على بن يحيى بن محمد بن عبد الرحمن السلمى الدمشقى علاء الدين ابن الفويرة كان جيد الخط حسن الضبط ولى شهادة الخزانة ونظر الأسرى ثم عزل عنهما مرارا وحصلت له بسبب ذلك كلف كثيرة ثم قرر فى توقيع الدست فى أواخر عمره فباشره دون نصف سنة ومات فى شوال سنة
على بن يحيى بن أبى الثناء الذهبى ولد سنةوأسمع على بن إسماعيل ابن ابى اليسر وحدث ومات
على بن يعقوب بن أحمد بن يعقوب بن الصابونى أسمعه أبوه الكثير بدمشق والقاهرة فمات شابا ابن ثلاثين سنة فى جمادى الأولى سنة
على بن يعقوب بن جبريل البكرى نور الدين أبو الحسن المصرى الشافعى الفقيه ولد سنة واشتغل بالفقه والأصول وقرأ بنفسه مسند الشافعى على ست الوزراء لما قدمت القاهرة وجرت له محنة بسبب
القبط فتعصبوا عليه وأغروا به السلطان وكان هو قد بسط لسانه فى الإنكار فأمر بقطع لسانه فبلغ ذلك الشيخ صدر الدين ابن الوكيل وكان بالقاهرة فطلع إلى القلعة وشفع فيه فقبل السلطان شفاعته بعد جهد وشرط أن يخرج من مصر فخرج إلى دهروط وكان سبب ذلك أنه لما كان فى النصف من المحرم سنة بلغه أن النصارى قد استعاروا من قناديل جامع عمرو بن العاص بمصر شيئا وعلقوه فى مجمع كان بالكنيسة المعلقة فأخذ معه طائفة كبيرة من الناس وهجم الكنيسة والنصارى فى المجتمع ونكل بهم وبلغ منهم مبلغا عظيما وعاد إلى الجامع وأهان قومته وأكثر من الوقيعة فى خطيبه فبلغ ذلك الفخر ناظر الجيش فاتفق دخول البكرى إلى أرغون النائب فشنع القول على كريم الدين الصغير ناظر النظار وعلى كريم الدين ناظر الخاص وأن ذلك جرى بأمرهما فبلغ السلطان فأمر باحضار القضاة وفيهم ابن الوكيل وأحضر البكرى فتكلم ووعظ وذكر آيات من القرآن وأحاديث واتفق أنه أغلظ فى عبارته وواجه السلطان يقول أفضل الجهاد كلمة حق عنه سلطان جائر فقال له السلطان وقد اشتد غضبه أنا جائر قال نعم أنت سلطت الأقباط على المسلمين وقويت دينهم فلم يتمالك السلطان نفسه أن أخذ السيف وهم بالقيام ليضربه فبادره أمير طغاى وأمسكه بيده فالتفت إلى ابن مخلوف وقال يا قاضى يتجرأ على هذا ما الذى يجب عليه قال
لم يقل شيئا يوجب عقوبة فصاح السلطان بالبكرى اخرج عنى فقام وخرج فقال ابن الوكيل ما كان ينبغى أن يغلظ ويتكلم برفق فأعجب السلطان فقال ابن جماعة قد تجرأ وما بقى إلا مراحم السلطان فانزعج ايضا وقال اقطعوا لسانه فبادر طغاى الدويدار ليفعل فحضر البكرى وارتعد وصاح واستغاث بالأمراء فرقوا له وألحوا على السلطان فى السؤال فى أمره حتى رق وأمر بنفيه ودخل ابن الوكيل وهو يبكى وينتحب فظن السلطان أنه أصابه شئ فقال له خير خير قال البكرى عالم صالح لكنه ناشف الدماغ قال صدقت وسكن غضبه وامر باخراجه وكان نور الدين المذكور جوادا مقلا فقيها فاضلا مناظرا وهو ممن كان يشدد على ابن تيمية لما امتحن بالقاهرة وذكر الكمال جعفر الأدفوى أن ابن الرفعة أوصاه ان يكمل شرح الوسيط ولنور الدين كتاب تفسير الفاتحة وكتاب في البيان وغير ذلك قال الذهبى كان دينا متعففا منطرحا للتجمل نهاء عن المنكر وكان وثب مرة على ابن تيمية ونال منه وأكثر القلاقل ومات فى شهر ربيع الاخر سنة
على بن يوسف بن الأوحد سادر بن الزاهر بن صاحب حمص أحد الامراء العشراوات بدمشق ومات وله دون العشرين بالمدينة الشريفة
ودفن بالبقيع فى ذى القعدة سنة ولم يكن بدمشق اجمل صورة منه
على بن يوسف بن حريز بن معضاد بن محمد بن أحمد القارئ المشهور بالشيخ نور الدين الشطنوفى اللخمى الشافعى كان أصله من الشام من البلقاء وولد بالقاهرة فى أواخر شوال سنة وأخذ القراآت عن تقى الدين ابن الجرائدى وزين الدين ابن الجزائرى وغيرهما والعربية عن صالح ابن إبراهيم بن أحمد الاسعردى إمام جامع الحاكم وسمع من النجيب والصفى الخليل وغيرهما وولى تدريس التفسير بالجامع الطولونى والإقراء بجامع الحاكم وكان الناس يكرمونه ويعظمونه وينسبونه إلى الصلاح وانتفع به جماعة في القراآت وجمع هو مناقب الشيخ عبد القادر وسمى الكتاب البهجة قال الكمال جعفر وذكر فيها غرائب وعجائب
وطعن الناس فى كثير من حكاياته ومن أسانيده فيها وكان عالما تقيا مشكور السيرة ومات بالقاهرة فى تاسع عشر ذى الحجة سنة ﵀
على بن عز الدين يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود بن عبد الله الأنصارى الزرندى ثم المدنى الحنفى نور الدين أبو الحسن ابن أبى المظفر ابن الزرندى ولد سنة عشر أو قبلها وقيده بعضهم سنة ثمان وسمع من إسماعيل النفليس [ومن ابن شاهد الجيش وكان قد حفظ ربع الوجيز فى الفقه على مذهب الامام الشافعى ثم تحول حنفيا وتفقه على مذهب الحنفية ونظر فى الآداب وشارك فى الفضائل وطلب الحديث وسمع
بدمشق والقاهرة وبغداد ورحل إلى خوارزم وغيرها وشارك فى الفضائل وولى قضاة المدينة والتدريس بها والحسبة فى سنة وكان سيفا لأهل السنة قامعا للمبتدعة وهو اول قضاء الحنفية بالمدينة ومن شيوخه الوادى آشى وابن حريث والزبير بن على الأسوانى والجمال المطرى ومحمد بن على بن يحيى الغرناطى قال ابن حبيب حدث بحلب بالشفاء عن الزبير وله مقامة بديعة فى المفاخرة بين مكة والمدينة قرات عليه بحلب فى رجب سنة وفاته ومات بالمدينة فى سابع أو ثامن ذى الحجة سنة
على بن يوسف بن الحسين بن أبى حامد عبد الله بن عبد الرحمن بن العجمى العجرم سمع من سنقر الصحيح بفوت وحدث وكان من شيوخ الحديث وذكره ابن سعد فيمن لقيه سنة ثمان وأربعين ومات فى ذى الحجة سنة
على بن يوسف بن سليمان صدر الدين ابن جمال الدين ابن الصدر سليمان الحنفى ناب فى الحكم عن القاضى برهان الدين بن عبد الحق ثم ناب فى الحكم بدمشق ذكره الشيخ صلاح الدين العلائى وقدح فى حكمه وفى شهوده حتى قال ولا يجوز لأحد ان ينفذ حكمه لما اشتهر عنه
على بن يوسف بن محمد بن بدران الأربلى علاء الدين ثم الدمشقى التاجر سمع ببغداد من ابن الدواليبى وحدث عنه وكان له علم وخدم عند
تقزدمر لما كان نائب دمشق ومات سنة
على بن يوسف بن محمد بن سليمان بن أبى العز وهيب صدر الدين الحنفى قرأ العلم واشتغل على مذهب الحنفية ومهر وناب فى الحكم ودرس ومات بالقاهرة فى ذى الحجة سنة
على بن يوسف بن محمد بن على الصنهاجى المالقى المعروف بابن مصامد أخذ عن أبيه وابى صالح النجيبى وأبى محمد البابلى وغيرهم ذكره أبو القاسم النجيبى فى فوائد رحلته وقال سألته عن مولده فقال فى سنة وأرخ وفاته فى سنة
على بن يوسف بن محمد المصرى الاصل ابن المهتار الدمشقى علاء الدين ولد فى ربيع الأول سنة وسمع من اسماعيل بن ابى اليسر والكرمانى وابن ابى عمر وابن عطاء وغيرهم وكان اماما بمسجد الرأس ويشهد تحت الساعات وله حلقة بالجامع ثم ضعف بصره وانقطع ومات فى المحرم سنة
على بن يوسف بن يحيى بن محمد بن الزكى زكى الدين ابن بهاء الدين الدمشقى سمع من الفخر وحدث ومات فى شوال سنة
على بن يوسف بن يعقوب السنجارى الاديبسمع منه
عبد الرحمن بن عمر القبابى بيتين من نظمه
على بن يوسف بن ريان الكاتب سمع من .... وكانت له اجازة ثم باشر عدة جهات فظلم فتحاشاه المحدثون ووصفوه بسوء السيرة ومنع العلائى الناس عن الآخذ عنه فمات ولم يحدث فى جمادى الآخرة سنة
على الأقصرائى الملقب قوركان يذكر أنه سمع بعد التسعين شرح السنة وجامع الأصول وحدث وكان معه ما يدل على صدقة وحدث أيضا بالعوارف عن بعض اصحاب المؤلف ومات بالقاهرة فى جمادى الآخرة سنة عن سن عالية
على الأوانى الفرضى قاضى اوانا تفقه على الجمال أحمد بن على البابصرى الذى مات سنة ذكره ابن رجب فى الطبقات
على بالبراومى البغدادى خادم الشيخ أسد كان من اعيان الصالحين وله مال يتجر له فيه ويبر منه ويتصدق ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويشفع فلا يرد ومات فى رجب سنة بدمشق
على الدميرى اشتغل بالعلم وانقطع بالجامع الأزهر وكان يعبر
الرؤيا وله فى ذلك باع واسع ويصوم الدهر ويقرئ الناس القرآن متبرعا وكان قد سمع من ابن عبد الهادى ومات فى المحرم سنة
على الغزى نزيل الصالحية قرأت بخط السبكى كان رجلا مباركا فيه ذوق وتأمل فى كلام ارباب الطريق مات فى ثالث رجب سنة قال وكان ينسب لابن تيمية
على الفوطى الدمشقى كان كثير الكرامات والمكاشفات ومات فى ربيع الاول سنة وقد جاوز السبعين بدمشق
على المغربل أحد من كان يعتقد بالديار المصرية مات فى خامس جمادى الاولى سنة وصلى عليه شيخنا البلقينى
أبو على بن مسعود بن ابى على الحرانى خال عماد الدين ابى بكر ابن الكميت سمع من محمد بن عبد المنعم القواس جزء الأنصارى ومنه ومن اخيه عمر معجم ابن جميع رأيت ذلك بخط ابن سعد
عماد بن يوسف الرضوى وكان اسمه سنجر بن عبد الله الآمدى الأصل النصيبى المولد ولد سنة أو أو وسمع مع سيده عماد الدين عمر بن أبى بكر على الموصلى من المعين الدمشقى وأبى الطاهر بن عزون والنظام عثمان بن عبد الرحمن بن رشيق وغيرهم وله نظم وعلى ذهنة حكايات وفيه خير وسكون ذكره ابن رافع فى معجمه وقال مات فى سادس جمادى الأولى سنة بمصر وكان آخر كلامه
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عمار بن محمود بن حسن بن عمار بن على بن سعد الله بن ابى الفضل العانى ثم المصرى أبو اليقظان عفيف الدين ابن حيينة ولد سنة سمع منه من نظمه أبو الحسين بن أيبك وابن رافع وذكره فى معجمه وأنشد عنه من نظمه قصيدة أولها
لهف قلبى على القوام القويمحين أضحى فيه العرام غريمى
وأرخ وفاته فى رجب سنة
عمر بن إبراهيم بن سالم بن عشائر الحلبى نزيل القاهرة يقال له القاضى جمال الدين اقام بالقاهرة سالكا طريق الفقراء وحدث عن نسيبة ابى حامد بن عبد الله بن أحمد بن عبد المنعم بن عشائر برسالة القشيرى سمع عليه سعد الدين الحارثى وذكره البرزالى فى معجمه
عمر بن إبراهيم بن عبد الرحمن القرافى ولد بمصر سنة وسمع من عبد الهادى القيسى وغيره وحدث مات فى جمادى الأولى سنة
عمر بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن ابن الحسن بن العجمى كمال الدين أبو الفضل ابن تقى الدين ولد فى جمادى الآخرة سنة وأخذ عن الشرف البارزى بحماة وفخر الدين
ابن خطيب جبرين بحلب والبرهان الغزارى بدمشق وشمس الدين الأصبهانى بمصر وسمع سنة من ابى بكر أحمد بن محمد العجمى وطلب بعد ذلك بنفسه فسمع من الحجار وابن مزيز وشارك فى الفضائل وسمع بمصر والاسكندرية وأفتى ودرس وكتب الطباق وخرج وكان بارعا فى عدة علوم وقد ذكره الذهبى فى معجمه المختص ومن شيوخه شمس الدين أبو بكر بن محمد العجمى وإبراهيم بن صالح وأحمد ابن إدريس بن مزيز وابن الشخنة والمزى والبرزالى وكان شيخ الخانقاه الزيدية وله إلمام قوى بعلم الحديث وقد درس بالظاهرية والرواحية بحلب وانتهت إليه رئاسة الفتوى بها مع الشهاب الأذرعى قال البرهان سبط ابن العجمى بلغنى أنه شرح فى تدريس الحاوى بالدليل والتعليل والتزم أن يدرس منه كل يوم ربعه قال وجلس بالمدرسة الظاهرية فقرأ عليه طالب فمررت به وقت الضحى وهو يقرر فى كتاب الحيض واستمر إلى الظهر فسئموا وتفرقوا وتحققوا انه يفى بما ادعاه قال وكان أديبا كريما ذا أخلاق جميلة ومحاضرة حسنة وله يد طولى فى الفرائض والحساب مات فى شهر ربيع الأول سنة
عمر بن إبراهيم بن عمران البهنسى نجم الدين كان فاضلا ولى
نيابة الحكم بأسنا وأدفو وكان حسن الخط جيد الذوق مرضى الطريقة مات بقوص سنة عن ثمان وأربعين سنة
عمر بن إبراهيم بن محمود بن بشر البعلبكى الحنبلى سمع من ابى الحسين اليونينى وغيره وجدت سمع منه شهاب الدين ابن حجى وقال كان شيخا صالحا فقيها حنبليا مات فى سنة ..... وهو أخو بشر ابن إبراهيم الماضى
عمر بن إبراهيم بن نصر بن إبراهيم بن عبد الله الكنانى الدمشقى الصالح زين الدين النقبى سمع من عمر بن القواس معجم ابن جميع وجزء ابن عبد الصمد ومن إسماعيل بن الفراء وغيره وحدث ومات فى ثامن ذى القعدة سنة
عمر بن إبراهيم بن يحيى بن عبد الرزاق بن يحيى بن عمر بن كامل الحافظى سمع من أبى العباس الحجار مسند عبد بن حميد ومن عمه اربعين الفراوى انا ابن ابى جعفر وغير ذلك سمع منه البرهان سبط ابن العجمى محدث حلب
عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن عبد المؤمن أمين الدولة الحلبى زين الدين أبو حفص ولد سنة وباشر ديوان الإنشاء مدة ثم اعرض عنه وقال ابن حبيب تعلق بمذهب أحمد ولازم التواضع
واشتغل بالكتابة والأدب والحديث وقدم دمشق ومصر ورجع إلى حلب فمات بها فى سنة وله سبع وستون سنة
عمر بن أحمد بن أحمد بن مهدى المدلجى الشيخ عز الدين النسائى تعانى الاشتغال بالفقه وغيره وتفقه وبرع وسمع الحديث من الدمياطى وحدث يسيرا وانتفع به جماعة منهم ولده الشيخ كمال الدين والشيخ مجد الدين الزنكلونى ودرس بالفاضلية والكهارية والظاهرية وبها كان يسكن وأقرأ النحو بالجامع الأقمر وصنف مشكلات الوسيط فى مجلدين لم تكمل قال الأسنوى كان إماما بارعا فى الفقه والنحو والحساب والاصول محققا دينا ورعا وكان يحب السماع ويحضره ونقل التاج السبكى عنه فى التوشيح انه كان يقول لا يحل أن ينسب إلى الرافعى شئ مما فى الروضة وهو كلام ينفر منه السمع ولكنه محمول على معنى صحيح وقال الكمال جعفر كان بارعا فى الفقه مدققا يعرف الاصول والنحو مع التقشف والزهد وكان يحضر السماع ويخشع ويطيب ويحصل له حالة ويبكى اذا سمع القرآن ومات فى أول ذى الحجة سنة وكان قد توجه للحج من طريق عيذاب
عمر بن أحمد بن الخضر بن ظافر بن طراد بن أبى الفتوح الأنصارى المصرى الخطيب سراج الدين القاضى المدنى ولد سنة خمس أو ست أو بصندقا وسمع من الرشيد العطار وتفقه على ابن عبد السلام والنصير ابن الطباخ والسديد التزمنتى وغيرهم وأجاز له المرسى والمنذرى وبرع فى الفقه والأصول وولاه المنصور قلاون الخطابة بالمدينة الشريفة نحو اربعين عاما فقدمها سنة فانتزعها من أيدى الرافضة وكان الخطابة والقضاء مع آل سنان ابن عبد الوهاب بن نميلة الحسينى فلما استقر فى الخطابة استمروا فى الحكم وكان السبب فى ولايته ان الرافضة كانوا يؤذون أهل السنة كثيرا لغلبة الرفض على أمراء البلد وإقامتهم الحكام من قبلهم فكان السلطان يرسل مع الموسم إماما يؤم الناس إلى رجب ثم يرسل مع الرجيه غيره إلى الموسم ولا يمكن أحدا أن يقيم أكثر من ذلك لكثرة الأذية فلما استقر السراج رسخت قدمه وصبر على الأذى وصودر مرة فانتزع السلطان بمصر عوض ما صودر به من اقطاع اهل المدينة فكفوا عنه وكان اذا خطب اصطف الخدام قدامه صفا يحمونه من الرجم ثم صاهر السراج بعض الامامية فخف عنه الاذى ثم جاء تقليده من الناصر بولاية القضاء فأخذ الخلعة وتوجه بها إلى الأمير منصور بن جماز وقال له جاءنى مرسوم السلطان بكذا وأنا لا أقبل حتى تأذن فقال رضيت بشرط ان لا تتعرض لحكامنا ولا لأحكامنا
فاستمر على ذلك وبقى آل سنان على حالهم وغالب الأمور الاحكامية مناطة بهم حتى الحبس والاعوان والاسجلات وكان السراج يداربهم ويواسى الضعفاء ويتفقد الارامل والايتام وكان بآخرة قد تنكرت أخلاقه ثم مرض فتوجه إلى القاهرة ليتدارى فأدركه الموت بالسويس فى المحرم سنة وصلى عليه نجم الدين الأصفونى ودفن هناك
عمر بن أحمد بن طاهر بن طراد بن أبى الفتوح هو عمر بن أحمد بن الخضر بن ظافر المتقدم
عمر بن أحمد بن عبد الله بن حلاوات زين الدين الصفدى كان أبوه تاجرا ونشأ له اخوان احدهما إبراهيم كان كبير التجار بصفد والآخر يونس وكان سفارا وتعلق عمر هذا بصناعة الإنشاء وتدرب إلى ان صار يكتب الدرج عند نجم الدين الصفدى ثم كتب عند شهاب الدين ابن غانم ثم اشتغل بكتابة السر بعد أو وقع بين النائب وبين شهاب الدين بن غانم وحصل لابن غانم محنة كبيرة حينئذ واشتغل زين الدين بكتابة السر فباشرها بخبرة وسياسة ومروءة وأضيفت إليه الخطابة وكان يتجرأ على مالا يعرفه من العلوم ويدعى أنه يعرف ستة عشر علما وربما كتب على الفتوى ثم ولى كتابة السر بطرابلس لأجل واقعه وقعت له مع تنكز فأخرجه من صفد وأهانه وصادره فتعصب له علاء الدين ابن الأثير كاتب السر بمصر عند السلطان فاتفق موت كاتب السر بطرابلس فكتب له بها على يد بريدى فدخلها فى جمادى الأولى سنة فاستمر فيها إلى أن مات وكان خبيرا بالتنجيم والرمل والموسيقى وكان
ينتمى إلى مقالة محي الدين ابن العربى وكان موصوفا بالدهاء والمعرفة بالسعى والتحريش بين النواب والقيام بمهمات من يقصده وينتمى إليه ولكن كان علاء الدين ابن الاثير يحبه ويتعصب له حتى أنه قال للسلطان لما قال حين ضعف من يصلح لكتابة السر قال أما القاهرة فلا أعرف فيها أحدا أما الشام فلو كان ابن حلاوات حيا لكان يصلح ومن شعره فى كأس مرصع
ولابسة البلور ثوبا جسمهاعقيق وقد حفت سموط لأل
إذا جليت عاينت شمسا منيرةوبدرا حلاه من نجوم ليال
وله فى المديح
خصت يداك بستة محمودةممدوحة فى البأس والإحسان
قلم وسهم واصطناع مكارمومثقف ومهتد وعنان
مات سابع رمضان سنة
عمر بن أحمد بن عبد الله بن المهاجر زين الدين الحلبى تفقه على زين الدين البارينى وأخذ عن ابى عبد الله وأبى جعفر الأندلسيين وكتب الإنشاء بحلب وكان له نظم حسن فمنه ما كتب به إلى ابن فضل الله لمعنى اقتضاه
أيا بدر فضل قد علا الشمس قدرهلك الدهر لم ابرح محبا وداعيا
وما أنا ممن يستحيل وداودهفيا ليت شعرى لم كرهت وداعيا
ومنه
تقول لى العذراء إذا رمت وصلهامقال فتاة شابت المنع بالمنح
تفكه بتفاح بحدى وسكرىحديثى جنانى يغوض عن فتح
ذكر ولده عبد الرحمن انه مات سنة
عمر بن أحمد بن عبد النصيرسمع الشاطبية .... ومات بالاسكندرية سنة
عمر بن أحمد بن عمر بن عبد الحميد السكندري المعروف بابن المراوحى سبط الشيخ أبى الحسن الشاذلى ذكره شيخنا فى وفياته وقال ناب فى الحكم عن المراكشى ومات بها فى ثانى شهر ربيع الآخر سنة وأرخه ابن عرام سنة فوهم
عمر بن أحمد بن عمر بن عبد الله بن عمر بن عوض المقدسى الحنبلى عز الدين ابن تقى الدين المعروف بابن عوض ولد بقرية كوم الريش فى صفر سنة وأحضر على الوانى وأسمع على ابن الشحنة والدبوسى وسمع أيضا من محمد بن الفخر بن البخارى وحدث ومات فى ....
النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع