من «أدب الكاتب» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
باب ألوان الخيل
فرقُ ما بين " الكُمَيْت " و " الأشْقَر " بالعُرف والذَّنب: فإن كانا أحمرين فهو " أشقر "، وإن كانا أسودين فهو " كميت " و " الوَرْد " بينهما، والأنثى وَردة، والجميع وِرَادٌ، ووُرْدٌ أيضاً، و " الكُمَيْت " للذكر والأنثى سواء.
و" الأخْضَر " في كلام العجم " الدَّيْزَج "، وهو من الحمير " الأدْغَم " و " الوَرْدُ الأغْبَسُ " هو في كلام العجم " السَّمَنْدُ "، و " الصِّنابيُّ " هو الكُمَيْت، أو الأشقر يخالط شُقرته شعرةٌ بيضاء، ينسب إلى الصِّناب، وهو الخردل بالزبيب.
و" البَهيم " هو المُصمت الذي لا شِيَة به ولا وضح، أيَّ لون كان. ومما لا يقال له بهيم ولا شية به " الأبْرَش " و " الأنمَر " و " الأشْيَم " و " المُدَنَّر " و " الأبْقَع " و " الأبْلَق "؛ " فالأبرش ": الأرقط،
و " الأنمر ": أن تكون به بقعة بيضاء، وبقعة أخرى أي لون كان.
و" الأشْيَمُ ": أن تكون به شامةٌ أو شامٌ في جسده، و " المُدَنَّر " الذي تكون به نُكَتٌ فوق البَرش، و " الأبْقَعُ ": الذي تكون في جسده بقعٌ تخالف سائر لونه.
النص من طبعة مؤسسة الرسالة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع