من «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر» لمحمد خليل المرادي (ت ١٢٠٦هـ)
محمد الغزي (٣)
ابن محمد بن علي بن بدر الدين الشافعي الغزي قرأ القرآن على والده وأخذ عنه العلم ثم توجه إلى مصر القاهرة وأقام بها احدى عشرة سنة وصارت له اليد الطولى في علم الطب وله التآليف الحسنة وكان على غاية من الفقر لم يتعلق بشيء من أمور المعاش بل كان يرزقه مولاه من حيث لا يحتسب وفي الشتاء يقيم بالرملة ويصيف في غزة هاشم ومن شعره ما قاله راثياً العلامة محمد بن تاج الدين الرملي وهو هذا
قد مات بحر العلم خير الورىمحمد الرملي التقيّ الألمعي
وقال في تاريخه ناقلقد مات بعد الحج في ينبعي
وله فيه
قد توفي مفتي الورى نجل تاجوعدمنا فضلاً عهدناه منه
وقضى نحبه وقد أرخوهبوفاة تجاوز الله عنه
وأشعاره كثيرة وكانت وفاته بالرملة سنة ست وعشرين ومائة وألف رحمه الله تعالى.
النص من طبعة دار البشائر الإسلامية ودار ابن حزم (١٤٠٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع