تجاوز إلى المحتوى

من «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر» لمحمد خليل المرادي (ت ١٢٠٦هـ)

محمد سعدي الدمشقي

ابن يوسف الدمشقي الحنفي نزيل اسلامبول المولى الفاضل العلامة الأديب الشاعر بالعربية والتركية صاحب فضل وعرفان ووالده الامام السلطاني الشقيفي ترجمه الأمين المحبي والبوريني وولده هذا أخذ عن والده ودأب بفن الأدب وتخرج به على يديه ودخل طريق العلماء في اسلامبول ولازم على قاعدتهم وطريقتهم وبعد انفصاله عن المدارس وتنقله بها كعادتهم إلى سنة سبعين بعد الألف في صفر الخير أعطى قضاء بغداد وبعده في ربيع الأول سنة أربع وسبعين أعطى قضاء اسكدار وفي سنة ست وسبعين أعطى رتبة قضاء المدينة المنورة مع قضاء خيره بولي وخواص أخر على طريق الأربلق وبعده أعطى قضاء محلة أبي ايوب ﵁ وبعده أعطى رتبة قضاء القدس مع رتبة قضاء بازاركولي وبعده في سنة ست وثمانين أعطى قضاء فلبه مع رتبة قضاء برسة المحمية وفي سنة احدى وتسعين أعطى قضاء وارنه على طريق الأربلق مع رتبة قضاء مكة المكرمة وكان أجلى ونفي في احدى السنين إلى مغنيسا وأعطى بها المدرسة المرادية وبينه وبين الأديب عثمان العتوري الدمشقي مراسلات شعرية وكانت وفاته باسلامبول سنة احدى ومائة وألف رحمه الله تعالى آمين.

النص من طبعة دار البشائر الإسلامية ودار ابن حزم (١٤٠٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الميم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.