من «أدب الكاتب» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
باب ما جاء فيه أربع لغات من حروف مختلفة الأبنية
" صَدَاق المَرْأة وصِدَاق وصُدْقَة وصَدُقَة "، و " عُنْوَان وعُنْيَان وعُلْوان ". وهو " العُرْبَان والعُرْبُون والارْبَان والأُرْبُون ". وأغنيت عنك " مَغْنَى فلان ومُغْنَاه ومَغْناتَه ومُغْناتَه "، وكذلك أجزأتُكَ " مَجْزَأ فلانٍ ومُجْزَأَه ومَجْزَأَتَه ومُجْزَأَتَه "، و " المَوْت والمُوتان والمَوَان والمُوَات "، وهي " الإِصْبَع والأَصْبَع والأُصْبَع والأُصْبُعُ " قال الأصمعي: الأضحيّة فيها أربع لغات: " أُضْحِيَّة وإضْحِيّة وإضْحِيَّة " وجمعها أضاحيّ، و " ضَحِيّة " وجمعها ضَحايا، و " أضْحَاة "، وجمعها أضْحَى، كما يقال أرْطَاة وأرْطَى، قال: وبه سمي يوم الأضْحَى، وجاء في الحديث " إنَّ على كلّ امرءٍ
في كل عامٍ أَضْحاةً وعَتيرَةً "، وفلان " نَجِيءُ العين " على فَعيل، و " نَجُوءُ العين " على فَعول، و " نَجيءُ العين " على فَعِل، و " نَجُءُ العين " على فَعُل، إذا كان شديد العين، يقال: قد نَجَأْتُه بعيني، و " رُدُّوا نَجْأَة السائل بشيء " وأسمحت " قَرُونُه، وقَرِينُه، وقَرونَتُه، وقَرِينتُه " أي: تبعته نَفْسُه.
النص من طبعة مؤسسة الرسالة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع