تجاوز إلى المحتوى

من «الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة» لنجم الدين الغزي (ت ١٠٦١هـ)

عرفة القيرواني

عرفة القيرواني المغربي المالكي، الشيخ العارف بالله تعالى شيخ سيدي علي بن ميمون، وسيدي أحمد بن البيطار، من كراماته ما حكاه سيدي محمد ابن الشيخ علوان، في كتابه تحفة الحبيب أن سلطان المغرب قد حبسه، بنقل واش كاذب فوضعة في السجن، وقيده بالحديد، وكان الشيخ عرفة إذا حضر وقت الصلاة أشار إلى القيود، فتتساقط فيقوم ويصلي فقال له: بعض من كان معه في السجن إذا كان مثل هذا المقام لك عند الله، فلأي شيء ترضى ببقائك في السجن فقال: لا يكون خروج إلا في وقت معلوم، لم يحضر إلى الآن واستمر على حاله حتى رأى سلطان المغرب رسول الله ﷺ فقال له: عجل بإطلاق عرفة من السجن مكرماً، وإياك من التقصير تكن مغضوبا عليك، فإنه من أولياء الله تعالى، فلما أصبح أطلقه مكرماً مبجلا تأخرت وفاة سيدي عرفة إلى سنة ثمان وأربعين، أو قبلها وصلي عليه غائبة بدمشق في الأموي يوم الجمعة تاسع عشر المحرم سنة تسع وأربعين وتسعمائة ﵀.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.