تجاوز إلى المحتوى

من «الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة» لنجم الدين الغزي (ت ١٠٦١هـ)

إبراهيم بن والي الأمير

إبراهيم بن والي، ابن نصر جحا، ابن حسين الأمير الفقيه برهان الدين الدكري المقدسي، ثم الغزي الحنفي، سبط الشيخ شهاب الدين أحمد التميمي الداري، ويعرف بابن ولي قال ابن الحنبلي: وسألته عن والي اسم أبيه هو أو اسم جده، فأخبر أنه اسم أبيه ولكن مع تحريف فيه، فإن اسمه كما وقع له استعماله على الأصل حيث قال في آخر قصيدة له:

قال الفؤاد مقالات يوبخنيلما راني على طول من الأمل
أن ليس تنفع أقوال تقررهاما لم تكن عاملاً بالفعل يا ابن ولي

قدم حلب فيما ذكر ابن الحنبلي سنة ست وأربعين، وارداً من بغداد لتيمار كان له بها، وكان لطيف المذاكرة، حسن المحاضرة، اشتغل بالعربية، وغيرها وتعاطى الأدب، وكان له منظومة في النحو، سماها البرهانية وقرظ عليها سيدي محمد ابن الشيخ علوان قلت: وقفت عليها فوجدته نظم فيها الجرومية، مع زيادات لطيفة، ووضع رسالة في الصيد وما يتعلق

بالخيل، برسم وزير السلطنة السليمانية، وقدمها إليه بالروم، ثم عاد إلى وطنه من غير الطريق المعتاد، ففقد في الطريق سنة ستين وتسعمائة رحمه الله تعالى رحمة واسعة آمين.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.