تجاوز إلى المحتوى

من «الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة» لنجم الدين الغزي (ت ١٠٦١هـ)

حسن بن يونس بن قرنفل

حسن بن يونس، الشيخ الفاضل بدر الدين ابن العلامة شرف الدين بن شعبان القرنفل الغزي، الشافعي، ثم الحنفي. كان من إخوان شيخ الإسلام الوالد وأصحابه، وسافرا معا إلى الروم، وعاد الوالد في سنة سبع وثلاثين، وكان عوده هو في السنة التي بعدها، ووصل دمشق يوم الثلاثاء سابع عشري ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين، وقد أعطي نظر التربة الأشرفية بالكلاسة، وبقعة تدريس في الجامع الأموي عوضاً عن المرحوم برهان الدين بن حمزة الطرابلسي، والكتابة على البيمارستان النوري، ونيابة القسمة عن قاضي العسكر، ثم قرأت بخط شيخ الإسلام الوالد أنه صحبه حين حج الوالد من طريق القاهرة سنة اثنتين وخمسين وتسعمائة من جسر بنات يعقوب إلى غزة، ومن لطائف شيخ الإسلام الوالد. قوله مستدعياً للبدر بن شعبان المذكور إلى منتزه بالنيرب يسمى الدهشة وقد كان دعا قبله إليه القاضي عبد اللطيف بن أبي كثير، والقاضي معروف مكتب إليه:

مجالس أنسنا للب تدهشبروض ريحه للروح منعش
به توت وتفاح وخوخوإنجاص وأعناب ومشمس
وثلج ثم مشروب وماءفإن اللحم إذ يشوى يعطش
حوت لطفاً ومعروفاً، ولكنعلى البدر المنير بها تفتش

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.