تجاوز إلى المحتوى

من «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر» لمحمد خليل المرادي (ت ١٢٠٦هـ)

محمد رجائي

ابن أحمد الملقب برجائي على طريقة شعراء الفرس والروم وكتابهم الحنفي القسطنطيني أحد رؤساء الدولة وأعيانها أصحاب الاشتهار والاعتبار والحشمة والوقار وأرباب المعارف والخطوط المتنوعة ولد بقسطنطينية وبها نشأ وصار من كتاب الرئيس في الديوان السلطاني ومهر في الخطوط وأتقنها لا سيما الخط المعروف بالديواني كانت له به الشهرة التامة في وقته وترقى للمناصب العالية فصار تذكر جي أول وثاني للديوان السلطاني المعلى ورئيس الجاويشية ثم ترقى فصار رئيس الكتاب ودفترياً وكتخدا الوزير واشتهر بين العال والدون وعظمت دولته وتوفرت حرمته وسمت رتبته ونمت ثروته ونفذت كلمته واتسعت دائرته إلى أن مات وكانت وفاته في نصف رجب سنة أربع وتسعين ومائة وألف رحمه الله تعالى ومن مات من أموات المسلمين أجمعين آمين.

النص من طبعة دار البشائر الإسلامية ودار ابن حزم (١٤٠٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الميم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.