من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
حرف الميم (١٠)
الصفحة ١ من ٢
محمد بن عبد الملك بن أحمد بن عمر الخلاطى ذكره ابن الكويك في مشيخته
محمد بن عبد الملك بن إسماعيل بن محمد بن أيوب بن الكامل بن السعيد فتح الدين ابن الصالح إسماعيل بن العادل محمد بن أيوب ولد سنة وكانت أمه بنت الملك الكامل خالة الناصر بن العزيز وزوجها صاحب الشام وهي خالة صاحب حماة أيضا وعاش هو بعد هذين دهرا وقد سمع من ابن عبد الدائم وغيره وحدث بشئ من مشيخة ابن عبد الدائم في سنة عشرين وتأمر طبلخاناة بدمشق وعاشر الأفرم ونادمه وكان فاضلا ذكيا له نكت ونوادر كان يوما عند الأفرم واحضر إليهم سخاتير فقال الكامل أنا ما أحب هذه السخاتير فقال له ابن الوكيل حب الوطن من الإيمان فاحتملها على مضض وكان الأفرم قرر معهم أن من تأخر عن حضور المجلس يركبه من سبق فتأخر هو في اليوم الثاني عمدا فلما حضر قال له الأفرم ما ابطأ بك قم يا صدر الدين اركبه فقال كيف هذا إن غبنا ما تطلبونا وإن حضرنا تركبوا علينا الكلاب فقال صدر الدين يا خوند أستوفى حقه وقيل له إن هلال رمضان ثبت قال من رآه قالوا الميت عنوا شخصا يلقب بذلك فقال هذا ميت فصولى خلط شعبان برمضان وسمع شخصا يقول اصفعوني وردوا شبابي فقال الأولى نقدر عليها بسرعة والثانية ما يقدر عليها أحد وكان الناصر أقدمه
وأكرمه وسأله عن أسمه فقال محمد فسأله عن لقبه فقال الناقص فتبسم منه وزار قبر الصالح بن الكامل في القبة بين القصرين فقال اسأل الله أن لا يرحمك كما أحضرت الترك إلى هذه المملكة فأخذوا رزقنا وأقعدونا خلف الناس وكان تنكز قد أقبل عليه وحجر على إقطاعه لتبذيره وكثرة ما ركبه من الديون ولم يفد فيه شيئا وولى مرة شد الأوقاف فاسرف فيها فصعب على ابن صصرى ورفع يده عنها قال الذهبي كان ذكيا خبيرا بالأمور منبسطا من كبار أمراء دمشق ومات في جمادى الآخرة سنة وخلف اولادا امراء
محمد بن عبد الملك بن عمر المازوني الزاهد كان مشهورا بالصلاح صحب الكبار وتعبد وانقطع
محمد بن عبد المنعم بن شهاب القاهري ابن المؤدب سمع ابن باقا وتفرد باشياء أخذ عنه التقى السبكى وغيره قال الذهبي لم اجتمع به ومات سنة خمس وسبعمائة
محمد بن عبد المنعم الصنهاجى الحميري أبو عبد الله بن عبد المنعم السبتي أخذ عن أبي إسحاق الغافقى وأبي القاسم ابن المشاط ومات في ذى القعدة سنة قال ابن الخطيب كان صالحا كثير الحفظ يستظهر صحاح الجوهري وكتاب سيبويه يسرده بلفظه غالبة في الشطرنج بالغائب مشاركا في عدة فنون
محمد بن عبد المنعم المنفلوطى المعروف بابن المعين تفقه بالنجم
البالسى وقرأ الأصول على المحوجب وجمع كتابا سماه الطراز المذهب في الكلام على أحاديث المهذب واختصر الروضة وله نظم وسط فمنه أبيات أولها
ما للمليحة ما رعت حق الإخالمحبها يوما ولم تدر السخا
مات في سنة
محمد بن عبد المهيمن بن محمد بن عبد الله بن محمد الحضري أبو عبد الله ولد سنة وقرأ على أبي الحسين بن أبي الربيع وتفقه وتأدب وسمع الكثير من شيوخ عصره وقال ابن الخطيب كان كبير القدر ببلدة سبتة وولى القضاء بها وكان بينه وبين ولاتها قرابة وكان ذلك بإشارة شيخه أبي الحسين سنة وفيها مات جده لأمه أبو العباس العزفي وكانت وفاته في صفر سنة
محمد بن عبد المؤمن بن خلف الدين بن الشيخ شرف الدين الدمياطي ولد سنة وأحضر على النجيب
محمد بن عبد الناصر بن هبة الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الناصر بن محمد بن المنعم بن طاهر بن أحمد بن مسعود بن داود بن
يوسف بن عبد الله بن الزبير بن العوام قرأ على والده أبي الفتوح واشتغل في صباه بالمحلة وبالقاهرة ومن نجشيوخه الدين البالسى شارح التنبيه ونور الدين البكرى وسمع من ابن دقيق العيد وعلاء الدين الباجى ورحل إلى الشام فأخذ عن زين الدين ابن المرحل وبرهان الدين ابن الفركاح ثم رجع إلى المحلة فأقام بها وكان حسن الصوت بالقراءة مشهورا بذلك وكان يلازم الصالحين كالشيخ محمد المرشدي وغيره وأخذ عن عز الدين خطيب الأشمونين تصنيفه في الكلام على المجامع ومات في ربيع الأول في الطاعون العام سنة لخصت هذه الترجمة من خط ولده شيخنا القاضي تقي الدين عبد الرحمن الزبيرى وهذا النسب إلى الزبير بن العوام إن كان محفوظا فقد سقط بين يوسف وعبد الله بن الزبير جماعة وقد سمعت شيخنا سراج الدين ابن الملقن يقول لجمال الدين عبد الله بن القاضى تقي الدين الزبيرى شيخنا وقد عرض عليه كتابا حفظه وكتب له بالإجازة على العادة يا ولدي أنتم من الزبيرية قرية من قرى المحلة ما أنتم من ولد الزبير بن العوام
محمد بن عبد الهادى بن أحمد العسقلاني ولد سنة سبع وسبعمائة وسمع من وأجاز في سنة ثمانين في رجب وهو مجاور بمكة في استدعاء بخط ابن سكر وآخر من بقى فيه بنته مؤنسة خاتون وعبد الرحيم ابن الطرابلسى
محمد بن عبد الهادى الفوى أحد الفضلاء من الشافعية تصدر
بمسجد بشير الجمدار ومَاتَ في سنة.
محمد بن عبد الواحد بن علي الأنصاري، خطيب غربيل، ولد سنة خمسين وستمائة فيما قيل، وسمع وهو كبير من ابن القواس، وحدث عنه؛ ومات في ذي الحجة سنة.
محمد بن عبد الواحد بن منصور بن محمد بن منصور بن أبي القاسم ابن مختار الجذامي الإسكندراني مجد الدين عز القضاة بن فخر الدين بن ناصر الدين بن أبي المعالي وحيد الدين ابن المنير، ولد سنة سبعين وستمائة، وأسمع جامع الترمذي على محمد بن عبد الغنى بن ظافر بن مجلى بن شافع ابن الشيرجى أنا أبو الحسن بن البناء وسمع على الشريف تاج الدين الغرافي وغيره وحدث، وسمع منه شيخنا العراقي وأرخ وفاته في شوال سنة.
محمد بن عبد الواحد بن يوسف الحنبلي الحراني ثم الآمدي أبو عبد الله ابن الرزين، قال ابن كثير: كان من الصالحين الكبار وذوى الزهادة والعبادة والنسك والتوجه وطيب الصوت وحسن السمت، خطب بجامع كريم الدين بالقبيات، ومات في.....
محمد بن عبد الولى بن أبي بكر بن خولان البعلي أمين الدين بهاء الدين، كان فاضلا عاقلا دينا، روى عن الفقيه اليونيني وغيره؛
ومات في رجب سنة إحدى وسبعمائة
محمد بن عبد الولى الرعينى الغرناطى أبو عبد الله العواد قال ابن الخطيب كان عارفا بطرق التجويد في القرآن مضطلعا بفنونه وكان شديد الانقباض وندب إلى التصدر في اواخر عمره بالزام من السلطان فانتفع به الناس وكان محافظا على وقته لا تمر به ساعة ضياعا ناصح التعليم شديد الورع وكان لا يأكل إلا من يده وكان قد لازم أبا جعفر ابن الزبير وأبا عبد الله بن رشيد وغيرهما ومات في ذى القعدة سنة خمسين وسبعمائة
محمد بن عبد الوهاب بن عطية الإسكندراني ناصر الدين ولد في حدود الستين وكان قارئ الحديث عند الغرافي وكان دينا عاقلا مليح الخط مات سنة
محمد بن عبد الوهاب بن علي الأسنائي جمال الدين ابن السديد ولد سنة وقرأ الفقه على البهاء القفطى وأجازه بالفتوى وأخذ بالقاهرة عن الدمياطي وابن دقيق العيد وابن جماعة وأبي حيان والخطيب الجزري وولى العقود بالقاهرة وناب في الحكم بأرمنت وقمولا وغيرهما ثم قسم الجلال القزوينى عمل قوص بينه وبين أحمد بن عبد الرحيم القمولى ثم ناب بالقاهرة عن الجلال القزوينى فلما ولى عز الدين ابن جماعة صرفه ومات بعد ذلك في سنة أو بعد ذلك قلت بل عاد إلى نيابة
القضاء بقوص فانى وقفت على مكتوب أثبته سراج الدين أبو بكر ابن نجم الدين عثمان بن جلال الدين بن عبد الله البكري في ذى القعدة سنة وهو يومئذ ينوب عن جمال الدين هذا في الحكم بقوص
محمد بن عبد الوهاب بن المتوج بن صالح الزبيري الشافعي المصري ولد سنة في ربيع الأول وأسمع من البادرائي وسمع وحدث مات في نصف المحرم سنة ثلاثين وسبعمائة
محمد بن عبد الوهاب بن مرتضى بن هبة الله الأنصاري البهنسى قطب الدين المصري سمع من النجيب وحدث وكان مولده في صفر سنة ومات في المحرم وقيل في شعبان سنة حدثنا عنه غير واحد من شيوخنا منهم
محمد بن عبد الوهاب بن يوسف الأقفهسى ثم الدمشقى الفقيه الشافعي فخر الدين كان فاضلا نقالا قوي الحافظة يقال إنه حفظ المحرر في ستة وثلاثين يوما ودرس بدمشق وكان سمع بالقاهرة من يحيى المصري ثم بدمشق من الجزرى ومات شابا في ذى القعدة سنة
محمد بن عبيد الله بن محمد بن يوسف بن عيسى بن عبيد الله بن يحيى بن أحمد بن محمد بن منظور القيسي أبو بكر المالقى وأصله من إشبيلية قرأ على
الأستاذ أبي محمد بن السداد الباهلي وسمع على مالك بن المرحل وأبي عبد الله بن الأديب وابي عبد الله بن رشيد وأبي العباس بن خميس وأبي عبد الله محمد بن أحمد بن أمين الأقشهرى الفارسى وغيرهم وأجاز له أبو جعفر ابن الزبير وابن عم أبيه أبو الحكم بن منصور وأبو عبد الله بن الكماد وله تصانيف فمنها التبر المسبوك في شعر الخلفاء والملوك وخواص سور القرآن والرد على المضنون به على غير اهله وأربعون حديثا في الرقائق بأسانيدها ونوازل أبي عبد الله بن منظور وله شعرمقبول وكانت وفاته في صفر سنة
محمد بن عتيق بن أحمد بن أحمد بن محمد بن يحيى العسقلاني أبو الفرج بن أبي بكر الوادي آشى قال ابن الخطيب كان شيخا مليح الشيبة حسن السمت ولى القضاء على عدم معرفة بجهات شتى فحمدت سيرته بحسن طريقته ونزاهته ومات في جمادى الآخرة سنة
محمد بن عتيق بن زكريا بن المولى الأنصاري القيجاطى أبو عبد الله أحد الفرسان بغرناطة ولى الوزارة وكان سهل الجانب مبذول البشر ثم تنكر له السلطان فصرف إلى بر العدوة ومات بالجزيرة مسودا على فرسانها في شوال سنة
محمد بن عثمان بن أحمد بن عثمان بن هبه الله بن أحمد بن عقيل بن
أبي الحوافر فتح الدين الطبيب سمع نت النجيب الحراني مشيخة ابن كليب وغيرهما وحدث ومات في رمضان سنة
محمد بن عثمان بن أحمد بن عمرو بن أحمد بن هرماس بن نجاء ابن مشرف بن محمد بن ورقة البعلي الزرعي نجم الدين ابن فخر الدين بن شمرموخ ولى قضاء حلب سنة خمسين ثم عزل ثم أعيد أثنى عليه ابن حبيب مات في ذى القعدة سنة وقد جاوز الستين وهو اخو علاء الدين ابن شمرنوخ الماضى ذكره
محمد بن عثمان بن أسعد بن المنجا بن بركات بن المؤمل التنوخى وجيه الدين ولد سنة ثلاثين وستمائة وأحضر على ابن اللتى وابن المقير وسمع من جعفر ومكرم وتفقه ودرس وكان كثير المال والبر أنشا دار القرآن بدمشق ورباطا بالقدس وباشر نظر الجامع الأموي متبرعا مع الدين والصيانة والمهابة والحرمة والمسارعة إلى الخير والشهامة وكان مع سعة ثروته مقتصدا في أموره مات في شعبان سنة إحدى وسبعمائة
محمد بن عثمان بن أبي بكر الدمشقى شمس الدين ابن الزعيم الأقباعى سمع من الحجار جزء أبي محمد بن السقاء بروايته عن زهرة بنت حاضر إجازة وجزء الأكابر لابن مخلد بسماعه من ابن اللتي سمع منه الشيخ جمال الدين ابن ظهيرة في معجمه
محمد بن عثمان بن ابى بكر النهاوندى شرف الدين كان قاضى صفد ثم ولى قضاء نابلس وعجلون وطرابلس وكان اخر امره أن مات بالقاهرة بطالا في رمضان سنة
محمد بن عثمان بن ابن الحسن بن عبد الوهاب الانصارى القاضى شمس الدين بن صفى الدين الحريرى الحنفى كان ابوه يتجر في الحرير وولد في صفر سنة وسمع على المقداد القيسى والمسلم بن علان وغيرهما وحدث وتفقه ودرس وكانت له عدة محفوظات في الفقه والنحو وغيرهما منها الهداية ومهر حتى علق على الهداية شرحا وكان سعيد ابن على البصروى من شيوخه في الفقه ثم ولى قضاء دمشق ودرس بالظاهرية وغيرها ثم طلب إلى مصر فولى القضاء بالديار المصرية في ربيع الآخر سنة عوضا عن شمس الدين السروجى واضيف اليه تدريس الصالحية والناصرية وجامع الحاكم وغيرها وكان حريصا على تخليص الحقوق وفصل القضايا كثير النفع لاصحابه موصوفا بالنزاهة لا يقبل لأحد هدية وكان لا يزال يكرر على محفوظاته قال الذهبى كان صارما قوالا بالحق حميد الاحكام قليل المثل متين الديانة الا انه كان ينتقد عليه البأو قلت ويذكر انه اتخذ في منزله امرأة سماها النقيبة تتلقاه من الباب وتقول سيدنا قاضى القضاة بسم الله وتبالغ في نعوته وتفخيمه فاذا انتهى إلى مرتبة عالية في بيته جلس عليها ويامر كل من كان في الدار من النساء بالوقوف إلى أن يصرفهن حيث يختار فكان يقول لامراته اكرمى النقيبة فانها تعظم
- بعلك وكان متشددا في الاحكام غير ملتفت لذوى الجاه كثير التقعر في الكلام وكان كثير الاهانة لكتاب النصارى واذا راى أحدا منهم راكبا انزله والزمهم الصغار والتنكيل واذا راى من عليه ثياب سرية اهانه فكانت اكباد الاقباط تتفتت منه ولما اراد بكتمر الساقى أن يستبدل مكانا سال الناصر أن يسأل القاضي الحريري في ذلك فسأله وعرض عليه أن يستبدل لبكتمر اصطبلا ببركة الفيل يجرى في وقف الملك الظاهر فقال هذه رواية عن ابى يوسف ولا أعمل بها فاغتاظ السلطان فعزله وولى سراج الدين عمر صهر شمس الدين السروجى قضاء مصر مفردا عن القاهرة بسعى كريم الدين الكبير له في ذلك وكان من نواب الحكم فولى ذلك في أول رجب سنة فلم يعش إلا سبعة وسبعين يوما ومات فاعيد قضاء مصر للحريرى وعظمت مكانته واستمر إلى أن مات في جمادى الآخرة سنة قلت وقفت على تصنيف له لطيف في منع الاستبدال نقضه القاضى علاء الدين ابن التركمانى بتصنيف في كراسة أيضا بالغ فيه وخرج له البرزالى مشيخة
محمد بن عثمان بن محمد بن حمدان شمس الدين ابن البياعة كان فاضلا تنقل في الخدم وله نظم فمنه قصيده أولها
نعم غرامى بنجد فوق ما زعمواافنى ويبقى وهذا بعض ماعلموا
ما في ربيع الأول سنة
محمد بن عثمان بن حنش بن على الرقى الأصل المؤذن الدمشقى ولد سنة واحضر على التقى سليمان واسمع على ابى بكر بن أحمد بن عبد الدائم والمطعم وابن الشحنة وغيرهم وحدث وأقرأ القران متبرعا وكان مقتصدا على طريق السلف سمع منه شهاب الدين ابن حجى - ذكره في معجم شيوخه ومات في شعبان سنة واجاز لعبد الله بن عمر ابن العز بن جماعة
محمد بن عثمان بن سيف بن ابى الفضل بن القواس ناصر الدين الكاتب بدمشق سمع من الفخر على وست الأهل بنت علوان وغيرهما وحدث ومات في شهر رمضان سنة وله ثمانون سنة واشهر
محمد بن عثمان بن عبد الله بن داود الجنانى ولد سنة اربع وسبعمائة وسمع من أبى بكر بن أحمد بن عبد الدائم ويحيى بن سعيد جميعا جزء الاعتكاف للحمامى وحدث به عنهما سمعه منه الشيخ جمال الدين ابن ظهيرة وسمع عليه البرهان الحلبى مجالس النجاد الأربعة بسماعه على المزى
محمد بن عثمان بن عبد الله الدندرى سراج الدين أبو بكر قرأ على النجم بن عبد السلام بن حفاظ وغيره وتصدر للاقراء بقوص وانتفعوا به وسمع الحديث من جماعة وحدث وتفقه على الجلال الدشناوى ودرس وناب في الحكم ومات في سنة
محمد بن عثمان بن عبد الرحمن المقدسى
محمد بن عثمان بن عبد الملك بن يعقوب النجارفى النقى ثم الحداد
ولد سنة فيما كتب بخطه وأسمع على الرشيد العطار الكثير ومن غيره ومات
محمد بن عثمان بن علي كمال الدين ابن الإمام فخر الدين ابن الخطيب جبرين الحلبي مات مع أبيه بالقاهرة في أول سنة كما مضى في ترجمة أبيه
محمد بن عثمان بن ابى القاسم الحريرى الدمشقى والد المحدث الفاضل فخر الدين عثمان كان مثريا ثم ضعف حاله وخرج له ابنه مشيخة بالاجازة العامة حدث بها مات في ذى القعدة سنة
محمد بن عثمان بن محمد بن عثمان بن عثمان بن أبى بكر بن محمد أبن داود التوزرى جمال الدين أبو البركات بن الشيخ فخر الدين ولد في رجب سنة وسمع من العز الحرانى وجماعة من مشايخ على وأحضر والده ابن البن وابن العماد واحمد بن شجاع بن ضرغام في الثالثة وفي الرابعة على العز الحرانى واسمع علية وعلى غازى الحلاوى وابن خطيب المزة والأنماطى والحمدى القطب القسطلانى سمع عليه العوارف وسكن القاهرة بعد موت أبيه وحدثنا عنه أبو الفرج ابن الغزى بالسماع وسمع منه شيخنا أبو بكر بن الحسين ومات في العشرين من شوال سنة
بعد أخته أم الخير خديجة وكان خيرا حسن الأخلاق محبا في أهل الحديث يتكسب بالشهادة وكان يعرف بعض مسموعاته وحدث عن البوصيرى بالقصيدة الميمية التى يقال لها البردة في المدح النبوى
محمد بن عثمان بن محمد بن على بن أحمد بن حجر العسقلانى الاصل المصرى زين الدين الإسكندراني سمع من عبد الرحمن بن مخلوف بن جماعة وعبد القادر بن محمد الصعبي في آخرين مات في شهر ربيع الأول بالإسكندرية سنة أرخه شيخنا العراقي قلت هو ابن عم أبي نور الدين علي بن القطب محمد بن محمد بن علي بن أحمد بن حجر وكان زين الدين المذكور من فقهاء الشافعية بالثغر ذكره العفيف المطري في ذيل الطبقات
محمد بن عثمان بن محمد بن علي بن وهب ابن دقيق العيد جلال الدين سمع من جده والدمياطى والأبرقوهي وتلا على الصائغ واشتغل في المذهبين وكان ابن جماعة يكرمه ويبره وكتب له بتدريس دار الحديث بقوص ومات بالقاهرة سنة ست أو سبع وعشرين وسبعمائة
محمد بن عثمان بن محمد الأصبهاني شمس الدين ابن العجمى درس بالإقبالية وحدث عن الفخر ابن البخارى بمشيخته وكان منجمعا عن الناس جمع منسكا على مذهب الحنفية وكان موسوسا في الطهارة مات في شوال سنة
محمد بن عثمان بن محمد الخالدي شمس الدين قرأ شيئا من الفقه ونزل ببعض المدارس ثم لازم زاوية والده بالذكر وكان ودودا كريما مات في رمضان سنة
محمد بن عثمان بن منيع بن عثمان بن عثمان بن ساد البسطاوي صلاح الدين المؤذن الرئيس بالجامع الصالحي بالقاهرة كان وجيها في المصريين مات ليلة عيد الأضحى سنة
محمد بن عثمان بن موسى بن عبد الله بن محمد الآمدى الأصل ثم المكي أبو الفضل جمال الدين الحنبلى ولد بمكة سنة وسمع من أبيه وجماعة وحدث سمع منه الأقشهرى وكان إمام مقام الحنابلة واستقر بعد أبيه وناب في الحكم عن قاضي مكة ومات في عشرى جمادى الآخرة سنة
محمد بن عثمان بن موسى بن علي الأقرب الحنفى شمس الدين ابن فخر الدين ولد سنة عشر تقريبا وتفقه على جماعة حتى مهر وولى تدريس الأتابكية والقليجية وكان فاضلا متواضعا مات سنة بحلب عن نيف وستين سنة
محمد بن عثمان بن هبة الله بن عمر المعرى ناصر الدين كان ينوب عن أخيه كمال الدين المعرى في الحكم ومات في صفر سنة وله خمسون سنة وكان خرج ليلتقى القاضي بحلب كمال الدين لما عاد من الحجاز فمات في الطريق وهو راجع إلى حلب
محمد بن عثمان بن أبي الوفاء العزازى بدر الدين الدمشقى ولد سنة وسمع من التقى الواسطى عدة أجزاء وكتب في الدرج بدمشق مدة طويلة وكان حسن الخط إلا أنه يأتي في الإنشاء بأشياء غير مرضية وكان يلازم سوق الكتب فيشترى منها النفائس لكن من الكرند وكانت وفاته في ذى الحجة سنة ثلاثين وسبعمائة
محمد بن عثمان بن يحيى بن أحمد بن عبد الرحمن بن ظافر بن إبراهيم ابن أحمد بن امية الغرناطي أبو عمرو بن أبي عمرو بن المرابط ولد في شهر رجب سنة ثمانين وستمائة وسمع من أبي جعفر بن الزبير وحدث عنه بالسنن الكبير للنسائي بدمشق والشفاء وقدم مصر فسمع من الدمياطي وسمع بالقدس من زينب بنت شكر وسكنها مدة ثم نزل الربوة ثم دمشق سمع منه الحفاظ المزي ورفقته واثنى عليه الحسيني وقال الذهبي تلا بالسبع على أبي جعفر ابن الزبير ومعه خطه وسمع منه الكثير مات في صفر أو ربيع الاول سنة قلت قرأت بخطه اربعين تساعيات خرجها لشيخه أبي عبد الله بن رشيد خبط فيها كثيرا واخرج له فيها من مسند أحمد بروايته عن الفخر على ويقع له ذلك عشاريا واكثر فما كأنه كان يفهم ورأيت بخطه جزءا حط فيه على الذهبي وترجمه ترجمة افرط في ذمة فيها وتعقبها برهان الدين ابن جماعة على الهامش والله يرحم الجميع
محمد بن عثمان بن يحيى المرادي أبو عبد الله بن المرابط قال ابن الخطيب كان فاضلا سريا كريم الابوة قديم الحرمة طيب النفس كثير
التخلق مطبوعا اختص بالكتابه عن بعض ملوك بني نصر قبل سلطنته وكتب بالدار السلطانية وكانت وفاته سنة قلت وهو والد أبي عمرو محمد بن محمد بن عثمان بن مرابط نزيل دمشق وسيأتي ذكره
محمد بن عثمان بن يوسف الآمدي ثم المصري الحنبلي بدر الدين بن الحداد ولد بمصر وتفقه بها وحفظ المحرر ومهر وعرض المحرر على النجم ابن حمدان وتفقه علية مدة ثم ولى نظر ديوان قراسنقر بحلب والاوقاف والخطابة بها وولى بدمشق الخطابة والحسبة ونظر المرستان والجامع وحدث عن شمس الدين ابن العماد وذكر مرة لقضاء دمشق ومات محتسبا في جمادى الاولى سنة
محمد بن عثمان البصروي نجم الدين ابن اخي القاضي صدر الدين الحنفي تفقه ودرس ثم تقدم عند الناصر لخدمته لما كان بالكرك فولاه نظر الخزانة بدمشق والحسبة ثم ولى الوزارة ثم ولى الإمرة ولم يغير ملبوسة وهو امير طبلخاناه وذلك في صفر سنة إحدى عشر ومات في شعبان سنة وهكذا نقلته من تاريخ الصفدي ثم رأيته اعتمد على نقله من سير النبلاء لشيخه الذهني ورأيت حاشية بخط الشيخ صلاح الدين العلائي ان نجم الدين محمد هذا مات سنة أو نحوها وان الذي عاش إلى سنة وولى الحسبة أخوه فخر الدين احمد
محمد بن عثمان الزرعي القاضي شمس الدين ابن قرمون اشتغل وتميز وولى قضاء بصرى ثم بلد الخليل ونظم المنهاج وكان من محفوظة وتصدر بالقدس للإشتغال إلى ان مات في صفر سنة
محمد بن عثمان بن الصرخدي المعروف بالقاضي تاج الدين الكركي ولد سنة عشر وسبعمائة وتفقه على ابن الفركاح بدمشق وعلى البارزي بحماة حتى برع وشارك في الاصول والعربية وولى قضاء المدينة في آخر سنة ستين وسبعمائة فباشر بسياسة ورياسة وخلق رضى وتحبب إلى الطلبة والخدام وفوض امور الاوقاف لشيخ الخدام افتخار الدين ياقوت ثم حاول ان يرجع ذلك فلم يستطع وتمالؤا عليه فحج سنة وتوجه إلى القاهرة وحدث عن الحجار وناب في الحكم ومات في مصر
محمد بن عدنان بن الحسن الحسيني العلوي الدمشقي محي الدين المعتزلي ولد سنة وكان داعية إلى مذهب الاماميه معتزليا جلدا يناظر على ذلك وولى نقابة الاشراف بدمشق ثم تركها لولديه حسين وجعفر فاتفق أنهما ماتا في حياته فاحتسبهما وصبر ولم تنزل له دمعه فأكرم بأن ولى النقابه حفيدة عدنان بن جعفر وكان محيي الدين متعبدا كثير التلاوة والانقطاع بالمرة ولم يسمع منه سب للسلف بل كان يظهر الترضي
عن عثمان وغيره ولا يقطع التلاوة وعمر دهرا طويلا مات في ذي القعدة سنة
محمد بن عرب الهيتي الحسني الحنفي العراقي نزيل حماة المحروسة كان رجلا نحويا فصيح اللسان عزيز الاخلاق وصل من العراق إلى سلميه المعمورة فاتفق توجه قاضي القضاة نجم الدين عبد الرحيم بن شمس الدين أبي الطاهر إبراهيم ابن شيخ الاسلام شرف الدين هبة الله بن البارزي تغمدهم الله برحمته اليها واتفق ان الشيخ شمس الدين المشار اليه صلى تلك الليله المغرب أو غيرها بالجماعة وجلس معهم ضيفا فأعجب قاضي القضاء نجم الدين سمته وحسن تلاوته وفصاحته فبعثه إلى حماة وقرره مشغلا في علم العربية بالجامع الكبير والنوري بحماة واستمر لذلك وانتفع به جماعة من الطلبه في علم العربية فان تقريره للخطاب كان سهلا سريع المأخذ توفي سنة اربع وثمانين بالطاعون عن نحو ثمانين سنة انتفع به جماعة من اعيان الحمويين في النحو والادب فمن اعظمهم القاضي علاء الدين علي بن إبراهيم بن على بن محمد الحنفي الحموي المعروف بابن القضامي قاضي حماة وتقي الدين أبو بكر بن عثمان بن محمد الجيتي الحنفي واخوه القاضي ناصر الدين محمد القاضي الحنفي بحماه في الايام المزيدية شيخ ثم بعض الاشرفيه برسباي والقاضي ناصر الدين محمد بن كمال الدين بن محمد البارزي وتقي الدين أبو بكر بن علي بن مجه الشاعر الحموى وغيرهم
محمد بن عروة الوادى آشى قال ابن الخطيب كان وقورا فاضلا عبل البدن جدا وزر لبعض ملوك بنى نصر فنقم عليه شيئا فسجنه واستصفى كثيرا من ماله مات في شعبان سنة
محمد بن ابى العز بن سليمان بن ملاعب الامين الدمياطى ابوه سمع من النجيب
محمد بن ابى العز بن صالح بن ابى العز بن وهيب بن عطاء الاذرعى الأصل الصالحى شمس الدين ابن شرف الدين ولد سنة وسمع من ابى بكر الهروى وطائفة وحدث وتفقه ودرس وناب في الحكم وخطب بجامع الأفرم وكان مليح الشكل فصيحا مناظرا متدينا مرضى الأحكام مات في المحرم عقب حجه سنة
محمد بن ابى العز بن مشرف بن بيان الصالحى الدمشقى شهاب الدين البزاز ولد سنة عشرين وستمائة وسمع على ابن الزبيدى وابن الصباح والناصح ابن الحنبلى وابن المقير ومكرم وابن باسوية وغيرهم وتفرد بالرواية عن ابن باسوية وبرواية عدة اجزاء منها الخلعيات وكان حسن الخط صبورا على الأسماع قال البرزالى كان يسال عما يشكل عليه فهمه أو قل ان رآه أحد ينعس وخرجت له مشيخة بالسماع والاجازة وقرر مسمعا بدار الحديث الأشرفية إلى ان مات في ذى الحجة سنة سبع وسبعمائة
محمد بن عزيز بن أيمن المعروف بالدبير قال ابن الخطيب كان
عارفا بالنجوم مشهورا بقوة الادراك وصحة العمل متجندا خفيف الروح موصوفا بالأمانة مع السذاجة وكان يتجاهر بشرب الخمر فاتفق أن العدو اغار على مكانه فخرج ورمى بنفسه فصرع واستشهد وذلك في حدود الثلاثين وسبعمائة
محمد بن عزيز بن مسلمة التجيبى أبو عبد الله كان من صدور غرناطة وصفه ابن الخطيب بالنباهة في وجوه الدولة وقال مات في السابع من ربيع الآخر سنة
محمد بن عسكر بن إبراهيم بن على العرضى الأصل البعلى اللبان سمع قطعة من الصحيح من ابن الشحنة وحدث بها عنه ببعلبك سمع منه الجمال ابن ظهيرة
النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع