من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
حرف الواو
وجيهية بنت علي بن يحيى بن علي بن سلطان الأنصارية الصعيدية ثم الإسكندرانية زين الدار ولدت قبل سنة أربعين وقال ابن رافع والصفدي ولدت سنة سمعت من ابن زوين وابن النحاس وسمعت على أحمد بن عبد المحسن الغرافي مجلسين من حديث أبي المظفر ابن السمعاني بسماعه منه ومشيخة عبد الكريم بن عبد الباري الصعيدي تخريجه لنفسه بسماعها منه ومشيخة أبي بكر محمد بن فتوح بن خلف الصوفي تخريج منصور بن سليم سمعت منه من أولها إلى الرابع وأجاز لها يوسف الساوي وابن رواج ويعقوب الهمذاني وغيرهم وخرج لها تقي الدين ابن عرام مشيخة سمعت بعضها على تاج الدين ابن موسى بسماعه منها وهو آخر من حدث عنها وهي آخر من حدث عن كثير منهم بالثغر وخرج لها قبله ابن رافع مشيخة ماتت في شهر رجب سنة بالإسكندرية
وديعة الله بن علي بن محمود بن عبد اللطيف بن محمد بن سيما ابن عامر بن إبراهيم بن سالم السلمي الدمشقي فخر الدين أبو الثناء ويقال له أيضا محمود ولد سنة وسمع من ابن عبد الدائم وابن أبي اليسر وغيرهما وحدث ذكره البرزالي في معجمه وقال مات في ذي الحجة سنة بقرية البلاط من غوطة دمشق
ودى بن جماز بن شيحة الحسيني أمير المدينة النبوية يلقب بدر الدين ذكره الشهاب ابن فضل الله وأنشد له شعرا مقبولا كتب به إليه وهو في الحبس سنة أوله
أيا ابن الكرام الطيبين بني عمرومن بهم في الجدب يستنزل المطر
ومن لهم في فضلهم ولجدهمضجيع النبي المصطفى حسن السير
وقال في وصفه سيد الوادي ومسند النادي مقيم السنة ومعليها ورافض الرافضة ومقصيها وكان السلطان قبض عليه ثم أطلقه بعد مدة وقيض له وزير صدق وهو محمد بن عبد الله بن مطرف العمري فلم يزل يحسن له المساعي ويحسم الأعداء الدواعي حتى انحلت عقدة شدته وتجلت غمامه
وزيرة بنت عمر بن أسعد التنوخية ست الوزراء تقدمت في حرف السين المهملة
وسناء بنت عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن المقدسي سمعت من زينب بنت الرضي جزءا من حديث أبي الدحداح وأجاز لها سنة سبعمائة الأبرقوهي وعلي بن القيم والشيخ شرف الدين الدمياطي وابن الفوي ومسعود الحارثي وآخرون من المصريين أخذ عنها ابن رافع وغيره وقال ما أحسبها حدثت بغير جزء أبي الدحداح ماتت في جمادى الأولى سنة
وضاح الخياط الحلبي كان يصحب الفقراء ويحترف بصناعة
الخياطة فأزله الشيطان فادعى النبوة فسجن أياما ثم استتيب فتاب وعذر وأطلق وذلك في سنة
وضاح هو الذي قبله لعل الذي قبله بحرف آخر
ولادمر بن عبد الله السيفي عتيق بكتمر الساقي العزيزي بدر الدين أبو أحمد ولد سنة وسمع من ابن علاق مجلس البطاقة وغيره وحدث ومات في شهر رمضان سنة بقرية بحوران يقال لها طيرة ذكره ابن رافع في معجمه
النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع