من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
حرف النون
نارنج بنت عبد الله أم إبراهيم عتيقة مفلح أبي الحسن ابن مناع التكريتي سمعت من ابن عبد الدائم بعض مسلم ومنتقى من فوائد
تمام وغير ذلك سمع منها العز ابن جماعة جزءا من حديث أبي الشيخ وذكرها ابن رافع في معجمه وقال اختلطت قبل موتها بثلاث سنين ماتت في جمادى الآخرة سنة وقال غيره تغير عقلها سنة
ناصر بن داود بن قايماز البصروي ناصر الدين الحنفي سمع من الفخر ابن البخاري وحدث ومات في المحرم سنة
ناصر بن أبي الفضل بن إسماعيل المقرئ الصالحي ابن الهيتي ولد سنة ست وستين ونشأ جميلا جدا وكان صوته مطربا فكان يقرأ في الختم والترب وحفظ التنبيه ثم صحب الباجربقي علي فصار يقع منه كلمات معضلة وسلك سبيل التزهد ودخل إلى بغداد مع ركب العراق فيقال إنهم نقموا عليه شيئا وهموا به فتوجه إلى ماردين ثم فر منها إلى حلب فجرى على عادته في الشطح فأنكر عليه كمال الدين ابن الزملكاني وهو يومئذ قاضي حلب فقبض عليه وأرسله مقيدا إلى دمشق فقامت عليه البينة بالزندقة عند القاضي شرف المالكي فأعذر إليه فما أبدى عذرا بل تشهد وصلى ركعتين وجهد بتلاوة القرآن ثم ضربت عنقه وذلك في ربيع الأول سنة ويقال أنشد حين قدم ليقتل
إن كان سفك دمي أقصى مرامهمفما غلت نظرة منهم بسفك دمي
قال ابن حبيب قلت فيه لما قتل
يا أيها الهيتي هيت إلى الردىكم تجتري بلسان حب هالك
ارسلت من حلب لجلق موثقاونقلت بعد الشافعي لمالك
ناصر بن منصور بن شرف التغلبي الزرعي الفقيه الشافعي ولي خطابة زرع ثم قضاءها وقضاء بلادها وبلاد كثيرة بحمص وصفد وطرابلس وغيرها وكان مشكور السيرة حسن الخلق والخلق نزها عفيفا مات في ربيع الآخر سنة
ناصرية بنت إبراهيم بن حسين السبكية والدة الشيخ تقي الدين السبكي ماتت بعد وفاة زوجها عبد الكافي بأربعين يوما في سنة
نافع بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز القيسي معين الدين المالكي سمع من الشريف عز الدين الموسوي جزءا من حديث عبد الرحمن ابن عبد الله بن عبد الحكم وحدث به عنه سمعه منه أبو حامد ابن ظهيرة بعد السبعين
نبيه بن بيان بن ثابت بن أبي الفتيان الحلبي أبو محمد الشافعي بدر الدين ولد سنة سبع أو ثمان وستين وسمع من الكرماني والزين ابن الأوحد وابن أبي اليسر وغيرهم وحدث سمع منه البرزالي وذكره في معجمه وقال كان له اشتغال ونباهة من أصحاب التاج ابن الفركاح مات بالبادرائية في رابع عشر ذي القعدة سنة بدمشق قال الذهبي كان صاحب طرف ونوادر وكان الشيخ برهان الدين يكرمه ويثني عليه بالفضيلة وكان أبوه يهوديا فهدى الله ولده هذا إلى الإسلام في صفر على
يد الشرف التادلي ثم نشأ مع الفقهاء
نجم بن أحمد بن نجم الحطيني يقال له نجيم ويقال كان اسمه أيوب كان في أول أمره يظهر الفقر واتصل بخدمة شمس الدين شيخ حطين ثم حارده فتوجه إلى مصر فدخل الصعيد وجرت له قضايا ثم رجع إلى دمشق فأقام بها إلى أن كان مجئ الناصر إلى دمشق عند عوده من الكرك فداخل النجم بعض الخاصكية وعمل ملحمة وعتقها وذكر فيها حلية الخاصكي وذكر فيها علائم في جسده كان اطلع عليها ممن رآها ولعب بعقل الخاصكي وتوجه معه إلى مصر ثم رجع إلى حطين فبلغ الناصر الخبر فأحضره إلى القاهرة على البريد وسمره وأرسله إلى دمشق فدخلها مسمرا في ربيع الأول سنة وقيل في ربيع الآخر وذكر الجزري في تاريخه أن الناصر أمسك بهادر المعزي وأيدغدي شقير وبكتمر الحاجب وحاولجين الخازن بسبب أنه رفع إليه أنهم اتفقوا على الخروج عليه قال ويقال إن النجم الحطيني كان هو الذي حسن لهم ذلك فأمسك هو أيضا وسمر ثم أدخلوه إلى دمشق وهو مسمر مغطى الوجه على جمل ونودي عليه هذا جزاء من يتكلم فيما لا يعنيه واستمروا يطوفون به بلاد الشام إلى أن وصلوا الفرات فألقوه في الماء وكان ذلك في ربيع الآخر من السنة
نجمة بن عبد الله التركماني كان قد جمع جمعا من المفسدين فصار يقطع بهم الطريق وجهز الناصر إليه الفداوية مرارا فجرحوه مرة ولم يمت إلى أن وقع عليه صاحب ماردين فقتله وجهز رأسه إلى حلب
وذلك في شوال سنة
نجيب بن بيان بن أبي البيان الحلبي الكاتب نجيب الدين ابن الصفي أخو نبيه المقدم ذكره وهو الأكبر ولد سنة وسمع من الكرماني المجلد التاسع من مسند أبي عوانة وحدث أخذ عنه ابن المهندس البرزالي والسبكي والعز ابن جماعة وابن رافع وقال مات في المحرم سنة بالقاهرة
نخوة بنت زين الدين محمد بن عبد القاهر بن هبة الله بن عبد القاهر بن عبد الواحد بن النصير الحلبي أم محمد بنت النصيبي ولدت سنة وسمعت من يوسف بن خليل التاسع والعاشر من المستخرج على صحيح البخاري لأبي نعيم وتفردت برواية ذلك وماتت في جمادى الأولى سنة قال الذهبي ما أظن روى عن ابن خليل امرأة سواها
نسيب بن إبراهيم بن محمد بن الصفي بن عمرو الحلاوي سمع من الحجار وحدث عنه …
نصر الله بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح بن هاشم بن إسماعيل بن إبراهيم الكناني العسقلاني الحنبلي الحجاوي الأصل ناصر الدين ولد سنة
، وسمع من عبد الله بن محمد بن يوسف بنابلس من أحمد بن علي الجزري بدمشق ومن الحسن بن السديد بمصر وغيرهم وتفقه فمهر وناب في الحكم عن صهره موفق الدين نحو عشرين سنة ثم اشتغل بالقضاء بعده قريبا من ثلاثين سنة وكان صارما مهيبا متعففا عفيفا متصونا ومات في شعبان سنة قرأت عليه شيئا
نصر الله بن داود بن نصر الله بن محمد بن فارس الدمشقي ثم المصري أبو محمد الحنفي نزيل القاهرة ولد سنة واشتغل بالعلم وحفظ الجامع الكبير وتفقه وكان سمع من النجيب وحدث ودرس بالفخرية من القاهرة وناب في الحكم قبيل موته ومات في شعبان سنة
نصر الله بن عمر بن محمد بن أحمد بن نصر البغدادي الحنبلي جلال الدين أبو الفتح ولد سنة وكان يدعى أنه من ذرية الشيخ عبد القادر وآل بيت عبد القادر ينكرون ذلك وكان يعرف بابن السمين سمع منه الشيخ برهان الدين قصائد نبوية
نصر الله بن محمد ابن الإمام جمال الدين يحيى بن أبي منصور بن أبي الفتح بن رافع بن علي الحراني الأصل الدمشقي أبو الفتح المعروف جده بابن الصيرفي وبابن الحبيشي الحنبلي ولد سنة وسمع من جده
يحيى ابن الصيرفي ومن الجمال عبد الرحمن بن سليمان الحراني ومن أحمد ابن شيبان والفخر وأبي حامد ابن الصابوني وأجاز له النجيب الحراني وطائفة قال البرزالي رجل جيد له مسجد يؤم فيه وباشر عمارة الجامع وكان فيه سكون واحتمال وقال الذهبي مشهور بكنيته وكان مشهورا معروفا بالأمانة مات في تاسع صفر سنة
نصر الله بن هجرس بن محمد الصميدي ناصر الدين ولد سنة وسمع من عبد العزيز بن عساكر وأحمد بن أبي الخير وابن أبي عمر وغيرهم وحدث ومات في تاسع شهر ربيع الأول سنة بدمشق
نصر الله بن أبي بكر بن نصر الله التنوخي نور الدين أبو أحمد الدمشقي المعروف بابن النعنع ولد سنة وسمع من ابن أبي اليسر الأول من الجصاص وسمع من جماعة آخرين ويلتبس بعبد الحميد ابن النغنغ - بالمعجمتين وقد تقدم وقد حدث ومات في شعبان سنة
نصر الله بن أبي بكر بن نصر الله المقرئ ناصر الدين تعانى القراءآت واشتهر بها حتى مهر وتصدى للإقراء وأخذ الناس عنه منهم تاج الدين السبكي ولم يكن إسناده عاليا إلا أنه كان يرغب فيه لجودة معرفته مات في جمادى الأولى سنة
نصر بن إسماعيل بن نصر قال ابن الخطيب كان موصوفا بالفروسية وكان أراد الثورة بوادي آش وتقليد المملكة بها فظهر عليه
فعبر إلى الفرنج ثم رجع فمات في البحر سنة
نصر بن سلمان بن عمر المنبجي نزيل القاهرة ولد سنة وسمع بحلب من إبراهيم بن خليل وبمصر من الكمال الضرير وتلا عليه بعدة كتب وعلى الكمال بن فارس وتصدر في القراءآت وشارك في العلوم ثم انعزل وتعبد وانقطع وأقام بزاويته بباب النصر وارتفع ذكره في دولة الجاشنكير لأنه كان يعتقده ولا يخالف أمره وصار يتردد إليه الكبار فيهرب منهم غالبا وهو خال الشيخ قطب الدين الحلبي وكان يقول ما دخلت عليه قط إلا وجدته مشغولا بما ينفعه وكان يحط على ابن تيمية من أجل حطه على ابن العربي ولكنه كان لا يعرف ما يعاب به ابن العربي إلا لكونه منسوبا إلى الزهد قال الذهبي جلست مع الشيخ بزاويته وأعجبني سمته وعبادته قل أن ترى العيون مثله وذكر القطب في ترجمة أحمد بن عبد العال أنه سمع ابن عطاء يقول الشيخ نصر حجة لنا على إبليس - يعني أنه لو ادعى أنه لم يبق على الأرض قائم بالله لقلت كذبت يا إبليس هذا الشيخ نصر بهذه الصفة مات بزاويته في شهر جمادى الآخرة سنة
نصر بن محمد بن محمد بن يوسف بن أحمد أبو الجيوش صاحب الأندلس ولي السلطنة أربع سنين بعد أن غلب على أخيه واعتقله
ثم خرج عليه ابن أخته الغالب فصيره إلى وادي آش أميرا فاستمر بها إلى أن مات بعد عشر سنين في حدود سنة واسم الغالب إسماعيل وقد تقدم ثم رأيت في تاريخ غرناطة أنه مات في سادس ذي القعدة سنة
نصر الشمسي الطواشي ناصر الدين صاحب التربة بالقرب من تربة سعيد السعداء وله أوقاف جيدة وكان مقدما في الدول ثم ولي مشيخة الخدام بالمدينة الشريفة فباشرها مباشرة جيدة وكان مهابا صارما يحفظ القرآن ويكثر الصيام وكان جاور بالمدينة مدة قبل أن يلي المشيخة ثم وليها بعد موت مختار الأشرفي سنة ذكر ذلك ابن فرحون ومات في سنة
نصير بن إبراهيم بن نصير بن إبراهيم الفهري أبو الفتح قال ابن الخطيب كان خيرا عفيفا وكان مرشحا للوزارة ومات في جمادى الآخرة سنة
نصير بن أحمد بن علي المناوي المصري الحمامي ولد سنة وتعانى نظم الشعر ففاق فيه مع عاميته وكان يرتزق بضمان الحمامات قال أبو حيان كان أديبا كيس الأخلاق أنشدني لنفسه
إن الغزال الذي هام الفؤاد بهاستأنس اليوم عندي بعدما نفرا
أظهرتها ظاهريات وقد ربضتبها الأسود رآها الظبي فانكسرا
قال وأنشدني لنفسه
لي منزل معروفهينهل غيثا كالسحب
أقبل ذا العذر بهوأكرم الجار الجنب
قال وأنشدني لنفسه
ومذ لزمت الحمام صرت فيخلا يداري من لا يداريه
اعرف حر الأشياء وباردهاوآخذ الماء من مجاريه
وكانت بينه وبين السراج الوراق وابن النقيب وابن دانيال وغيرهم من المصريين مداعبات ومكاتبات يطول ذكرها ومنها ما كتب إلى الوراق
رب راو عن النبي حديثامسندا ثابتا كلاما فصيحا
قال قال النبي قولا صحيحاقلت قال النبي قولا صحيحا
ففهمت الذي أشار إليهوسمعت الذي رواه صريحا
قال لي يا أديب أنت فقيهقلت لا قال حزت ذهنا مليحا
فأجابه الوراق
إن فعلا جعلته أنت قولاليس فيه يحتاج منك وضوحا
فابن منه مضارعا يظهر الخافي ويبدو الذي كتبت صريحا
وتراه يبدو لعينك مقبلا وقد قلت فيه قولا صحيحا
وهو فعل لم تأته أنت يا شيطان فافهم مقالتي تلويحا
وكتب إلى سراج الوراق
من الرأي عندي أن تواصل خلوةلها كبد حرى وفيض عيون
تراعى نجوما فيك من حر قلبهاوتبكي بدمع قارح وحزين
غدا قلبها صبا عليك وأنت إنتأخرت أضحى في حياض منون
مات في المحرم سنة ثمان وسبعمائة
نضار بنت محمد بن يوسف أم العز بنت الشيخ أبي حيان ولدت في جمادى الآخرة سنة وأجاز لها أبو جعفر ابن الزبير وأحضرت على الدمياطي وسمعت من شيوخ مصر وحفظت مقدمة في النحو وكانت تكتب وتقرأ وخرجت لنفسها جزءا ونظمت شعرا وكانت تعرب جيدا وكان أبوها يقول ليت أخاها حيان مثلها ثم ماتت في جمادى الآخرة سنة فحزن والدها عليها وجمع في ذلك جزءا سماه النضار في المسلاة عن نضار وقفت عليه بخطه وهو كثير الفوائد كتب عنها البدر النابلسي فقال الفاضلة الكاتبة الفصيحة الخاشعة الناسكة قال وكانت تفوق كثيرا من الرجال في العبادة والفقه مع الجمال التام والظرف
النعمان بن دولات شاه بن علي الخوارزمي ولد سنة وكان فاضلا لطيفا طاف البلاد وفاق في المعقولات وخدم عند القان أزبك طبيبا وأرسله إلى طقطاي بن بركة صاحب الدشت فحظي عنده وحج سنة وأقام بمصر مدة ثم رجع إلى بلاده سنة وأقام بها
إلى أن مات في سنة …
النعمان بن .... الأزبكي كان الملك أزبك المغلي صاحب الروم يعتقده ويعظمه وكان السبب في ذلك أن طقطاي الملك الذي كان من قبل أزبك كان يعتقده فإذا زاره فرأى أزبك خلا به وعده بالسلطنة فلما تسلطن عظم قدره عنده ولما جهز أزبك بنته إلى الناصر محمد بن قلاون بعد أن زوجه إياها أرسله صحبتها وأرسل صحبته مالا كثيرا وأمره أن يشتري له مكانا بالقدس أو الخليل ويوقف عليه أوقافا فلما قدم الديار المصرية لم ينصفوه فرجع إلى أزبك فعرفه بما لقي فغضب وراسل الناصر يعاتبه أنه لم يمكن الشيخ النعمان من بناء المدرسة بالقدس وأذن بعمارة كنيسة لملك الكرج
نعمون بن محمد بن نعمون بن عزيز - وبخط البرزالي عبد العزيز - نجم الدين أبو محمد الحراني الحنبلي المؤذن ولد سنة أو وسمع من ابن أبي اليسر والمجد ابن عساكر ويحيى بن أبي منصور وغيرهم ومن مروياته التجريد لابن الفحام سمعه من المجد ابن عساكر بسماعه من أبي طاهر الخشوعي وحدث وله نظم فيما يتعلق بالمأذنة وكان خفيف الروح دينا مات في تاسع شعبان سنة حدثنا عنه بالإجازة شيخنا البرهان التنوخي في معجمه
نفيس بن داود بن عانان الداودي التبريزي قدم إلى القاهرة سنة في خدم وحشم فاشتمل عليه اليهود وفرحوا به فاتصل
بالأمير قبلاي النائب وعالجه من وجع المفاصل فبرأ فأركبه بغلة فأنكر عليه وعرف بالتقدم في علم الطب ومعرفة الجواهر فطلبه الناصر حسن وألزمه بالإسلام فلم يبعد منه ثم دخل أبو أمامة ابن النقاش فناظره حتى أذعن وأسلم فسماه عبد السلام وأقطعه قطاعا ورتب له رواتب وأسلم بإسلامه خلق كثير وعاد والده معتصم إلى تبريز وولد له فتح الله وأقام بديع بن نفيس بالقاهرة إلى أن مات أبوه في …
نفيسة بنت إبراهيم بن سالم أخت إسماعيل ابن الخباز - تقدم ذكر أخيها إسماعيل وولديها ولدت نفيسة في سنة وسمعت بإفادة أخيها على ابن عبد الدائم جزء الدعاء وجزء ابن عرفة ومن أول الخامس إلى آخر التاسع من مشيخته تخريج أخيها وسمعت أيضا من عبد الوهاب ابن الناصح وعبد الرحيم بن عبد .... وإسماعيل ابن العسقلاني وغيرهم وأجاز لها الضياء محمد بن محمد بن عمر بن خواجا إمام وأيوب الفقاعي وأبو شامة وسمع منها البرزالي والذهبي وابن رافع وذكروها في معاجيمهم وحدثت كثيرا إلى أن ماتت في جمادى الأولى سنة أرخها ابن رافع
نفيسة بنت إسماعيل بن إبراهيم بن إسماعيل بن قريش سمعت على الأنجب النعال من أول مشيخته ومن غيره وحدثت وماتت سنة ....
نفيسة بنت علي بن عبد القادر البعلبكية بنت الخياط سمعت من القطب اليونيني مجلس أموسان وحدثت سمع منها أبو حامد بن ظهيرة بعد السبعين
نفيسة بنت محمد بن تمام بن يحيى بن عباس الحميرية أم علي سمعت من خالد النابلسي سباعيات القاسم ابن عساكر وحدثت سمع منها البرزالي وغيره وماتت في جمادى الأولى سنة بدمشق
نو روز خان المغلي صاحب مملكة الدشت ولى عوضا من فلة خان فأقام في المملكة نحو نصف سنة وثار عليه خضر خان فقتل وولى خضر مكانه ثم وثب تمر خان بن خضر خان على أبيه فقتله واستقر بعده ثم قتل وولى بعده كلدى باك - كما تقدم في ترجمته - وذلك في سنة
نوروز الناصري كان من الأمراء في أيام أولاد الناصر ثم أخرج إلى دمشق في سنة لأجل كثرة الكلام ثم اعتقل في أيام الصالح صالح بالقلعة ثم أعيد إلى مصر سنة ومات في شوال سنة
نوغاي المنصوري الجمدار تقدم إلى أن تقرر في الأمراء وحج بالناس سنة فأثار فتنة بمكة وقتل خلقا كثيرا بغير حق ثم لما تحرك الناصر بالكرك أراد المظفر بيبرس القبض عليه فخرج في حمية في ستين مملوكا واحتوى على حمل قطبا ومضى إلى الكرك ثم بعثه الناصر عينا إلى دمشق على قراسنقر فكان أحد الأمراء بدمشق وانهمك على اللهو ثم غضب عليه الناصر واعتقله إلى أن مات بالقلعة في جمادى الآخرة سنة
نوغاي أحد الأمراء بدمشق أيضا مات بها في شعبان سنة
النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع