تجاوز إلى المحتوى

من «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر» لمحمد خليل المرادي (ت ١٢٠٦هـ)

محمد الذهبي

ابن عبد اللطيف المعروف بالذهبي الدمشقي الشافعي الشيخ الفاضل النبيل البارع له شعر مطبوع ومشاركة جيدة ولم أسمع بخبره كما ينبغي حتى أصفه بما فيه غير أني رأيت في مجموعة الأثري البرهان إبراهيم الجينيني نزيل دمشق مولده ووفاته فذكرته لئلا يخلو كتابي منه ورأيت له مقطوعاً من الشعر وهو قوله مضمناً

يا من إذا جاريته في مسلكألفيته قد سدّ طرق منافذي
أهون بمضناك الذي حيرتههذا مقام المستجير العائذ

ومن ذلك قول العلامة الأديب السيد محمد بن حمزة النقيب

نقل العذول بأنني أفشيت ماأخفى الحفاظ من الغرام الواقذ
هبني افتريت كما افترى فاغفره ليهذا مقام المستجير العائذ

ومنه قول الشيخ عبد الغني النابلسي قدس سره

لاحظت خالاً تحت صفحة خدّهمتوارياً خوف اللهيب النافذ
فسألته ماذا المقام فقال ليهذا مقام المستجير العائذ

ومنه قول زين الدين الدمشقي الشهير بالبصروي

وأغنّ فتاك اللواحظ أدعجيرى بنبل في القلوب نوافذ
نادته أفلاذي وقد فتكت بهاهذا مقام المستجير العائذ

ومن ذلك قول الكمال محمد بن محمد الغزي العامري

بالله صل مضناك يا من شفنيمنه جوى أفنى جميع لذائذي
فبعزة الحسن استعذت وإنههذا مقام المستجير العائذ

وكانت وفاة المترجم نهار الأحد ختام شوال سنة ست ومائة وألف ودفن بالذهبية من مرج الدحداح رحمه الله تعالى.

النص من طبعة دار البشائر الإسلامية ودار ابن حزم (١٤٠٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الميم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.