من «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر» لمحمد خليل المرادي (ت ١٢٠٦هـ)
السيد محمد الطرابلسي
ابن محمد المعروف بالسندروسي الحنفي الطرابلسي الفاضل النجيب الفقيه تفقه في المسائل وألف كتاباً في أسماء الصحابة وعارض به الأصابة ورمى سهم المعرفة قاصداً حوز الفضل فما أصابه فلم تسلم له دعواه وعورض فيما ادعاه ثم تطلب افتاء الحنفية كشيخه الخليلي فتوجه عليه افتاء طرابلس الشام فما استقامت مدة يسيرة إلا وعزل عنها فكدر عيشه وكثر طيشه فتطلب منصب نيابة حكم الشرع فكانت سبباً لأحراق داره وبعد ذلك رجع وتاب وتبع طريق الحق والصواب إلى أن مات وكانت وفاته في سنة سبع وسبعين ومائة وألف رحمه الله تعالى.
النص من طبعة دار البشائر الإسلامية ودار ابن حزم (١٤٠٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع