من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
حرف الياء الأخيرة (٣)
الصفحة ٢ من ٢
الشيباني مات في رجب سنة بديد من أعمال عجلون وكان جنديا روى عنه الذهبي وابن رافع وغيرهما وكان قد انقطع في زاويته إلى أن ضعف وانحنى والناس يعظمونه ويهرعون إلى زيارته ويقبلون يده ويلتمسون بركته
يوسف بن الكيال الحلبي الصوفي ذكر الشيخ برهان الدين سبط ابن العجمي أنه حدثه بالتائية لابن الفارض المسماة نظم السلوك وأنه سمعها على سبط ابن الفارض بسماعه من جده وأنه سمع على السبط أيضا الترجمة التي جمعها لجده وهي في أول ديوانه قال وما أظنه متعمدا للكذب لأنه مولى متقشف متعفف كثير السكون ولكنه ليس من أهل الحديث فيعرف استقامة شيء أم لا وكان أكثر إقامته بقلعة المسلمين من معاملة حلب
يوسف بن إبراهيم الأردبيلي مصنف كتاب الأنوار في الفقه في مجلدين قال العثماني قاضي صفد إنه في سنة كان موجودا بأردبيل وهو شيخ المشرق في هذا العصر كبير القدر غزير العلم أناف على السبعين وهو جد الشيخ جلال الدين عبيد الله ابن الشيخ تاج الدين عوض بن محمد الأردبيلي مولدا الشرواني منشأ لأمه وكان يقرئ
في المذهب
يونس بن إبراهيم بن عبد القوي بن قاسم بن داود الكناني العسقلاني فتح الدين أبو النون الدبابيسي ولد سنة وأسمع على أبي الحسن ابن المقير يسيرا فكان آخر من حدث عنه بالسماع والإجازة وأجاز له هو وجمع جم من أصحاب السلفى وغيرهم وخرج له عنهم أبو الحسين بن أيبك معجما جوده لأن غالبهم من مشايخ الدمياطي فسهل عليه الأمر في ذلك وأفرد منهم أصحاب السلفى في جزء ثم ذيل على المعجم بذيل وحدث قديما سمعوا منه في حدود الثمانين وممن سمع عليه المزي والبرزالي وابن نباتة وأبو العلاء الفرضي ومات قبله بدهر والقطب الحلبي وأبو الفتح اليعمري والسبكي وابن رافع وكان ساكنا دينا صبورا على السماع حسن السمت مع أميته مات في جمادى الأولى سنة
يونس بن أحمد بن صلاح القرقشندي شرف الدين الشافعي تفقه كثيرا واشتهر وأفتى وأعاد وكان له سماع في الموطأ فقصدوه ليسمعوا عليه فامتنع استصغارا لنفسه وكان يعيد بزاوية الشافعي بالجامع بمصر ووقع بينه وبين المحوجب منازعة فانفصلا على غضب فبكر عليه المحوجب واستغفر له وقال رأيت الشافعي في المنام فقال لا تنازعه مات في شهر ربيع الآخر سنة
يونس بن أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن الحسن بن العباس بن الحسن بن الحسين بن علي بن إسماعيل بن جعفر الصادق الحسيني أبو محمد ناصر الدين بن ولي الدولة بن شرف الملك الدمشقي ولد سنة وسمع من محمد بن إسماعيل خطيب مردا وحدث سمع منه البرزالي وذكره في معجمه وقال مات في المحرم سنة
يونس بن أحمد بن أبي الحسين بن جامع بن عبد الكريم الأنصاري الحنفي ولد سنة واشتغل قليلا وسمع في سنة من النجيب عبد الله بن عمر خطيب بيت الآبار وغيره وحدث قرأ عليه الشيخ تقي الدين السبكي في رحلته بكرة يوم السبت شيئا فاتفق أنه مات يوم الأحد شوال سنة وعاش تسعين سنة وكان مؤذن الجامع الأموي قال البرزالي كان رجلا صالحا
يونس بن أحمد بن أبي الحسين ناصر الدين الحسيني كبير الأشراف بدمشق ولد في ذي الحجة سنة وسمع من خطيب مردا من مسند أبي يعلى وحدث عنه وكان خيرا متوددا إلى الناس مات سنة ست أو
يونس بن حمزة بن عباس الإربلي أبو محمد القطان كان يقال إنه
ولد سنة باربل وطال عمره جدا ولم يوجد له سماع ولا إجازة على قدر سنه فقرؤا عليه بالإجازة العامة عن داود بن معمر بن الفاخر ولم يقدموا على أن يقرؤا عليه عن أقدم منه لتوقفهم في تحقيق سنة مولده وكانت وفاته في نصف ذي القعدة سنة
يونس بن عبد المجيد بن علي بن داود الهذلي القاضي سراج الدين الأرمنتي ولد بأرمنت سنة وسمع من الرشيد العطار وعمر بن يونس العامري والمجد ابن دقيق العيد وأجازه بالفتوى وسمع من غيرهم وتفقه على الظهير التزمنتي وحدث وأفتى ورافق الشيخ نجم الدين ابن الرفعة في الإعادة بمدرسة زين التجار فحكى عن ابن الرفعة قال بكرت يوما فوجدته فكان كل من يجئ من الطلبة يجئ عندي حتى اتسعت الحلقة ووصلت إليه فأخذ سجادته على كتفه ونظر إلي فقال أروح إلى الجامع ألقي درسين في الأصول والنحو يعرض بأني لا مهارة لي فيهما كالفقه قال الكمال الأدفوي كان حسن المحاضرة مليح المجاورة صنف المسائل المهمة في اختلاف الأئمة وكتاب الجمع والفرق وولى قضاء إخميم في ولاية تقي الدين ابن بنت الأعز ثم ولى بهنسا في ولاية ابن دقيق العيد ثم ولى قضاء قوص في ولاية ابن جماعة بعد أن ولاه بلبيس والشرقية قال ورأيت بخطه لنفسه
الحال مني يا فتىيغني عن الخبر المفيد
وبغير سكين ذبحتوأدرجوني في الصعيد
قال وكان كذلك لم يزل بقوص إلى أن مات وهو القائل
شرط الكفاءة ستة قد حررتيغنيك عنها بيت شعر مفرد
نسب ودين صنعة حريةفقد العيوب وفي اليسار تردد
وقيل وفاته أن لا يكون الزوج بولي للزوجة ولا لأهلها وهذا مردود فإنه يدخل في النسب وله
إن ترمك الأقدار في أزمةأوجبها أجرامك السالفة
فافزع إلى ربك في كشفهاليس لها من دونه كاشفه
وله ثم رأيته في البدر السافر أنشده ليونس بن محمد الحريري الآتي ذكره وهو به أشبه
لما بدت بين أتراب لها من طيخود طوت ثوب وصلى بعد نشر وطي
قلت سقيت بدمعي حبكم يا ميقالت عجب ما رأينا ميت يسقي حي
قال الكمال بن جعفر أنشدني لنفسه
يدل على أن لا اعتبار بعلةموانع يبديها إذا قاس قائس
فنقض وقلب ثم قول بموجبيلي عدم التأثير والفرق خامس
مات من لسعة ثعبان في ربيع الآخرة سنة
يونس بن عيسى بن جعفر بن محمد الهاشمي الأرمنتي قال الكمال الأدفوي كان فقيها فاضلا قليل الكلام كثير الحشمة واسع الصدر سمع من أبي العباس القرطبي وأخذ عن خاله الرضي الأرمنتي والجلال الدشناوي وولى القضاء بأماكن كادفو ودشنا وأسوان وقمولا وناب بقوص قريبا من ثلاثين سنة وكان عارفا بالفرائض والحساب والشروط ودرس بالمعزية بقوص وأعاد بالشمسية وكان حلو المحاضرة مع المهابة وفقه النفس وكان يتكلم على الوسيط كلاما حسنا ولما حج أخيرا أعجب ابن جماعة سمته وأحسن إليه وعرض عليه قضاء الشرقية فقال أنا في آخر العمر ما أخرج من وطني وأنأى من حضر قاضيا أقرني على حالي والكد عليه ورجع إلى قوص فمات بها سنة سقط من علو فمات
يونس بن محمد بن أيوب البعلي أبو النون النساج سمع من الحجاز ثلاثيات البخاري وثلاثيات الدارمي وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة بعد السبعين وعاش بعدها
يونس بن محمد بن يونس بن أبي القاسم الحراني أبو النون ابن القصار الدلال ولد سنة وأسمع على النجيب الحراني السادس والعاشر والحادي عشر من موافقاته ومن أبي بكر بن العماد مصافحاته وحدث مات
في جمادى الأولى سنة ذكره ابن رافع
يونس بن محمد الجابري الحريري قال الكمال جعفر نبغ في الشعر وبرع حتى فاق أبناء جنسه وله من قصيدة
جفناها فإن أهاجت بكاءيمنع النطق فانعفا إيماء
إن هذى البقاع كانت لأسماء قديما فأصبحت أسماء
أيها الربع إن عيني تبكيكوإن كنت كاتمي الأنباء
غادرتني دماك أبكى دماءولقد زادني بلاك بلاء
كل يوم لمهجتي يحدث البينمد الدهر غارة شعواء
قال جعفر مات بالقاهرة في حدود سنة
يونس بن أبي بكر ابن الحسام الرازي كان جده قاضي القضاة وكان هو يلبس الجندية وخدم دويدارا عند منجك نائب الشام ومات على ذلك في شهر ربيع الأول سنة وله نحو الأربعين
يونس النوروزي عتيق الأمير جرجي الناصري تنقل في الخدمة إلى أن أمر طبلخاناة وولى إمرة ببعلبك ثم اتصل بالظاهر برقوق فاستقر عنده دويدارا كبيرا وتقدم في سلطنته الأولى وكانت له حرمة وافرة وتغلب عليه محبته لأهل الخير وعمر الخان الكبير الذي بعد غزة في طريق مصر فعظم النفع به وله آثار حسنة وحضر عدة وقعات كان النصر على يده فيها إلى أن كانت أول فتنة يلبغا الناصري فخرج مع الأمراء الذين جهزهم الظاهر برقوق لدفاع المتغلبين فانكسر في الوقعة
بجانب دمشق من جهة الشمال فلما انهزم مع من انهزم ظفر به الأمير عنقاء بن شطي من آل مري فقتله وقطع رأسه وتقرب به إلى الناصري وذلك في سنة
بجانب دمشق من جهة الشمال، فلما انهزم مع من انهزم ظفر به الأمير عنقاء بن شطى من آل مري فقتله وقطع رأسه وتقرب به إلى الناصرى، وذلك فى سنة.
النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع