أدب الكاتب
ما يحتاج إليه الكاتب من اللغة: معرفة الألفاظ ومواضعها، وتقويم اليد في الهجاء، وتقويم اللسان، وأبنية الأفعال والأسماء، وهو أحد أصول الأدب الأربعة. ٢٨٠ بابًا، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (٢٨٠)
جارٍ التحميل…
٢٨٠ بابًا، بترتيب الكتاب
- مقدمة المؤلفقال أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة رحمه الله تعالى: أما بعد حمد الله بجميع محامده، والثناء عليه بما هو أهله، والصلاة على رسوله المصطفى وآله؛ فإني رأيت أكثر أهل …
- كتاب المعرفة
- معرفة ما يضعُهُ النَّاسُ في غيرِ موضِعِهمن ذلك أشفار العين يذهب الناس إلى أنها الشعر النابت على حروف العين، وذلك غلط، إنما الأشفار حروف العين التي ينبت عليها الشعر، والشعر هو الهدب. وقال الفقهاء المتقدمون: في …
- باب تأويل ما جاء مثنى في مستعمل الكلاميقال: " ذهب منه الأطيبان " يراد به الأكل والنكاح. و" أهلك الرجال الأحمران " الخمر واللحم. و " أهلك النساء الأصفران " الذهب والزعفران.
- باب تأويل المستعمل من مزدوج الكلام" له الطم والرم " الطم: البحر، والرم: الثرى. " له الضح والريح الضح: الشمس، أي: ما طلعت عليه الشمس، وما جرت عليه الريح.
- باب ما يُستعمل من الدعاء في الكلاميقال " أرغم الله أنفه " أي: ألزقه بالرغام، وهو التراب، ثم يقال " على رغمه " و " على رغم أنفه " و " إن رغم أنفه ".
- باب تأويل كلامٍ من كلامِ الناس مُستعمليقولون: " حلب فلان الدهر أشطره " أي: مرت عليه صروفه من خيره وشره، وأصله من أخلاف الناقة، ولها شطران: قادمان، وآخران، فكل خلفين شطر.
- المُسَمَّوْنَ بأسماء النباتثمامة: واحدة الثمام، وهي شجر ضعيف له خوص أو شبيه بالخوص، وربما حشي به خصاص البيوت. قال عبيد بن الأبرص:
- المُسَمَّوْنَ بأسماء الطيرهوذة: القطاة، وبها سمي الرجل. القطامي - بفتح القاف وضمها - الصقر، وهو مأخوذ من القطم، وهو الشهوان للحم وغيره، يقال: " فحل قطم "، إذا كان يشتهي الضراب.
- المُسَمَّوْنَ بأسماء السباععنبس: الأسد، وهو فنعل من العبوس وبه سمي الرجل. أوس: الذئب، وبه سمي الرجل، ويقال: بل بالعطية، يقال:
- المُسَمَّوْنَ بأسماء الهَوَامّالحنش: الحية، وبه سمي الرجل حنشا، والحنش أيضا: كل شيء يصاد من الطير والهوام، يقال: " حنشت الصيد " إذا صدته.
- المُسَمَّوْنَ بالصفات وغيرهاالنجاشي: هو الناجش، والنجش: اشتثارة الشيء، ومنه قيل للزائد في ثمن السلعة: ناجش، ونجاش؛ ومنه قيل للصياد: ناجش، وقال محمد بن إسحاق: النجاشي اسمه أصحمة، وهي بالعربية عطية، …
- باب آخر من صفات الناسرجل معربد في سكره، وهو مأخوذ من العربد، والعربد: حية تنفخ ولا تؤذي. رجل " وغد " وهو الدنيء من الرجال، وهو من قولك " وغدت القوم أغدهم " إذا خدمتهم.
- باب معرفة ما في السماء والنجوم والأزمان والرياح" السماء ": كل ما علاك فأظلك، ومنه قيل لسقف البيت: " سماء " وللسحاب: " سماء "، قال الله تعالى:) ونزلنا من السماء ماء مباركا (يريد من السحاب.
- باب النبات" الخلا " هو الرطب، و " الحشيش " هو اليابس، ولا يقال له رطبا حشيش. و" الشجر " ما كان على ساق، و " النجم " ما لم يكن على ساق، قال الله ﷿:) والنجم والشجر يسجدان (.
- باب أسماء القُطْنِيَّة" البلس " العدس، و " الجلبان " الخلر، وهو شيء يشبه الماش، و " الفول " الباقلا، و " الجلجلان " السمسم، و " التقدة " الكزبرة والكرويا و " الدخن " الجاورس، و " السلت " ضرب …
- باب النخل" الكرنافة " أصل السعفة التي تيبس، وجمعها كرانيف، و " الكربة " التي تيبس فتصير مثل الكتف، و " الجريد "، و " العسب " السعف، واحدها عسيب، و " الكثر "، و " الجذب " الجمار، …
- باب ذكور ما شهر منه الإناثاليعاقيب ذكور الحجل، واحدها يعقوب، والسلك الذكر من فراخها، والأنثى سلكة. والخرب ذكر الحبارى.
- باب إناث ما شهر منه الذكورالأنثى من الذئاب سلقة وذئبة. والأنثى من الثعالب ثرملة وثعلبة. والأنثى من الوعول أروية وثلاث أراوي إلى العشر، فإذا كثرت فهي الأروى.
- باب ما يعرف واحده، ويشكل جمعهالدخان جمعه دواخن، وكذلك العثان جمعه عواثن ولا يعرف لهما نظير، والعثان: الغبار. امرأة نفساء، وجمعها نفاس وناقة عشراء وجمعها عشار.
- باب ما يعرف جمعه، ويشكل واحدهالذراريح واحدها ذرحرح وذراح وذروح. والمصارين واحدها مصران بضم الميم، وواحد المصران مصير. وأفواه الأزقة والأنهار واحدها فوهة، وأفواه الطيب واحدها فوه.
- باب معرفة ما في الخيل، وما يستحب من خلقهايستحب في الأذنين الدقة والانتصاب، ويكره فيهما الخذا وهو استرخاؤهما. قال الشاعر: ويستحب في الناصية السبوغ، ويكره فيها السفا وهو خفة الناصية وقصرها، قال عبيد:
- باب عيوب الخيل" الخذا " في الأذن: استرخاء أصول الأذنين على الخدين. و" السعف " بياض يعلو الناصية. و" القنا " احديداب يكون في الأنف، وذلك يكون في الهجن.
- باب العيوب الحادثة في الخيل" الانتشار " انتفاخ في العصب للإتعاب، والعصبة التي تنتشر هي " العجاية " وتحرك الشظا كانتشار العصب، غير أن الفرس لانتشار العصب أشد احتمالا منه لتحرك الشظا، والشظا عظيم …
- باب خلق الخيل" قونس الفرس ": ما فوق الناصية من منبتها بين الأذنين. و " القذال ": جماع مؤخر الرأس وهو معقد العذار خلف الناصية.
- باب شِيَات الخيلإذا ابيض أعلى رأسه فهو " أصقع "، وإذا ابيض قفاه فهو " أقنف "، وإذا ابيض رأسه كله فهو " أغشى " و " أرخم "، فإن شابت ناصيته فهو " أسعف "، فإذا ابيضت كلها فهو " أصبغ " فإن …
- باب ألوان الخيلفرق ما بين " الكميت " و " الأشقر " بالعرف والذنب: فإن كانا أحمرين فهو " أشقر "، وإن كانا أسودين فهو " كميت " و " الورد " بينهما، والأنثى وردة، والجميع وراد، وورد أيضا، و …
- باب الدوائر في الخيل، وما يكره من شِيَاتِهاو" الدوائر " ثماني عشرة دائرة، يكره منها " الهقعة " وهي التي تكون في عرض زوره، ويقال: إن أبقى الخيل " المهقوع ". ودائرة " القالع " وهي التي تكون تحت اللبد، ودائرة " …
- باب السوابق من الخيلأولها " السابق "، ثم " المصلى " وذلك لأن رأسه عند صلا السابق، ثم الثالث والرابع كذلك إلى التاسع، والعاشر " السكيت " ويقال أيضا " السكيت " مشددا، فما جاء بعد ذلك لم يعتد …
- باب معرفة ما في خلق الإنسان من عيوب الخَلْقمن عيوب الخلق: " الفقم " في الفم وهو أن تتقدم الثنايا السفلى ذا ضم الرجل فاه فلا تقع عليها العليا.
- فروقٌ في خَلْق الإنسانظاهر جلد الإنسان من رأسه وسائر جسده " البشرة " وباطنه " الأدمة "، والعرب تقول: " فلان مؤدم مبشر " أي: قد جمع لين الأدمة وخشونة البشرة.
- فروق في الأسنانقال أبو زيد: للإنسان أربع ثنايا، وأربع رباعيات الواحدة رباعية، مخففة، وأربعة أنياب، وأربع ضواحك، واثنتا عشرة رحى: ثلاث في
- فروق في الأفواه" المشفر " للخف، و " المرمة " و " المقمة " للظلف، و " الجحفلة " للحافر و " الخراطيم " للسباع؛ قال أبو زيد: منقار الطائر ومنسره واحد، وهو الذي ينسر به نسرا.
- فروق في ريش الجناحقالوا: جناح الطائر عشرون ريشة: أربع قوادم، وأربع مناكب، وأربع أباهر، وأربع خواف، وأربع كلى، وجناح الطائر: يده.
- فروق في الأطفالولد كل سبع " جرو "، وولد كل ذي ريش " فرخ "، وولد كل وحشية " طفل " هذا جملة هذا الباب. ثم ولد الفرس " مهر " و " فلو ".
- فروق في السفاديقال: " أدلى " الفرس ليضرب، و " ودى " ليبول. وكل ذكر " يمذي " وكل أنثى " تقذي ". يقال " أمنى " الرجل، و " منى " وأمنى أجود، والاسم المني مشدد.
- فروق في الحملكل ذات حفر " نتوج " و " عقوق "، والناقة " خلفة "، والجميع " مخاض " وكل سبعة " ملمع "، وذلك إذا أشرفت ضروعها للحمل واسودت حلماتها، وذوات الحافر أيضا كذلك؛ وكل مقرب من …
- فروق في الولادةإن خرجت يد الجنين من الرحم قبل فهو " الوجيه "، وإن خرج شيء من خلقه قبل يديه فهو " اليتن "، وإن ألقت الناقة ولدها لغير تمام فقد " خدجت "، وإن ألقته لتمام العدة وهو ناقص …
- فروق في الأصوات" أزمل " كل شيء: صوته، و " الجرس " صوت حركة الإنسان، و " الركز " الصوت الخفي، ونحو ذلك " الهمس ". و " الخرير " صوت الماء، و " الغرغرة " صوت القدر، وكذلك " الهزة "، و " …
- باب معرفة في الطعام والشرابطعام العرس " الوليمة "، وطعام البناء " الوكيرة "، وطعام الولادة " الخرس " وما تطعمه النفساء نفسها " خرسة "، وطعام الختان " إعذار "، وطعام القادم من سفره " نقيعة "، وكل …
- معرفة في الشرابالماء " الفرات " العذب، و " الأجاج " الملح، ويقال: ماء ملح، ولا يقال مالح، قال الله ﷿:) هذا عذب فرات سائغ شرابه، وهذا ملح أجاج (، و " الشريب " الماء الذي فيه عذوبة، وهو …
- معرفة في اللبن" الصريف " الحار منه حين يحلب، فإذا سكنت رغوته فهو " الصريح " و " المحض " الخالص الذي لم يخالطه الماء، حلوا كان أو حامضا، فإذا أخذ شيئا من التغير فهو " خامط " فإذا حذى …
- معرفة الطعام" السلفة " ما يتعجله الرجل من الطعام قبل الغذاء، وهو " اللهنة ". ويقال " فلان يأكل الوجبة " إذا كان يأكل في اليوم مرة واحدة.
- فروق في قوائم الحيوانقال أبو زيد: في " فرسن " البعير " السلامى " وهي عظام الفرسن، ثم " قصبها "، ثم الرسغ "، ثم " الوظيف "، ثم فوق الوظيف من يد البعير " الذراع "، ثم فوق الذراع " العضد "، ثم …
- فروق في الضروعو" الضرع " لكل ذات ظلف، و " الخلف " لكل ذات خف، و " الطبي " للسباع وذوات الحافر، وجمعه أطباء، وقد يجعل الضرع أيضا لذوات الخف، و " الخلف " لذوات الظلف، و " الثدي " للمرأة.
- فروق في الرحم والذكر" الحياء " لكل ذات ظلف وخف، ممدود، و " الظبية " لكل ذات حافر، و " الثفر " لكل ذات مخلب، و " الرحم " للمرأة.
- فروق في الأرواث" نجو " السبع و " جعره "، و " روث " الدابة وكل ذي حافر، و " بعر " الشاة، و " خسي "، الثور، وجمعه أخثاء، و " ذرق " الطائر،
- معرفة في الوحوش" الأرآم " الظباء البيض الخوالص البياض، وهي تسكن الرمل، و " الأدم " ظباء طوال الأعناق والقوائم بيض البطون سمر الظهور وهي أسرع الظباء عدوا، وهي تسكن الجبال، و " العفر " …
- جِحَرَةُ السباع، ومواضع الطيريقال لجحر الضبع " وجار "، ولجحر الثعلب والأرنب " مكا " مقصور و " مكو " و " النافقاء "، و " الراهطاء " و " الداماء "، و " القاصعاء " جحرة اليربوع، إذ أخذ عليه منها واحد …
- فروق في أسماء الجماعاتيقال لجماعة الظباء والبقر " إجل " وجمعه آجال، و " ربرب " و " الصوار " جماعة البقر خاصة، ولجماعة الحمير " عانة "، ولجماعة النعام " خيط " و " خيطى "، ولجماعة القطا والظباء …
- معرفة في الشاء" الجدود " من الضأن القليلة الدر، وهي " المصور " من المعزى، وشاة " لبون " في غنم لبن ولبن إذا كان بها لبن، غزيرة كانت أو بكيئة، وشاة " لبنة " إذا كانت كثيرة اللبن، ونعجة …
- شيات الغنمقال أبو زيد في شيات الضأن: " الرقطاء " التي فيها سواد وبياض، و " النمراء " مثلها، فإن اسود رأسها فهي " رأساء " فإن ابيض رأسها من بين جسدها فهي " رخماء " فإن اسودت إحدى …
- معرفة الآلات" المحلات " القربة والفأس والقداحة والدلو والشفرة والقدر، وإنما قيل لها " محلات " لأن الذي تكون معه يحل حيث شاء، وإلا فلا بد له من أن ينزل مع الناس.
- معرفة في الثياب واللبس" الريطة " كل ملاءة لم تكن لفقين، و " الحلة " لا تكون إلا ثوبين من جنس واحد، و " النقبة " قطعة من الثوب قدر السراويل تجعل لها حجزة، مخيطة من غير نيفق، وتشد كما تشد …
- باب معرفة في السلاحيقال: " رجل تراس " إذا كان معه ترس؛ فإذا لم يكن معه ترس فهو أكشف، و " رجل سائف "، و " سياف " إذا كان معه سيف؛ فإذا لم يكن معه سيف فهو " أميل "، وقد قيل: " المسيف " الذي …
- أسماء الصُّنَّاعِكل صانع عند العرب فهو " إسكاف " قال الشاعر: وشعبتا ميس براها إسكاف أي: نجار، و " الناصح " الخياط، و " النصاح " الخيط، و " الهاجري " البناء، و " الهالكي " الحداد، و " …
- اختلاف الأسماء في الشيء الواحد لاختلاف الجهات" الفتل الشزر " إلى فوق، و " اليسر " إلى أسفل، و " الطعن الشزر " عن يمينك وشمالك، و " اليسر " حذاء وجهك، والطعنة " السلكى " هي المستوية، و " المخلوجة " ذات اليمين وذات …
- معرفة في السانح والبارحو" السانح " ما جرى من ناحية اليمين، و " البارح " ما جرى من ناحية اليسار، و " الناطح " ما تلقاك، و " القعيد " ما استدبرك.
- معرفة في الطيرالعرب تجعل " الهديل " مرة فرخا، تزعم الأعراب أنه كان على عهد نوح ﵇، فصاده جارح من جوارح الطير، قالوا: فليس من حمامة إلا وهي تبكي عليه، وأنشد في هذا المعنى:
- معرفة في الهَوامِّ والذباب وصغار الطيرو" الغوغاء " صغار الجراد، ومنه قيل لعامة الناس: غوغاء. و" الهمج " صغار البعوض، ولذلك قيل للجهلة والصغار: همج.
النص من طبعة مؤسسة الرسالة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع