من «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر» لمحمد خليل المرادي (ت ١٢٠٦هـ)
محمد البصير
ابن أحمد بن رمضان البصير الشافعي الميداني الدمشقي الشيخ الفاضل الحاذق المتفوق الذكي ولد بدمشق في سنة احدى وأربعين ومائة وألف وحضر دروس العلماء كالشيخ أحمد المنيني الدمشقي والشيخ عبد الله البصروي والشيخ صالح الجينيني والشيخ علي الداغستاني نزيل دمشق وغيرهم من الشيوخ والأفاضل ودروس والدي بالهداية في المدرسة السليمانية بدمشق وتفوق ومهر وارتحل للحجاز مرات وحضر شيوخها وجاور سنين في المدينة المنورة وارتحل إلى مصر وجاور مدة وحضر دروس شيوخها كالشيخ عبد الله
الشبراوي والشيخ أحمد الملوي والشيخ محمد الحفناوي والشيخ حسن المدابغي وغيرهم وله شعر قليل وفضل وحذق تام ومن شعره ما امتدحني به لما جاءتني تولية الجامع الأموي في سنة احدى وتسعين ومائة وألف وهو قوله
حمداً لمولانا الذي انعامهمتواتر قد جل عن تعداد
ردت بضاعتنا إلينا أرخوابيت العلا وليه ذو الأمداد
المسجد الأموي هنا بخليلهنال المنى أرخ وظل مرادي
وكانت وفاته في شعبان سنة ثمان وتسعين ومائة وألف رحمه الله تعالى.
النص من طبعة دار البشائر الإسلامية ودار ابن حزم (١٤٠٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع