تجاوز إلى المحتوى

من «أدب الكاتب» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

باب العيوب الحادثة في الخيل

" الانتشار " انتفاخ في العَصَب للإتعاب، والعَصَبة التي تنتشر هي " العُجَاية " وتحرُّك الشَّظا كانتشار العَصَب، غير أن الفرس لانتشار العصب أشدُّ احتمالاً منه لتحرك الشَّظا، والشَّظا عُظَيم لاصقٌ بالذراع؛ فإذا تحرَّك قيل: " قد شَظِيَ الفرس ".

و" الدَّخَس " ورمٌ يكون في أُطْرة حافره.

و" الزَّوائد " أطراف عصبٍ تفترق عند العُجاية، وتنقطع عندها، وتلصق بها.

و " العَرَن " جُسوء في رسغ رِجله وموضع ثنتها لشيء يصيبه فيه من الشُّقاق أو المشقَّة.

و" الشُّقَاق " يصيبه في أرساغه، وربما ارتفع إلى أوْظِفته، وهو تشقُّق يصيبها.

و" الجَرَذ " كل ما حدث في عُرْقوبه من تزيُّدٍ أو انتفاخ عصبٍ، وهو يكون في عُرْض الكعب من ظاهرٍ أو باطنٍ.

و" السَّرَطان " داء يأخذ في الرُّسغ، فَيُيَبِّسُ عروق الرُّسغ حتى يقلب حافره.

و" الارتهاش " أن يَصُكّ بعرض حافره عَرْض عُجَايته من اليد الأخرى فربما أدماها، وذلك لضعف يده.

و" المَشَش " شيء يشخص في وظيفَيْه حتى يكون له حجم ليس له صلابة العظم الصحيح.

و" النَّمْلة " شَقٌّ في الحافر من ظاهره.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتاب المعرفة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.