من «الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة» لنجم الدين الغزي (ت ١٠٦١هـ)
قاسم القادري
قاسم بن أبي الفضل، الحلبي الشافعي، الصوفي القادري كان زموطياً، ثم فتح الله تعالى عليه، وصار شيخ الشيوخ بحلب بعد الشيخ صالح المشهور بابن المعلم، وتولى إمامة الحلاوية، الحنفية، مع أنه شافعي، وكتب الوثائق بمحكمة
بعض القضاة الروميين بحلب، وشرح عنقاء مغرب، لابن العربي على حسب حاله، والحكم لابن عطا الله، وقرظ له شرح الحكم ابن الحنبلي بقوله:
ذا كتاب فيه معارف تجلىونكات على ذوي الذوق تملى
قد أتتنا على لسان مفيدذي بيان من عالم الفضل فضلا
وتراءت من صرح ذا الشرح تجلىكعروس من لمحها لن تملا
وعلى كل حالة فهو شرحليس يخلو عن الفوائد أصلا
ولئن كان قابلاً لتلافوتجاف عن بعض ما فيه حلا
فلبدر السماء محق تراهفاذكر المحقق فيه حيث تجلى
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع