تجاوز إلى المحتوى

من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

حرف الميم (٦)

الصفحة ١ من ٢

محمد بن جامع السلامى التاجر الكبير مات بدمشق سنة وهو أخو الزاهد عمر بن جامع الماضي ذكره

محمد بن جبريل القطان الأموى مات سنة في صفر

محمد بن جعفر بن إسماعيل البالسى المعروف بالزجاج سمع من محمد وإسماعيل ولدى عبد المنعم بن الخيمى وأحمد بن عبد الكريم الواسطى ومحمد بن عبد القوى ابن عزون وغيرهم من السنن للنسائي وحدث ومات في شؤال سنة ومولده ببالس سنة

محمد بن جعفر بن ضوء البعلبكي الفقيه شمس الدين الشافعى كان أحد المتفقهة بالقيمرية حسن الشكل والصورة والتودد مات في شعبان سنة

محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الرحيم بن أحمد بن أحمد بن حجون القنائي الشريف تقى الدين الشافعى ولد سنة نيف وأربعين وستمائة وسمع من عبد الغني ابن بنين وإبراهيم بن مضر وغيرهما وحدث بالقاهرة ودرس بالمسرورية وقال الشعر الحسن وولى مشيخة خانقاه رسلان وكان أبوه صاهر والد الشيخ تقى الدين ابن دقيق العيد تزوج اخته علما ورزق منها ابنين جاءا عالمين وهو القائل في الزلزلة التي وقعت سنة

مجاز حقيقتها فاعبرواولا تعمروا هونوها تهن
للشاعر تقي الدين القنّائي، اقرأ القصيدة
وما حسن بيت له زخرفتراه إذا زلزلت لم يكن
للشاعر تقي الدين القنّائي، اقرأ القصيدة

قال التاج البارنباري عنه أنه قال لما نظمتها بقى في نفسي شئ لكوني ذكرت أسماء سور من القرآن في نظمي فأتيت ابن دقيق العيد فقلت يا سيدي نظمت بيتين فاسمعهما فقال قل فأنشدتهما فقال لي لو قلت وما حسن كهف لكان أحسن فقلت له يا سيدي أفدتني وأفتيتني ولتقى الدين أيضا لغز في العين

ومحبوبة عند المنام ضممتهاأحس بها لكننى ما نظرتها
للشاعر تقي الدين القنّائي، اقرأ القصيدة
لذيذة ضم لا أطيق فراقهاورب ليال في هواها سهرتها

وله في شيخ منحن مطيلس وهو تشبيه لطيف وتخيل غريب

كالعين شيخ منحنمطيلس أعرفه
للشاعر تقي الدين القنّائي، اقرأ القصيدة
تقويسها كظهرهورأسها رفرفه
للشاعر تقي الدين القنّائي، اقرأ القصيدة

مات في جمادى الأولى سنة وهو الذي سمى شيخنا زين الدين العراقي لأن والد شيخنا كان يخدمه كثيرا فلما ولد أحضره له فبارك فيه وسماه باسم جده الأعلى فعادت عليه بركة ذلك

محمد بن جنكلى بن محمد بن البابا بن خليل بن جنكلى بن عبد الله ولد سنة بديار بكر وقدم مع والده القاهرة سنة وتفقه للحنفية ثم تحول حنبليا وسمع من الحجار والواني وآخرين وحدث واشتغل في عدة فنون وتخرج بابن سيد الناس وصار علامة في معرفة فقه السلف ونقل مذاهبهم مع مشاركة في العربية والطب والموسيقى ونظم نظما متوسطا كتب على طبقة بخطه المنسوب

بك استجار الحنبليمحمد بن جنكلي
فاغفر له ذنوبهفأنت ذو التفضل

وكان له ذوق وفهم جيد في الأدب ويهتز للفظ السهل ويطرب للنكت التى للمتأخرين كالولااق والجزار وابن دانيال وابن النقيب وابن العفيف ويستحضر من مجون ابن حجاج جملة وكان عارفا بالشطرنج والنرد وكان كثير البر والإيثار لأهل العلم والفقراء حسن الخلق والخلق والمحاضرة كثير التواضع رقيق القلب وخالط الشيخ فتح الدين ابن سيد الناس وتأدب به وتخرج في معرفة أسماء الرجال ومذاهب السلف

لا يزال متيما بمن يهواه يذوب صبابة ويفنى وجدا مع العفة والصيانة وخرج له أبو الحسين الدمياطى أربعين حديثا حدث بها قبل موته وكانت وفاته في شهر رجب سنة قرأت بخط الكمال جعفر جمع بين فضيلتى السيف والقلم وكان يجمل المجالس ويزين الدروس ويفرج الكروب ويقيل العثرة قرأ في الأصول على التاج التبريزي إلى أن مات ولم يزل متصفا بكل جميل

محمد بن حازم بن عبد الغني بن حازم المقدسى سبط تقى الدين سليمان سمع من الفخر وغيره وحدث بجزء الأنصاري ذكره الذهبي وقال مات في شعبان سنة

محمد بن حامد بن أحمد بن عبد الرحمن بن حميد بن بدران المقدسى الشافعي ولد ببيت المقدس سنة أو سمع من محمد بن يعقوب الجرائدي السفينة المشتملة على سبعة اجزاء من حديث السلفى وتفقه وناب في الحكم بالقاهرة وحدث بها ومات في شعبان سنة

محمد بن أبي حامد بن هاشم بن نصار بتشديد الصاد المهملة الحكيم بدر الدين كان فائقا في فنه أثنى عليه ابن حبيب وقال كان قدوة الاطباء في معالجة الأبدان ورحلة الأولياء المعروفين بالعرفان مات بحلب في سنة عن نيف وثمانين سنة

محمد بن أبي الحرم بن نبهان النيربانى ابن الرداد ولد

سنة وسمع من أحمد بن عبد الدائم مشيخته تخريج ابن الخباز وحدث

محمد بن الحسام الاستادار في محمد بن لاجين

محمد بن حسب الله بن خليل بن حمزة الخثعمى الحنبلى بدر الدين ولد سنة وسمع من أبي الحسن بن هارون والسراج القوصى وعمر ابن عبد النصير والحسن بن عمر الكردى وغيرهم سمع منه القاضي جمال الدين ابن ظهيرة برهان الدين الحلبى وابن الفاقوسى وغيرهم ومات قبل التسعين وسبعمائة

محمد بن الحسن بن إبراهيم الأنصاري القمنى شرف الدين سبط الرضى أبي بكر بن أبي عمر القسنطينى سمع من النجيب الحراني ويحيي ابن تامتيت والعز بن عبد السلام والكمال بن شجاع والقطب القسطلاني وغيرهم واجيز بالفتوى من جده لأمه ومن شرف الدين السنجارى خطيب المدينة النبوية ودرس بمصر والقاهرة وبالثغر وانقطع أخيرا وسلك طريق التصوف وحدث بالإسكندرية سنة بضع وثلاثين وسبعمائة

محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسينى الشريف عز الدين نقيب الأشرف ابن نقيب الأشراف ابن الشريف عز الدين ولد سنة وسمع من ابنة الكمال جزء الذهلى وغيره وحدث سمع منه الفضلاء وذكره أبو حامد ابن ظهيرة في معجمه ولم يؤرخ وفاته وكانت ولايته نقابة الأشراف بعد وفاة والده في المحرم سنة أرخه البرزالى

محمد بن الحسن بن إسرائيل بن أحمد بن أبي الحسين القرشى الشهير بابن الحكيم ناصر الدين الشافعى ورد مع أبيه إلى طرابلس وسمع من الفخر بن البخارى بقراءة البرزالى جزء الأنصارى وكان كاتبا في الشروط عند الحكام وحدث ومات سنة

محمد بن الحسن بن بلبان بن عبد الله ناصر الدين نقيب الملك الظاهر ويعرف بابن النقيب ولد سنة بقاسيون وسمع من الفخر ابن البخارى مشيخته وحدث بها مرات بالقدس والمعرة وغيرهما وأقام بحماة مدة ثم رجع إلى بيت المقدس فمات في سنة ودفن هناك من تاريخ حلب

محمد بن الحسن بن الحارث بن الحسن بن خليفة بن نجاء بن الحسن ابن محمد بن مسكين زين الدين أبو حامد ابن مسكين الشافعى ولد في جمادى الآخرة سنة بمصر وتفقه إلى ان برع ودرس وأفتى وناب في الحكم بمصر ومات في الطاعون العام سنة

محمد بن الحسن بن داود بن عيسى بن محمد بن أيوب صلاح الدين ابن الأمجد بن المعظم ولد سنة وسمع من ابن البخارى والفاروثي وجماعة وحضر على أبيه ومات في رمضان سنة

محمد بن الحسن بن سباع الدمشقى الأديب شمس الدين ابن الصائغ ولد في صفر سنة وتعاني الآداب وشرح الدريدية والملحة واختصر صحاح الجوهرى فجرده من الشواهد ومن نظمه

ما اسم إذا عكستهرأيته في نفسه
للشاعر شمس الدين ابن الصائغ العروضي، اقرأ القصيدة
كذاك إن ضاعفتهلم يختلف بعكسه
للشاعر شمس الدين ابن الصائغ العروضي، اقرأ القصيدة

قال الذهبى برع في النظم والنثر وأقرأ الطلبة وكان له حانوت بالصاغة وفيه ود وتواضع وله فضائل وله قصيدة في نحو ألفى بيت في الصنائع والفنون وكان يقرئى في حانوته أقرأ ديوان المتنبي والمقامات والحماسة وغير ذلك ولو أنصف لكان من كبار الموقعين لاجتماع الآلات فيه مات في شعبان أو رمضان سنة

محمد بن الحسن بن طلحة المصرى مات في شوال سنة

محمد بن الحسن بن عبد الرحمن بن عبد السيد بن محاسن الصرصرى الحنبلي ظهير الدين كان رئيس العراق في دولة أبغا ومن بعده وافر الجلالة محترم الجناب ولد سنة وكان ذا مروءة وجود ومكارم وجاه وله مطالعة في العلم ومشاركة كان يتردد إلية حكام البلد فيتحفهم ويتفضل وكان يفطر في رمضان كل ليلة مائة فقير وفقيرة وكانت له نحو عشرين ضيعة لا يؤدى عنها شيئا وكان على بابه نحو عشرة خدام وبلغ من رئاسته أنه تزوج زبيدة بنت هارون بن الوزير الجوينى فأصدقها اثنى عشر ألف مثقال ذهبا واتفق أنه كان وعد غلاما له بزواج بنت جارية له ثم بدا له فزوجها لغيره فبادر المذكور وقتل الزوج فبلغ ذلك ظهير الدين فخرج فضربه القاتل بسكين في خاصرته فعاش بعدها ليلة واحدة ومات

عن توبة وإنابة في شوال سنة

محمد بن الحسن بن عبد الله الحسينى الواسطى نزيل القاهرة ولد سنة واشتغل ببلاده ثم قدم فسمع الحديث بمصر وبرع في الفقه والأصول وشرح مختصر ابن الحاجب في ثلاث مجلدات جمعه من شرح الأصبهانى ومن شرح تاج الدين السبكى وله كتاب الرد على التناقض للاسنوى وجمع تفسيرا كبيرا مات سنة

محمد بن الحسن على بن الحسن بن زهرة بن الحسن بن زهرة الحسنى الحلبي نقيب الأشراف بحلب يلقب بدر الدين أثنى عليه ابن حبيب وكان أيضا وكيل بيت المال بها ومات بها سنة عن نيف وستين سنة

محمد بن الحسن بن علي بن خليفة بن يخلف بن عبدون التونسى الأصل نزيل مصر أبو عبد الله عرف بابن الإمام الجزائري وكان يعرف ايضا بالرصدى ولد في صفر سنة وسمع المنذرى والمرسى وابن العديم ولاحق الأرتاحى سمع عليه الدلائل للبيهقى وغيرهم أخذ عنه

السبكى ومات بمصر في ودفن بالقرافة

محمد بن الحسن بن على بن عمر الإسنائى ثم المصرى الشافعى عماد الدين أخو الشيخ جمال الدين ولد في حدود سنة واشتغل بالفقه وغيره على والده وأخذ عن شيوخ القاهرة والشام ولقى الشرف البارزى بحماة وسمع الحديث من التاج ابن دقيق العيد وغيره قال أخوه في الطبقات كان فقيها إماما في الأصلين وغيرهما نظارا بحاثا فصيحا حسن التعبير عن الأشياء الدقيقة بالعبارات الرشيقة دينا خيرا كثير الصدقة والبر رقيق القلب مطرحا للتكلف مؤثرا للتقشف كثير التخيل من الناس ولم يفتح عليه في العربية مع ذلك وكان قد استوطن حماة مدة ودرس بها ثم عاد إلى الديار المصرية وله المعتبر في علم النظر وشرحه وحياة القلوب في التصوف وشرع في شرح المنهاج للبيضاوى ويقال إنه الذي أكمله أخوه ودرس في الخشابية وغيرها وناب في الحكم بالقاهرة ومنوف مدة قليلة مات في رجب سنة

محمد بن الحسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين بن سليمان بن علي بن عبد الله بن محمد بن

موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي الحسني أبو علي بن أبي سعيد أمير مكة وثب على عم أبيه إدريس بن قتادة في سنة سبعين فقتله واستقل بالإمرة وكان شجاعا تام القامة حسن الصورة مهيبا كريما عاقلا جدا ذا رأى صائب ومروءة وكان شجاعا يقال إنه لم يكن في بدنه مقدار شبر إلا وفيه جرح وما قصده أحد فؤجع خائبا وكان يخفر الحاج بنفسه وأهله ولم يحفظ أنه نهب أحدا قط وكان الحاج والمجاورون يدعون بحياته لشفقته عليهم وله شعر جيد وأنجب أولادا يقال إن عدتهم كانت أربعين نفسا ثمانية وعشرون ذكورا والبقية إناث قال ابن فضل الله كان معه جرءة ومفرج كرب والملوك تراه بعين الإجلال وتتراآه كرأى الهلال هو يبعد عنهم بعد الصائد من فحه وينفر نفرة الغراب من فرخه إلى أن أدركه أجله وخانه أمله وأنشد له ما كتب به إلى بعض الملوك

أراك طبيب المستغرقين وإننيلمن بيت أهل الخير بيت محمد
وهاد أرى البطحاء في بطن مكةوفيها مماتي إذ أموت ومولدى
ومن زمزم الفيحاء وردى على الظمىفهل ثم ماء في المياه كموردى

مات بمكة في شهر ربيع الأول سنة وصلى عليه صلاة الغائب بالقاهرة

محمد بن الحسن بن عيسى اللخمي تقى الدين ابن الصيرفي ولد في سنة وسمع من أبيه والعز الحراني وابن خطيب المزة وغازى والأبرقوهي وابن الصواف وأحضر على ابن الأنماطي وقرأ بنفسه وكتب وخرج وألف وأخذ علم الحديث عن الدمياطي وغيره وولي مشيخة الحديث بالفارقانية مات في نصف ذي الحجة سنة

محمد بن الحسن بن محمد بن أحمد بن إسرائيل الخبري عرف بابن النقيب ولد بعد السبعمائة وسمع الكثير وقرأ بنفسه وكتب الطباق بدمشق وغيرها فأخذ عن أصحاب ابن عبد الدائم وأكثر عن المزي والذهبي وسمع من ابن الشحنة وذكره الذهبي في المعجم المختص وقال كان على ذهنه متون ومسائل وعلق كثيرا وقراءته جيدة

محمد بن الحسن بن محمد بن عمار بن متوج بن جرير الحارثي جمال الدين أبو عبد الله ابن محيى الدين ابن قاضي الزبداني الفقيه الشافعي ولد في جمادى الآخرة سنة وسمع من ابن مكتوم وابن الجرائدي وست الوزراء وغيرهم وكتب الطباق بخطه ومن مروياته مسند الشافعي

سمعه على ست الوزراء والبسملة لأبي شامة سمعه على على بن يحيي الشاطبي بسماعه من مؤلفه وكان البرهان ابن الفركاح شيخه يثنى على فهمه وعلى فتاويه المحررة ويقال إنه لم يضبط عليه فتوى أخطأ فيها وكان كثير المروءة مقبول القول عند الأكابر كثير التواضع معروفا بقضاء حوائج الناس وأجاز لعبد الله بن عمر بن العز ابن جماعة وقرأت بخط الشرف القدسي سمعت عليه من مسند الشافعى وقال ليس في الفقهاء من يكتب على الفتاوى مثله وتفقه على البرهان ابن الفركاح والكمال الزملكاني وأذن له في الإفتاء وتقدم في الفقه وغيره وبرع وصار مشارا إليه في الفتوى ودرس وحدث ومات في اول يوم من المحرم سنة

محمد بن الحسن بن محمد العثماني الصفدى كمال الدين ابن نجم الدين القرطبي الأصل الخطيب ولد سنة بضع وسبعمائة وتأدب وكتب الخط الحسن وخطب في حياة والده وهو أمرد ثم اجتهد بعد موت أبيه في الاشتغال إلى أن مهر في الآداب ونظم ونثر وكتب وأقام في الخطابة ستا وثلاثين سنة ومات في جمادى الآخرة سنة فجاءة

محمد بن الحسن بن محمد المالقى المالكى نزيل دمشق كان من أئمة المالكية وشيوخ العربية وكان حسن التعليم شرح التسهيل وشرع في شرح المختصر الفقهي وانتفع به الطلبة وولى مشيخة النجيبية ودرس وكان متواضعا مات في ذى الحجة سنة

محمد بن الحسن بن محمد اليحصبي أبو عبد الله الباروني نزيل تلمسان قال ابن الخطيب كان من صدور الفقهاء حسن التعليم أخذ عن القاضي أبي الحسن الصغير وأبي زيد الجزولي وغيرهما ودرس بغرناطة وسبتة وغيرهما وكانت فيه خدمة وجرت عليه بسببها محنة ومات بتلمسان شوال سنة

محمد بن الحسن بن هلال النقاش أحد أصحاب القطب القسطلاني سمع الكثير وكتب بخطه كثيرا وكان صالحا مات في صفر سنة

محمد بن الحسن بن أبي الحسن الغزى الشافعي الضرير بدر الدين ابن شمس الدين إمام الجامع الأقمر ولد سنة وأسمع على النجيب وابن علاق وعبد الملك بن أبي حامد بن العجمى حدثنا عنه شيخنا برهان الدين الشامي بالسماع منه ومات سنة

محمد بن الحسن النسابي أحد الأمراء العشرات بدمشق وكان أحد الحجبة وحكام البندق ومات في رمضان سنة

محمد بن حسن العثماني الشريف الفاسى قال ابن الخطيب كان حسن البزة ساذجا ينظم الشعر ويذكر كثيرا من المسائل الفروعية والفرضية مع حسن العهد وقلة التصنع وله شعر حسن وكانت وفاته في شهر رمضان سنة

محمد بن أبي الحسن بن إسماعيل بن أبي المحاسن بن عبد الله بن حرب ابن طلائع الكناني شمس الدين البهنسي نزيل حلب سمع من سنقر

الصحيح بفوت وعلى ابن السكرى المسلسل عن ابن الجميزي بطريقته

محمد بن أبي الحسن بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن خلف الكناني الإسكندراني المعروف بابن الصفى أخو شيخ الثغر شرف الدين أحمد تقدم ذكره وكان يقال له ابن المصفى ولد سنة وسمع من منصور ابن سليم وحدث وقرأت بخط البدر النابلسي كان من الصالحين المنقطعين

محمد بن أبي الحسن بن محمد بن عوض أبو عبد الله الحارثي البغدادي الحنبلي ولد ببغداد وقدم الديار المصرية ورافق مسعود الحارثي في السماع بدمشق ومصر وحدث وكان صالحا مات في جمادى الآخرة سنة

محمد بن أبي الحسن بن أبي بكر بن ورد الغساني اللوشى أبو عبد الله قال ابن الخطيب كان شيخا من ذوي البيوت بلى بنظم الشعر وبلى الشعر به فكان ينظم ما يغلب عليه فيه السلامة المفضية إلى الثول والغفلة ثم ولى القضاء أياما قليلة ثم صرف فاستمر يكتسب بالشهادة وكانت وفاته بالمرية سنة بضع وثلاثين وسبعمائة

محمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين بن إسماعيل بن منصور شمس الدين الحلى المعروف بابن النعال ولد بالحلة في جمادى الأولى سنة وتعانى الآداب فمهر وقدم حلب ومدح أعيانها كتب عنه أبو المعالي ابن عشائر من نظمه ما كتب به إلى الشريف عبد العزيز بن محمد الهاشمى يعاتبه من أبيات

قل للشريف المرتضى علم الهدىوابن الغطارف من ذؤابه هاشم
أيضيع حقى عندكم وولاءكمديني ولم أحلل عقود تمائمى

ومن نظمه

يا صاحبي بأرض النيل لى قمرجمال بهجته أبهى من القمر
ورد الخدود ورمان النهود علىبان القدود به قد عيل مصطبرى

وكان في حدود الثمانين

محمد بن الحسين بن سمرة البهنسي يكنى أبا النجاء سمع من ابن الصواف وسمع منه شيخنا العراقي وأرخه في رمضان سنة

محمد بن الحسين بن عبد الله بن الحسين بن حسون بن أبي محمد بن حسون بن موسى القرشي الفوى سمع الخلعيات من ابن عماد وكان أبوه قاضي دمياط وولد هو بمصر سنة وكان عدلا خيرا عمر وتفرد مات في المحرم سنة وله تسع وثمانون سنة

محمد بن الحسين بن عبد الولى البكري جمال الدين الدهروطى ولد سنة ولم يسمع على قدر سنة وإنما سمع هو وهو كهل من ست الوزراء ومن ابن الشحنة وحدث عنها وكان يذكر أنه سمع من ابن دقيق العيد لكن قال شيخنا العراقي لم اقف على ذلك مات في نصف المحرم سنة

محمد بن الحسين بن عتيق بن رشيق المالكى علم الدين سمع من ابن الجميزى وابن مضر ومهر في الفقه وناب في القضاء بالإسكندرية وأفتى ودرس وعينه بدر الدين ابن جماعة لقضاء دمشق ومات في المحرم سنة

محمد بن الحسين بن على بن بشارة بن عبد الله الشبلى عز الدين الحنفي ولد سنة وأسمع على الفخر ابن البخاري مشيخته والجزء الذي أخرجه له الضياء وحدث ومات في ذى الحجة سنة وله أربع وثمانون سنة

محمد بن الحسين بن على بن رستم الأنصارى الشيرازى ثم المدني شمس الدين نشأ بالمدينة ثم قدم حلب فأقام بها وحدث بتلخيص المفتاح بسماعه من مؤلفه وبتاريخ المدينة للمطري بسماعه من مؤلفه قرأهما عليه أبو المعالي ابن عشائر ثم ضرب على ذلك في ثبته وكتب مقابل التاريخ أخبرني العفيف عبد الله ابن المصري المؤلف أن محمد ابن الحسين المذكور لم يسمع التاريخ من أبيه وشك ابن عشائر بعد ذلك في سماعة للتلخيص فضرب عليه أيضا وذكر أنه يحتاج إلى تحرير وأومأ إلى أنه لا يوثق بقوله

محمد بن حسين بن علي بن سلام الدمشقى كمال الدين كان فاضلا أخذ عن تقى الدين السبكى وغيره ومات في شوال سنة وهو جد صاحبنا الشيخ علاء الدين ابن سلام

محمد بن الحسين بن علي بن محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن الحسين بن زيد الحسيني شمس الدين قاضي العسكر نقيب الأشراف صاحب الشريفية بحارة بهاء الدين وكان قد عملها قبل موته مدرسة ودرس فيها الشيخ جمال الدين الأسنوى ومات سنة ومات أبوه السيد شهاب الدين حسين قبله بسنه

محمد بن الحسين بن القاسم بن علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر بدر الدين ابن العماد بن البهاء روى عن إسماعيل بن أبي اليسر وغيره وكان يشهد على الحكام بدمشق وحج ودخل اليمن فأقام بها مدة وكان خيرا مات في ذى الحجة سنة

محمد بن الحسين بن محمد بن يحيى الأرمنتى أخذ عن بهاء الدين القفطى وجلال الدين الدشناوى والشهاب القرافي وشمس الدين الجزرى الخطيب وكان ابن دقيق العيد يثنى عليه ويقول ذكى جدا فاضل ولى الحكم بأدفو وكان ناظما ناثرا وبنى بأرمنت مدرسة ودرس بها ومن نظمه

غريب النقا قلبي بنار الجوى يكوىوجيدى عنكم دائم الدهر لا يلوى

مات بأرمنت سنة

محمد بن الحسين بن محمود بن أبي الفتح بن الكويك الربعى التكريتي ثم المصري شرف الدين كان من أعيان التجار الكارمية وهو صاحب المدرسة الكبيرة بمصر وجعلها دار حديث وجعل لها أوقافا كثيرة ومات هو مجاورا بمكة سنة وترك مالا كثيرا جدا فأفسده ولده تاج الدين محمد في سنة واحدة فيقال إنه اتلف فيها سبعين ألف مثقال ذهبا

محمد بن حسين بن يوسف بن يحيى الحسيني الشريف أبو القاسم قال ابن الخطيب كان نسيج وحده وسامة وصرامة وفصاحة وظرفا وجمال صورة وفصاحة لسان مليح الخط ولى القضاء بمكناسة ودخل غرناطة رسولا عن أبي عنان سنة واورد بينه وبين ابن الخطيب مخاطبا أخذ عن أبي زيد عبد الرحمن وأبي موسى عيسى ابنى محمد بن عبد الله بن الامام وعن عمران بن موسى بن يوسف المشدالى وعبد الله ابن عبد الواحد المجاصى وغيرهم وأورد ابن الخطيب من أشعاره كثيرا فمن ذلك قوله من أبيات

لا تعجبن لظبى قد دها أسدافقد دها أغيد من قبل سحنون

وقال في آخر ترجمته مات في ذي الحجة سنة واتصل بنا ذلك في المحرم سنة تسع

محمد بن الحسين النورى المدرس كان في لسانه عجمة وكتب

بخطه كتبا في العربية وكان الفخر عثمان النصيبي يؤذيه ويختلق عنه حكايات مضحكة مات في سنة

محمد بن الحسين البالسى أحد كبار التجار مات سنة

محمد بن الحسينى الشريف ولى توقيع الدست بمصر لما ولى أبوه كتابه السر بحلب وكان يكتب من إنشاء أبيه ولم يسمع له هو بنظم ولا نثر وكانت وفاته في شهر ربيع الأول سنة

محمد بن حسنون الحميرى الغرناطى أبو عبد الله قال ابن الخطيب كان فاضلا صالحا مشهورا ابالكرامات يقصده الناس في الشدائد لبركة دعائه وكان أصله من بياسة وقرأ على أشياخها ومن محفوظاته التحبير في شرح الأسماء الحسنى لأبي القاسم القشيرى وكان يتقوت من عمل يديه في الحلفاء وهو من غرر الزهاد ويقال إنه سمع صبيا يقول لآخر اذهب إلى الحبس فقال الخطاب لى وذهب إلى الحبس فبلغ السلطان فأمر باخراج المحابيس فكان ذلك ببركته ومات سنة

محمد بن حمد بن عبد المنعم بن حمد بن منيع بن أبي الفتح الحراني التاجر المعروف بابن البيع ولد سنة وسمع جزء البانياسي بقراءة الشيخ تقى الدين ابن تيمية على عمتة ست الدار بنت مجد الدين ابن تيمية حاضرا في سنة وسمع بقراءته أيضا على عبد الواسع الأبهري شيئا من المغازى لابن إسحاق رواية يونس بن بكير وسمع ثلاثيات البخاري

على ابن قوام الرصافي واجاز له أبو الفضل ابن عساكر وابن القواس والعقيمى وآخرون وذكر البرزالى فيمن سمع سنن أبي داود على الفخر ابن البخاري محمد بن عبد المنعم ابن البيع الحراني فيحتمل أنه سقط اسم أبيه وكان يمكنه ذلك أو هو عمه وهو آخر من حدث عن عبد الواسع وست الدار وعائشة بنت المجد عيسى مات في ربيع الآخر سنة وقد جاوز التسعين وقد أجاز لعبد الله بن عمر بن عبد العزيز ابن جماعة

محمد بن حمد بن أبي الفتح الحلبي شمس الدين بن شرف الدين حضر في الرابعة على بيبرس العديمى جزء البانياسى انا الكاشغري وذلك في سنة وحدث به في سنة سمعه منه ابن عشائر وقرأت اسمه في أسماء شيوخ حلب بخط محمد بن يحيى بن سعد الدين كانوا بعد الأربعين

محمد بن حمزة بن عبد المؤمن الأصفوني أمين الدين الشافعي كان فقيها فاضلا متدينا ولى الحكم باماكن من الصعيد ومات سنة

محمد بن حمزه بن معد الفرجوطى مجد الدين كان فاضلا دينا من نظمه

يا سيد أسندنى جاههبجانب عز به جانبي
عساك أن تنظر في قصةواجبة تطلق لى واجبي

مات بفرجوط سنة

محمد بن الخضر بن عبد الرحمن بن سليمان بن أحمد بن على تاج الدين

ابن الزين خضر كان في ابتداء أمره كاتب درج بالقاهرة ثم نقل إلى كتابه سر حلب فباشرها من أوائل سنة إلى سنة فصرف وأقام بمصر بطالا إلى أن رتب في موقعى الدست بعناية الأمير طاجار ثم ولى كتابة السر بدمشق سنة في شعبان في سلطنة الملك الكامل فباشرها إلى شهر ربيع الآخر سنة ومات وقد جاوز الستين وكان مشكور السيرة متواضعا محبا لأهل الخير قال غيره وكان يحب قضاء حوائج الناس ولا ينظر إلى البذل

محمد بن خلف بن كامل بن عطاء الله الشيخ شمس الدين الغزى ثم الدمشقي الفقيه الشافعى ولد سنة بغزة ثم قدم دمشق وسمع من أبي الحسن البندنيجى وشمس الدين ابن النقيب واشتغل وتميز وبرع في الفقه وأفتى ودرس وجمع وألف كتاب ميدان الفرسان وناب في الحكم عن القاضي تاج الدين السبكى وقام معه في محنته قياما عظيما وحاقق عنه وغضب منه البلقينى فانتزع منه الناصرية ثم استعادها الغزى بمرسوم سلطانى ولما عاد تاج الدين استنابه وعظمه وكان قد جمع زوائد المطلب على الرافعى في عدة مجلدات وكان يديم الاشتغال ويستحضر المذهب مع الإحسان للطلبة ويقال إنه كان يستحضر الرافعى وغالب ما في المطلب مع مشاركة في الفنون ودين وعبادة ولين جانب ﵀

مات في شهر رجب سنة

محمد بن خليل بن إبراهيم بن شاهنشاه بن حبيب بن سرور بن علي ابن شاد بن خليل بن عبد الله الإربلي الصوفي سمع من غازى الحلاوى وأبي بكر المقدسي وغيرهما وحدث وكان يدعى أن جده الأعلى شاهين وكان كثير التلاوة مات في شهر رمضان سنة وله سبع وستون سنة

محمد بن خليل بن على الأرمنتي الأوسي الطودي كمال الدين ابن علم الدين قرأ على جمال الدين محمد بن سراج الدين بن أبي الوفاء وعبد الله ابن يحيى بن عراق بن عبد المنعم بن أبي الحرم بن علي بن شبل بن حسين ابن الهيثم الشافعى البغدادي ثم الأقصرى كان من جملة أصحاب التقى الصائغ قرأت إجازته للشيخ زكى الدين أبي بكر بن عمر بن إبراهيم بن عيسى القوصى بقوص في سنة ووصفه بالفقيه الفاضل وفيها شهادة عبد الله بن التاج وعبد الرحمن بن أحمد بن النظام ومحمد بن حمزه ابن محمد بن علي ومحمد بن محمد بن دقيق العيد ويوسف بن محمد بن محمد ابن دقيق العيد وعبد الغفار بن محمد بن عبد الغفار وجماعة لقيه بعض اصحابنا بقوص بعد الأربعين وقد عمى وقرأ عليه بالسبع وأجازه ومات بعد ذلك في أول سنة

محمد بن خليل بن أبي بكر بن محمد المراغي الحنبلي المؤذن بالخانقاه الصلاحية شرف الدين بن صفي الدين سمع من أبيه وغيره وحدث

النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع