من «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر» لمحمد خليل المرادي (ت ١٢٠٦هـ)
محمد الخليفتي
ابن عبد الله الخليفتي العباسي المدني الحنفي الخطيب الفاضل والأديب الكامل ذو الفهم الثاقب والرأي الصائب تبحر في العلوم وكرع من حياض منطوقها والمفهوم فأخذ عن البرهان إبراهيم الكوراني وعن السيد محمد بن عبد الرسول البرزنجي وغيرهما وله شعر لطيف ومن شعره ما ذكره الأستاذ الشيخ عبد الغني النابلسي في رحلته الحجازية وهي قصيدة رثى بها شيخه ملا إبراهيم المذكور يقول فيها
توفي الهمام الذي لم يكنله في المعارف والفضل ثاني
ومن قد سما قدره في الورىفخاراً على كل قاص وداني
ومن حلّ ذروة هام العلاوليس الحديث كمثل العيان
ومن كان في حلبة الفضل لايجاري إذا كان يوم الرهان
وهي طويلة وكانت وفاته بالمدينة المنورة سنة ثلاثين ومائة وألف ودفن بالبقيع رحمه الله تعالى.
النص من طبعة دار البشائر الإسلامية ودار ابن حزم (١٤٠٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع