تجاوز إلى المحتوى

من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

حرف الياء الأخيرة (٣)

الصفحة ١ من ٢

يوسف بن عبد الله بن العفيف محمد بن يوسف بن عبد المنعم بن نعمة بن سلطان بن سرور بن رافع بن حسين بن جعفر المقدسي النابلسي ولد سنة بنابلس وسمع من عبد الحافظ بن بدران والتقى سليمان وغيرهما وحدث قال ابن كثير كان من العباد الورعين كثير التلاوة وقيام الليل والأمر بالمعروف ودرس وأفتى ونفع الناس ومات في شهر رجب سنة

يوسف بن عبد الله بن محمد اليحصبي اللوشي قال ابن الخطيب كان من وجوه البلد طيب النفس عريض النعمة كثير المشاركة مألفا للإخوان مات سنة

يوسف بن عبد الله الطبيب صلاح الدين المغربي تقدم في الفن حتى صار رئيس الأطباء ومات في جمادى الآخرة سنة

يوسف بن عبد المحمود بن عبد السلام البتي الحنبلي كان من

فضلاء العراق وإليه المراجع في القراءات والعربية مات في شوال سنة

يوسف بن عبد المنعم بن سالم بن عبد العزيز بن عبد الوهاب المقرئ الأنصاري ولد سنة وكتب عنه إبراهيم بن يونس البعلي سنة بغزة شعرا منه

يا غصن لم لا تميل نحويوالميل في الغصن مستحب

نقلته من ثبته

يوسف بن عثمان بن محمد بن خليل الأعزازي شرف الدين سمع من الفخر وسكن بارين قرية من قرى حماة سمع منه بها شيخنا العراقي وحدثنا عنه وأرخ وفاته سنة

يوسف بن علي بن حسين المعقلي من أمراء نصر بن المعقل كان بسجلماسة ثم خالف على صاحب فاس الأمير أبي العباس ابن أبي سالم في سنة فبعث له عسكر فهزمه وخربت بيوته وبساتينه وأقام بالصحراء ثم كان ممن سار إلى حصار فاس لما توجه يوسف إلى حصار مراكش فجمع لهم العشائر من بني منصور بن أبي علي وأبو حمو صاحب

تلمسان ويوسف المذكور العسكر وحاصروا فاس فلم يتم لهم أمر ثم صلح ما بينه وبين أبي العباس وحج في سنة واجتمع مع الظاهر البرقوق ولما رجع من الحج سنة أرسل معه هدية حسنة إلى السلطان أبي العباس فأعجبته وشرع في تجهيز هدية من عنده إلى الظاهر فمات أبو العباس في المحرم سنة وأقيم بعده أبو فارس وبقي يوسف إلى سنة …

يوسف بن علي بن عبد الرحمن الخواجا الكبير جمال الدين الدروي نزيل حلب كان تاجرا رئيسا كبيرا شيخا حسنا عنده حشمة ومروءة ومكارم أخلاق وعصبية وفيه دين وكياسة ومواظبة على فعل الخير والصلوات والقيام مع الأصحاب وقضاء حوائج الناس ووقف على قراءة البخاري بجامع حلب وكان يحتفل به ويجيء من بيته ليلا وربما كان يجئ في الشتاء حافيا إلى الجامع الأعظم لسماع الصحيح كل يوم بعد صلاة الصبح ويجلس بالجامع بعد القراءة إلى أن يصلى الضحى ثم يتوجه إلى حانوته لقضاء حوائج الناس ويعطي الخلع يوم ختمه وسائر أهل حلب يعظمونه ويحترمونه وكلمته نافذة مسموعة عند الأمراء والحكام أنفق عدة ألوف دراهم على جهات البر ومكارم الناس ومات سنة بحلب وكانت جنازته مشهودة

يوسف بن علي بن عبد الواحد المكناسي قال ابن الخطيب ولد

سنة وكان حسن الخط صدرا من صدور المشيخة وانتهت إليه المعرفة بتجليد الكتب في زمانه ومشيخته متعددة

يوسف بن علي بن يوسف بن محمد الدمشقي جمال الدين بن مجد الدين ابن المهتار ولد سنة وأحضر على التقى سليمان والدشتى وطبقتهما وأسمع على الحجار وغيره وحدث بالكثير وأم بمسجد الرأس وأسن ولم يتزوج ومات في جمادى الآخرة سنة ولحيته سوداء كلها

يوسف بن علي الطرطوشي قال ابن الخطيب كان فاضلا متواضعا عذب الفكاهة حسن الخط جيد الشعر عارفا بالفرائض وألف … بالعدو … وكتب قبل ذلك في دار سلطان الأندلس ومن شعره يمدح لوزير ابن الحكيم

رضاكم إن مننتم خير موهوبوما سوى هجركم عندي بمرهوب

ومات بعد الأربعين وسبعمائة

يوسف بن عمر بن حسين بن أبي بكر الختني - بضم المعجمة وفتح المثناة الخفيفة بعدها نون - الحنفي المصري الشيخ المعمر بدر الدين ولد سنة وسمع من ابن رواج وهو خاتمة أصحابه ومن صالح المدلجي وابن اللمطي وأبي علي البكري والمرسي والزكي المنذري وغيرهم

وتفرد بأشياء وخرجت له مشيخة عن نيف وستين شيخا وأكثر عنه الطلبة قال البدر النابلسي كان في إسماعه صعوبة وكان لا يسمع إلا بالأجرة لأنه كان مقلا وكانت زوجته تشترط عليه ذلك ومات في نصف صفر سنة

يوسف بن عمر بن علي بن عبد الرحمن الغفاري الحمصي ثم المقدسي ولد سنة وسمع الصحيح من ابن الشحنة بحمص وجزء الجابري من العز إبراهيم بن صالح ابن العجمي بحلب وحدث سمع منه أبو حامد ابن ظهيرة بعد السبعين بالقدس وكان استوطنها إلى أن مات وقرأت بخطه مولدي سنة وأجاز لعبد الله بن عمر بن العز ابن جماعة

يوسف بن عمر بن عوسجة العباسي ذكره الذهبي في آخر طبقات القراء في أصحاب التقى الصائغ بمصر سنة وكان شيخ العربية قلت … ومات سنة

يوسف بن قيس بن أبي بكر بن حياة الشيخ أبو قيس الحراني ولد سنة بحران قاله البرزالي وقال الذهبي سنة وسمع من إبراهيم ابن خليل الأربعين لابن المعري وسمع من غيره وحدث قليلا روى عنه الذهبي وابن رافع وغيرهما وكان للناس فيه اعتقاد كثير وهو منقطع في مكانه يقصد للزيارة إلى أن مات في جمادى الآخرة سنة

يوسف بن ماجد بن أبي المجد بن عبد الخالق المرداوي المقدسي

الحنبلي الفقيه المفتي جمال الدين أبو العباس من أصحاب ابن تيمية شرح المحرر سمع من الحجار وغيره ومات سنة

يوسف بن محمد بن إبراهيم بن عمر الخطيب قطب الدين ابن أصيل الدين العوفي الإسعردي خطيب جامع الصالح مات في رجب سنة فجاءة واستقر عوضه الزين الكتنائي

يوسف بن محمد بن إبراهيم بن عيسى الكردي سبط ابن أبي اليسر ولد سنة وأسمع على أحمد بن عبد الدائم وغيره وحدث سمع منه العز ابن جماعة وآخرون ومات بأذرعات في ذي الحجة سنة

يوسف بن محمد بن إسماعيل العزازي - من عزاز بفتح المهملة وتخفيف الزاي وآخره مثلها ولد سنة وأسر في الوقعة العظمى مع التتار ثم خلص فقدم دمشق فقطنها وسمع من الكمال ابن عبد وغيره وكان يحفظ كثيرا من شعر الصرصرى وينشده بنغمة طيبة وصوت شجي وهو الذي شهره بدمشق ومات في صفر سنة ذكره البرزالي

يوسف بن محمد بن رجب الحنفي محتسب دمشق كان من أصحاب الشيخ شمس الدين الأيكي بدمشق وتعلق بالخدم وأقام في الحسبة مدة مشكور السيرة وكان بيده نظر المرستان النوري ومات في جمادى الآخرة سنة

يوسف بن محمد بن سليمان بن أبي العز بن وهب بن عطاء جمال الدين الأذرعي الحنفي ولد سنة وسمع من الرضي ابن البرهان وله إجازة من عثمان ابن خطيب القرافة وأبي علي البكري وغيرهما وتعانى الخدم وتفقه ودرس بالإقبالية والعذراوية وولى نظر الجامع وتوكل لجماعة من الأمراء ذكره البرزالي وابن رافع في معجميهما وسمع منه العز ابن جماعة ومات في ثالث صفر سنة

يوسف بن محمد بن شاهنشاه بن بهرام شاه بن فروخ شاه بن شاهنشاه بن أيوب الدمشقي صلاح الدين بن الحافظ بن السعيد بن شاهنشاه بن أيوب الدمشقي صلاح الدين بن الحافظ بن السعيد بن الأمجد كان جد أبيه صاحب بعلبك وولد هذا في سنة وأحضره علي إسماعيل بن أحمد العراقي في الثالثة وحدث مات في ذي القعدة سنة

يوسف بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الواحد الحراني المعسل سمع على الفخر من مشيخته

يوسف بن محمد بن عبد اللطيف بن محمد بن محمد بن نصر الله بن المغيزل الحموي الشافعي ولد سنة وسمع من ابن أبي عمر وغيره وتفقه فمهر وفاق الأقران وأفتى ودرس قال شمس الدين ابن النصيبي كنت مرة عند القاضي شرف الدين ابن البارزي بحماة وعنده صدر الدين ابن الوكيل وصلاح الدين ابن المغيزل فتباحثا من بكرة إلى أن أذن الظهر فقال لهما القاضي شرف الدين طول الله للمسلمين في عمركما سرورا

بهما وقال الذهبي كان مفتيا مناظرا له محفوظات وفضائل مات في جمادى الآخرة سنة

يوسف بن محمد بن التقى عبد الله بن محمد بن محمود المرداوي جمال الدين القاضي الحنبلي ولد سنة سبعمائة تقريبا وسمع من أبي بكر ابن أحمد بن عبد الدائم وفاطمة بنت الفراء وست الوزراء التنوخية وهدية بنت عسكر والتقى سليمان وولى قضاء الحنابلة سبع عشرة سنة لأنه ولى في رمضان بعد وفاة علاء الدين ابن المنجا سنة خمسين بعد تمنع فاستمر إلى أن عزل سنة وكان نزها عفيفا وقورا خاشعا وكان يركب الحمارة ولا يحضر مع النائب إلا في دار العدل ولا يركب في المحمل ولا العيد وكان ماهرا في مذهبه مشاركا في الأصول والعربية حسن الفهم جيد الإدراك مواظبا للجلوس بالجامع وقد ذكره الذهبي في المعجم المختص وقال أبو الفضل شاب خير إمام في المذهب نسخ الميزان وله عناية بالمتن والإسناد - انتهى وقال ابن حجي جمع كتابا في الأحكام وكان ابن مفلح عين تلامذته وكانت وفاته في ثامن شهر ربيع الأول سنة وقد جاوز السبعين

يوسف بن محمد بن عبيد الله بن جبريل الموقع صلاح الدين كاتب

الدرج وتعانى ذاك من شبيبته واستمر فيه وكان فتح الدين ابن عبد الظاهر يعتمد عليه وكذا من بعده مع ضعف خطه ورداءته إلا أنه كان مأمونا قليل الشر خيرا محتملا للأذى حتى كان قطب الدين ابن مكرم يلعنه ويسبه صريحا ويقول له مع ذلك يا عبد نحس لأنه كان أسمر اللون جدا قطط الشعر صغير الذقن ضعيف النفس بحيث أنه لما مات علاء الدين ابن الأثير طلبه السلطان ليقرأ عليه شيئا في السر فلما أخذه الجاي الدوادار بيده ودخل به في دهليز القصر أحدث في سراويله فأعفاه وطعن في السن وهو يلازم الديوان فإذا لامه أحد يقول أخشى أن يقطعوا معلومي ولم يكن أحد يقدم على ذلك لقدم هجرته وثبوت قدمه في الخدمة إلا أنه كان كثير التخيل وكانت مدته في الخدمة تزيد على الخمسين سنة لم ينقطع عن الديوان قط ومات سنة هذا جميعه ترجمة من الصلاح الصفدي ويوسف بن أحمد الذي تقدم وكنت أظن أن الصفدي وهم في اسم أبيه - والله أعلم ثم تبين لي أنهما اثنان فإن هذا سمع منه العز ابن جماعة من نظم والده محمد بن عبيد الله شيئا

يوسف بن محمد بن عثمان بن يوسف بن إبراهيم السرخسي ثم الدمشقي شرف الدين ولد سنة كان ينادي على الكتب بدمشق وينسخ الدواوين اللطاف كشعر ابن المشد والشواء وكان يقول قبلت مرة قبلة بألف درهم يفتخر بذلك لجهله وقد سمع من أبي إسحاق بن مضر صحيح مسلم والموطأ لأبي مصعب وأجاز له عثمان بن علي بن عبد الواحد خطيب القرافة وعبد الحميد بن عبد الهادي وغيرهما وأخذ عنه البرزالي

والذهبي وابن رافع ومات في رابع شهر رجب سنة

يوسف بن محمد بن علي القباقي مجد الدين كان ناظر الفتوحات بدمشق وطلب في سنة إلى مصر وعزل من مناصبه وصودر ثم أعيد وكان فاضلا له أدب ونظم قاله في علم الدين الدوادار

يا من كفاني وحرب الدهر قائمةبنصرة سمتها من فضلة الخدم
حللت من بابك العالي بذي سلمليهنني أنني من جيرة العلم

مات في جمادى الأولى سنة بالقاهرة

يوسف بن محمد بن عمر بن سالم بن جميل المشهدي تقي الدين بن العدل ناصر الدين ولد سنة بضع وتسعين وستمائة وحضر في الأولى والثانية على غازي الحلاوي وفي الخامسة على البوصيري قصيدته المعروفة بالبردة وهو آخر من حدث عنه بها بالسماع حدثنا عنه بها بعض المشايخ سماعا به ومات المشهدي في ربيع الآخر سنة روى لنا عنه بسماعه منه أبو الخير ابن الشيخ صلاح الدين العلائي وغيره

يوسف بن محمد بن عمر بن قاضي شهبة تقدم نسبة قريبا في ترجمة والده وكان مولده في رمضان سنة وتفقه على أبيه وغيره وكان أبوه يثني على فهمه وولى الحكم في بعض الجهات ثم ترك وأقام بدمشق ونزل له أبوه عن وظائفه في حياته ثم درس بالعصرونية وغيرها وكان خيرا دينا منجمعا حسن الشكل لكنه ثقل لسانه وعسر عليه الكلام

إلى أن مات في شوال سنة بعد والده بسبع سنين

يوسف بن محمد بن الفضل الغرناطي قال ابن الخطيب كان ذكيا وقاد الذهن صحيح النقل ولى القضاء بجهات وأدرك أبا جعفر بن الزبير وقرأ على أبي الحسن القيجاطي ومات في ذي الحجة سنة

يوسف بن محمد بن قلاوون جمال الدين ولد الناصر دس عليه أخوه الكامل شعبان لما ولى السلطنة من خنقه ليلا وأشاع أنه أصابه قولنج ومات منه فجاءة وذلك سنة

يوسف بن محمد بن محمد بن عبد القاهر بن هبة الله بن عبد القاهر ابن عبد الواحد بن هبة الله بن طاهر بن يوسف زين الدين أبو بكر ابن النصيبي الحلبي ولد في شهر رمضان سنة بها وسمع من شيخ الشيوخ بحماة مسند العشرة من مسند أحمد وحدث سمع منه عبد القادر المقريزي وعبد الرحمن بن محمد البعلي وابن رافع ومات في ربيع الآخر سنة

يوسف بن محمد بن محمد الصالحي …

يوسف بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن إبراهيم الأنصاري الدمشقي القباني جمال الدين أبو المحاسن الشهير بابن الصيرفي ولد في سنة وأحضره أبوه على أبي بكر الدشتي والقاضي سليمان وابن المهتار وأسمعه على إسماعيل بن مكتوم وابن الحظيري وأبي بكر بن عبد الدائم ووزيرة والمطعم وابن السري وابن النحاس … وابن عساكر وآخرون وحدث

ومات في سنة

يوسف بن محمد بن مسعود بن محمد بن علي بن إبراهيم العبادي الحنبلي جمال الدين السرمري ثم الدمشقي العقيلي نزيل دمشق سمع ببغداد من الصفي عبد المؤمن والدقوقي وغيرهما وبدمشق من أصحاب ابن عبد الدائم فمن بعدهم فأكثر وبرع في العربية والفرائض ونظم عدة أراجيز في عدة فنون وخرج لغير واحد وحدث بالإجازة عن الحجار وقد أخذ عنه ابن رافع مع تقدمه وذكره في معجمه وكان يذكر أن تصانيفه بلغت مائة وزادت في بضعة وعشرين علما وتفقه على سراج الدين الحسين بن يوسف التبريزي وغيره ومن تواليفه كتاب الأربعين الصحيحة فيما دون أجر المنيحة ونشر القلب الميت بفضل أهل البيت وغيث السحابة في فضل الصحابة وعقود اللآلى في الأمالي وعجائب الاتفاق والثمانيات وغير ذلك ومات في الحادي والعشرين من جمادى الأولى سنة وقد جاوز الثمانين لأن مولده كان في رجب سنة

يوسف بن محمد بن مظفر بن حماد الحموي جمال الدين الخطيب

الشافعي وقد ينسب إلى جده فيقال يوسف بن حماد ولد سنة وسمع من المؤمل البالسي والمقداد القيسي وغيرهما وتفقه ففاق في الفقه والأصول والنحو ونظم الشعر الجيد وأخذ عن الفضلاء وكان مفتي حماة وخطيبها كتب عنه أبو حيان من شعره قديما وهو القائل

ولما أن قضى أجلى بهجروسرت كليم وجد لا محالة
بجانب خده آنست ناراولكني وجدت بها ضلالة

قال الذهبي كان على قدم متين من العلم والعمل والتعبد ونشر العلم وليوسف هذا

حبيبي طالما وافيت هجريلأنك لا ترى إلا خلافي
وخالفت الوصال وملت عنهلأنك بعض أغصان الخلاف

قال الكمال جعفر أخذ عن جمال الدين ابن واصل وغيره وأرخ مولده في جمادى الآخرة سنة وموته في ذي الحجة سنة وذكر في ترجمته تقريظه لمطلع الفوائد جمع الشيخ جمال الدين ابن نباتة وقد ترجم له ابن نباتة في سجع المطوق

يوسف بن محمد بن منصور بن أحمد بن صالح بن صارم بن مخلوف القاضي نور الدين الأنصاري الفيومي تنقل في الخدم بمصر وصفد وحلب ومن نظمه في العصفر

أتت عصفرا في الروض يزهىويشتهي لهيبه مقارب
ككنز فيه بلور عليهدنانير ومهلكه عقارب

وله في قصب السكر

في حلب أبصرت أعجوبةتخرج أذكى الناس من عقله
شخصا رشيق القد عذب اللمىلا يقدر الروم على مثله
وهو بلا عقل جريح الحشاوالدود لا يشبع من أكله
لا يبرح البول على رأسهوالقيد لا ينفك من رجله
يا من سما بين الورى قدرهاكشف لنا عنه وعن أصله

كتب عنه البدر النابلسي قصيدة نبوية أولها

قف بالأبواب ولذ وسلتحظى بالفوز وبالأمل

مات سنة بضع وأربعين وسبعمائة

يوسف بن محمد بن منصور بن عمر الحوراني الكفري أبو الفضل الهلالي ولد سنة بضع وثلاثين وستمائة وسمع من أحمد بن عبد الدائم وصحب محمودا الزاهد بدمشق وسمع بعض تصانيفه وسمع بمصر من الرشيد العطار وحدث ونسخ أحكام الضياء وقرأه على ابن الكمال وكان يقرأ على الكرسي من حفظه وكان دينا قانعا أم بمسجد آدم بدمشق وله كتب وأجزاء مات في رجب سنة

يوسف بن محمد بن موسى بن يونس بن محمد بن يونس بن منعة الموصلي القاضي انتهت إليه رئاسة إقليمه وشرح الحاوي وقدم رسولا من غازان إلى الناصر محمد فأكرمه وكان محتشما مهيبا مات بمدينة سلطانية سنة هكذا نقلته من خط العثماني قاضي صفد ولست منه

على وثوق

يوسف بن محمد بن نصر بن أبي القاسم المعدني الحنبلي جمال الدين ولد سنة وبخط ابن رافع سنة وبخط غيره سنة خمسين وسمع من النجيب والعز الحرانيين وابن علاق وغيرهم والمعدني نسبة إلى بلد المعدن بين عبادان وإسعرد قال البدر النابلسي كان من العلماء العاملين تربى مع شمس الدين بن أبي بكر المقدسي وسمع من الصفي المراغي أنبأنا الحلاوي عن يوسف المعدني قال ألبسني خرقة التصوف أبو بكر بن العماد قال ألبسني أبو محمد بن قدامة قال ألبسني الشيخ عبد القادر مات في صفر سنة وقد أسن جدا

يوسف بن محمد بن يوسف بن أحمد بن علي أبو المحاسن الدمشقي جمال الدين القرشي المعروف بابن الزكي حفظ التنبيه وهو صغير ثم عنى بالفقه والحساب واشتغل كثيرا وولى بعض الوظائف بدمشق وأجاز له الرشيد بن أبي القاسم من بغداد وجماعة ومات في شهر ربيع الأول سنة

يوسف بن محمد بن يوسف بن حميد البعلبكي أبو المحاسن ابن العماد المعروف بابن أبي أصيبعة سمع من النجم أحمد بن يحيى بن طي جزء ابن فيل

ومجلس البطاقة ومن الشرف أحمد بن إبراهيم بن حاتم سداسيات الرازي ومن المجد عيسى بن عبد الرحمن المقرئ وحدث سمع منه أبو حامد ابن ظهيرة ببعلبك بعد السبعين

يوسف بن محمد العيسى سابق الدين ذكره الشهاب ابن فضل الله ونقل عن التاج عبد الباقي أنه كان من عظماء أدباء اليمن كتب الدرج للمؤيد وغيره وكان في النظم على طريق البداوة وترك التصنع والتكلف ومن نظمه

أظهرت بالجيش العرمرم كلماأخفى ظهور منهم وبطون
ضمنت لك الملك السيوف وكل ماضمن السيوف فإنه مضمون

يوسف بن المظفر بن أحمد بن أبي بكر عبد الله بن نصر الحراني ثم الدمشقي المعروف بابن قاضي حران الحنفي الجمال أبو المظفر ولد في منتصف رجب سنة بحران وسمع من شيخ الشيوخ جزء ابن عرفة ومن يحيى بن أبي منصور الصيرفي وحدث ذكره ابن رافع والذهبي في معجميهما وقال العدل الكبير ناب في حسبة دمشق مدة وتوفي في شوال سنة

يوسف بن مظفر بن أحمد الحراني ولد سنة تقريبا وسمع منروى عنه العز ابن جماعة وغيره ومات في نصف صفر سنة

يوسف بن مظفر بن عمر بن أبي الفوارس محمد المعري جمال الدين ابن الوردي أخو زين الدين وهو الأكبر ولد قبل سنة وسمع المسلسل على ابن السكري أنا ابن الجميزي وكان فقيها ماهرا حفظ التنبيه واشتغل بالحاوي وكان ينقل من الرافعي الكبير مع فقه نفس وجود يد وولي قضاء بلاد معاملات حلب وكان ضعيفا في العربية طويل القامة ولأخيه زين الدين فيه عدة مقطعات من مديح ومعاتبة وغير ذلك مات في أواخر ذي القعدة سنة بالطاعون أيضا وفيه يقول أخوه

أخي أبقى ببذل المال ذكراوإن لاموه فيه ووبخوه
أزال فراقه لذات ذكرىوكل أخ مفارقه أخوه

يوسف بن مظفر بن كوركيك بن الشرف بن سماك الكحال ولد سنة وسمع من .... روى عنه العز ابن جماعة والتقى السبكي وغيرهما ومات سنة … وسبعمائة

يوسف بن موسى بن أحمد صلاح الدين ابن شيخ السلامية رأس وهو شاب وكان تنكز يقدمه ويكرمه وصاهر الشمس غبريال الوزير في سنة ومات قبل أن يدخل في سن الكهولة في ذي الحجة سنة

يوسف بن موسى بن سليمان بن فتح بن محمد بن أحمد الجذامي الرندي قال ابن الخطيب روى عن عبد الواحد بن أبي السداد وأبي جعفر ابن الزبير وابن برطال ومحمد بن عبد الرحمن الطنجي وأبي الحسين بن

منظور وعلي بن محمد بن سمعون ومحمد بن عياض وخلق كثير وصنف الخصائص النبوية وله ديوان شعر وخمس البردة وله أرج الأرجاء في مسرح الخوف والرجاء قال وكان حسن اللقاء والخلق والعشرة ولي القضاء ببلده وغيرها وقد أسن وفيه بقية ظرف ومن مدائحه النبوية قصيدة أولها

لما تناهى الصب في تسويفهدرت الدموع اعتاضها بعفيفه

ومن شعره

لوعة الحب في فؤادي تعاصتإن تداوى ولو أتى ألف راق
للشاعر أبو الحجاج المنتشافري، اقرأ القصيدة
كيف تبرى من علة وعليهازائد علة النوى والفراق

مات سنة

يوسف بن ندا بن نجا بن رجا بن قطامي البكري الزرعي الخباز ولد سنة وسمع من الكرماني وابن أبي اليسر وغيرهما وحدث ومات في سلخ جمادى الآخرة سنة

يوسف بن هارون بن أسعد بن عبد الكريم الثقفي القاياني المصري جلال الدين بن نجم الدين ولد في شهر ربيع الآخر سنة وسمع

من العز الحراني وعبد الرحيم ابن خطيب المزة وأبي بكر ابن الأنماطي وغيرهم وحدث سمع منه النور الهمذاني وغيره وكتب عنه ابن رافع وذكره في معجمه ومات في شعبان سنة وعاش عمه كمال الدين محمد بن أسعد بعده

يوسف بن يحيى بن إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد السلام السلمي الدمشقي جمال الدين بن أبي البركات بن أبي الطاهر ابن شيخ الإسلام عز الدين السلمي الدمشقي ولد سنة وسمع من محمد بن مشرف مجلسا من أمالي أبي موسى المديني وحدث سنة سمع منه أبو حامد ابن ظهيرة وأجاز له ابن الموازيني وابن القيم المصري وغيرهم وكان يباشر في الأوقاف وعلى ذهنه فوائد مات في جمادى الأولى سنة ولو سمع على قدر سنه لكان مسند عصره وهو قريب المسندة زينب بنت يحيى

يوسف بن يحيى بن الناصح عبد الرحمن بن نجم الحنبلي الشيرازي الأصل الدمشقي شمس الدين أبو المحاسن بن سيف الدين ولد سنة وأحضر على أبيه وهو خاتمة أصحاب الخشوعي ومات سنة وسمع عليه الخامس والسابع والعاشر والحادي عشر من الحنائيات وجزء ابن زبر الصغير وأسمع من أبي عمرو ابن شيبان وابن البخاري وابن المجاور والتقى الواسطي وغيرهم وولى تدريس الصالحية ونظرها ودرس بغيرها وولى مشيخة الكاملية سمع منه ابن رافع وأثنى عليه وآخرون مات في شعبان سنة

يوسف بن يعقوب بن عبد الحق بن يحيوا المريني المغربي مرين عرب من ظواهر فاس فرسان شجعان يقاتلون بغير جنة وكان أول مظهر مع رئيسهم أبي سعيد عبد الحق جدا هذا في سنة عشر وستمائة وكان داهية ماكرا شجاعا فاستخاص لنفسه مملكة وضم إليه قومه ثم قام أخوه عثمان أخو عبد الحق عم هذا في حدود سنة وهي الدولة المرينية وملك فاس ومات فقام أخوه محمد الأعرج ثم أخوه أبو بكر ثم عمر ثم قام يعقوب وتمكن ودانت له المغرب فبقي في الملك ثمانيا وعشرين سنة فمات بالجزيرة الخضراء فتملك ابنه أبو يعقوب هذا وتلقب الأصفر وحاصر تلمسان بعد السبعمائة فقتل بظاهرها وثب عليه خادم أسود على فراشه ففتك به مواطأة من أخيه أبي بكر وكان قتله ذي القعدة سنة خمس وقتل به وتسلطن بعده حفيده عامر بن عبد الله ثم مات مسموما بطنجة بعد سنة ونصف وولى أخوه أبو الربيع سليمان فأقام ثلاثة سنين ومات على رباط الفتح وتسلطن عم أبيه أبو سعيد عثمان ابن يعقوب بن عبد الحق فامتدت أيامه كما تقدم ذلك في ترجمته ابن الخطيب في تاريخ غرناطة أرخ قتله في ذي القعدة سنة وهو المعتمد وقال في ترجمته كان عالي الهمة وله الوقعات المشهورة مع

الفرنج وجرت بينه وبين ابن الأحمر صاحب الأندلس منافرات ثم قدر أنه وصل إلى يوسف مستعينا وأعظمته الملوك شرقا وغربا وجاءته الهدايا من كل وجهة ونازل تلمسان فامتنعوا منه فحاصرهم وبنى تجاهها مدينة سماها تلمسان الجديدة وأقام على ذلك ثمانية أعوام إلى أن قيض الله له عبدا خصيا حبشيا حقد عليه أنه قتل قريبا له في جناية جناها فاستقبله يوما وهو في قصره فوجأه بسكين فأتى على نفسه وضج القصر ففر القاتل العبد من تلمسان فصاحوا في أثره فأمسك وقتل من حينه على ذلك وكان ذلك في أوائل ذي القعدة سنة وكانت مدة ملكه إحدى وعشرين سنة

يوسف بن يوسف بن إسرائيل بن يوسف بن أبي الحسن الصالحي الحنفي بدر الدين بن جمال الدين اشتغل كثيرا وناظر وباشر الإعادة بالظاهرية ومات في ربيع الآخر سنة ولم يكمل الأربعين

يوسف بن أبي بكر بن محمد بن عثمان بن علي بن محمد بن حمويه الجويني فخر الدين بن شرف الدين بن تاج الدين شيخ الشيوخ بالسميساطية مات في ربيع الأول سنة واستقر بعده في مشيخة الشيوخ القاضي بدر الدين ابن جماعة قاضي دمشق يومئذ

يوسف بن أبي بكر ابن خطيب بيت الآبار ولد سنة وتعانى المباشرات ثم باشر في ديوان تنكز وكان جوادا مطعاما داره مالف الضيفان وكان القاضي جلال الدين القزويني يحبه ويكرمه فلما ولي القضاء بمصر طلبه على البريد فولاه نظر الصدقات والأيتام وكان يحضر دار العدل مع القضاة

وأحبه المصريون لفتوته ومكارمه وولي نظر المطابخ والأسرى والمرستان مدة وحسنت فيها سيرته وولي الحسبة وفي الآخرة عظمت منزلته عند صرغتمش فلما أمسك صودر وضرب وأهين ونفي إلى قوص ثم أعيد إلى القاهرة بطالا ومات على ذلك وكان شكلا تاما مهابا في العامة لطيفا مع أصحابه في خلوته عظيم الرئاسة طاهر اللسان لا يذكر أحدا إلا بخير وكان ملجأ الشاميين في زمانه وخرج له ابن أيبك الدمياطي أربعين حديثا حدث بها ومات في ذي الحجة سنة وقد قارب الثمانين

يوسف بن أبي البيان الإسرائيلي كان يهوديا يخدم في الاستيفاء بصفد وخدم بدمشق عند ارجواش وغيره وأسلم اختيارا لأنه كان يجتمع بابن تيمية وابن الوكيل وكان وادعا لأشرفية ومات في رجب سنة وقد جاوز الثمانين

يوسف بن أبي عبد الله بن يوسف بن سعد النابلسي جلال الدين أبو المحاسن الشافعي ولد قبل سنة أربعين وسمع من عمه خالد بن يوسف النابلسي ومجد الدين الإسفراييني وشيخ الشيوخ وغيرهم واشتغل بالفقه وولي قضاء بعلبك وطرابلس ودرس وأفتى وكان محمودا ومات قريبا من سنة وقد روى عنه القاضي عز الدين ابن جماعة

يوسف بن أبي الفتح بن محمود بن أبي الوحش أسد بن سلامة ابن سليمان بن فتيان جمال الدين الشيباني سمع من الفخر ابن البخاري والمسلم بن علان وغيرهما وحدث وهو أخو كمال الدين ابن العطار

النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع